CONTENTS
- 1. ارتفاع بلاغات إساءة معاملة الأطفال بحق المعلمين حتى بعد تنفيذ القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين

- - أحدث إحصاءات القضايا المقيدة
- - التغيرات التي ظهرت بعد تنفيذ القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين
- 2. اتساع نطاق مناقشات حماية حقوق المعلمين والتحركات الرامية إلى تحسين النظام

- - أحدث المناقشات بشأن تعزيز منظومة حماية حقوق المعلمين
- - تحسين النظام والإجراءات الجنائية مسألتان منفصلتان
- 3. المسائل القانونية الواجب مراجعتها عند تقديم بلاغ عن إساءة معاملة الأطفال

- - أهم القوانين المطبقة
- - معايير تحديد النشاط التعليمي المشروع
- - الإجراءات المتبعة بعد تقديم البلاغ
- 4. نقاط التعامل التي ينبغي التحقق منها في قضايا إساءة معاملة الأطفال المتعلقة بالمعلمين

- - المسائل التي يكثر إثارتها في القضايا
- - الاحتياطات الواجب مراعاتها بعد تقديم البلاغ
- 5. مساعدة شركة دايريون للمحاماة في قضايا إساءة معاملة الأطفال

- - استراتيجية شركة دايريون للمحاماة
1. ارتفاع بلاغات إساءة معاملة الأطفال بحق المعلمين حتى بعد تنفيذ القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين
بعد واقعة وفاة معلم في مدرسة سيوي الابتدائية عام 2023، عدلت الجمعية الوطنية ما يسمى «القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين» ووضعتها موضع التنفيذ لحماية الأنشطة التعليمية للمعلمين.
وتضمنت هذه القوانين حكما يقضي بعدم اعتبار التوجيه المشروع لسلوك الطلاب إساءة معاملة للأطفال، فضلا عن إجراءات لحماية الأنشطة التعليمية.
ومع ذلك، وفقا لبيانات وزارة التعليم المنشورة في 19 يونيو 2026، لم ينخفض عدد حالات قيد المعلمين في قضايا متعلقة بإساءة معاملة الأطفال، وسجل عام 2025 أعلى عدد خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وقد أدى ذلك إلى مناقشات بشأن احتمال استمرار وجود فجوة بين نظام حماية حقوق المعلمين والواقع الفعلي في الميدان التعليمي.
أحدث إحصاءات القضايا المقيدة
وفقا لـ«بيانات مخالفات القوانين المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال من جانب معلمي المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية الوطنية والعامة خلال السنوات الخمس الأخيرة»، التي حصلت عليها النائبة كانغ كيونغ سوك، عضوة لجنة التعليم في الجمعية الوطنية، من وزارة التعليم ونشرتها، جاءت أعداد القضايا المقيدة، التي تعني بدء الشرطة التحقيق، على النحو الآتي.

