CONTENTS
- 1. قصة موكل استفسر عن العقوبة المقررة لمرتكبي جرائم المخدرات

- - تعريف المخدرات ومفهومها
- - الأسئلة المتكررة بشأن عقوبات المخدرات
- - استعراض تصنيف المؤثرات العقلية ومستويات العقوبة
- 2. مساعدة دايريون في الدفاع بشأن عقوبة مرتكبي جرائم المخدرات

- - محامي المخدرات يدفع بانتفاء قصد التوزيع أو تحقيق الربح
- - محامي المخدرات يؤكد عدم وجود سوابق في العقاب الجنائي
- - محامي المخدرات يتمسك برغبة الموكل في العلاج وإعادة التأهيل
- 3. نتيجة الدفاع بشأن عقوبة مرتكبي جرائم المخدرات، صدور حكم بوقف تنفيذ العقوبة

- - ماذا ينبغي فعله عند انتظار تحقيق سلطات التحقيق أو المحاكمة في جريمة مخدرات؟
1. قصة موكل استفسر عن العقوبة المقررة لمرتكبي جرائم المخدرات

هذه قصة موكل استفسر عن العقوبة المقررة لمرتكبي جرائم المخدرات.
كان الموكل ينتظر المحاكمة للاشتباه في شرائه الميثامفيتامين، وهو من المؤثرات العقلية والمعروف باسم فيلوبون، بقصد تعاطيه شخصيا ثم تعاطيه نحو 10 مرات.
طلب الموكل المساعدة من شركة دايريون للمحاماة، وشرح ظروفه واستفسر عن مقدار العقوبة التي قد تصدر بحقه.
أبلغه محامي دايريون المتخصص في قضايا المخدرات بأنه سيبذل جهده للدفاع عنه للحد من العقوبة، فطلب الموكل من شركة دايريون للمحاماة تولي الدفاع عنه نظرا إلى خبرتها العملية في العديد من قضايا المخدرات.
وضع المحامي المتخصص في قضايا المخدرات استراتيجية الدفاع بهدف الحد من العقوبة قدر الإمكان، وذلك بعد الوقوف على الوقائع ومراعاة عوامل تقدير العقوبة.
تعريف المخدرات ومفهومها
لا يشير مصطلح «المخدرات» في القانون الكوري إلى جميع العقاقير غير المشروعة، بل إلى فئة محددة من المواد ذات القدرة الشديدة على إحداث الإدمان والتي تسبب الهلوسة أو تسكن الألم.
ومن أبرز أمثلتها ما يلي:
-الخشخاش: أنواع محددة من نبات الخشخاش
-الأفيون: عصارة مستخرجة من الخشخاش جرى تجفيفها أو معالجتها
-أوراق الكوكا: أوراق نبات الكوكا، باستثناء ما أزيلت منه المكونات المخدرة
-المواد المخدرة المستخرجة أو المصنعة: الكوكايين، والهيروين، والمورفين، والكودايين، والفنتانيل والميثادون وغيرها
-الخلطات والمستحضرات التي تحتوي على هذه المكونات
يقصد بـ«المؤثرات العقلية» العقاقير التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي فتغير الوعي والمشاعر والسلوك.
وقد تؤدي إساءة استخدامها إلى اعتماد نفسي وجسدي شديد.
يقسمها القانون الكوري إلى 4 فئات استنادا إلى خطورتها وإمكان استخدامها طبيا، وينتمي الميثامفيتامين إلى الفئة الثانية.
ويتميز بتسببه في اعتماد نفسي وجسدي شديد وبارتفاع معدل تكرار الجريمة، كما يؤدي إلى الآثار الجانبية الآتية:
-جسدية: كبح الشهية، ومشكلات القلب وضغط الدم، وتراجع الوظائف الحركية، والهلوسة اللمسية المعروفة باسم «حشرات الميث»، والإرهاق والاكتئاب الشديدان بعد الانقطاع
المزيد
الأسئلة المتكررة بشأن عقوبات المخدرات
س. هل يصدر دائما وقف تنفيذ العقوبة إذا كانت الجريمة للمرة الأولى وكانت الكمية قليلة وللاستعمال الشخصي؟
ج. يزداد احتمال صدور وقف تنفيذ العقوبة إذا ثبتت على نحو كاف عوامل إيجابية، مثل ارتكاب الجريمة للمرة الأولى، وإبداء الندم، والاستعداد للعلاج، والتعاون مع التحقيق، لكن لا يمكن الجزم بذلك.
