CONTENTS
- 1. ملخّص القضية التي وُجّهت فيها شبهة جريمة الاعتداء بالضرب

- 2. ثلاث استراتيجيات للدفاع عن العقاب الجنائي في جريمة الاعتداء بالضرب

- - استراتيجية المحامي الجنائي 1) أن فعل الموكّل كان فعلًا مشروعًا
- - استراتيجية المحامي الجنائي 2) أن درجة الفعل طفيفة ومستوفية للتناسب
- - استراتيجية المحامي الجنائي 3) جمع ملابسات الفعل والقرائن، وتأكيد الحاجة إلى الرأفة
- 3. نتيجة المؤازرة في قضية جريمة الاعتداء بالضرب: حكمٌ بوقف النطق بالعقوبة

- 4. مقدار العقاب الجنائي في جريمة الاعتداء بالضرب وأمورٌ يُنتبَه إليها عند الاستجابة

- - أمورٌ يُنتبَه إليها عند الاستجابة لشبهة جريمة الاعتداء بالضرب
- - لماذا تحتاج إلى مؤازرة محامٍ جنائي
1. ملخّص القضية التي وُجّهت فيها شبهة جريمة الاعتداء بالضرب
كان الموكّل الذي قصد محاميًا جنائيًا بشبهة جريمة الاعتداء بالضرب رجلًا في العقد الثامن من عمره.
كان الموكّل يمضي وقته عادةً في نادي المسنّين المجاور للملعب، ويُقال إنه أمضى يوم الواقعة أيضًا وقته في نادي المسنّين.
وبدأت المشكلة حين تناهى إلى مسامعه سبابُ بعض الأحداث من خارج نافذة نادي المسنّين.
وإذ صُدِم الموكّل من سبابٍ شديد يصدر عن أحداثٍ لا يزالون صغارًا، خرج من نادي المسنّين ووعظ الأحداث.
لكن أحد الأحداث الذي كان يتلقّى الوعظ (يُشار إليه فيما يلي بالطرف الآخر) اقترب من الموكّل مهدِّدًا إياه.
وهدّد الطرف الآخر الموكّل قائلًا: «نحن أحداثٌ دون سن المسؤولية الجنائية على أي حال، فلا يهمّ إن ضربنا أحدًا»، فدفع الموكّل وجه الطرف الآخر بيده أثناء محاولته تفادي الموقف.

وعلى إثر ذلك أبلغ الطرف الآخر الشرطة بأن الموكّل استخدم ضدّه قوّةً مادّية.
والموكّل الذي قُدّمت ضده فجأةً شكوى من طرفٍ آخر في سنّ أحفاده طلب استشارةً من محامٍ جنائي.
2. ثلاث استراتيجيات للدفاع عن العقاب الجنائي في جريمة الاعتداء بالضرب

