CONTENTS
- 1. تفاصيل وقائع القضية كما عرضها محامي العنف المدرسي في أولسان

- - ما قصة الموكل الذي استعان بمحامي العنف المدرسي في أولسان؟
- - ما الأحكام القانونية ذات الصلة التي يوضحها محامي العنف المدرسي في أولسان؟
- 2. استراتيجية الدعوى التي وضعها محامي العنف المدرسي في أولسان

- - محامي العنف المدرسي في أولسان يؤكد انتفاء «نية السرقة»
- - محامي العنف المدرسي في أولسان يوضح الخلل في عملية اتخاذ لجنة المراجعة قرارها
- 3. ما نتيجة مساعدة محامي العنف المدرسي في أولسان؟ «إلغاء الإجراء التأديبي»

- - ماذا تفعل إذا اتهمت بارتكاب العنف المدرسي؟
1. تفاصيل وقائع القضية كما عرضها محامي العنف المدرسي في أولسان
كان الموكل الذي استعان بمحام مختص بقضايا العنف المدرسي في أولسان (Ulsan) طالبا في المرحلة المتوسطة، وقد اتهمه زميل يدرس في المدرسة نفسها بارتكاب العنف المدرسي.
أنكر الموكل الاتهام بشدة مؤكدا أنه لم يتنمر على زميله، لكنه تلقى في النهاية إجراء تأديبيا من اللجنة التداولية لتدابير مكافحة العنف المدرسي.
واعتراضا على ذلك، أقام الموكل دعوى على مكتب التعليم لإلغاء الإجراء التأديبي.
ما قصة الموكل الذي استعان بمحامي العنف المدرسي في أولسان؟
كان الموكل وA طالبين في المدرسة نفسها، وفي أحد الأيام صادف أن استقلا الحافلة نفسها في طريق عودتهما من المدرسة.
وبعد نزولهما من الحافلة، توجها معا إلى متجر صغير لأنهما كانا جائعين.
اختار كل منهما ما يريد شراءه، وتوجه A أولا إلى صندوق المحاسبة، ثم بدا أنه تذكر فجأة سلعة إضافية يريد شراءها، فوضع هاتفه المحمول على الصندوق وعاد إلى رفوف العرض.
شاهد موظف المتجر ذلك وقال لـA: «خذ هاتفك المحمول»، لكن A لم يسمعه.
ولأن A كان يحمل في كلتا يديه كمية كبيرة من الطعام آنذاك، أخذ الموكل الهاتف المحمول نيابة عنه.
وبعد ذلك، قال الموكل لـA مرة أخرى: «خذ هاتفك المحمول»، إلا أن A لم يسمع كلامه بسبب الضوضاء داخل المتجر آنذاك.
ثم دفع كل منهما ثمن مشترياته وعاد إلى منزله.
وبعد بضع ساعات، أخبر A الموكل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه فقد هاتفه المحمول. ولم يدرك الموكل، الذي كان قلقا على A، إلا حينها أنه أخذ هاتف A المحمول عن طريق الخطأ.
فبعد إتمام الدفع، وضع مشترياته في حقيبته وأخذ الهاتف المحمول معها دون وعي، ثم عاد إلى منزله من دون أن يدرك ذلك.
أخبر الموكل A بما حدث وقال إنه سيعيد إليه الهاتف المحمول في اليوم التالي.
لكن A قدم في اليوم التالي شكوى جنائية ضد الموكل متهما إياه بالسرقة، كما أبلغ عنه بوصفه مرتكبا للعنف المدرسي.
أحيل الموكل إلى اللجنة التداولية لتدابير مكافحة العنف المدرسي، وظل يؤكد أنه تعرض للظلم، لكنه تلقى في النهاية قرارا بفرض تدابير عليه، منها الخدمة المجتمعية وإتمام برنامج تعليمي خاص.
ولعدم قدرته على قبول ذلك، قرر الموكل إقامة دعوى على مكتب التعليم لإلغاء الإجراء التأديبي المتعلق بالعنف المدرسي.
ما الأحكام القانونية ذات الصلة التي يوضحها محامي العنف المدرسي في أولسان؟
قانون الوقاية من العنف المدرسي والتدابير المضادة له
المادة 2 (التعريفات) تكون تعريفات المصطلحات المستخدمة في هذا القانون على النحو المبين في البنود التالية.
1. يقصد بمصطلح «العنف المدرسي» أي فعل يقع داخل المدرسة أو خارجها ويستهدف طالبا، وينجم عنه ضرر جسدي أو نفسي أو مالي بسبب الإيذاء الجسدي، أو الاعتداء بالضرب، أو الحبس غير المشروع، أو التهديد، أو الاختطاف أو الاستدراج، أو التشهير أو الإهانة، أو الابتزاز، أو الإكراه أو فرض أعمال قسرية، أو العنف الجنسي، أو التنمر، أو العنف الإلكتروني، أو غير ذلك.
المادة 3 (واجب توخي الحذر عند التفسير والتطبيق)
عند تفسير هذا القانون وتطبيقه، يجب توخي الحذر كي لا تتعرض حقوق المواطنين لانتهاك غير مبرر.
2. استراتيجية الدعوى التي وضعها محامي العنف المدرسي في أولسان
