CONTENTS
- 1. الموكل الذي طلب استشارة بشأن دعوى مدنية

- 2. استراتيجية المطالبة بالتعويض عن الضرر في الدعوى المدنية

- - تحديد منهجي للأضرار الإضافية وخسائر النشاط التجاري
- - الحصول على أدلة تثبت عدم تنفيذ الالتزامات
- 3. نتيجة المساعدة القانونية في الدعوى المدنية، كسب الدعوى بعد ثبوت الضرر

- 4. معلومات قانونية ينبغي معرفتها قبل إقامة دعوى مدنية

- - المطالبة بالتعويض عن الضرر الناجم عن عدم تنفيذ الالتزام
- - أسباب الحاجة إلى مساعدة محام متخصص في القضايا المدنية
1. الموكل الذي طلب استشارة بشأن دعوى مدنية

كان الموكل الذي طلب استشارة بشأن دعوى مدنية رجلا في منتصف الثلاثينيات من عمره، وقد استأجر محلا تجاريا وأبرم عقد أعمال مع شركة تصميم داخلي لافتتاح مقهى خاص.
وثق الموكل بالشركة التي وعدت بسرعة التنفيذ، والمشار إليها فيما يلي بالطرف الآخر، ودفع معظم تكاليف الأعمال، بما فيها الدفعة المقدمة والدفعات المرحلية.
ولكن بعد بدء الأعمال، أرجأ الطرف الآخر موعد الإنجاز عدة مرات متذرعا بمشكلات توريد المواد ونقص العمالة وغير ذلك.
ولم تكتمل الأعمال حتى بعد انقضاء الموعد المقرر لافتتاح المقهى، وظلت الخسائر الاقتصادية التي يتحملها الموكل تتزايد لعدم تمكنه من بدء النشاط رغم دفع الإيجار ورسوم الإدارة.
وطلب الموكل في نهاية المطاف من الشركة فسخ العقد ورد تكاليف الأعمال.
إلا أن الطرف الآخر رفض رد المبالغ مدعيا أنه سينفذ العقد حتى نهايته، ثم أوقف الأعمال لاحقا.
ولمنع تفاقم الضرر بسبب مزيد من التأخير، أكمل الموكل الأعمال من خلال شركة تصميم داخلي أخرى، مما أدى إلى تكاليف إضافية غير متوقعة وخسائر ناجمة عن تأخر الافتتاح.
وبناء على ذلك، قرر الموكل إقامة دعوى مدنية بعد استشارة محام متخصص في القضايا المدنية لمساءلة الطرف الآخر عن التكاليف الإضافية وخسائر النشاط التجاري.
2. استراتيجية المطالبة بالتعويض عن الضرر في الدعوى المدنية

حلل المحامي المتخصص في القضايا المدنية، بعد مراجعة قضية الموكل، بنود العقد وملابسات سير الأعمال بدقة.
ثم وضع استراتيجية الدعوى المدنية مع التركيز على إثبات وقوع الضرر بصورة موضوعية.
تحديد منهجي للأضرار الإضافية وخسائر النشاط التجاري
نظم المحامي المتخصص في القضايا المدنية جميع تفاصيل دفع الدفعة المقدمة والرصيد بموجب عقد التصميم الداخلي الأصلي، إضافة إلى تكاليف التنفيذ الإضافية التي نشأت عن إكمال الأعمال من خلال شركة أخرى بعد توقفها.
كما راجع الإيجار ورسوم الإدارة ومختلف التكاليف الثابتة التي تكبدها الموكل بسبب تأجيل افتتاح المقهى عدة أسابيع، فضلا عن خسائر النشاط التجاري الناجمة عن تأخر الافتتاح، وحدد نطاق التعويض عن الضرر بصورة مفصلة.
واستنادا إلى ذلك، نظم الأضرار المالية الناجمة عن إخلال الطرف الآخر بالعقد، وأرفق بها مستندات موضوعية وضمنها في صحيفة الدعوى.
الحصول على أدلة تثبت عدم تنفيذ الالتزامات
ادعى الطرف الآخر أن الموكل عرقل سير الأعمال ولم يمنحه مدة كافية لإنجازها، وأنكر مسؤوليته عن التعويض.
حصل المحامي المتخصص في القضايا المدنية على الرسائل النصية ومحادثات تطبيقات المراسلة وصور سير الأعمال وسجلات التحويلات المصرفية المتعلقة بجدول التنفيذ، وأثبت بصورة منهجية تجاوز موعد الإنجاز المتفق عليه أصلا.
وقدم بصفة دليل أساسي المحادثات التي وعد فيها الطرف الآخر عدة مرات بمواعيد جديدة متوقعة للإنجاز دون الوفاء بها، مؤكدا أن سبب التأخير يعود إلى عدم تنفيذ الشركة التزاماتها.
واستنادا إلى هذه المواد، دفع المحامي المتخصص في القضايا المدنية بمسؤولية الطرف الآخر عن عدم تنفيذ التزاماته التعاقدية، وبأن تكاليف الأعمال الإضافية وخسائر النشاط التجاري التي تحملها الموكل تدخل أيضا ضمن الأضرار القابلة للتعويض.
3. نتيجة المساعدة القانونية في الدعوى المدنية، كسب الدعوى بعد ثبوت الضرر