كذلك تكررت في الآونة الأخيرة أخبار الجرائم الخطيرة المرتبطة بالمخدرات التي أثارت صدمة عامة، مثل «حادثة التهديد بمشروبات مخدرة في منطقة المعاهد بحي دايتشي دونغ (Daechi-dong)» و«حادثة اندفاع سيارة رولز رويس عند محطة أبغوجونغ (Apgujeong)»، ولذلك يتوقع أن تتجه المحاكم إلى فرض عقوبات صارمة على جرائم المخدرات.
كما عقدت لجنة تقدير العقوبات التابعة للمحكمة العليا اجتماعا عاما في عام 2024، واستحدثت فئة لبيع المخدرات وتسليمها وتسلمها فيما يتعلق بالقاصرين، ورفعت نطاق العقوبات الموصى بها.
وقد يواجه مرتكب الجريمة للمرة الأولى عقوبة صارمة أيضا، ولذلك يلزم التعامل مع القضية بحذر.
س. كم تبلغ أتعاب توكيل محام متخصص في قضايا المخدرات؟
ج. تختلف أتعاب المحامي بحسب طبيعة القضية، مثل التعاطي أو الشراء أو التوزيع أو التهريب، ومدى خطورة الاشتباه، بما في ذلك ارتكاب الجريمة للمرة الأولى أو تكرارها أو اعتيادها، ومرحلة الإجراءات، مثل مرحلة التحقيق أو المحاكمة الابتدائية أو الاستئناف.
تكون أتعاب قضايا التعاطي البسيط للمرة الأولى منخفضة نسبيا بوجه عام، بينما ترتفع التكلفة في الجرائم الخطيرة، مثل التوزيع بقصد الربح أو التهريب، بسبب زيادة حجم عمل المحامي.
وقد تترتب تكاليف منفصلة إذا لزمت إجراءات إضافية، مثل تحليل الأدلة، أو التحليل الجنائي الرقمي، أو تقديم تقارير الخبرة.
لذلك لا يمكن تحديد الأتعاب بدقة إلا بعد الوقوف على صعوبة القضية ونطاقها من خلال مناقشة تفاصيلها.
س. ما الأدلة التي قد تكون مفيدة عند تقديمها إلى المحكمة؟
ج. تشمل الأدلة التي قد تساعد على تخفيف العقوبة أو وقف تنفيذها في قضايا المخدرات ما يلي:
-رسائل الندم وعرائض طلب الرأفة: مستندات يقدمها الشخص نفسه أو أفراد أسرته أو زملاؤه في العمل لإثبات ندمه الجاد وروابطه الاجتماعية
-مستندات الرغبة في العلاج وإعادة التأهيل: سجلات الاستشارة في المستشفى، وشهادات المشاركة في العلاج النفسي أو علاج الإدمان، ونتائج فحوص المخدرات للشعر والبول
-خطة منع تكرار الجريمة: خطة العودة إلى العمل، وخطة حماية الأسرة وإشرافها، وخطة المشاركة في برامج الاستشارة وإعادة التأهيل
-مستندات التعاون مع التحقيق: سجلات تبين إقرار الشخص بوقائع الجريمة وتعاونه الفعال مع التحقيق
تشكل هذه المستندات أدلة أساسية لإقناع المحكمة بأن لدى المتهم إمكانية للعودة إلى المجتمع.
س. هل تخفف العقوبة إذا سلم الشخص نفسه في قضية مخدرات؟
ج. نعم. يعد تسليم الشخص نفسه طوعا سببا مهما يؤخذ في الاعتبار عند تقدير العقوبة بموجب قانون مراقبة المخدرات.
إذا أبلغ الشخص سلطات التحقيق بوقائع جريمته من تلقاء نفسه، اعتبرت المحكمة ذلك عاملا إيجابيا.
