CONTENTS
- 1. الموكل المشتبه في حيازته مواد الاستغلال الجنسي

- - ملابسات القضية
- 2. استراتيجية طلب الرأفة للموكل في قضية حيازة مواد الاستغلال الجنسي

- - التوجيه بشأن إبداء الندم وتحسين السلوك
- - تعزيز المستندات اللازمة لاستعادة الثقة الاجتماعية
- - التوجيه لتحسين الوعي الجنسي وبذل جهود لمنع تكرار الجريمة
- 3. نتيجة المساعدة في قضية حيازة مواد الاستغلال الجنسي، «وقف تنفيذ العقوبة»

- - الأسئلة الشائعة بشأن حيازة مواد الاستغلال الجنسي
- 4. مستوى العقوبة على حيازة مواد الاستغلال الجنسي (مواد الاستغلال الجنسي للأطفال والأحداث)

- - كيفية التعامل
- - عند الحاجة إلى مساعدة متخصصة؟
1. الموكل المشتبه في حيازته مواد الاستغلال الجنسي
كان الموكل قد أُبلغ عنه للاشتباه في حيازته مقاطع فيديو تتضمن مواد استغلال جنسي للأطفال والأحداث، وكان يخشى صدور عقوبة نافذة بحقه، إلا أن استراتيجية المحامي الجنائي السريعة أسفرت عن حكم بوقف تنفيذ العقوبة، مما جنبه العقوبة النافذة.
ملابسات القضية
نزّل الموكل، عبر برنامج لمشاركة الملفات، مقاطع فيديو تتضمن مواد استغلال جنسي تظهر فيها أجزاء من جسد قاصر، وحفظها في مجلد على حاسوبه.
وبعد أن واصل مشاهدة مقاطع مواد الاستغلال الجنسي وحفظها في مناسبات عدة، استصدرت الشرطة أمرا قضائيا بالضبط وضبطت القرص الصلب الخاص به.
وكان الموكل ينتظر الخضوع لتحقيق الشرطة بشأن هذه القضية، فتوجه إلى محام جنائي لوضع سبل التعامل الرامية إلى تجنب العقوبة النافذة، وطلب مساعدته في قضية حيازة مواد الاستغلال الجنسي.

2. استراتيجية طلب الرأفة للموكل في قضية حيازة مواد الاستغلال الجنسي

جرى تحديد المسائل الآتية وبناء استراتيجية للتعامل معها حتى يتسنى طلب الرأفة للموكل في هذه القضية.
• ما إذا كان الموكل مرتكبا لأول مرة وليس لديه سجل سابق من العقوبات الجنائية
• مدى إبدائه ندما صادقا وبذله جهودا لمنع تكرار الجريمة بعد الواقعة
التوجيه بشأن إبداء الندم وتحسين السلوك
شدد المحامي الجنائي على أن الموكل أقر بارتكابه فعل حيازة مواد الاستغلال الجنسي وأبدى ندما عميقا عليه.
ولم يقتصر الأمر على مجرد التعبير عن الندم، بل وجّه المحامي الجنائي الموكل بنفسه بشأن طريقة إعداد خطاب الندم وأجرى عليه تعديلات عدة لإظهار صدق ندمه.
▷ حذف المواد غير المشروعة ووضع خطة لمنع تكرار الفعل
▷ تلقي الاستشارة لتحقيق الاستقرار النفسي وتعزيز ضبط النفس
تعزيز المستندات اللازمة لاستعادة الثقة الاجتماعية
جمع المحامي الجنائي مستندات متنوعة لإثبات أن الموكل ارتكب جريمة للمرة الأولى ولم تكن له أي سوابق في العقاب الجنائي، وأنه كان فردا ملتزما طوال حياته الاجتماعية.
كما أقنع أفراد الأسرة بإعداد التماسات لإظهار ما اتسم به الموكل عادة من استقامة وجدية، وما تحمله من مسؤولية داخل أسرته.
▷ تقديم مستندات الجوائز وشهادات التقدير عن الأنشطة المدرسية والاجتماعية
▷ تقديم التماسات صادقة من الزوجة وأفراد الأسرة
التوجيه لتحسين الوعي الجنسي وبذل جهود لمنع تكرار الجريمة
أبرز المحامي الجنائي أن الموكل كان يبذل جهودا فعالة لتصحيح مفاهيمه الخاطئة بشأن السلوك الجنسي ومنع تكرار الجريمة بعد الواقعة.
وعلى وجه الخصوص، حثه على الالتحاق طوعا بدورة للوقاية من الجرائم الجنسية، وساعده مباشرة في تنسيق المواعيد مع المؤسسة التعليمية، ثم حصل على شهادة إتمام الدورة وقدمها إلى جهة التحقيق.
كما نسق مع مركز للاستشارات النفسية ووجّه الموكل إلى إتمام برنامج لتحسين الوعي، مما أثبت أنه بذل جهودا لإحداث تغيير فعلي ولم يكتف بمجرد إبداء الندم.
▷ تلقي الاستشارة النفسية وإتمام برنامج لتحسين الوعي
▷ مراجعة العادات الحياتية وتقديم التوجيه لمنع تكرار الجريمة
3. نتيجة المساعدة في قضية حيازة مواد الاستغلال الجنسي، «وقف تنفيذ العقوبة»

