

المعلومات التي قدمتها للحصول على قرض انتهى بها الأمر في أيدي منظمة احتيالية... تمت تبرئة رجل في العشرينات من عمره متهم بأنه شريك.
2026-04-30

برأت النيابة جنديًا في العشرينيات من عمره متهمًا بالاشتراك في منظمة احتيال مالي عبر الهاتف (الاحتيال الهاتفي) بعد تسليم معلومات بينها أرقام حسابات لشخص ينتحل صفة مستشار أثناء محاولته الحصول على قرض.
وفقًا للمجتمع القانوني في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، برأ فرع سيوسان التابع لمكتب المدعي العام لمنطقة دايجون السيد "أ"، وهو رجل في العشرينات من عمره، والذي تم إرساله بتهمة انتهاك قانون المعاملات المالية الإلكترونية والمساعدة والتحريض على الاحتيال في التاسع عشر من الشهر الماضي.
اتُهم السيد "أ" بتقديم معلومات حسابه وبطاقة هويته إلى منظمة احتيال مالي عبر الهاتف لاستخدامها كقناة لغسل الأموال. كما تم الاشتباه في العثور على مبلغ ضرر الاحتيال الذي تم تحويله إلى حسابه وتسليمه إلى منظمة احتيال مالي عبر الهاتف.
ومع ذلك، نفى السيد "أ" هذه الاتهامات. في مارس من العام الماضي، أثناء حديثه مع مستشار التقى به بعد رؤية إعلان عن قرض عبر الإنترنت، تم خداعه ليقول: "لا يمكنك الحصول على قرض إلا إذا قمت بإنشاء تفاصيل المعاملة"، وقد تورط في جريمة بعد تقديم رقم حسابه وكلمة المرور وبطاقة الهوية.
كما ادعى السيد "أ" أنه أثناء بحثه عن قرض إضافي، تلقى عرضًا من شخص آخر ينتحل شخصية مستشار، قائلًا: "يتم استخدام حسابك للاحتيال. إذا وجدت الأموال المودعة في الحساب وقمت بتسليمها إلينا، فسنبلغ عنها إلى دائرة الرقابة المالية ونقدم لك المساعدة". وقد حذا حذوه واتُهم أيضًا بالمساعدة والتحريض على الاحتيال.
ادعى السيد "أ"، "لم أتوقع أبدًا أن يتم استخدام حسابي للاحتيال. في ذلك الوقت، كنت في موقف كان من الصعب فيه اتخاذ قرارات سليمة لأنني كنت غارقًا في ديون كبيرة بعد تعرضي للاحتيال بمئات الملايين من الوون في الاستثمارات". وأوضح: «سألت من يسمى المستشارين عدة مرات عن سير القرض، ولو كان لدي تصور بأنه جريمة لما فعلت شيئاً كهذا».
وقرر الادعاء أن التهمتين الموجهتين إلى السيد أ غير صحيحتين. وفقًا لسابقة المحكمة العليا، يمكن اعتبار استئجار "وسائط الوصول" مثل المعلومات الإلكترونية الموجودة في الشريط المغناطيسي لحساب الودائع أو البطاقة الإلكترونية انتهاكًا لقانون المعاملات المالية الإلكترونية، لكن المعلومات التي قدمها السيد "أ" لا تندرج تحت هذا.
وفيما يتعلق بتهمة المساعدة والتحريض على الاحتيال، فقد اعتبر أنه لا توجد نية لتسهيل جريمة الاحتيال المالي عبر الهاتف، معتبرا أن السيد "أ" لم يشك في أن عملية القرض كانت غير طبيعية أو يمكن أن تكون متورطة في جريمة أثناء التحدث إلى أشخاص ينتحلون صفة مستشارين.
قال المحامي كيم هيون سو من شركة محاماة داريون، الذي مثل السيد "أ"، "من أجل تشكيل جريمة مساعدة وتحريض، يجب أن يكون هناك وعي ونية لتسهيل جريمة الجاني الرئيسي، لكن السيد "أ" لم يكن سوى ضحية لعملية احتيال متسلسل تم خداعه أثناء محاولته الحصول على قرض. ونظرًا للوضع الاقتصادي اليائس الذي كان فيه في ذلك الوقت، فقد تمكن من الحصول على البراءة من خلال توضيح أن القرض كان عاجلاً وكان هناك ولم يكن هناك تصور بأنها كانت جريمة".
[عرض المقال كاملاً]
المعلومات التي قدمتها للحصول على قرض موجودة في أيدي منظمة احتيال... تمت تبرئة رجل في العشرينات من عمره متهم بأنه شريك.
(الاختصار)حجز استشارة شخصية
إذا كانت لديك مشكلة قانونية، احصل على استشارة من محامٍ متخصص في أقرب مكتب لك
