CONTENTS
- 1. حالة الموكّل الذي أُثيرت في قضيته مسألة تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة

- 2. مؤازرة المحامي المتخصّص في القضايا الجنائية في قضية تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة

- - التأكيد على أن العائد الفعلي المتحصَّل من الجريمة لم يكن كبيرًا
- - الدفع بأنه اعترف بكل وقائع الجريمة ويُبدي ندمًا عميقًا ولا يُخشى عوده إليها
- - الدفع بوجود تسليمٍ للنفس وتعاونٍ نشط في التحقيق
- 3. نتيجة المؤازرة في قضية تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة: تحقيق وقف تنفيذ العقوبة

- - تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة: إلى كم سنة يُطبَّق؟
- 4. لماذا يكون التحقّق من تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة والاستجابة السريعة مهمّين

- - أسئلة شائعة
1. حالة الموكّل الذي أُثيرت في قضيته مسألة تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة

قصة الموكّل الذي طلب استشارةً بشأن تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة كالآتي.
كان الموكّل قبل بضع سنوات يعمل في مركز لوجستيات أحد المتاجر، وأخرج ملابس مع زملائه بطريقة عدم مسح الباركود أو عدم لصقه.
ثم كانوا أحيانًا يتبادلون ما يحتاجونه من أشياء ويأخذونها، وأخرج الملابس المعدّة للشحن بسيارته وباعها على مواقع السلع المستعملة، فسرق ملابس بقيمة نحو 100 مليون وون على مدى نحو 100 مرة.
وأفصح الموكّل بأنه كان آنذاك يحمل عبء الدَّين الناجم عن فشل عمل العائلة وعبء إعالتها، وأن معظم العائد المتحصَّل من الجريمة أخذه الشركاء.
وكانت المشكلة أن هذه الأمور وقائع ماضية حدثت قبل سنوات.
والموكّل الذي تلقّى اتصالًا من جهة التحقيق قصد محاميًا متخصّصًا في القضايا الجنائية بحثًا عن سبيلٍ للاستجابة.
2. مؤازرة المحامي المتخصّص في القضايا الجنائية في قضية تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة
كانت هذه القضية التي أُثيرت فيها مسألة تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة وضعًا خضع فيه الموكّل للتحقيق بسبب جريمةٍ وقعت قبل سنوات.
وكان الموكّل يخشى بشدّة احتمال عقوبةٍ نافذة، ولذلك ترافع المحامي المتخصّص في القضايا الجنائية بالدفوع الآتية بعد نظره في ظروف وقوع القضية وموقف الموكّل أثناء التحقيق.
التأكيد على أن العائد الفعلي المتحصَّل من الجريمة لم يكن كبيرًا
دفع الموكّل بأنه لم يتّفق قطّ مع من ارتكبوا الجريمة معه على تقاسم العائد، وأن معظم العائد أخذه الشركاء.
وقدّم المحامي المتخصّص في القضايا الجنائية دليلًا، بالتعاون مع خبراء مركز التحليل الجنائي الرقمي، مضمونَ المحادثات النصية مع الشركاء وسجلّ معاملات السلع المستعملة وسجلّ الإيداع والسحب من الحساب.
وفي الواقع لم يتجاوز العائد الذي أخذه الموكّل والمستبان من هذه المستندات نحو 10 ملايين وون.
الدفع بأنه اعترف بكل وقائع الجريمة ويُبدي ندمًا عميقًا ولا يُخشى عوده إليها
مع فشل العمل الذي بدأه الموكّل مع عائلته، كان يتحمّل دَينًا يبلغ نحو 60 مليون وون، ويعاني في وضعٍ يتعيّن عليه فيه إعالة زوجه وطفله الصغير.
وقد تحقّق من أن الموكّل كان وقت وقوع القضية في وضعٍ اقتصادي صعب، وذلك بالتعاون مع مركز فحص الأدلة عبر مستندات الدَّين والمستندات المالية.
كما اعترف بخطئه وحمل شعورًا بالأسف تجاه الشركة التي لحقها ضررٌ كبير، وقدّم عريضة استرحامٍ كتبها والداه وإخوته، ودفع بأنه لن يعود إلى الخطأ نفسه أبدًا.
الدفع بوجود تسليمٍ للنفس وتعاونٍ نشط في التحقيق
الموكّل الذي تلقّى اتصالًا من جهة التحقيق قدّم خلال أيامٍ قليلة إقرارًا بتسليم النفس يعترف فيه بجريمته.
ولم يكتفِ بذلك، بل تعاون بنشاطٍ في التحقيق فأدلى حتى بمعلوماتٍ لم تكن جهة التحقيق تعلمها، كأماكن حفظ الشركاء للأشياء المسروقة آنذاك.
وفيما يتعلّق بتسليم النفس في قانون العقوبات، قضت المحكمة العليا بما يأتي.

