CONTENTS
- 1. الخطأ الطبي | المفهوم

- - النزاعات القانونية التي قد تنشأ
- - درجة العقوبة عند حدوث إصابة أو وفاة بسبب خطأ طبي
- 2. الخطأ الطبي | الأنواع

- - الخطأ أثناء العلاج
- - مخالفة واجب الإيضاح
- - العلاج غير الجاد
- 3. الخطأ الطبي | دعوى التعويض عن الضرر

- - السند القانوني للتعويض عن الضرر
- - المسائل الجوهرية في الدعوى
- - العناصر التي يمكن أن تخفض مبلغ التعويض عن الضرر
- 4. الخطأ الطبي | التسوية

- - المعنى القانوني للتسوية في الحادث الطبي
- - أطراف التسوية
- - التنفيذ الجبري عند عدم تنفيذ التسوية
- 5. الخطأ الطبي | إجراءات الدعوى

- - قيد صحيفة الدعوى وتوزيع القضية
- - إجراء التحضير للمرافعة
- - تقديم الأدلة
- - المرافعة
- 6. الخطأ الطبي | الدعم القانوني

1. الخطأ الطبي | المفهوم

الخطأ الطبي هو الحالة التي يُلحق فيها الطبيب ضرراً بالمريض بسبب عدم استيفائه لواجب العناية المتوقع عادةً أثناء عملية العمل الطبي.
ولا يقوم ذلك لمجرد أن نتيجة العلاج لم تكن جيدة، بل يُقرّ عندما يكون قد وُجد فعلاً خطأ من الطبيب كالإهمال أو نقص الإيضاح، وتوجد علاقة سببية بين ذلك الخطأ وضرر المريض.
النزاعات القانونية التي قد تنشأ
عند وقوع خطأ طبي، قد يواجه الطبيب أو المؤسسة الطبية المشكلات القانونية الآتية.
المسؤولية المدنية
المسؤولية الجنائية
التوفيق في النزاع
درجة العقوبة عند حدوث إصابة أو وفاة بسبب خطأ طبي
لكي تقوم جريمة التسبب في الوفاة أو الإصابة عن إهمال مهني بسبب عمل طبي، يجب أن يوجد لدى الطبيب خطأ مهني يمثل مخالفة لواجب العناية أثناء عملية العمل الطبي، وأن تحدث بسبب ذلك الخطأ نتيجةُ إصابة المريض أو وفاته.
كما يجب إثبات علاقة السببية بين ذلك الخطأ المهني وحدوث النتيجة بأدلة صارمة لا يتطرق إليها شك معقول.
انظر حكم المحكمة العليا الصادر في 1996.11.8. في القضية رقم 95도2710، وحكمها الصادر في 2003.1.10. في القضية رقم 2001도3292، وحكمها الصادر في 2011.4.28. في القضية رقم 2010도14102 وغيرها
وعند إقرار جريمة التسبب في الوفاة أو الإصابة عن إهمال مهني، قد يُوقَّع عقاب جنائي بالحبس بدون أشغال أو الغرامة بموجب المادة 268 من قانون العقوبات.
[المادة 268 من قانون العقوبات] التسبب في الوفاة أو الإصابة عن إهمال مهني أو إهمال جسيم | الحبس بدون أشغال مدة لا تتجاوز 5 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 20,000,000 وون |