وتنص معايير تقدير العقوبة فعليا على «تسليم الشخص نفسه طوعا» بوصفه عاملا إيجابيا.
غير أن نطاق التخفيف يكون أوسع عند تسليم الشخص نفسه بصدق في وقت لم يكن فيه معرضا لخطر اكتشاف الجريمة، مقارنة بحضوره طوعا قبل ضبطه مباشرة.
استعراض تصنيف المؤثرات العقلية ومستويات العقوبة
تقسم المؤثرات العقلية إلى الفئات «أ»، و«ب»، و«ج»، و«د» و«هـ» استنادا إلى معايير تشمل الاعتماد الجسدي والنفسي، والسلامة، وإمكان الاستخدام الطبي.
▶الفئة «أ»: LSD، والميثوكسي، والبوفوتينين، والسيلوسيبين، والسيلوسين وغيرها
▶الفئة «ب»: مشتقات الأمفيتامين، والكيتامين، وMDMA وغيرها
▶الفئة «ج»: الباربيتال والبنتازوسين
▶الفئة «د»: الزولبيديم، والبروبوفول، والفنترمين
يختلف مستوى العقوبة بحسب نوع المخدر الذي جرى تعاطيه أو حيازته.
المخدر الذي جرى تعاطيه أو حيازته | مستوى العقوبة |
المؤثرات العقلية من الفئة «د» والقنب | الحبس مدة لا تزيد على 5 سنوات أو غرامة جنائية لا تزيد على 50 مليون وون كوري جنوبي |
المؤثرات العقلية من الفئتين «ب» و«ج» | الحبس مدة لا تزيد على 10 سنوات أو غرامة جنائية لا تزيد على 100 مليون وون كوري جنوبي |
الهيروين وأملاحه والمواد المحتوية عليه | الحبس مدة لا تقل عن سنة واحدة |
كان الموكل في هذه القضية، المشتبه في تعاطيه الميثامفيتامين وبيعه، معرضا للحبس مدة لا تزيد على 10 سنوات أو لغرامة جنائية لا تزيد على 100 مليون وون كوري جنوبي.
2. مساعدة دايريون في الدفاع بشأن عقوبة مرتكبي جرائم المخدرات

بدأ إعداد استراتيجية للدفاع بشأن العقوبة المقررة لمرتكبي جرائم المخدرات.
وضع محامي دايريون المتخصص في قضايا المخدرات استراتيجية الدفاع مع التركيز على أن الموكل أقر بجميع الاتهامات، وتعاون بفعالية مع التحقيق، ولم يكن سلوكه بقصد التوزيع أو تحقيق الربح.
محامي المخدرات يدفع بانتفاء قصد التوزيع أو تحقيق الربح
يؤدي وجود قصد توزيع المخدرات من عدمه إلى فرق كبير في العقوبة.
وبناء على ذلك، حلل المحامي سجلات المعاملات والبيانات الرقمية وأثبت ما يلي:
-عدم وجود أي قرائن على البيع
-اقتصار أطراف المعاملات على عدد محدود للغاية
-ضآلة الكمية المحوزة ومبالغ المعاملات
وبين بصورة موضوعية أن سلوك الموكل لا صلة له بشبكة توزيع تسعى إلى الربح، وأنه كان لغرض التعاطي الشخصي فقط.
محامي المخدرات يؤكد عدم وجود سوابق في العقاب الجنائي
شدد المحامي المتخصص في قضايا المخدرات على أن الموكل ارتكب الجريمة للمرة الأولى ولم تكن لديه أي سوابق في العقاب الجنائي.
كما قدم رسالة ندم كتبها الموكل بخط يده وعرائض طلب رأفة من أفراد أسرته وزملائه في العمل، وطلب من المحكمة الرأفة به.
وأكد بوجه خاص أن الموكل أقر بالوقائع وتعاون بفعالية أثناء تحقيق سلطات التحقيق، وأنه لم يتخذ أي موقف ينطوي على إنكار الجريمة أو التهرب منها.
محامي المخدرات يتمسك برغبة الموكل في العلاج وإعادة التأهيل
لأن الندم وحده لا يكفي، أعد المحامي المتخصص في قضايا المخدرات أيضا مستندات تبين رغبة الموكل الفعلية في إعادة التأهيل.