وضع محامي العنف المدرسي في أولسان (Ulsan) استراتيجية قانونية للطعن في الإجراء التأديبي الصادر بحق الموكل وطلب إلغائه.
محامي العنف المدرسي في أولسان يؤكد انتفاء «نية السرقة»
لم يحاول الموكل سرقة هاتف A المحمول.
فلو كان ينوي سرقة هاتف A المحمول، لأوقف تشغيله بعد أخذه في المتجر حتى لا يتمكن A من العثور عليه مجددا.
لكن الموكل لم يكن يعلم أصلا أن هاتف A المحمول موجود في حقيبته، ولذلك لم يستخدم الهاتف أو يعبث به.
كما أنه أعرب فور علمه بأنه أخذ الهاتف المحمول عن طريق الخطأ عن رغبته في إعادته.
وكان هذا التصرف مخالفا للسلوك المعتاد ممن يرتكبون السرقة.
واستنادا إلى هذه الملابسات، أكد محامي العنف المدرسي في أولسان (Ulsan) أن الموكل لم تكن لديه نية للسرقة.
محامي العنف المدرسي في أولسان يوضح الخلل في عملية اتخاذ لجنة المراجعة قرارها
عقد مكتب التعليم اجتماعا للجنة التداولية بعد تلقي بلاغ A بشأن العنف المدرسي.
وقرر أعضاء اللجنة في ذلك الاجتماع ثبوت التنمر المدرسي استنادا إلى إصدار الشرطة «قرارا بإحالة قضية السرقة إلى النيابة العامة».
غير أن هذا القرار استند إلى افتراض غير صحيح.
صحيح أن الشرطة أصدرت في البداية «قرارا بإحالة» قضية الموكل إلى النيابة العامة، لكن المدعي العام الذي تسلمها أمر الشرطة بإجراء تحقيق تكميلي.
وكان سبب ذلك ضرورة إجراء تحليل جنائي رقمي لهاتف A المحمول للتحقق بالتفصيل مما إذا كان الموكل قد استخدمه بالفعل.
وكان الموكل قد طلب إجراء هذا التحليل الجنائي الرقمي منذ مرحلة تحقيق الشرطة، لكنه لم ينفذ بسبب اعتراض A.
لكن عقب أمر النيابة العامة بإجراء تحقيق تكميلي، خضع هاتف A المحمول للفحص في النهاية، وخلص الفحص إلى عدم وجود أي أثر لتشغيله.
وبناء على ذلك، أصدرت الشرطة مجددا بحق الموكل «قرار عدم كفاية الأدلة».
لكن مكتب التعليم قرر فرض الإجراء التأديبي استنادا فقط إلى قرار الإحالة الأولي، وهو ما اعتبر غير مبرر إلى حد كبير.
وأوضح محامي العنف المدرسي في أولسان (Ulsan) أوجه الخلل في عملية اتخاذ القرار، مؤكدا ضرورة إلغاء الإجراء التأديبي.
3. ما نتيجة مساعدة محامي العنف المدرسي في أولسان؟ «إلغاء الإجراء التأديبي»
نتيجة للمساعدة التي قدمها محامي العنف المدرسي في أولسان (Ulsan)، قررت المحكمة أنه يجب إلغاء جميع التدابير التي فرضها مكتب التعليم في الأصل على الموكل، وهي حظر الاتصال بالطالب المتضرر أو تهديده أو الانتقام منه، والخدمة المجتمعية، وإتمام برنامج تعليمي خاص.
رأت هيئة المحكمة أنه رغم غرابة الظروف التي أخذ فيها الموكل الهاتف المحمول إلى حد ما، فإن روايته تتمتع بالمصداقية بالنظر إلى الازدحام داخل المتجر آنذاك.
وأضافت أن الموكل كان أول من طلب من الشرطة إجراء تحليل جنائي رقمي لهاتف A المحمول، وأن من الصعب أن يقدم على مثل هذا الطلب لو كانت لديه نية للسرقة.
ماذا تفعل إذا اتهمت بارتكاب العنف المدرسي؟
ذكرت المحكمة في هذا الحكم أن «تحديد ما إذا كان فعل وقع أثناء الحياة المدرسية اليومية يندرج ضمن مفهوم العنف المدرسي المنصوص عليه في قانون الوقاية من العنف المدرسي يستلزم دراسة ظروف وقوعه وملابساته ودرجة خطورته بعناية».
وأكدت كذلك أن النزاعات والخلافات، كبيرة كانت أم صغيرة، قد تنشأ بين الطلاب أثناء حياتهم المدرسية، ولذلك لا يجوز التوسع في تفسير مفهوم «العنف المدرسي» على نحو يؤدي إلى وصف عدد مفرط من الطلاب بأنهم معتدون.
وقد أصبح العنف المدرسي على وجه الخصوص قضية اجتماعية بارزة في الآونة الأخيرة.
وعند فرض إجراء تأديبي، يبقى السجل المتعلق به مدة طويلة، مما يستوجب النظر في الأمر بعناية دائما.
يقدم فريق من المحامين ذوي الخبرة في شركة دايريون للمحاماة، التي ينتمي إليها محامي العنف المدرسي في أولسان (Ulsan)، المساعدة القانونية للموكلين في هذه القضايا.
ويمكن لمن اتهم بارتكاب العنف المدرسي الاستعانة بـشركة دايريون للمحاماة للحصول على المساعدة القانونية.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.
















