CONTENTS
- 1. موكل طلب المساعدة بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن

- - ما المقصود بالدخول غير المصرح به إلى مسكن؟
- - الأسئلة الشائعة بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن
- 2. إعداد استراتيجية الدفاع بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن

- - تفنيد شبهة حمل أداة خطرة
- - الدفع بعدم حدوث دخول فعلي إلى المسكن
- 3. نتيجة الدفاع بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن، صدور قرار بعدم الإحالة

1. موكل طلب المساعدة بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن

هذه قصة موكل طلب المساعدة بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن.
كان الموكل قد أُبلغ عنه بدعوى أنه حمل أداة خطرة، وفتح نافذة مسكن المجني عليه، وأدخل جسده منها إلى الداخل منتهكا حرمة المسكن.
غير أن الموكل أكد بشدة أن الاتهام مجحف بحقه.
تحرى محام من شركة دايريون للمحاماة لديه خبرة في عدد من قضايا الدخول غير المصرح به إلى المساكن الوقائع من خلال التشاور الدقيق مع الموكل، وبدأ الاستعداد لمواجهة تحقيق الشرطة.
ما المقصود بالدخول غير المصرح به إلى مسكن؟
يقصد بالدخول غير المصرح به إلى مسكن دخول مسكن الغير أو مبنى خاضع لإدارته أو سفينة أو طائرة أو غير ذلك دون إذنه.
وبعبارة مبسطة، فإن الدخول دون إذن إلى منزل الغير أو مكتبه أو أي مكان آخر ينبغي أن تُصان فيه الخصوصية يعد دخولا غير مصرح به إلى مسكن.
المادة 320 من قانون العقوبات (انتهاك حرمة المسكن في ظروف مشددة): الحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 5 سنوات إذا ارتُكب انتهاك حرمة المسكن بإظهار قوة جماعة أو حشد أو مع حمل أداة خطرة
قد تقوم الجريمة بمجرد الدخول، وقد تخضع لعقوبة مشددة إذا اقترنت بجريمة أخرى مثل السرقة أو الاعتداء بالضرب.
أبرز صور الدخول غير المصرح به إلى مسكن
-دخول منزل الزوج السابق دون موافقته
-بقاء المستأجر في المنزل وإشغاله دون إذن بعد انتهاء عقد الإيجار الشهري
-دخول منزل صديق عبر النافذة دون إذنه
▶يعد الدخول دون إذن إلى المساحات المشتركة في مبنى سكني متعدد الوحدات من جريمة انتهاك حرمة المسكن أيضا (حكم المحكمة العليا الصادر في 2024. 2. 15. في القضية رقم 2023도15164)
رأت المحكمة العليا أن المصاعد والسلالم والممرات المشتركة في المباني السكنية متعددة الوحدات ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة السكان، ولذلك ينبغي حمايتها باعتبارها امتدادا فعليا للمسكن.
وقضت تبعا لذلك بأن دخول شخص من الخارج إليها دون إذن قد يشكل جريمة انتهاك حرمة المسكن.
وفي هذه القضية، توجه المتهم ليلا عدة مرات إلى أمام باب منزل صديقته السابقة بعد انفصالهما، وتصرف بطريقة أثارت لديها القلق.
وعلى الرغم من عدم وجود قفل إلكتروني مستقل على المدخل المشترك للمبنى السكني، كانت حركة دخول الغرباء تخضع للرقابة والإدارة من خلال كاميرات المراقبة واللافتات الإرشادية وغيرها؛ ولذلك اعتبرت المحكمة دخول المتهم فعلا يخل فعليا بسكينة مسكن المقيم.
وبناء عليه، رأت المحكمة العليا أن قضاء محكمة الدرجة السابقة بالبراءة كان خاطئا، وأقرت بإمكان قيام جريمة انتهاك حرمة المسكن.
المسائل محل النزاع:
هل تعد المساحات المشتركة جزءا من المسكن؟
→ تندرج السلالم والممرات وغيرها من المساحات المشتركة في المباني السكنية متعددة الوحدات ضمن نطاق الحماية المقررة لجريمة انتهاك حرمة المسكن، لأن من الضروري فعليا حماية سكينة مسكن المقيمين فيها.
ما أثر «مخالفة إرادة المقيم» في تحقق الدخول؟
→ لا يعد الدخول انتهاكا لحرمة المسكن تلقائيا لمجرد مخالفته إرادة المقيم، لكنه يشكل عاملا مهما عند تحديد ما إذا كان قد أخل بسكينة المسكن.
معايير تقييم كل واقعة على حدة
-غرض الدخول وملابساته وتوقيته
-هيكل المبنى وطريقة ضبط الدخول إليه
-العلاقة بين المتهم والمجني عليه
-مدى الإخلال بسكينة المسكن وفقا للمعايير الاجتماعية المتعارف عليها
الأسئلة الشائعة بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن
س. هل يمكن أن يعد دخول منزل أحد أفراد الأسرة أو المعارف انتهاكا لحرمة المسكن؟
ج. نعم، يمكن ذلك.
قد تقوم جريمة انتهاك حرمة المسكن إذا تم الدخول دون موافقة المقيم، حتى لو كان من أفراد الأسرة أو الأصدقاء أو الشركاء العاطفيين.
وتوجد بالفعل حالات عوقب فيها شخص لدخوله منزل شريكه السابق دون موافقته بعد انفصالهما.
س. ماذا أفعل إذا قُدمت ضدي شكوى بشبهة الدخول غير المصرح به إلى مسكن، رغم أنني لم أدخله فعليا؟
ج. يمكن المنازعة في وقوع الدخول من خلال الأدلة، مثل سجلات الدخول وتسجيلات كاميرات المراقبة وإفادات الشهود.
س. فتح الطرف الآخر الباب وسمح لي بدخول المنزل، فهل يمكن أن يثير ذلك مشكلة لاحقا؟
ج. حتى لو وُجدت موافقة في البداية، فقد تقوم جريمة رفض المغادرة إذا استمر الشخص في البقاء بعد أن عبّر المقيم بوضوح عن رفضه.
2. إعداد استراتيجية الدفاع بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن

