CONTENTS
- 1. جريمة الإكراه | نظرة عامة

- - أركان تحقق الجريمة
- - أنواع جريمة الإكراه
- - أوجه الاختلاف عن جريمة التهديد
- 2. جريمة الإكراه | نطاق العقوبة

- - معايير تقدير العقوبة
- - نطاق العقوبة في ضوء سابقة قضائية ذات صلة
- 3. جريمة الإكراه | إذا كنت مشتبها فيه؟

- - إذا كنت مقبلا على التحقيق؟
- - إذا كنت ترغب في تخفيف العقوبة؟
- - إذا كان من الصعب التعامل مع القضية بمفردك؟
- 4. جريمة الإكراه | إذا كنت مجنيا عليه؟

- - جمع الأدلة
- - تقديم بلاغ إلى الشرطة
- - إذا كان من الصعب التعامل مع القضية بمفردك؟
- 5. جريمة الإكراه | عند الحاجة إلى مساعدة متخصصة؟

1. جريمة الإكراه | نظرة عامة

جريمة الإكراه هي جريمة تتحقق عند منع شخص آخر من ممارسة حقوقه أو حمله على القيام بعمل غير ملزم به من خلال الاعتداء بالضرب أو التهديد.
كانت تسمى سابقا «جريمة عرقلة ممارسة الحقوق بالعنف»، ثم عدلت تسميتها إلى «جريمة الإكراه» لاستخدام تعبير قانوني أكثر وضوحا.
أركان تحقق الجريمة
لا يشترط أن يبلغ الاعتداء بالضرب أو التهديد المقصود في جريمة الإكراه حدا يجعل مقاومة الطرف الآخر مستحيلة أو يصل إلى مستوى بالغ الشدة.
لكن تحقق جريمة الإكراه يقتضي أن يبلغ الوضع حدا يشعر فيه المجني عليه بالخوف بما يؤثر في قراره أو نشاطه.
كما يمكن أن تتحقق جريمة الإكراه بفعل اعتداء بالضرب أو تهديد صادر عن طرف ثالث.
ويقصد بالعمل غير الملزم العمل الذي لا يوجد التزام قانوني بأدائه.
أنواع جريمة الإكراه
جريمة الإكراه المشدد
تتحقق هذه الجريمة عند ارتكاب جريمة الإكراه بإظهار قوة جماعة أو حشد، أو بحمل أداة خطرة.
جريمة الإكراه باحتجاز رهينة
جريمة الإكراه باحتجاز رهينة هي القبض على شخص أو حبسه أو اختطافه أو استدراجه واتخاذه رهينة، ثم استخدام ذلك وسيلة لمنع طرف ثالث من ممارسة حقوقه أو حمله على القيام بعمل غير ملزم به.
أوجه الاختلاف عن جريمة التهديد
تمس كل من جريمة الإكراه وجريمة التهديد حرية الشخص في اتخاذ القرار، لكنهما تختلفان من حيث المصلحة القانونية المحمية وأركان التحقق.
تتحقق جريمة التهديد بمجرد إبلاغ الطرف الآخر بضرر بما يثير الخوف لديه، وتركز أساسا على المساس بحريته النفسية.
أما جريمة الإكراه فلا تقتصر على إثارة الخوف، بل تشمل فعلا إيجابيا يتمثل في منع شخص آخر من ممارسة حقوقه أو إجباره على القيام بعمل غير ملزم به من خلال الاعتداء بالضرب أو التهديد.
2. جريمة الإكراه | نطاق العقوبة
يعاقب على جريمة الإكراه وفقا لقانون العقوبات بالعقوبات الآتية، كما يعاقب عليها ولو بقيت عند حد الشروع.
نطاق عقوبة جريمة الإكراه
| المادة 324 ① من قانون العقوبات | الحبس مع الأشغال لمدة لا تتجاوز 5 سنوات أو غرامة جنائية لا تتجاوز 30 مليون وون كوري جنوبي |
نطاق عقوبة جريمة الإكراه المشدد
| المادة 324 ② من قانون العقوبات | الحبس مع الأشغال لمدة لا تتجاوز 10 سنوات أو غرامة جنائية لا تتجاوز 50 مليون وون كوري جنوبي |
نطاق عقوبة الإكراه باحتجاز رهينة
| المادة 324-2 من قانون العقوبات | الحبس المؤقت لمدة لا تقل عن 3 سنوات |
معايير تقدير العقوبة
▷ انخفاض درجة الإكراه
▷ وجود سبب يستدعي المراعاة بوجه خاص فيما يتعلق بالمشاركة في الجريمة
▷ وجود دافع جدير بالمراعاة لارتكاب الجريمة
▷ نقص القدرة على التمييز أو التحكم
▷ تسليم النفس طوعا أو الإبلاغ الداخلي
▷ عدم رغبة المجني عليه في العقاب أو جبر الضرر، بما في ذلك الإيداع لدى جهة الإيداع الرسمية
▷ المشاركة السلبية
▷ الندم الصادق
▷ عدم وجود سوابق عقوبات جنائية
نطاق العقوبة في ضوء سابقة قضائية ذات صلة
[حكم محكمة دايغو الجزئية الصادر في 2022. 3. 29. في القضية 2021고단2845]
ثم أجبرهم على التصرف وفق تعليماته، واعتدى جسديا على المجني عليه عندما لم ينفذها كما طلب، وحمله بذلك على القيام بأعمال غير ملزم بها، فتحققت جريمة الإكراه.
3. جريمة الإكراه | إذا كنت مشتبها فيه؟