2. الخطأ الطبي | الأنواع
الخطأ الطبي يعني الحالة التي يقع فيها ضرر للمريض بسبب عدم استيفاء الطبيب لواجب العناية، وقد يختلف نطاق مسؤولية الطبيب باختلاف النوع.
ومن الأنواع البارزة الخطأ أثناء عملية العلاج، والمسؤولية الناجمة عن نقص الإيضاح، والعلاج غير الجاد الذي يصعب التغاضي عنه بحسب العرف الاجتماعي.
الخطأ أثناء العلاج
الطبيب مهنيّ يتعامل مع حياة المريض وصحته، وعليه واجب عناية بتقديم أفضل علاج يناسب حالة المريض.
والخطأ أثناء العلاج هو الحالة التي يخالف فيها الطبيب واجب العناية ذاك فلا يتلافى خطراً متوقعاً أو يهمل التدابير اللازمة.
ويُحكم على مدى وفاء الطبيب بواجب العناية وفق المعايير الآتية بحسب أحكام المحكمة العليا.
② ويجب أن يُفهم ذلك المستوى الطبي على أنه المستوى المطلوب معيارياً، ولا يُراعى فيه الوضع المحدد لذلك الطبيب أو المؤسسة الطبية (حكم المحكمة العليا الصادر في 1997.2.11. في القضية رقم 96다5933)
③ غير أنه يجب أن تُراعى بيئة العلاج وظروفه وخصوصية العمل الطبي ونحوها (حكم المحكمة العليا الصادر في 1987.1.20. في القضية رقم 86다카1469).
مخالفة واجب الإيضاح
لأن العمل الطبي ينطوي بطبيعته على قدر من الخطر، فإن على الطبيب واجب عناية بأن يقدم للمريض قبل العلاج أو الجراحة المعلومات اللازمة بشكل كافٍ كالنتائج المتوقعة والبدائل والمضاعفات.
ويُقيَّم الإجراء الذي أُجري دون إيضاح أو العمل الطبي الذي أُجري دون موافقة على أنه مخالفة لواجب الإيضاح، وقد يتحمل الطبيب المسؤولية القانونية عن الضرر الناجم عن ذلك.
كما يشمل ذلك الإيضاح المتعلق بإرشادات الحياة والاحتياطات التي يجب على المريض التقيد بها بعد العلاج، ويمكن في بعض الحالات الإيضاح بشكل غير مباشر عبر الأسرة.
العلاج غير الجاد
إذا لم يؤدِّ الطبيب حتى واجب العلاج الأساسي بجدية، وقدّم علاجاً غير جاد إلى درجة يصعب التغاضي عنها بحسب العرف الاجتماعي، فقد يُقيَّم ذلك في ذاته على أنه عمل علاجي غير مشروع.
وهكذا، إذا بلغ سلوك العلاج درجة لا يمكن التغاضي عنها اجتماعياً، فقد يتحمل الطبيب مسؤولية الفعل غير المشروع، ويصبح ذلك سنداً لمطالبة المريض أو ورثته بتعويض عن الضرر المعنوي.
وقد رأت المحكمة العليا فعلاً أنه إذا عانى المريض من ألم نفسي بسبب علاج غير جاد بشكل ملحوظ، فإن التعويض المعنوي ممكن.(حكم المحكمة العليا الصادر في 2006.9.28. في القضية رقم 2004다61402)
3. الخطأ الطبي | دعوى التعويض عن الضرر

