CONTENTS
- 1. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | حالات

- 2. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | التنظيم

- - تقييد الجهات المخولة بنشر الإعلانات
- - مضمون الإعلانات المحظور
- - نظام مراجعة الإعلانات الطبية
- 3. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | الأنواع

- - إعلانات لم تخضع لإجراءات المراجعة
- - حالات المبالغة في عرض آثار العلاج
- - إعلان يبالغ في المعلومات دون أساس موضوعي
- - إعلانات الغير الهادفة إلى استقطاب المرضى
- 4. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | العقوبات

- - العقوبات الجنائية
- - القرار الإداري
- 5. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | الوقاية

- - الحذر من الإعلانات الكاذبة والمبالغ فيها
- - تجنب التعاقد الاندفاعي
- - ضرورة استشارة الفريق الطبي
- 6. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | الاستجابة القانونية

1. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | حالات

شهدت الأضرار التي تلحق بالمستهلكين بسبب الإعلانات الطبية زيادة مطردة في الآونة الأخيرة.
ومع اتساع نطاق الإعلانات الطبية عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي بوجه خاص، تثار بصورة متكررة مسائل تتعلق بموثوقية المعلومات وصحتها.
ومن الحالات الشائعة للأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية أن تختلف نتائج الإجراء الطبي أو العلاج اختلافا ملحوظا عما ورد في الإعلان من ادعاءات.
ولا تقتصر الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية على مجرد سوء الفهم، بل تعد مسألة مهمة قد تؤثر مباشرة في صحة المريض وحياته اليومية.
وعند وقوع الضرر، يلزم جمع المواد ذات الصلة بصورة منهجية حتى يتسنى الحصول على الانتصاف عبر الإجراءات القانونية.
2. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | التنظيم
تنظم المادة 56 من قانون الخدمات الطبية على نحو صارم الجهات المخولة بنشر الإعلانات الطبية ومضمونها وأساليبها.
وتحدد هذه المادة بالتفصيل الجهات التي يجوز لها نشر الإعلانات والطرق التي يجب اتباعها، بهدف الوقاية من الأضرار التي قد تلحق بالمستهلكين بسبب الإعلانات الطبية.
تقييد الجهات المخولة بنشر الإعلانات
لا يجوز نشر الإعلانات الطبية إلا لمنشئ مؤسسة طبية أو لممارس طبي، ولا يجوز لغير الممارسين الطبيين نشر إعلانات متعلقة بالخدمات الطبية.
ويهدف هذا التدبير إلى حماية المستهلكين من الأضرار الناجمة عن الإعلانات العشوائية.
مضمون الإعلانات المحظور
يحظر القانون الإعلانات الطبية الآتية.
• الإعلانات عن تقنيات طبية جديدة لم تخضع للتقييم
• الإعلانات التي تستخدم مراجعات كاذبة متنكرة في صورة تجارب علاجية للمرضى
• الإعلانات التي تبالغ في آثار العلاج أو تعرضها على نحو كاذب
• المحتوى الذي يقارن بممارسين طبيين آخرين أو ينتقص منهم
• الإعلانات التي تعرض مباشرة إجراءات طبية، مثل مشاهد العمليات الجراحية
• الإعلانات التي تغفل معلومات مهمة، مثل الآثار الجانبية
• الإعلانات التي تدعي مؤهلات أو ألقابا بلا سند قانوني
• الإعلانات المقدمة في صورة مقالات أو آراء خبراء باستخدام الصحف أو البث أو المجلات ونحوها
• الإعلانات الطبية التي لم تخضع للمراجعة أو التي يختلف مضمونها عن المضمون الذي خضع لها
• الإعلانات التي تتضمن تخفيض تكاليف الخدمات الطبية غير المشمولة بالتأمين أو الإعفاء منها
نظام مراجعة الإعلانات الطبية
بموجب المادة 57 من قانون الخدمات الطبية، يتعين على الممارسين الطبيين عرض الإعلانات الطبية على هيئة مراجعة ذاتية التنظيم لمراجعتها قبل نشرها عبر الوسائط الآتية.
• الصحف والصحف الإلكترونية
• الدوريات (مثل المجلات)
• الإعلانات الخارجية (بما في ذلك اللافتات القماشية، والملصقات، والمنشورات، والإعلانات داخل مرافق النقل ووسائل النقل)
• وسائط الإنترنت، مثل التطبيقات المستخدمة على أجهزة الاتصالات المتنقلة
تتكون هيئة المراجعة الذاتية التنظيم من جمعيات الأطباء وجمعيات المستهلكين وغيرها، وتراجع بصورة عادلة وشفافة مدى توافق محتوى الإعلان مع القوانين واللوائح.
ومع ذلك، تستثنى من المراجعة معلومات مثل اسم المؤسسة الطبية وموقعها وتخصصاتها والمعلومات الأساسية عن الممارسين الطبيين التابعين لها.
3. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | الأنواع