حكم المحكمة العليا الصادر في 2004.10.14 في القضية رقم 2003Do3133
إن تسليم النفس المقصود في المادة 52 (1) من قانون العقوبات يتحقّق بأن يبلّغ الجاني طوعًا جهةَ التحقيق بوقائع جريمته معبِّرًا عن إرادته في طلب ملاحقته، ويشمل ذلك حالة حضوره طوعًا إلى جهة التحقيق واعترافه بوقائع الجريمة بعد انكشافها، ومتى تحقّق تسليم النفس ثبت أثره نهائيًا.
وأكّد المحامي الجنائي أن الموكّل اعترف بجريمته طوعًا وتعاون في التحقيق، فدفع بعدّة أسبابٍ للتخفيف مؤكّدًا أن المسألة تستوجب الرأفة.
3. نتيجة المؤازرة في قضية تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة: تحقيق وقف تنفيذ العقوبة
كان الموكّل الذي أُثيرت في قضيته مسألة تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة في وضعٍ يُتوقَّع فيه حتى احتمال عقوبةٍ نافذة بسبب جريمةٍ وقعت قبل سنوات.
لكن المحامي الجنائي دفع بصورةٍ كلّية بأن العائد الذي حصل عليه الموكّل لم يكن كبيرًا، وأنه يُبدي ندمًا عميقًا، وأنه تعاون في التحقيق بعد تسليم نفسه.
ونتيجةً لذلك صدر بحقّ الموكّل حكمٌ بوقف تنفيذ العقوبة فنجا من العقوبة النافذة، وعاد إلى حياته الاعتيادية.
تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة: إلى كم سنة يُطبَّق؟

يُقصد بتقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة النظامُ الذي يمنع تحريك الدعوى العمومية بعد مرور مدةٍ معيّنة من وقت وقوع الجريمة.
وهكذا، فحتى إن كانت قضية سرقةٍ قديمة، فما دام التقادم لم يكتمل يمكن التعرّض للعقاب الجنائي، لذا يلزم التحقّق الدقيق.
ينصّ قانون العقوبات على جريمة السرقة كما يأتي.
القانون المطبَّق | المحتوى | العقوبة المقرّرة |
المادة 329 من قانون العقوبات | سرقة مال الغير | الحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 6 سنوات، أو غرامة لا تتجاوز 10 ملايين وون |
كما يحدّد قانون الإجراءات الجنائية مدة التقادم بحسب العقوبة المقرّرة كما يأتي.
المادة 249 (1) من قانون الإجراءات الجنائية | مدة التقادم |
الجرائم التي تُعاقَب بالحبس مع الأشغال أو بدونها لمدةٍ قصوى تقلّ عن 10 سنوات | 7 سنوات |
أي أن العقوبة المقرّرة لجريمة السرقة هي الحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 6 سنوات، ولذلك فتقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة هو من حيث الأصل 7 سنوات.
لكن الحكم الشامل قد يختلف بحسب نقطة بدء احتساب التقادم ووجود شركاء وعدد مرّات ارتكاب الجريمة ونحو ذلك.
وبناءً على ذلك، قبل الجزم باكتمال التقادم لمجرّد أن القضية وقعت منذ زمنٍ بعيد، من المهمّ التحقّق من الوقائع المحدّدة في وقتٍ مبكّر.
4. لماذا يكون التحقّق من تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة والاستجابة السريعة مهمّين
القضية التي تُثار فيها مسألة تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة لا يمكن فيها تجنّب العقاب لمجرّد سببٍ واحد هو أن الجريمة وقعت منذ زمنٍ بعيد.
إذ يُنظر بصورةٍ شاملة في وقت وقوع الجريمة، وما يترتّب عليه من اكتمال التقادم من عدمه، وظروف وقوع الجريمة آنذاك، ومدى الندم ونحو ذلك.
تقدّم شركة دايريون للمحاماة، تاسع أكبر مكتب محاماة في جمهورية كوريا (وفقًا لإقرارات ضريبة القيمة المضافة لدى مصلحة الضرائب الوطنية لعام 2025)، التي يتعاون فيها المحامون المتخصّصون في القضايا الجنائية مع خبراء فحص الأدلة والتحليل الجنائي الرقمي، مؤازرةً مصمَّمة على مراحل تشمل مراجعة التقادم، وإعداد مستندات تقدير العقوبة كخطاب الندم وعريضة الاسترحام، والمرافقة في تحقيق الشرطة، والاستجابة في المحاكمة.
وإذا كنت خضعت للتحقيق بسبب قضيةٍ قديمة أو كنت في وضعٍ يستلزم الاستجابة للإجراءات الجنائية فيما يتعلّق بتقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة، فيُرجى التحقّق من سبيل الاستجابة المناسب لقضيتك عبر 🔗حجز استشارة قانونية مع محامٍ متخصّص.
أسئلة شائعة
س. إذا انقضى تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة، أفلا أُعاقَب؟
ج. إذا اكتمل التقادم فلا يمكن من حيث الأصل تحريك الدعوى العمومية. لكن الحكم قد يختلف بحسب نقطة بدء احتساب التقادم ومحتوى الجريمة، لذا يلزم التحقّق من الوقائع المحدّدة.
س. هل يمكن وقف تنفيذ العقوبة حتى في الحالات التي تُثار فيها مسألة تقادم الدعوى العمومية في جريمة السرقة؟
ج. يُحدَّد مقدار العقوبة بمراعاةٍ شاملة لعدّة ظروف، كحجم الجريمة ومدى جبر الضرر ودرجة الندم ووجود سوابق والتعاون في التحقيق. وبناءً على ذلك، يُحكم بوقف تنفيذ العقوبة في بعض القضايا بحسب الحالة.
تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.