أسفرت الدعوى المدنية عن إقرار هيئة المحكمة بإخلال الطرف الآخر بالتزاماته التعاقدية وقبول مطالبة الموكل بالتعويض عن الضرر.
وأقرت هيئة المحكمة بأن الطرف الآخر لم ينجز أعمال التصميم الداخلي خلال مدة التنفيذ المتفق عليها، وأنه أخر الأعمال مرارا من دون سبب مشروع خاص.
كما تحققت من خلال أدلة موضوعية من أن الطرف الآخر لم يف بوعوده رغم منحه مدة كافية لإكمال الأعمال، ومن الملابسات التي اضطر فيها الموكل إلى إكمالها من خلال شركة أخرى.
وبناء على ذلك، قضت هيئة المحكمة بأن عدم تنفيذ الطرف الآخر التزاماته ألحق بالموكل تكاليف أعمال إضافية وأضرارا اقتصادية، وأقرت مسؤولية الطرف الآخر عن التعويض عن الضرر.
وكسب الموكل الدعوى المدنية وتمكن من استرداد خسائره، كما أتم افتتاح المقهى الذي كان قد تأجل وبدأ تشغيله بصورة مستقرة.
4. معلومات قانونية ينبغي معرفتها قبل إقامة دعوى مدنية
لا يقر التعويض عن الضرر في جميع الدعاوى المدنية لمجرد وقوع إخلال بالعقد.
ومن المهم تقديم أدلة موضوعية تثبت وقوع ضرر فعلي وأن هذا الضرر نشأ عن عدم تنفيذ الطرف الآخر التزاماته.
المطالبة بالتعويض عن الضرر الناجم عن عدم تنفيذ الالتزام
تنص المادة 390 من القانون المدني على أنه يجوز للدائن المطالبة بالتعويض إذا نشأ ضرر بسبب عدم تنفيذ المدين التزاماته التعاقدية.
إذا لم ينفذ المدين التزامه وفقا لمضمونه، جاز للدائن المطالبة بالتعويض عن الضرر. غير أن ذلك لا يسري إذا أصبح التنفيذ مستحيلا من دون قصد أو إهمال من المدين.
ومع ذلك، قد تكون المسؤولية عن التعويض محدودة إذا ثبتت ظروف خاصة حالت دون تنفيذ المدين للعقد من دون قصد أو إهمال منه، ولذلك يجب إجراء مراجعة شاملة لبنود العقد وملابسات سير الأعمال.
وبالتالي، يعد إعداد مواد كافية لإثبات وقوع الإخلال بالعقد وسبب تأخر الأعمال والضرر الفعلي وعلاقة السببية من المسائل المهمة في دعوى المطالبة بالتعويض عن الضرر.
أسباب الحاجة إلى مساعدة محام متخصص في القضايا المدنية

تتطلب الدعوى المدنية الرامية إلى التعويض عن الضرر تنظيم بنود العقد وملابسات وقوع الضرر ومقداره استنادا إلى مواد موضوعية، وتقديم الدفوع بما يتفق مع المبادئ القانونية.
تعمل دايريون، شركة المحاماة المصنفة في المرتبة 9 في جمهورية كوريا بحسب إقرارات ضريبة القيمة المضافة المقدمة إلى دائرة الضرائب الوطنية لعام 25، على الحصول المنهجي على المستندات التعاقدية والأدلة الرقمية وتحليل المسائل الخاصة بكل قضية، من خلال تعاون المحامين المتخصصين في القضايا المدنية مع مركز فحص الأدلة ومركز التحليل الجنائي الرقمي.
كما يحدد المحامي المتخصص في القضايا المدنية مقدار الضرر وفقا لخصائص القضية، ويضع استراتيجية للتعامل مع كل مرحلة، بدءا من إعداد صحيفة الدعوى حتى المرافعة، ويقدم المساعدة إلى الموكل.
إذا كنتم قد تكبدتم حاليا أضرارا غير متوقعة بسبب تأخر أعمال التصميم الداخلي أو عدم تنفيذ العقد، فيمكنكم مراجعة الوقائع بصورة كافية من خلال 🔗حجز استشارة قانونية، ثم تحديد طريقة التعامل المناسبة.
تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.