بدأ إعداد استراتيجية الدفاع بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن.
تفنيد شبهة حمل أداة خطرة
فنّد المحامي المسؤول أولا شبهة حمل الموكل أداة خطرة.
تقع المنطقة التي يسكن فيها الموكل في ريف ناء، ويوجد فيها عدد كبير من الحيوانات غير المربوطة.
وكان الموكل قد تعرض في السابق لعضة كلب غير مربوط، ولذلك اعتاد حمل عصا خشبية للدفاع عن النفس.
وفي يوم الواقعة أيضا، كان يحمل العصا الخشبية للدفاع عن النفس.
ودفع المحامي المسؤول بأن الموكل قرر بصورة متسقة أنه اعتاد حمل العصا الخشبية عند خروجه بغرض الدفاع عن النفس.
الدفع بعدم حدوث دخول فعلي إلى المسكن
دفع المحامي المسؤول بعدم صحة الادعاء بأن الموكل فتح نافذة مسكن المجني عليه وأدخل وجهه ونصف جسده من خلالها.
ويرجع ذلك إلى أن الموكل لم يدخل منزل المجني عليه، بل وصل فقط إلى حديقة تقع بالقرب منه.
كما كانت نافذة منزل المجني عليه مزودة بقضبان، وكان دخول الموكل عبرها دون إذن يستلزم إزالة تلك القضبان أو إتلافها.
غير أن الموكل لم يكن يحمل أي أداة لإزالة القضبان أو إتلافها، كما لم تكن عليها أي آثار إتلاف.
وشدد المحامي المسؤول، استنادا إلى هذه الحجج، على أن الموكل لم يدخل المسكن فعليا.
▶سابقة قضائية ذات صلة: حكم محكمة دايجون العليا الصادر في 2002.5.31. في القضية رقم 2002노114
حتى لو فتح المتهم النافذة قليلا بقصد النظر إلى داخل منزل المجني عليه، فقد كان دخوله إلى المنزل مستحيلا من الناحية العملية، لأنه لم يكن يحمل آنذاك أي أداة لإزالة القضبان المثبتة على النافذة أو إتلافها.
وإذا لم يحاول المتهم أيضا إزالة القضبان بأي صورة، فلا يمكن الاستدلال من مجرد فتحه النافذة بقصد النظر إلى داخل المنزل على أنه كان مدركا آنذاك أنه يرتكب انتهاكا لحرمة المسكن.
3. نتيجة الدفاع بشأن الدخول غير المصرح به إلى مسكن، صدور قرار بعدم الإحالة
أسفر الدفاع بشأن شبهة الدخول غير المصرح به إلى مسكن عن حصول الموكل على قرار بعدم الإحالة، وانتهت القضية بسرعة.
وجاء ذلك بمساعدة محام متخصص في القضايا الجنائية لدى شركة دايريون للمحاماة، وله خبرة في عدد من قضايا انتهاك حرمة المسكن.
يقدم المحامي المتخصص في القضايا الجنائية لدى دايريون أوجه المساعدة الآتية.
▶بيان الوقائع:
يعد مذكرة رأي تُقدم إلى الشرطة والنيابة العامة، ويوضح فيها بصورة محددة ما إذا كان الأمر مجرد زيارة أم دخولا غير مشروع.
النزاع بشأن نطاق المسكن: قد تكون مسألة اعتبار الأجزاء المشتركة، مثل الممرات والسلالم، جزءا من المسكن محل نزاع وفقا للسوابق القضائية؛ ولذلك يمكن الدفع بالبراءة استنادا إلى هيكل المكان وحالة ضبط الدخول إليه.
▶نفي القصد والغرض:
إذا كان الدخول ناتجا عن زيارة عادية أو سوء فهم، يجري التأكيد على عدم توافر القصد الجنائي.
▶دعم التسوية الودية:
قد تشكل التسوية الودية مع المجني عليه عاملا مهما في وقف الملاحقة الجزائية أو الامتناع عنها أو الرأفة. ويمكن للمحامي أداء دور الوسيط خلال عملية التسوية.
▶استراتيجية تخفيف العقوبة:
حتى إذا تعذر تفادي الاتهام، يجري تنظيم مواد تقدير العقوبة، مثل كونها الجريمة الأولى ووقوع الفعل بصورة عارضة وإبداء الندم، وتقديم الدفاع بما قد يؤدي إلى عقوبة الغرامة الجزائية أو الرأفة.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