أجرى المحامي الجنائي استشاراتٍ دقيقة مرارًا مع الموكّل المهدَّد بالعقاب بشبهة جريمة الاعتداء بالضرب.
وفي هذه العملية أحاط المحامي الجنائي بوقائع القضية سريعًا وجمع المستندات الدليلية ووضع استراتيجية الدفاع عن العقاب الجنائي.
وكان الجوهر هو الإثبات الموضوعي لأن الموكّل قام بفعلٍ دفاعي وأن نتيجة الإيذاء طفيفة، وأن دافع الفعل يمكن مراعاته أيضًا.
وتعاون المحامي الجنائي مع 🔗مركز فحص الأدلة، فجمع المستندات الدليلية الآتية وآزر الموكّل.
| المستند الدليلي | استراتيجية التوظيف |
|---|---|
| كاميرات مراقبة نادي المسنّين | التحقّق من سباب الأحداث وأفعال الشغب قُبيل الواقعة، وملابسات وعظ الموكّل لهم |
| كاميرات مراقبة الملعب والمحالّ المجاورة | تأمين مسار القضية بأكمله للتأكيد على أنها ملامسةٌ عرضية لا اعتداء بالضرب من جانبٍ واحد. وإثبات أن الحدث اقترب أولًا على نحوٍ تهديدي، وأن الملامسة حدثت أثناء تراجع الموكّل إلى الوراء وتفاديه الموقف |
| محاضر أقوال الشهود | بيان أن الطرف الآخر أبدى أولًا موقفًا تهديديًا عبر أقوال مرتادي نادي المسنّين والسكّان ونحوهم |
| محضر أقوال الشرطة | إثبات أن أقوال الموكّل ظلّت متّسقة منذ مرحلة البلاغ الأول |
| تقرير الإصابة الطبي للطرف الآخر | توظيفه عاملًا مواتيًا في تقدير العقوبة إذا كانت درجة الإصابة طفيفة أو مدة العلاج قصيرة |
| مستندات عمر الموكّل وسجلّ حياته | تقديمها مستندًا لتقدير العقوبة، لكونه مسنًّا في العقد الثامن لا سوابق جنائية له وعاش حياةً مستقيمة |
استراتيجية المحامي الجنائي 1) أن فعل الموكّل كان فعلًا مشروعًا
تنصّ المادة 20 من قانون العقوبات على عدم معاقبة الفعل المشروع الذي لا يخالف الأعراف الاجتماعية.
لا يُعاقَب على الفعل الذي يتمّ بموجب القانون أو الفعل الناشئ عن العمل أو غير ذلك من الأفعال التي لا تخالف الأعراف الاجتماعية.
ووفقًا لهذا الأساس القانوني، أكّد المحامي الجنائي أن فعل الموكّل كان تدبيرًا دفاعيًا للخروج من موقفٍ تهديدي وكبح سلوكٍ وقح.
كما بيّن بالتحديد أن الموكّل حاول منذ البداية حلّ الموقف بحوارٍ ودّي، لكنه اضطُرّ إلى الاستجابة لا محالة بسبب سباب الطرف الآخر وتهديده المستمرّين.
وحينها وُظِّفت مستندات تسجيلات كاميرات المراقبة ومحاضر أقوال الشهود المجموعة في بداية القضية بوصفها مستنداتٍ دليلية.
ودفع المحامي الجنائي بقوّةٍ عبر تلك الأدلة بأن فعل الموكّل فعلٌ مسموحٌ به بحسب الأعراف الاجتماعية يستوفي مشروعية الدافع والغرض وتناسب الوسيلة وتوازن المصالح القانونية، ومن ثمّ تنتفي عنه صفة عدم المشروعية.
استراتيجية المحامي الجنائي 2) أن درجة الفعل طفيفة ومستوفية للتناسب
لم يفعل الموكّل، في موقفٍ اقترب فيه الطرف الآخر تهديديًا، سوى دفع منطقة الوجه بيده مرةً واحدة لكبح ذلك، ولم توجد واقعة ضربٍ للطرف الآخر أو ملامسةٍ جسدية متكرّرة.
أي أن ذلك لم يكن فعل هجومٍ إيجابي بقصد إلحاق أذى بالطرف الآخر، بل فعلًا دفاعيًا في حدّه الأدنى لتأمين سلامته في موقفٍ طارئ.
كما أن الطرف الآخر لم يستطع تقديم مستنداتٍ موضوعية تُثبت إصابته الجسدية أثناء التحقيق، ولم تثبت أدلةٌ تدعم شدّة القوّة المادّية كالتقرير الطبي أو صور الإصابة.
ولذلك بيّن المحامي الجنائي بقوّةٍ أنه يصعب اعتبار فعل الموكّل استخدامًا مفرطًا للقوّة المادّية يتجاوز النطاق المسموح به عرفًا.
وعلاوةً على ذلك، بما أن المحكمة في قضايا مماثلة تحكم في الملامسة الجسدية الطفيفة التي تحدث أثناء الوعظ أو الكبح بمراعاةٍ شاملة لدرجة الفعل وملابساته، فقد طوّر منطق الدفاع مؤكّدًا أنه ينبغي في هذه المسألة أيضًا الاعتراف بتناسب الفعل وتناسبيته.
