

معاملة العقد من الباطن، "نظام تقدير إنشاء العقد" الذي تم إنشاؤه بعد 15 يومًا من عدم الاستجابة
2026-05-19

-Gyejun Son Law Firm (محدودة) داريون العمود القانوني للمحامي
في معاملات التعاقد من الباطن في المواقع الصناعية، تعد التعليمات الشفهية أو تعليمات العمل عبر المراسلة أكثر شيوعًا من العقود المكتوبة. إن ممارسة بدء العمل أولاً وتسوية الشروط لاحقًا تجعل الصفقة تتم بسرعة، ولكنها تشكل أيضًا خطرًا مميتًا عند نشوء نزاع قانوني. على وجه الخصوص، إذا لم يتم ذكر شروط العقد بوضوح بسبب الفجوة في قوة التفاوض بين المقاول الرئيسي والمقاول من الباطن، يتحمل المقاول من الباطن عبء الإثبات بالكامل في حالة حدوث عمل غير عادل مثل عدم الدفع أو تخفيض سعر الوحدة. ومن أجل حل هذا الخلل الهيكلي، يوفر قانون التعاقد من الباطن أداة قوية تسمى "نظام افتراضات إنشاء العقد".
نظام قرينة إنشاء العقد هو نظام يغير بشكل كبير اتجاه عبء الإثبات في حالة حدوث نزاع. في السابق، كان على المقاول من الباطن أن يثبت بشكل مباشر وجود العقد، ولكن باستخدام هذا النظام، إذا لم يدحضه المقاول الرئيسي، فيمكن الاعتراف بالعقد على أنه قد تم إثباته كما ادعى المقاول من الباطن. كيف يعمل واضح. نقطة البداية هي أن يقوم المقاول من الباطن بإخطار المقاول الرئيسي كتابيًا بالشروط الأساسية مثل تفاصيل العمل والسعر وطريقة الدفع وتأكيد الطلب. إذا لم يقدم المقاول الرئيسي الذي تلقى الإشعار اعتراضًا كتابيًا خلال 15 يومًا، فيُفترض أن العقد قد تم إبرامه تمامًا كما أرسله المقاول من الباطن.
وهذا يوفر للمقاولين من الباطن وسيلة موثوقة لحماية حقوقهم دون عقد رسمي. إذا تم التسليم من خلال تعليمات شفهية، ولكن المقاول الرئيسي يؤخر الدفع أو يقترح من جانب واحد سعر وحدة لم يتم الاتفاق عليه مقدمًا، فيمكن للمقاول من الباطن المطالبة بإبرام العقد بناءً على الإشعار الكتابي المرسل مسبقًا وعدم استجابة الطرف الآخر. ومن ناحية أخرى، من وجهة نظر المقاول الرئيسي، يجب توخي الحذر لأن تأخير الرد بسبب غياب الشخص المسؤول أو التأخير في الاتصال الداخلي يؤدي بشكل مباشر إلى مخاطر قانونية. وذلك لأن القانون يعتبر الصمت لمدة 15 يومًا بمثابة موافقة قانونية.
ولذلك يجب على الشركات المشاركة في معاملات المقاولة من الباطن أن تكون على دراية واضحة بخصائص هذا النظام. يجب أن يعتاد المقاولون من الباطن على تنظيم تفاصيل المعاملة قبل وبعد بدء العمل وترك أدلة موضوعية مثل إثبات المحتويات أو رسائل البريد الإلكتروني. ومن الضروري أيضًا أن يقوم المقاول الرئيسي بإنشاء عملية داخلية يمكنها الاستجابة بسرعة لمستندات إخطار المقاولين من الباطن، وأن يكون لديه نظام لإدارة المخاطر لرفع الاعتراضات كتابيًا خلال 15 يومًا للشروط غير الواضحة.
تصبح نزاعات التعاقد من الباطن أكثر حدة عندما لا تكون هناك معايير واضحة في العقد. ومن أجل درء جذوة الصراع مبكرًا والاستجابة بفعالية للأزمات، من الضروري الحصول على مساعدة قانونية احترافية منذ بداية القضية وتصميم هيكل أدلة مناسب. من أجل حماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى اتباع نهج استراتيجي يستخدم بشكل استباقي الأنظمة التي يوفرها القانون ويستجيب لها.
المراسل لي دونغ أوه (canon35@mt.co.kr)
[عرض المقال كاملاً]
معاملة العقد من الباطن، "نظام تقدير إنشاء العقد" الذي تم إنشاؤه خلال 15 يومًا من عدم الاستجابة (رابط)حجز استشارة شخصية
إذا كانت لديك مشكلة قانونية، احصل على استشارة من محامٍ متخصص في أقرب مكتب لك