عندما يدّعي المريض تضرره بسبب خطأ طبي، يجب على الطبيب أو المؤسسة الطبية مراجعة احتمال المسؤولية القانونية.
يمكن للمريض رفع دعوى تعويض عن الضرر في مواجهة الطبيب أو المؤسسة الطبية، وله أن يتمسك كسند قانوني بأحد أساسي عدم تنفيذ الالتزام (المسؤولية العقدية) والمسؤولية عن الفعل غير المشروع أو بكليهما.
السند القانوني للتعويض عن الضرر
1. المسؤولية عن عدم تنفيذ الالتزام (المادة 390 من القانون المدني)
▶ صاحب الحق في المطالبة: المريض نفسه أو ممثله القانوني
▶ مدة التقادم: خلال 10 سنوات من تاريخ وقوع عدم تنفيذ الالتزام
2. المسؤولية عن الفعل غير المشروع (المادة 750 من القانون المدني)
▶ صاحب الحق في المطالبة: لا المريض المتضرر نفسه فحسب، بل يمكن كذلك للزوج والوالدين والأبناء ونحوهم المطالبة بتعويض معنوي
▶ مدة التقادم: 3 سنوات من تاريخ العلم بواقعة الضرر والفاعل، أو خلال 10 سنوات من تاريخ الفعل غير المشروع
المسائل الجوهرية في الدعوى
في دعوى الخطأ الطبي، تحكم المحكمة بشكل رئيسي على مدى وفاء الطبيب بواجب العناية وعلاقة السببية بين الخطأ والضرر.
• علاقة السببية بين الخطأ والضرر: هل وقع ضرر فعلي بسبب فعل الطبيب
ولأن مسؤولية التعويض عن الضرر لا تُقرّ إلا بإثبات كلا الركنين، فيجب على المؤسسة الطبية تأمين سند التعامل القانوني من خلال إدارة السجلات العلاجية والإجراءات.
العناصر التي يمكن أن تخفض مبلغ التعويض عن الضرر
يمكن للمحكمة، عند وجود ظروف معينة، أن تُقيّد مسؤولية الطبيب جزئياً فتُعدّل مبلغ التعويض عن الضرر.
وأبرز أسباب التخفيض كما يلي.
1. إذا أثّر عاملٌ من جانب المريض في الحادث
(حكم المحكمة العليا الصادر في 1998.7.24. في القضية رقم 98다12270)
2. إذا رُوعيت ظروف كعدم اليقين في العمل الطبي
(حكم المحكمة العليا الصادر في 2000.1.21. في القضية رقم 98다50586)
4. الخطأ الطبي | التسوية
عند وقوع حادث طبي، يمكن للمؤسسة الطبية أن تحاول التسوية مع المتضرر لتقليل النزاع القانوني إلى أدنى حد وإنهاء القضية.
غير أن التسوية تتجاوز مجرد دفع مال أو اعتذار، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنازل عن الحقوق القانونية؛ لذا يجب التعامل معها بحذر.
المعنى القانوني للتسوية في الحادث الطبي
التسوية المتعلقة بالحادث الطبي تُعدّ عقد صلح بموجب المادة 732 من القانون المدني، وهي عقد يتفق فيه الطرفان على إنهاء النزاع بتنازل متبادل.
ولا يلزم بالضرورة تحرير التسوية كتابةً، غير أنه يُنصح بتحرير محرر كتابي محدد وواضح لإثبات وجود التسوية ومضمونها.
ومن المستحسن، إن أمكن، الحصول على مشورة خبير قانوني أو الاستفادة من نظام «الصلح القضائي» لدى المحكمة.
أطراف التسوية
إذا كان المريض بالغاً وذا أهلية لاتخاذ القرار، فيجب أن يشارك المريض نفسه في التسوية.
وإذا شارك في التسوية نائب كأحد أفراد الأسرة، فيجب إثبات أنه قد فُوِّض بوضوح بصلاحية النيابة عن المريض، وتلزم مستندات ذات صلة كالتوكيل وشهادة الختم.
وبما أن التسوية المبرمة دون صلاحية نيابة قد تكون باطلة، فيجب على المؤسسة الطبية التحقق حتماً من وجود الصلاحية أثناء عملية إبرام التسوية.
التنفيذ الجبري عند عدم تنفيذ التسوية
لا يمكن التنفيذ الجبري بمجرد محرر التسوية وحده.
وللتنفيذ الجبري استناداً إلى مضمون التسوية، يجب تأمين سند تنفيذي كحكم أو أمر بالأداء.
غير أنه إذا كان المحرر الموثق يتضمن بنداً بإقرار التنفيذ الجبري، أمكن التنفيذ الجبري مباشرة.
5. الخطأ الطبي | إجراءات الدعوى

