CONTENTS
- 1. الموكل الذي قصد محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو

- - ملابسات قضية الموكل كما تبين لمحامي قضايا إساءة معاملة الأطفال
- - الإساءة النفسية إلى الأطفال كما يوضحها محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال
- 2. محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو، مساعدة الموكل الذي ينفي الاتهام

- - محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال يدفع بعدوانية تصرفات الطفل
- - محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال يدفع بعدم توافر الإساءة النفسية
- 3. مساعدة محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو تفضي إلى قرار بالامتناع عن الملاحقة الجزائية

1. الموكل الذي قصد محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو

فيما يلي ملابسات قضية الموكل الذي طلب المساعدة من محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو.
كان أحد الجيران قد قدم مؤخرا بلاغا ضد الموكل للاشتباه في إساءته معاملة الأطفال.
وقد أربك البلاغ المفاجئ الموكل بشدة، فقرر الاستعانة بمحام متخصص في قضايا إساءة معاملة الأطفال منذ المرحلة الأولى للقضية.
وبحث الموكل عن مكتب محاماة في مدينة وونجو سبق له التعامل مع عدد من قضايا إساءة معاملة الأطفال، ثم زار مكتب محامي وونجو التابع لـ شركة دايريون للمحاماة.
وتحقق محامي وونجو من الوقائع استنادا إلى المبادئ القانونية، وأوضح استراتيجية التعامل مع القضية.
وبناء على إمكانية جمع الأدلة اللازمة للتعامل مع الاشتباه في إساءة معاملة الأطفال من خلال التنسيق بين المحامي المتخصص ومجموعة فحص الأدلة∙التحليل الجنائي الرقمي∙الحماية الأمنية، عهد الموكل إلى دايريون بتمثيله.
ملابسات قضية الموكل كما تبين لمحامي قضايا إساءة معاملة الأطفال
كانت ملابسات قضية الموكل، كما تبين لمحامي قضايا إساءة معاملة الأطفال، على النحو الآتي.
كان الموكل قد دخل مؤخرا في نزاع حاد مع الشاكي بسبب الضوضاء بين الطوابق.
وكان الموكل يربي كلبا متوسط الحجم ويخرج للتنزه معه كثيرا، كما كان طفل الشاكي في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، ولذلك كانا يلتقيان كثيرا في الملعب والحديقة.
وكان طفل الشاكي كثير المزاح، فكثيرا ما كان يهدد كلب الموكل الأليف ويطلق عليه كرات من بندقية خرزية.
حاول الموكل ثنيه عن ذلك بالكلام الهادئ، إلا أن تصرفات الطفل ازدادت حدة تدريجيا.
وفي نهاية المطاف، أصبح كلب الموكل يتخذ وضعا دفاعيا، بما في ذلك النباح بعنف بمجرد رؤية طفل الشاكي.
وبعد أن شاهد الشاكي ذلك، قدم شكوى مدعيا أن الموكل استخدم كلبه الأليف لتهديد طفله وإخضاعه لإساءة نفسية.
الإساءة النفسية إلى الأطفال كما يوضحها محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال
🔗إساءة معاملة الأطفال هي قيام شخص بالغ بممارسة عنف جسدي∙نفسي∙جنسي أو أفعال قاسية ضد طفل دون سن 18 عاما كاملة، بما قد يضر بصحته أو رفاهه أو يعيق نموه الطبيعي، أو قيام القائم على رعايته بالتخلي عنه أو إهماله.
وفي حالات الإساءة الجسدية∙العاطفية، تكون العقوبة الحبس مع الأشغال لمدة أقصاها 5 سنوات أو غرامة جنائية حدها الأقصى 50 مليون وون كوري جنوبي.
ويقصد بالإساءة العاطفية ما يرتكبه شخص بالغ، بمن في ذلك القائم على رعاية الطفل، من إهانات لفظية، وتهديدات عاطفية، وحبس أو تقييد، وغير ذلك من الأفعال السادية، وتسمى أيضا إساءة لفظية أو ذهنية أو نفسية.
ومن أمثلتها العنف اللفظي، والحرمان من النوم، وطرد الطفل عاريا، والمقارنة والتمييز والمحاباة، ونبذ الطفل داخل الأسرة، وجعل الطفل يشهد العنف الأسري، وإجباره على إساءة معاملة طفل آخر