-سجلات الاستشارة لدى مستشفى متخصص
-خطة المشاركة مستقبلا في برامج العلاج والاستشارة
-موافقة على إجراء فحوص دورية للكشف عن المخدرات
وأكد أن لدى الموكل عزما راسخا على عدم تكرار الفعل نفسه.
3. نتيجة الدفاع بشأن عقوبة مرتكبي جرائم المخدرات، صدور حكم بوقف تنفيذ العقوبة
أسفر الدفاع بشأن العقوبة المقررة لمرتكبي جرائم المخدرات عن تمكن الموكل من تفادي العقوبة النافذة.
أخذت المحكمة في الاعتبار مجمل الظروف، ومنها طول مدة التعاطي وتعدد مرات التعاطي، وفي المقابل ارتكاب الموكل الجريمة للمرة الأولى وعدم وجود سوابق في العقاب الجنائي، وإقراره بجميع الأفعال وإبداؤه ندما عميقا، وثبوت أن القضية تتعلق بالتعاطي من دون قصد التوزيع، ووجود خطة محددة للعلاج وإعادة التأهيل؛ ثم أصدرت حكما بوقف تنفيذ العقوبة.
ماذا ينبغي فعله عند انتظار تحقيق سلطات التحقيق أو المحاكمة في جريمة مخدرات؟
نظرا إلى طبيعة قضايا المخدرات، تكتسب طريقة التعامل مع جميع المراحل أهمية كبيرة، بدءا من الإفادات الأولية في التحقيق وحتى المحاكمة.
وقد يؤدي التعامل غير السليم إلى صدور عقوبة أشد من اللازم، ولذلك ينبغي مراعاة النقاط الآتية:
▶توخي الحذر في الإفادات الأولية
-يؤثر الإقرار بالجريمة وموقف الندم تأثيرا كبيرا في العقوبة في قضايا المخدرات.
-قد يؤدي إنكار الوقائع أو الإدلاء بإفادات متناقضة أثناء التحقيق إلى تقييم الشخص على أنه «غير نادم»، بما يضر بموقفه.
-لذلك من المهم ترتيب الوقائع بدقة أولا، ثم الإدلاء بإفادات متسقة بمساعدة محام.
▶إثبات ارتكاب الجريمة للمرة الأولى وموقف الندم
-يعد ارتكاب الجريمة للمرة الأولى مع عدم وجود سوابق في العقاب الجنائي عاملا أساسيا يزيد احتمال وقف تنفيذ العقوبة.
-يمكن الاستناد إلى رسالة ندم مكتوبة بخط اليد وعرائض طلب الرأفة من أفراد الأسرة أو جهة العمل لإثبات «انخفاض خطر تكرار الجريمة».
-إذا كانت القضية متعلقة بالتعاطي، فيجب بيان «الانتفاء التام لقصد التوزيع» بوضوح.
▶إثبات الرغبة في العلاج وإعادة التأهيل
-لا تنظر المحكمة إلى العقوبة فحسب، بل تولي أهمية أيضا لإمكان عدم تكرار المتهم للجريمة وعودته إلى المجتمع.
-لذلك قد يؤدي تقديم نتائج فحص الإدمان، وسجلات الاستشارة لدى جهة متخصصة، وخطة العلاج في العيادات الخارجية، والموافقة على إجراء فحوص دورية للكشف عن المخدرات إلى تقييم إيجابي مفاده «وجود إمكانية للعلاج وإعادة التأهيل».
قضايا المخدرات حساسة، وقد يؤثر خطأ بسيط في التعامل معها مباشرة في مقدار العقوبة.
لذلك، إذا كان الشخص ينتظر تحقيق سلطات التحقيق أو المحاكمة، فمن المناسب أن يستعين بمحام ذي خبرة في قضايا المخدرات وأن يستعد بصورة استراتيجية منذ المرحلة الأولى بدلا من التعامل مع القضية بمفرده.
يتولى محامون متخصصون سبق لهم التعامل مع العديد من قضايا المخدرات في شركة دايريون للمحاماة إعداد استراتيجيات دفاع ملائمة لقضايا الموكلين.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