وحينها استشهد المحامي الجنائي بالحكم الصادر عن الفرع الغربي لمحكمة دايغو المحلّية في 2023.5.10 في القضية رقم 2022Gojeong627، وهو حكمٌ بوقف النطق بالعقوبة صدر بسبب طفافة درجة الاعتداء بالضرب في قضية اعتداءٍ بالضرب بدفع منطقة عنق المجني عليه مرّتين بغرض تأديب مجني عليه صغير السنّ.
ودفع المحامي الجنائي بأن حالة الموكّل مشابهةٌ لتلك المسألة، وبناءً على ذلك ينبغي أن يحصل الموكّل أيضًا على الحكم نفسه، مؤكّدًا أن درجة الاعتداء بالضرب طفيفة وأنه لم يكن ثمّة قصد.
استراتيجية المحامي الجنائي 3) جمع ملابسات الفعل والقرائن، وتأكيد الحاجة إلى الرأفة
أكّد المحامي الجنائي أنه، حتى لو اعتُبر فعل الموكّل اعتداءً بالضرب، فإن المسألة تستوجب الرأفة بالنظر إلى ملابسات وقوع القضية والقرائن بعد الفعل.
كان الموكّل مبتدئًا لا سوابق جنائية ولا تاريخ تحقيقٍ يُذكر لديه، ومواطنًا مسنًّا ظلّ يمارس حياته الاجتماعية باستقامة.
كما أن القضية وقعت عرضًا أثناء سعيه إلى تقويم سباب الأحداث وسلوكهم الوقح وقت الواقعة، ولم يكن لديه قطّ قصدُ إلحاق ضررٍ جسيم بالطرف الآخر.
ولم يُخفِ الموكّل فعله عقب الواقعة مباشرةً ولم يغادر المكان، بل أبلغ الشرطة بنفسه وطلب إرشاد الأحداث خشيةَ انحرافاتٍ إضافية منهم.
ورتّب المحامي الجنائي بصورةٍ شاملة ما ينطبق على الموكّل من عناصر تقدير العقوبة أدناه وقدّمها، فدفع بقوّةٍ بأن خطر عود الموكّل إلى الجريمة منخفض وأن هناك ظروفًا كافية للمراعاة.
- ارتكاب فعل الاعتداء بالضرب بقصدٍ احتمالي
- طفافة درجة الاعتداء بالضرب
- الاقتصار على إصابةٍ طفيفة
- وجود ظروفٍ للمراعاة في ملابسات المشاركة في الجريمة
- أن يكون المجني عليه مسؤولًا أيضًا عن وقوع الواقعة أو اتّساع الضرر
- ألّا تكون نتيجة الوفاة قد حدثت بفعل المتهم المباشر
- وجود إعاقةٍ سمعية أو نطقية
- ارتكاب الجريمة في حالة نقص القوى العقلية (دون مسؤولية الشخص)
- تسليم النفس أو الإبلاغ الداخلي
- عدم رغبة المجني عليه في المعاقبة
- تحقّق جبر الضرر الفعلي
- المشاركة في الجريمة على نحوٍ سلبي
- ارتكاب الجريمة في حالة نقص القوى العقلية (مع مسؤولية الشخص)
- إبداء ندمٍ جادّ بعد الجريمة
- أن يكون مبتدئًا لا سابقة عقابٍ جنائي له
- تحقّق جبرٍ للضرر بمستوىً معتبر
3. نتيجة المؤازرة في قضية جريمة الاعتداء بالضرب: حكمٌ بوقف النطق بالعقوبة
حصل الموكّل الذي تلقّى مؤازرة المحامي الجنائي على حكمٍ بوقف النطق بالعقوبة بشأن شبهة جريمة الاعتداء بالضرب.
وأصدرت المحكمة حكمًا بوقف النطق بالعقوبة، مراعيةً أن الموكّل مبتدئ، وأن درجة الاعتداء بالضرب على الطرف الآخر طفيفة جدًّا، وأن في ملابسات الفعل في هذه القضية ظروفًا جديرة بالمراعاة.
وأعرب الموكّل الذي تخلّص من خطر العقوبة النافذة وعاد إلى حياته اليومية عن شكره للمحامي الجنائي.
4. مقدار العقاب الجنائي في جريمة الاعتداء بالضرب وأمورٌ يُنتبَه إليها عند الاستجابة
جريمة الاعتداء بالضرب جريمةٌ تقوم عند استخدام قوّةٍ مادّية على جسد الإنسان.
والقوّة المادّية هنا لا تعني بالضرورة اعتداءً بالضرب قويًّا بدرجةٍ تُحدث نتيجة إيذاءٍ فقط.
بل تشمل كلّ فعلٍ قد يمسّ سلامة الجسد بإحداث ملامسةٍ فيزيائية على جسد الطرف الآخر.
لذلك قد تثبت جريمة الاعتداء بالضرب بحسب الحالة حتى في أفعالٍ كالدفع أو الجذب أو قذف الأشياء.
وإذا قامت جريمة الاعتداء بالضرب، جاز المعاقبة عليها بـالحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز سنتين، أو غرامة لا تتجاوز 5 ملايين وون، أو الحبس البسيط أو الغرامة الزهيدة، وفقًا للمادة 260 من قانون العقوبات.
ولا تُعتبَر كلّ ملامسةٍ جسدية جريمة اعتداءٍ بالضرب.
فإذا كان الفعل لدفع اعتداءٍ حالٍّ وغير مشروع على مصلحةٍ قانونية له أو للغير، جاز الاعتراف بالدفاع الشرعي.
غير أنه في حالة تجاوز الحدّ الأدنى اللازم للدفاع قد لا يُعترَف بالدفاع الشرعي، لذا من المهمّ الإثبات الموضوعي للوضع آنذاك وتناسب الفعل.