وقد سبق الاعتراف، في حالة مماثلة للقضية أعلاه، بأن استخدام حيوان أليف على هذا النحو يشكل إساءة عاطفية إلى الطفل.
وسبق أن صدر حكم بإدانة أب في العقد الذي يبدأ بعمر 40 عاما بتهمة إساءة معاملة الأطفال، بعدما هدد بقتل الكلب الأليف باستخدام أداة خطرة أمام بناته اللواتي كن في العقد الذي يبدأ بعمر 10 أعوام.
ورأت المحكمة أن ذلك الفعل يشكل إساءة عاطفية تضر بالصحة النفسية لبناته الصغيرات.
2. محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو، مساعدة الموكل الذي ينفي الاتهام
شرع محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو في جمع الأدلة لإثبات عدم صحة الاشتباه الموجه إلى الموكل.
وجمع محامي وونجو الأدلة بصورة مشروعة بالتعاون مع 🔗مجموعة فحص الأدلة∙التحليل الجنائي الرقمي∙الحماية الأمنية، ووضع استراتيجية الدفاع استنادا إليها.
محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال يدفع بعدوانية تصرفات الطفل
دفع محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال بأن طفل الشاكي كان يتصرف بعدوانية تجاه كلب الموكل الأليف.
ولإثبات هذه الأفعال، حصل المحامي على تسجيلات كاميرات CCTV المثبتة في الملعب والحديقة، وتسجيلات كاميرات المركبات المتوقفة بالقرب منهما.
وأظهرت التسجيلات أن الطفل كان يبادر إلى التصرف بعدوانية تجاه كلب الموكل، بما في ذلك رمي الحجارة عليه.
وقدم محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال هذه التسجيلات بوصفها أدلة، مبينا السبب الذي جعل الكلب يتخذ وضعا عدوانيا.
محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال يدفع بعدم توافر الإساءة النفسية
دفع محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال بأن الواقعة لا تشكل إساءة نفسية إلى طفل.
ويقصد بفعل الإساءة النفسية ما يعيق الحفاظ على الحالة النفسية الطبيعية للطفل ونموها، وهي الحالة التي تمكنه من إدراك الأشياء والتفكير فيها والحكم عليها، أو ما قد ينشئ خطرا جسيما يهدد ذلك.
أي يجب أن يبلغ الفعل درجة مماثلة لإلحاق ضرر بجسد الطفل أو التخلي عنه أو إهماله.
لكن في هذه القضية، يصعب اعتبار مجرد نباح كلب الموكل بعنف تجاه الطفل فعلا أحدث ضررا من النوع المذكور أعلاه.
واستند محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال إلى السابقة القضائية الآتية الصادرة عن المحكمة العليا، مؤكدا أن الفعل لا يشكل إساءة نفسية.
| المحكمة العليا، حكم صادر في 2020.3.12.، القضية 2017도5769 يجب إجراء تقييم شامل لطبيعة العلاقة بين مرتكب الفعل والطفل المجني عليه، والموقف الذي أبداه مرتكب الفعل تجاه الطفل المجني عليه وقت ارتكابه، والتغيرات التي طرأت على حالة الطفل المجني عليه، وتأثير الفعل في النمو الطبيعي لصحته النفسية، وغير ذلك من العوامل. |
3. مساعدة محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو تفضي إلى قرار بالامتناع عن الملاحقة الجزائية
أسفرت مساعدة محامي قضايا إساءة معاملة الأطفال في وونجو عن قرار بالامتناع عن الملاحقة الجزائية لعدم كفاية الأدلة على الاشتباه في إساءة معاملة الأطفال.
وإذا وجد شخص نفسه متورطا دون وجه حق في اشتباه بإساءة معاملة الأطفال، فمن المهم جمع الأدلة القانونية التي تثبت عدم صحة الاشتباه بمساعدة محام متخصص.
وتنسق شركة دايريون للمحاماة بين محامين متخصصين تولوا عددا من قضايا إساءة معاملة الأطفال ومجموعة جمع الأدلة∙التحليل الجنائي الرقمي التي تتولى جمع الأدلة بصورة مشروعة، لتقديم استراتيجية ملائمة لكل قضية.
المزيد
أخبار ذات صلة

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.

