مع اشتداد المنافسة التسويقية بين المستشفيات في الآونة الأخيرة، تنتشر بسرعة الإعلانات الطبية المنشورة بطرق يحظرها القانون.
ومع تزايد الإعلانات عبر الإنترنت، ولا سيما من خلال مقاطع الفيديو والمدونات ووسائل التواصل الاجتماعي، ارتفع أيضا احتمال تعرض المستهلك العادي لمعلومات كاذبة أو مبالغ فيها.
ويمكن تقسيم الأنواع الرئيسية للأضرار على النحو الآتي.
إعلانات لم تخضع لإجراءات المراجعة
يجب من حيث المبدأ أن تخضع الإعلانات الطبية لمراجعة مسبقة من هيئة مراجعة ذاتية التنظيم.
غير أن بعض المستشفيات تنشر إعلانات دون الخضوع للمراجعة أو بطريقة تختلف عن المضمون الذي خضع لها، مما قد يسبب التباسا لدى المستهلكين.
حالات المبالغة في عرض آثار العلاج
تتمثل هذه الطريقة في الترويج عبر المدونات أو وسائل التواصل الاجتماعي لمراجعات مبالغ فيها تختلف عن نتائج العلاج الفعلية.
وغالبا ما تبدو هذه المواد كتجارب شخصية للمرضى، لكنها تكون إعلانات أعدها المستشفى بنفسه.
إعلان يبالغ في المعلومات دون أساس موضوعي
تشمل هذه الحالات استخدام عبارات توحي بتحقق نتائج الإجراء الطبي بنسبة 100%، أو عبارات مبالغ فيها مثل «الصدارة في القطاع» و«معدل إعادة الإجراء 0%» من دون بيانات مقارنة.
وتنطوي هذه العبارات على احتمال كبير لتضليل المستهلكين.
إعلانات الغير الهادفة إلى استقطاب المرضى
تتمثل هذه الطريقة في قيام وكالة إعلانية أو شركة تسويق فيروسي من خارج المؤسسة الطبية باستقطاب المرضى وربطهم بالمستشفى.
وقد يشكل ذلك عملا من أعمال الوساطة يعاقب عليه بموجب قانون الخدمات الطبية.
4. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | العقوبات