نتيجة للمساعدة المحددة والمنهجية التي قدمها المحامي الجنائي، راعت المحكمة ملابسات الجريمة وصدق ندم الموكل على نحو كاف، فتمكن من تجنب العقوبة النافذة وصدر بحقه حكم بوقف تنفيذ العقوبة.
وأعرب الموكل عن رضاه وشكره قائلا: «أشعر أنني حصلت على فرصة أخرى بفضلك».
الأسئلة الشائعة بشأن حيازة مواد الاستغلال الجنسي
ج. لا. إذا كان الشخص مرتكبا لأول مرة أو كان اشتراكه محدودا، أو توافرت عوامل تخفيف مثل إبداء الندم وبذل جهود لجبر الضرر، فقد يصدر حكم بوقف تنفيذ العقوبة أو تُراعى بحقه أسباب الرأفة.س. هل تؤدي تهمة حيازة مواد الاستغلال الجنسي حتما إلى عقوبة نافذة؟
ج. حتى إذا لم يكن لدى الشخص سجل سابق وكان مرتكبا لأول مرة، فقد تصدر بحقه عقوبة نافذة بحسب نطاق الجريمة، مثل عدد المواد المحوزة وعدد مرات المشاهدة. ومع ذلك، قد تُراعى بحقه أسباب الرأفة إذا توافرت عوامل تخفيف.س. هل يمكن صدور عقوبة نافذة حتى مع عدم وجود سجل سابق من العقوبات الجنائية المتعلقة بحيازة مواد الاستغلال الجنسي؟
4. مستوى العقوبة على حيازة مواد الاستغلال الجنسي (مواد الاستغلال الجنسي للأطفال والأحداث)
يخضع من يشتري مواد الاستغلال الجنسي للأطفال والأحداث، أو يحوزها أو يشاهدها مع علمه بطبيعتها، للعقوبة الآتية بموجب قانون حماية الأطفال والأحداث من الاعتداء الجنسي.
يُقصد بعبارة «الأطفال والأحداث» هنا الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 19 عاما، ويُستثنى من ذلك من حل عليه يوم 1 يناير من السنة التي يبلغ فيها سن 19 عاما.
ولأن جريمة حيازة مواد الاستغلال الجنسي لا تشتمل على عقوبة الغرامة الجزائية، فمن المناسب عند التورط فيها التشاور مبكرا مع محام جنائي لإعداد سبل التعامل معها.
| الفقرة 5 من المادة 11 من قانون حماية الأطفال والأحداث من الاعتداء الجنسي | الحبس المؤقت لمدة محددة لا تقل عن 1 سنة |
كيفية التعامل
إذا كان الشخص على وشك الخضوع للتحقيق للاشتباه في حيازته مواد الاستغلال الجنسي، فمن المهم أولا أن يقر بأفعاله ويبدي ندما صادقا عليها.
ومن الضروري حذف المقاطع غير المشروعة لوقف انتشار الضرر، والتعاون بصدق مع جهة التحقيق، وبيان الوقائع بشفافية.
وإذا كان مرتكبا لأول مرة أو اقتصر فعله على مجرد الحيازة، فقد تزيد إمكانية مراعاة أسباب الرأفة من خلال بذل جهود فعلية لجبر الضرر، مثل تقديم خطاب الندم والإيداع لدى جهة الإيداع الرسمية.
عند الحاجة إلى مساعدة متخصصة؟
تضم شركة دايريون للمحاماة عددا من المحامين الجنائيين ذوي الخبرة في قضايا الجرائم الجنسية، ومنها حيازة مواد الاستغلال الجنسي. ويمكنهم منذ المرحلة الأولى للقضية التحقق من الوقائع وتحليل الأدلة وفهم ملابسات الجريمة على نحو منهجي، ووضع استراتيجية تتناسب مع ظروف الموكل.
كما يجمعون عوامل التخفيف المناسبة للحالة ويعدون مستندات فعلية، من خلال التوجيه بشأن إعداد خطاب الندم، ووضع سبل لجبر الضرر مثل الإيداع لدى جهة الإيداع الرسمية، وتحسين السلوك الحياتي، وإتمام دورات الوقاية من الجرائم الجنسية، وذلك لبناء استراتيجية تستند إلى أسباب الرأفة المتاحة.
إذا كان الشخص متورطا في قضية حيازة مواد الاستغلال الجنسي ويواجه احتمال العقوبة، فيمكنه طلب المساعدة من شركة دايريون للمحاماة عبر 🔗حجز استشارة قانونية.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















