CONTENTS
- 1. الموكل الذي طلب المساعدة من محامي الضرائب في بوسان

- - الحقيقة التي كُشفت من خلال الاستشارة مع محامي الضرائب
- 2. محامي الضرائب في بوسان: «المتهم ليس صاحب العمل الفعلي... بل مجرد موظف لا يملك إلا الامتثال للتعليمات»

- - ما عقوبة مخالفة قانون معاقبة الجرائم الضريبية التي يوضّحها محامي الضرائب؟
- 3. المحكمة تقبل دفوع محامي الضرائب في بوسان

1. الموكل الذي طلب المساعدة من محامي الضرائب في بوسان
لجأ الموكل في بوسان الذي التمس مساعدة محامي الضرائب في بوسان إلى محامي الضرائب بعد أن خالف القانون؛ إذ أسّس شركة مساهمة بناءً على تعليمات صاحب العمل وتولّى منصب المدير الممثل.
حلّل محامي الضرائب في بوسان أن جوهر مشكلة قضية الموكل يكمن في أنه أصدر فواتير ضريبية زائفة لشركة صاحب العمل باسم الشركة المساهمة.
ومع أن كل ذلك جرى بناءً على تعليمات صاحب العمل، فإن الموكل خالف قانون معاقبة الجرائم الضريبية الذي ينص على أنه «لا يجوز لأي شخص أن يُصدر فاتورة ضريبية دون توريد سلع أو خدمات».
الحقيقة التي كُشفت من خلال الاستشارة مع محامي الضرائب
أفصح الموكل في استشارته مع محامي الضرائب في بوسان بأنه، تحت إكراه صاحب العمل، تولّى منصب ممثل الشركة المساهمة بل وأصدر فواتير ضريبية زائفة.
غير أن أفعال الموكل كانت جميعها محلًّا للعقاب الجنائي. وإذ خشي الموكل صدور عقوبة مشددة بحقه، طلب من محامي الضرائب في بوسان لدى دايريون إيجاد سبيل لتفادي الحبس في قاعة المحكمة.
2. محامي الضرائب في بوسان: «المتهم ليس صاحب العمل الفعلي... بل مجرد موظف لا يملك إلا الامتثال للتعليمات»
شكّلت شركة دايريون للمحاماة، من خلال استشارة دقيقة مع الموكل، فريقًا من محامي الضرائب في بوسان مؤلَّفًا من عدد من الخبراء ذوي الخبرة الواسعة في قضايا مخالفة قانون معاقبة الجرائم الضريبية.
وطالب فريق محامي الضرائب في بوسان لدى دايريون بإصدار أخفّ حكم ممكن، بعد أن أوضح الملابسات التي دفعت المتهم إلى إصدار فواتير ضريبية زائفة.
■ لم يكن المتهم صاحب العمل الفعلي، وإنما أصدر الفواتير الضريبية الزائفة بناءً على تعليمات صاحب العمل الحقيقي
■ أقرّ المتهم بوقائع الاتهام وتعاون بفاعلية مع التحقيق
ما عقوبة مخالفة قانون معاقبة الجرائم الضريبية التي يوضّحها محامي الضرائب؟
قانون معاقبة الجرائم الضريبية قانونٌ يهدف إلى رفع فاعلية القوانين الضريبية وترسيخ وعيٍ ضريبيٍّ سليم لدى المواطنين، وذلك بتنظيم الأحكام المتعلقة بالعقوبات والغرامات الإدارية وغيرها بحق من يخالف القوانين الضريبية، وهو ينظّم الأفعال المخالفة والإبلاغ والعقاب وما إلى ذلك.
قانون معاقبة الجرائم الضريبية، المادة 3 (التهرب الضريبي وما إليه) ① يُعاقَب من يتهرّب من الضريبة أو يحصل على استردادٍ أو خصمٍ ضريبيٍّ عن طريق الاحتيال أو غيره من الأفعال غير المشروعة بـالحبس مدة لا تتجاوز سنتين أو غرامة لا تتجاوز ضعفَي مبلغ الضريبة المتهرَّب منها أو المبلغ المسترد أو المخصوم (ويُشار إليه فيما يلي بـ«مبلغ الضريبة المتهرَّب منها ونحوه»). غير أنه في حال انطباق إحدى الحالات التالية، يُعاقَب بالحبس مدة لا تتجاوز 3 سنوات أو بغرامة لا تتجاوز ثلاثة أضعاف مبلغ الضريبة المتهرَّب منها ونحوه. 