تسير دعوى الخطأ الطبي وفق إجراءات متخصصة تعكس خصوصية القضية الطبية.
وعلى المؤسسة الطبية عند التعامل مع الدعوى أن تقلل المخاطر القانونية إلى أدنى حد من خلال تأمين الأدلة وإدارة الإجراءات.
قيد صحيفة الدعوى وتوزيع القضية
عيّنت محكمة سيول المركزية المحلية دائرتين للمرافعة الجماعية وثلاث دوائر فردية من بين دوائر المرافعة المدنية بوصفها دوائر متفرغة للقضايا الطبية، لتعزيز التخصص في القضايا الطبية وضمان محاكمة ملائمة.
وعند قيد دعوى الخطأ الطبي، تتولى تلك الدائرة المتفرغة معالجة القضية، وعلى المؤسسة الطبية أن تسرع بعد توزيع القضية في إعداد المستندات المقدَّمة للمحكمة وتعيين المحامي المكلف.
إجراء التحضير للمرافعة
بعد قيد صحيفة الدعوى، يجري في إجراء التحضير للمرافعة الذي يتولاه قاضٍ واحد تنظيمُ المسائل وفحصُ الأدلة.
وتقدم المؤسسة الطبية مستندات كبيان مسار العلاج ومذكرة الرد للرد على ادعاءات المدعي، وعليها عند اللزوم توضيح موقفها القانوني عبر مذكرة رأي إضافية.
وعند انتهاء إجراء التحضير للمرافعة، قد تُنهى القضية بالنطق بالحكم أو بالتسوية عبر جلسة المرافعة أو جلسة التوفيق.
تقديم الأدلة
على المؤسسة الطبية أن تعدّ المستندات الآتية لإثبات موقفها.
• دفتر السجل العلاجي وترجمته
يؤمّن المدعي نسخة من دفتر السجل العلاجي من المستشفى أو يطلب من المحكمة الأمر بتقديمه، وإذا تضمن مصطلحات فنية أجنبية، فعليه تقديم ترجمة كذلك.
• المراجع الطبية
لإثبات المعرفة الطبية ذات الصلة للمحكمة، تُقدَّم كتب طبية وأبحاث ونحوها، ويجب تصوير الغلاف وظهره كذلك بحيث يمكن التحقق من تاريخ النشر والمؤلف وجهة النشر.
وفي المستندات الأجنبية، يجب أن تُوضع خطوط تحت الأجزاء المهمة وأن تُرفق ترجمتها.
• الاستفسار عن الوقائع والخبرة
تجري المحكمة عند اللزوم استفساراً عن رأي الخبير واستفساراً عن الوقائع للتحقق من المعرفة الطبية والوقائع، وعلى الأطراف تحرير مضمون يناسب المسائل المطروحة.
• الفحص الجسدي
في حال عدم وفاة المريض، يُجرى فحص جسدي للحكم في الأمور المتعلقة بحالته الجسدية كموضع الإعاقة ودرجتها ونسبة فقدان القدرة على العمل ونفقات العلاج المستقبلية.
ومن المستحسن للمدعي، ما لم توجد ظروف خاصة، أن يطلب الفحص الجسدي في مرحلة مبكرة من الدعوى.
• خبرة السجل العلاجي
خبرة السجل العلاجي إجراء يُطلب فيه حكم الخبير على ما إذا كانت تدابير الطاقم الطبي ملائمة بناءً على دفتر السجل العلاجي ونحوه.
ومن الملائم إجراؤها بعد وضوح المسائل، وكثيراً ما يطلبها كلا الطرفين على حدة.
المرافعة
بعد انتهاء إجراء التحضير للمرافعة، تجري في قضايا الدائرة الجماعية مرافعةٌ يشترك فيها ثلاثة قضاة، أما القضايا التي يتولاها قاضٍ فرد فيتولى مرافعتها قاضٍ واحد.
وفي المرافعة، كثيراً ما تسير دون فحص إضافي لأن فحص الأدلة يكون قد تم بشكل كافٍ في إجراء التحضير، غير أنه قد يُستدعى الطبيب الذي حرّر تقرير الخبرة شاهدَ خبرة لسماع إيضاحه.
6. الخطأ الطبي | الدعم القانوني
قضية الخطأ الطبي نزاع خاص يتطلب في آنٍ واحد معرفة طبية متخصصة وإجراءات قانونية، وعلى المؤسسة الطبية أن تعدّ تعاملاً منهجياً منذ البداية.
وفي حال التعامل دون معرفة قانونية وخبرة مناسبتين، قد يحدث قصور في تأمين الأدلة الجوهرية أو سير الإجراءات، وقد يؤثر ذلك على نحو غير مؤاتٍ في نطاق المسؤولية القانونية للمؤسسة الطبية ونتيجة القضية.
وتقدم هذه الشركة دعماً لكامل إجراءات الدعوى من خلال تعاون وثيق بين محامٍ متخصص في المجال الطبي يمتلك خبرة متراكمة على مدى سنوات في تنفيذ قضايا الخطأ الطبي ومركز التحقيق الذاتي التابع لها.
وعلى وجه الخصوص، نبذل قصارى جهدنا لرضا الموكل وحماية حقوقه من خلال وضع استراتيجية مخصصة تراعي خصوصية النزاعات الطبية المعقدة، والقيام بالتسوية نيابةً بعناية تضع مصلحة الموكل في المقام الأول.
وإذا واجهتم نزاعاً طبياً كالخطأ الطبي، فنأمل أن تضعوا استراتيجية التعامل مع 🔗المحامي المتخصص في المجال الطبي.
المزيد
تعرف أيضًا على المحتوى المرئي
المتعلق بهذه القضية.
الدعوى الطبية، ما هي استراتيجية النجاح التي يشرحها محامٍ متخصص في الطب؟

