تطبق عقوبات جنائية وقرارات إدارية صارمة على الإعلانات الطبية المخالفة لقانون الخدمات الطبية.
وينص القانون على جزاءات متنوعة بحسب جسامة المخالفة، تشمل الحبس مع الأشغال والغرامة الجنائية ووقف النشاط وإلغاء ترخيص إنشاء المؤسسة.
العقوبات الجنائية
تترتب العقوبات الآتية على مخالفة القوانين واللوائح المتعلقة بالإعلانات الطبية.
المادة 89 من قانون الخدمات الطبية (العقوبات) | الحبس مع الأشغال مدة لا تزيد على سنة أو غرامة جنائية لا تتجاوز 10 ملايين وون كوري جنوبي |
وإذا استقطب شخص المرضى أو توسط لهم عن طريق إعلان طبي غير مشروع، تعرض لعقوبة أشد.
المادة 88 من قانون الخدمات الطبية (العقوبات) | الحبس مع الأشغال مدة لا تزيد على 3 سنوات أو غرامة جنائية لا تتجاوز 30 مليون وون كوري جنوبي |
القرار الإداري
يجوز لوزير الصحة والرعاية الاجتماعية أو لرئيس الجهة المحلية المختصة إصدار قرارات إدارية ضد المؤسسة الطبية التي نشرت إعلانا طبيا غير مشروع، تشمل وقف النشاط أو إلغاء ترخيص إنشائها أو إغلاقها.
يقتصر وقف النشاط على مدة أقصاها سنة واحدة، ويتحدد القرار بحسب جسامة المخالفة.
وتستوجب المخالفات الجسيمة بوجه خاص إلغاء ترخيص إنشاء المؤسسة أو إغلاقها، مما يؤثر تأثيرا كبيرا في تشغيلها.
كذلك، إذا ثبت استقطاب المرضى أو التوسط لهم من خلال إعلان طبي غير مشروع، فقد يفرض أيضا قرار بإيقاف أهلية الممارس الطبي لمدة شهرين.
5. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | الوقاية
تتطلب الوقاية من الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية الحذر من الإعلانات الكاذبة أو المبالغ فيها واتخاذ قرارات متأنية.
وينبغي للمستهلك ألا ينساق وراء مضمون الإعلان، وأن يتخذ خيارا معقولا استنادا إلى معلومات دقيقة.
الحذر من الإعلانات الكاذبة والمبالغ فيها
يعد الإعلان الذي يدعي أن الإجراء الطبي لا ينطوي على أي آثار جانبية إعلانا كاذبا، وقد تعد عبارات مثل «الأول عالميا» أو «أدنى سعر» إعلانات مبالغا فيها.
وقد تضلل هذه الإعلانات المستهلكين، لذلك يجب توخي الحذر منها.
تجنب التعاقد الاندفاعي
ينبغي تجنب التعاقد بصورة اندفاعية تحت تأثير الإعلانات المثيرة التي تتناول تجارب العلاج أو تخفيض الأسعار أو مدة العروض أو إضافة خدمات أو تقديم تخفيض إضافي عند التعاقد في اليوم نفسه.
ويجب أن يسبق التعاقد تقدير متأن ومراجعة كافية.
ضرورة استشارة الفريق الطبي
ينبغي عدم التعاقد اعتمادا على إعلانات الإنترنت أو تطبيقات الهاتف المحمول وحدها، بل يجب استشارة الطبيب مباشرة والتحقق بصورة كافية من طريقة العلاج واحتمال حدوث آثار جانبية.
فقد تحدث آثار جانبية غير متوقعة حتى في الإجراءات الطبية البسيطة.
6. الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية | الاستجابة القانونية

للحصول على تعويض عن الأضرار الناجمة عن إعلان طبي، يجب إثبات أن الإعلان كاذب أو غير مشروع بوضوح، وإثبات علاقة السببية بينه وبين الضرر الواقع.
وتتطلب القوانين واللوائح والسوابق القضائية المتعلقة بقانون الخدمات الطبية تفسيرا دقيقا، كما يعد جمع الأدلة وتحليلها ضروريا لتحديد عدم المشروعية.
يقدم هذا المكتب دعما منهجيا للإجراءات القانونية المتعلقة بإثبات كذب الإعلان أو عدم مشروعيته وتوضيح علاقة السببية بينه وبين الضرر الذي لحق بالموكلين المتضررين من الإعلانات الطبية.
كما يقدم استشارات قانونية متخصصة للممارسين الطبيين الذين يواجهون مسائل متنوعة تتعلق بالإعلانات الطبية، بمن فيهم من تعرضوا لبلاغات كاذبة ومن خالفوا قواعد مراجعة هذه الإعلانات.
إذا دعت الحاجة إلى مساعدة قانونية بشأن الأضرار الناجمة عن الإعلانات الطبية، فيمكن الاستعانة بـ 🔗محام متخصص في القضايا الطبية في هذا الشأن.
المزيد
أخبار ذات صلة
تعرف أيضًا على المحتوى المرئي
المتعلق بهذه القضية.
إذا كنت ضحية خطأ طبي، فجهّز 'هذا' بالتأكيد قبل رفع الدعوى!

