أمورٌ يُنتبَه إليها عند الاستجابة لشبهة جريمة الاعتداء بالضرب
□ هل تجنّبتَ المشادّة المباشرة أو الملامسة الإضافية مع الطرف الآخر؟
□ هل أمّنتَ مستنداتٍ دليلية ككاميرات المراقبة وكاميرا السيارة؟
□ هل رتّبتَ ملابسات القضية ترتيبًا زمنيًا؟
□ هل راجعتَ اتجاه الأقوال مراجعةً كافية قبل تحقيق الشرطة؟
□ هل درستَ احتمال انطباق الدفاع الشرعي أو الفعل الدفاعي؟
□ هل تحقّقتَ من مسألة التسوية وسبل جبر الضرر؟
إذا انطبق عليك أيٌّ من بنود قائمة التدقيق أعلاه، فيلزم اتّباعُ نهجٍ حذر منذ المراحل الأولى.
قد يختلف حكم جهة التحقيق في قضية جريمة الاعتداء بالضرب بحسب الوضع آنذاك والمستندات الدليلية، لذا من المهمّ ترتيب الوقائع ترتيبًا موضوعيًا والحفاظ على أقوالٍ متّسقة.
وعلى وجه الخصوص، إذا كانت المسألة تُثار فيها مسألة الدفاع الشرعي أو الفعل الدفاعي، فمن اللازم تأمين مستنداتٍ موضوعية مسبقًا ككاميرات المراقبة وأقوال الشهود.
أي أنه بما أن مسألة توجيه الاتهام أو مقدار القرار قد تختلف بحسب مسار سير القضية في بدايتها، فمن المهمّ وضع استراتيجية استجابةٍ منهجية.
لماذا تحتاج إلى مؤازرة محامٍ جنائي
قد يتغيّر اتجاه القضية في شبهة جريمة الاعتداء بالضرب بحسب الأدلة الموضوعية ككاميرات المراقبة وأقوال الشهود وتقرير الإصابة الطبي، لذا فالاستجابة المبكّرة بالغة الأهمية.
وحتى في وضعٍ قد يُعترَف فيه بالدفاع الشرعي أو الفعل المشروع، إذا لم يُشرَح ذلك ويُثبَت لجهة التحقيق على نحوٍ فعّال، فقد يؤدّي إلى نتيجةٍ ضارّة.
لذلك من اللازم مراجعة الوقائع والمستندات الدليلية بدقّةٍ قبل الإدلاء بالأقوال، ومناقشة اتجاه الاستجابة مع محامٍ جنائي.
تضع شركة دايريون للمحاماة، تاسع أكبر مكتب محاماة في جمهورية كوريا (وفقًا لإقرارات ضريبة القيمة المضافة لدى مصلحة الضرائب الوطنية لعام 2025)، استراتيجية استجابةٍ مصمَّمة لكل قضية على حدة، بقيادة 🔗محامٍ متخصّص في القضايا الجنائية وبالتعاون مع مركز فحص الأدلة ومركز التحليل الجنائي الرقمي.
وإذا كنت الآن، كموكّل هذه الحالة، توشك على التحقيق بشبهة جريمة الاعتداء بالضرب، فبدلًا من الحكم وحدك، يُرجى بدء الاستجابة عبر 🔗حجز استشارة قانونية.
تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.













