CONTENTS
- 1. الموكل الذي استعان بمكتب محاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول

- - ملابسات قضية القيادة تحت تأثير الكحول
- 2. الأحكام القانونية ذات الصلة كما يعرضها مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول

- - مستوى عقوبة العود في القيادة تحت تأثير الكحول
- 3. تفاصيل مساعدة مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول

- - محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، الدفع بعدم توافر أركان الجريمة
- - محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، اختلاف وقت تناول الكحول عن وقت القياس
- - محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، بيان أوجه القصور في إجراءات جمع الأدلة من الموقع
- 4. نتيجة مساعدة مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول، «البراءة»

- - هل تهمة القيادة تحت تأثير الكحول مجحفة؟
1. الموكل الذي استعان بمكتب محاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول

تعرض هذه الحالة صدور حكم ببراءة الموكل الذي استعان بمكتب محاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول، وذلك بمساعدة محام متخصص في هذه القضايا.
ملابسات قضية القيادة تحت تأثير الكحول
كان الموكل يقضي بعض الوقت مع معارفه، ثم احتدت مشاعره فقاد السيارة بمفرده إلى الخارج.
وبعد أن أوقف السيارة في مكان آمن، شرب داخلها زجاجة من مشروب السوجو بسبب شعوره بالضيق، ثم نام في المقعد الخلفي.
وبعد وقت قصير، حضر رجال الشرطة استجابة لبلاغ وأيقظوا الموكل وأجروا له اختبارا لقياس نسبة الكحول، فأظهرت النتيجة نسبة تتجاوز 0.07%.
ونظرا إلى وجود سابقة لديه في القيادة تحت تأثير الكحول، قُيدت بحقه قضية جنائية على الفور بشبهة العود، وأصبح معرضا لإلغاء رخصة القيادة اللازمة لعمله.
وأكد الموكل أنه لم يقد السيارة تحت تأثير الكحول، وقدم بنفسه زجاجة السوجو التي شرب منها داخل السيارة، إلا أن الشرطة لم تتحفظ عليها بوصفها دليلا بحسب إفادته.
وبسبب شعوره بالظلم وصعوبة الموقف، طلب الموكل في نهاية المطاف مساعدة محام متخصص في قضايا القيادة تحت تأثير الكحول.
2. الأحكام القانونية ذات الصلة كما يعرضها مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول
فيما يلي عرض مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول للأحكام القانونية ذات الصلة بقضية الموكل.
تخضع قضايا القيادة تحت تأثير الكحول لعقوبات صارمة بموجب المادة 44 من قانون المرور على الطرق.
وتقرر هذه المادة مبدأ مفاده أنه «لا يجوز لأي شخص قيادة سيارة أو ما في حكمها وهو تحت تأثير الكحول»، ويترتب على مخالفة ذلك الخضوع للعقاب الجنائي.
المادة 44 من قانون المرور على الطرق (حظر القيادة تحت تأثير الكحول)
مستوى عقوبة العود في القيادة تحت تأثير الكحول
إذا كانت لدى الشخص، كما في حالة موكل هذه القضية، سابقة عقاب على القيادة تحت تأثير الكحول، فإن القانون ينص على عقوبة أشد.
المادة 148-2 من قانون المرور على الطرق (العقوبات)
2. يعاقب من يخالف الفقرة 1 من المادة 44 وكانت نسبة الكحول في دمه 0.2% أو أكثر بالحبس مع الأشغال مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على 6 سنوات، أو بغرامة جنائية لا تقل عن 10 ملايين وون كوري جنوبي ولا تزيد على 30 مليون وون كوري جنوبي.
3. يعاقب من يخالف الفقرة 1 من المادة 44 وكانت نسبة الكحول في دمه 0.03% أو أكثر وأقل من 0.2% بالحبس مع الأشغال مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات، أو بغرامة جنائية لا تقل عن 5 ملايين وون كوري جنوبي ولا تزيد على 20 مليون وون كوري جنوبي.
عند تكرار المخالفة خلال 10 سنوات، تطبق العقوبات الجنائية الآتية بموجب الفقرة 1 من المادة 148-2 من قانون المرور على الطرق.
نسبة الكحول في الدم | مستوى العقوبة |
0.2% أو أكثر | الحبس مع الأشغال مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على 6 سنوات، أو غرامة جنائية لا تقل عن 10 ملايين وون كوري جنوبي ولا تزيد على 30 مليون وون كوري جنوبي |
0.03% أو أكثر وأقل من 0.2% | الحبس مع الأشغال مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على 5 سنوات، أو غرامة جنائية لا تقل عن 5 ملايين وون كوري جنوبي ولا تزيد على 20 مليون وون كوري جنوبي |
وقد تقترن العقوبة الجنائية أيضا بقرارات إدارية، مثل وقف رخصة القيادة أو إلغائها.
المادة 93 من قانون المرور على الطرق (إلغاء رخصة القيادة أو وقفها)
1. قيادة سيارة أو ما في حكمها تحت تأثير الكحول بالمخالفة للفقرة 1 من المادة 44
ولما كانت قيادة السيارة ضرورية لعمل الموكل، كان من اللازم إعداد دفاع قانوني دقيق لتفادي العقوبة الجنائية والآثار الإدارية السلبية.
3. تفاصيل مساعدة مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول

في هذه القضية التي تمحور النزاع فيها حول ما إذا كان الموكل قد قاد فعليا وهو تحت تأثير الكحول، وضع محامي مكتب المحاماة استراتيجية الدفاع بالتركيز على النقاط القانونية الآتية.
محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، الدفع بعدم توافر أركان الجريمة
لا يجوز العقاب على القيادة تحت تأثير الكحول بموجب قانون المرور على الطرق إلا إذا وقع فعل «القيادة في حالة سكر».
إلا أن تناول الكحول في هذه القضية حدث بعد إيقاف السيارة، ولم يكن هناك قبل ذلك دليل مباشر يثبت أن نسبة الكحول في الدم تجاوزت الحد المقرر أثناء القيادة.
ولذلك تمثلت المسألة محل النزاع في مدى ثبوت أن المتهم كان فعليا «تحت تأثير الكحول» أثناء القيادة بما لا يدع مجالا لشك معقول، وركز محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول على قصور الأدلة في هذا الجانب.
محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، اختلاف وقت تناول الكحول عن وقت القياس
شدد محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول على وجود فارق زمني بين وقت تناول الموكل للكحول ووقت إجراء الشرطة للقياس.
وبسبب ذلك، لم يكن واضحا حتى ما إذا كانت نسبة الكحول في الدم في مرحلة الارتفاع أم الانخفاض. كما استند المحامي إلى حكم قضائي يقضي بعدم جواز الجزم بحالة الشخص وقت القيادة استنادا إلى نتيجة قياس لاحقة وحدها.
حكم المحكمة العليا الصادر في 2001. 7. 13. في القضية رقم 2001도1929
محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، بيان أوجه القصور في إجراءات جمع الأدلة من الموقع
لم تتحفظ الشرطة على الدليل المادي الذي قدمه الموكل عندما شرح طوعا أنه تناول الكحول، بل تجاهلته دون إجراء تحقيق أو فحص مناسب، وقدرت الشبهة استنادا إلى نتيجة القياس وحدها.
فقد عثر الموكل حينها بنفسه على زجاجة السوجو التي شرب منها داخل السيارة وعرضها على ضابط الشرطة، إلا أن الشرطي المسؤول لم يثبتها دليلا وتجاهلها في الموقع، ثم تابع الإجراءات.
وكان من شأن ذلك المساس بموضوعية التحقيق وموثوقيته، فأشار محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول إلى أوجه القصور المنسوبة إلى جهة التحقيق.
4. نتيجة مساعدة مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول، «البراءة»

أخذت هيئة المحكمة بدفوع مكتب المحاماة لقضايا القيادة تحت تأثير الكحول، وأصدرت حكما ببراءة الموكل من تهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
وجاء ذلك بعد أن عرض محامي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول بصورة متكاملة إفادة الموكل بأنه تناول الكحول بعد القيادة وإيقاف السيارة، والقرائن المؤيدة لها، وأوجه القصور في التحقيق.
كما تمثلت إحدى نقاط الدفاع الرئيسية في بيان عدم كفاية الأدلة المباشرة والواضحة على الوقائع الواردة في الاتهام.
هل تهمة القيادة تحت تأثير الكحول مجحفة؟
تخضع قضايا القيادة تحت تأثير الكحول لتقدير دقيق يتجاوز التطبيق العام للقانون.
ولا سيما في الحالات المعقدة، مثل تناول الكحول بعد إيقاف السيارة أو داخلها، إذ قد تكون التقديرات الأولية لجهة التحقيق غير دقيقة.
يضم شركة دايريون للمحاماة عددا من المحامين المتخصصين ذوي الخبرة في مختلف القضايا الجنائية.
وفي قضايا القيادة تحت تأثير الكحول، يجري تحليل القضية من زوايا متعددة، مثل وقوع القيادة فعليا، ووقت تناول الكحول وطريقة القياس، ثم توضع استراتيجية الدفاع على هذا الأساس.
كما يتولى فريق العمل التعامل مع القضية بصورة منهجية لتفادي فرض عقوبة على شخص لم تثبت إدانته.
وإذا كان الشخص يواجه تهمة القيادة تحت تأثير الكحول على نحو مجحف، فيمكنه عرض قضيته من خلال 🔗حجز استشارة قانونية.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.

