إذا خضع شخص للتحقيق بصفته مشتبها فيه في جريمة إكراه، فقد تؤثر استجابته الأولية تأثيرا حاسما في مسار التحقيق ونتيجة المحاكمة.
إذا كنت مقبلا على التحقيق؟
عند الخضوع للتحقيق في جريمة إكراه، قد تطلب الشرطة أو النيابة العامة الحضور.
قد تؤثر الأقوال في هذه المرحلة تأثيرا حاسما ليس فقط في ثبوت الإدانة أو البراءة، بل أيضا في نطاق العقوبة، ولذلك من المهم جدا تنظيم الوقائع والملابسات بدقة قبل التحقيق.
ونظرا لأهمية أقوال المجني عليه والأدلة في قضايا الإكراه، ينبغي إعداد الموقف بوضوح ووضع استراتيجية للتعامل مع القضية.
مسائل يجب التحقق منها عند الاستعداد للتحقيق
▷ تحديد مضمون أقوال المجني عليه والمحيطين به وإعداد أسس الرد عليها
▷ التحقق من إمكان تأمين أدلة موضوعية مثل تسجيلات كاميرات المراقبة وسجلات المكالمات
إذا كنت ترغب في تخفيف العقوبة؟
كما يتضح من عناصر تقدير العقوبة المبينة أعلاه، يمكن أن تعد شدة الجريمة والعلاقة بالمجني عليه والجهود المبذولة لجبر الضرر وموقف الندم بعد الجريمة أسبابا لتخفيف العقوبة.
ومن المهم بوجه خاص التوصل إلى تسوية ودية مع المجني عليه أو إظهار جهود فعلية لمنع تكرار الجريمة.
تدابير عملية لطلب تخفيف العقوبة
▷ إثبات التسوية الودية مع المجني عليه والجهود المبذولة لجبر الضرر
▷ تقديم مستندات عن الظروف مع مراعاة السوابق الجنائية السابقة واحتمال تكرار الجريمة
إذا كان من الصعب التعامل مع القضية بمفردك؟
تنطوي قضايا الإكراه على مسائل معقدة، منها ما إذا كان فعل الإكراه يشكل جريمة بالفعل، وما إذا كان القصد متحققا، والعلاقة بين الشركاء في الجريمة، ولذلك قد يكون من المناسب الاستعانة بمتخصص.
حالات ينبغي فيها النظر جديا في الاستعانة القانونية
▷ وجود اختلاف كبير بين أقوال المجني عليه وموقف المشتبه فيه
▷ الحاجة إلى تدابير مناسبة في المرحلة الأولى من التحقيق
4. جريمة الإكراه | إذا كنت مجنيا عليه؟
عند التعرض لجريمة إكراه، ينبغي جمع الأدلة بفاعلية وإبلاغ سلطات التحقيق.
جمع الأدلة
لإثبات واقعة الضرر، ينبغي تأمين أكبر قدر ممكن من الأدلة الموضوعية والمحددة.
ينبغي إعداد المواد التي تبين ملابسات الاعتداء بالضرب أو التهديد بدقة، مثل الصور ومقاطع الفيديو والرسائل النصية والتسجيلات الصوتية.
▷ تأمين الرسائل النصية وسجلات تطبيقات المراسلة التي تتضمن إساءات لفظية أو تهديدات
▷ جمع أدلة موضوعية مثل ملفات تسجيل المحادثات
تقديم بلاغ إلى الشرطة
بعد التحقق من واقعة الضرر، ينبغي في أقرب وقت ممكن التوجه إلى أقرب مركز شرطة أو الاتصال بالرقم 112 لتقديم بلاغ وطلب إجراء تحقيق رسمي.
عند تقديم البلاغ، ينبغي عرض ظروف الضرر والأدلة المؤمنة على نحو محدد والتعاون لتيسير سير التحقيق.
▷ تقديم الأدلة المؤمنة مع البلاغ
▷ التحقق من رقم القضية ومستجدات التحقيق
إذا كان من الصعب التعامل مع القضية بمفردك؟
نظرا إلى تعقيد التحقيق والإجراءات القانونية وما يرافقهما من أعباء نفسية، قد يكون من المناسب التشاور مع محام متخصص في القضايا الجنائية أو جهة لدعم المجني عليهم للحصول على المشورة القانونية والدعم النفسي.
حالات ينبغي فيها النظر جديا في الاستعانة القانونية
▷ الحاجة إلى اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة محامي الطرف المعتدي
▷ الحاجة إلى مساعدة للحصول على الدعم النفسي والاستعانة القانونية
▷ الحاجة إلى مشورة متخصصة استعدادا لإجراءات المحكمة
5. جريمة الإكراه | عند الحاجة إلى مساعدة متخصصة؟

عند مواجهة صعوبة في التعامل مع قضية إكراه، يمكن طلب المساعدة من محامي القضايا الجنائية لدى شركة دايريون للمحاماة.
يضم المكتب عددا من محامي القضايا الجنائية الذين يبلغ متوسط خبرتهم 10 سنوات على الأقل.
وبناء على ذلك، يحلل المكتب بدقة المسائل الأساسية التي تهم تحقق جريمة الإكراه، مثل ثبوت القصد ومصداقية أقوال المجني عليه، ولا يقتصر ذلك على بحث وقوع الاعتداء بالضرب أو التهديد، ثم يعد تدابير استجابة ملائمة لكل حالة.
كما يتعاون المكتب مع مركزه الداخلي لفحص الأدلة من أجل تأمين أدلة متنوعة، مثل تحليل الأقوال وسجلات المكالمات ومواد الفيديو، وإعداد أوجه الرد بصورة منهجية لدعم موقف الموكل على نحو فعال.
