1. إذا كان مبلغ الضريبة المتهرَّب منها ونحوه 300 مليون وون أو أكثر، وكان يمثّل 30 بالمئة أو أكثر من مبلغ الضريبة الواجب الإقرار به وسداده (وفي حال الضرائب التي تفرضها الحكومة وتحصّلها بناءً على إقرار المكلَّف، يُقصد به مبلغ الضريبة الواجب تقريره وإخطاره) 2. إذا كان مبلغ الضريبة المتهرَّب منها ونحوه 500 مليون وون أو أكثر ② يجوز، بحسب الظروف (情狀)، الجمع بين عقوبة الحبس وعقوبة الغرامة في حق مرتكب الجريمة المنصوص عليها في الفقرة (1). ③ يجوز تخفيف العقوبة إذا قدّم مرتكب الجريمة المنصوص عليها في الفقرة (1)، بشأن مبلغ الضريبة المتهرَّب منها ونحوه، إقرارًا معدَّلًا خلال سنتين من انقضاء الموعد القانوني للإقرار وفقًا للمادة 45 من «القانون الإطاري للضرائب الوطنية»، أو قدّم إقرارًا بعد الموعد خلال 6 أشهر من انقضاء الموعد القانوني للإقرار وفقًا للمادة 45-3 من القانون نفسه. ④ يُشدَّد على من يرتكب الجريمة المنصوص عليها في الفقرة (1) بصفة اعتيادية بمقدار نصف العقوبة. ⑤ يُحدَّد وقت اكتمال (旣遂) الفعل المخالف المنصوص عليه في الفقرة (1) وفقًا للتصنيف الوارد في البنود التالية. 1. الضرائب التي تفرضها الحكومة وتحصّلها بناءً على إقرار المكلَّف: عند انقضاء موعد السداد بعد أن تقرّر الحكومة الوعاء الضريبي للبند الضريبي المعني أو تحدّده بالفحص. على أنه إذا تعذّر على الحكومة تقرير الوعاء الضريبي للبند المعني أو تحديده بالفحص بسبب امتناع المكلَّف عن الإقرار بالوعاء الضريبي وفقًا للقانون الضريبي بقصد التهرب الضريبي، فيكون ذلك عند انقضاء موعد الإقرار بالوعاء الضريبي للبند المعني. 2. الضرائب التي لا تندرج تحت البند (1): عند انقضاء موعد الإقرار والسداد الخاص بها ⑥ يُقصد بعبارة «الاحتيال أو غيره من الأفعال غير المشروعة» الواردة في الفقرة (1) الأفعالُ الإيجابية التي تندرج تحت إحدى الحالات التالية وتجعل فرض الضريبة وتحصيلها متعذّرًا أو بالغ الصعوبة. 1. القيد الكاذب في الدفاتر، كإمساك دفاتر مزدوجة 2. تحرير أو تلقّي إثباتات كاذبة أو مستندات كاذبة 3. إتلاف الدفاتر والسجلات 4. إخفاء الأموال، أو التلاعب بالدخل أو الإيرادات أو الأفعال أو المعاملات أو إخفاؤها 5. الامتناع عمدًا عن إمساك الدفاتر أو حفظها، أو التلاعب بالفواتير أو الفواتير الضريبية أو كشوف إجماليات الفواتير أو كشوف إجماليات الفواتير الضريبية 6. التلاعب بمنظومة تخطيط موارد المؤسسة المتكاملة وفقًا للبند (1) من المادة 5-2 من «قانون الحدّ من الامتيازات الضريبية»، أو التلاعب بالفواتير الضريبية الإلكترونية 7. غير ذلك من الأفعال القائمة على الحيلة (僞計) أو الأفعال غير المشروعة |
3. المحكمة تقبل دفوع محامي الضرائب في بوسان
قبلت المحكمة دفوع محامي الضرائب في بوسان لدى شركة دايريون للمحاماة، فأصدرت حكمًا نصّه: «يُعاقَب المتهم بالحبس مدة 10 أشهر، على أن يُوقَف تنفيذ عقوبة الحبس المذكورة لمدة سنتين اعتبارًا من تاريخ اكتساب هذا الحكم الدرجة القطعية».
في قضايا التهرب الضريبي (逋脫)، إذا وُجدت أخطاء في لائحة الاتهام أو في محاضر التحقيق، فلا بد من الطعن فيها بوضوح أثناء المحاكمة.
ولا يمكن الحصول على نتيجة جيدة إلا بإعداد عدة مستندات مخفِّفة للعقوبة والتركيز على الإجراءات.
وبما أن العقوبة تختلف تبعًا لكيفية إدارة القضية ومدى دقة التعامل معها، يمكن القول إن الاستعانة بخبير مثل محامي الضرائب في بوسان أمرٌ ضروري.
تعمل شركة دايريون للمحاماة على تعظيم الكفاءة المهنية بتشكيل فريق تنفيذ مؤلَّف من عدد من الخبراء القانونيين، وتقود القضايا الموكَلة إليها نحو النجاح عبر نظام التقاضي الخاص بدايريون المبني على سوابق حلّ القضايا.
![조세범처벌법위반 집행유예 판결문 [부산조세변호사 조력사례] 부산조세변호사, 조세범 처벌법 위반 피고인 실질적 사업주 아님을 밝혀 집행유예 받아내](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fd1tgonli21s4df.cloudfront.net%2Fupload%2Fseo%2Fsuccess%2F20240508060636694.webp&w=828&q=100)
تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.