وفقا للبيانات التي قدمتها وزارة التعليم، سجل عدد القضايا المقيدة في عام 2025 أعلى مستوى خلال السنوات الخمس الأخيرة.
غير أن هذه الإحصاءات تشير إلى عدد القضايا التي «قيدتها» الشرطة وبدأت التحقيق فيها، ولا تعني عدد حالات الاتهام أو أحكام الإدانة.
وقد يصدر في كل قضية على حدة قرار بعدم كفاية الأدلة أو قرار عدم الإحالة أو حكم بالبراءة، ولذلك يلزم التمييز بين إحصاءات القضايا المقيدة والمسؤولية الجنائية النهائية.
التغيرات التي ظهرت بعد تنفيذ القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين
دخلت القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين حيز التنفيذ تدريجيا اعتبارا من سبتمبر 2023، ثم بدأ في عام 2024 تنفيذ تعديلات إضافية ذات صلة.
وتضمنت أبرز أحكامها ▲وضع حكم يقضي بعدم اعتبار التوجيه المشروع لسلوك الطلاب إساءة معاملة للأطفال (المادة 20-2 من «قانون التعليم الابتدائي والثانوي»، والمادة 22-2 من «قانون تعليم الطفولة المبكرة»)، ▲استحداث التزام على أولياء الأمور وغيرهم باحترام الأنشطة التعليمية المدرسية (المادة 13-2 من «القانون الأساسي للتعليم»)، ▲وضع إجراء يلزم سلطات التحقيق بالاستماع إلى رأي المشرف على التعليم عند الإبلاغ عن معلم بشبهة إساءة معاملة الأطفال (المادة 10-2 من «قانون الأحكام الخاصة بشأن معاقبة جرائم إساءة معاملة الأطفال») وغير ذلك.
وعند سن هذه التشريعات، جرى التأكيد على أن الغرض منها هو تخفيف الأعباء الجنائية الناشئة عن الأنشطة التعليمية المشروعة وتعزيز حمايتها.
إلا أن الإحصاءات المنشورة مؤخرا أظهرت استمرار حالات قيد المعلمين في قضايا متعلقة بإساءة معاملة الأطفال حتى بعد تنفيذ القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين.
وبناء على ذلك، تجري مناقشة الحاجة إلى مزيد من التحسينات المؤسسية، إلى جانب تقييم مدى فاعلية نظام حماية الأنشطة التعليمية في الميدان الفعلي.
2. اتساع نطاق مناقشات حماية حقوق المعلمين والتحركات الرامية إلى تحسين النظام
ازداد في الآونة الأخيرة الاهتمام المجتمعي بالأنشطة التعليمية للمعلمين وبلاغات إساءة معاملة الأطفال.
وعلى وجه الخصوص، أثار مسلسل نتفليكس «التعليم الحقيقي»، الذي يتناول الاعتداء على حقوق المعلمين ومشكلة الشكاوى العشوائية في الميدان التعليمي، اهتماما داخل جمهورية كوريا وخارجها، مما أدى إلى تركيز الاهتمام على التدابير المؤسسية الرامية إلى حماية الأنشطة التعليمية للمعلمين.
ومع تفاعل الجمهور مع المحتوى الذي يعالج واقع الميدان التعليمي، تتسع المناقشات المتعلقة بحماية حقوق المعلمين لتتجاوز قطاع التعليم وتشمل المجتمع بأسره.
وفي سياق هذا التوجه، تتوالى المقترحات بشأن سياسات تهدف إلى استكمال منظومة حماية حقوق المعلمين.
أحدث المناقشات بشأن تعزيز منظومة حماية حقوق المعلمين
في عام 2026، أصدر المشرف المنتخب على التعليم في مقاطعة تشونغتشونغنام-دو تعليمات بإعداد خطة لإنشاء جهاز «مسؤول حماية حقوق المعلمين» تحت إشرافه المباشر، بهدف إطلاقه خلال يوليو.
ووفقا للخطة المنشورة، يُستهدف أن يتكون جهاز مسؤول حماية حقوق المعلمين من محامين، ومحققين، وخبراء في تسوية النزاعات، ومتخصصين في الاستشارات، وموظفين للاستجابة الميدانية وغيرهم، وأن يشكل منظومة متكاملة لتقديم الدعم القانوني، والتحقق من الوقائع، وتسوية النزاعات، وتقديم الاستشارات بشأن حالات الاعتداء على الأنشطة التعليمية.
وإذا كان مسلسل نتفليكس «التعليم الحقيقي» قد جعل واقع الميدان التعليمي موضوعا للنقاش المجتمعي، فيمكن النظر إلى التوجه نحو إنشاء جهاز مسؤول حماية حقوق المعلمين بوصفه نقاشا سياسيا يهدف إلى دعم ذلك مؤسسيا.
غير أن الأمر لا يزال في مرحلة تتطلب إعادة تنظيم الهيكل، وتأمين الموظفين، وإعداد اللوائح ذات الصلة وقواعد التنفيذ، ولذلك سيجري تحديد آلية التشغيل الفعلية والصلاحيات لاحقا.
تحسين النظام والإجراءات الجنائية مسألتان منفصلتان
غير أن استمرار مناقشات تحسين النظام لا يعني أن حالات الإبلاغ عن المعلمين بشبهة إساءة معاملة الأطفال قد تغيرت في حد ذاتها.
فنظام حماية حقوق المعلمين هو آلية لدعم الأنشطة التعليمية، بينما تتولى سلطات التحقيق، عند تلقي بلاغ عن إساءة معاملة الأطفال، مباشرة إجراءات جنائية منفصلة وفقا لـ«قانون الأحكام الخاصة بشأن معاقبة جرائم إساءة معاملة الأطفال» و«قانون رعاية الطفل».
ولأن توسيع نظام حماية حقوق المعلمين وتحديد المسؤولية الجنائية يجريان في مجالين مختلفين، فمن المهم، عند الإبلاغ عن معلم بشبهة إساءة معاملة الأطفال، إجراء مراجعة شاملة لغرض النشاط التعليمي، وملابسات توجيه سلوك الطالب، والوقائع الموضوعية في ذلك الوقت، ثم التعامل مع القضية وفقا للقوانين ذات الصلة.
3. المسائل القانونية الواجب مراجعتها عند تقديم بلاغ عن إساءة معاملة الأطفال
لا يعني الإبلاغ عن شخص بشبهة إساءة معاملة الأطفال ثبوت العقاب الجنائي بحقه مباشرة.
غير أنه عند تلقي البلاغ، قد يُباشر التحقيق وفقا للقوانين ذات الصلة، ومنها «قانون الأحكام الخاصة بشأن معاقبة جرائم إساءة معاملة الأطفال» و«قانون رعاية الطفل»، كما قد يُجرى بالتوازي تحقيق من مكتب التعليم أو إجراء تأديبي بحسب ظروف القضية.
ولذلك من المهم إجراء مراجعة تستند إلى القوانين ذات الصلة والوقائع الموضوعية لتحديد ما إذا كان تصرف المعلم يندرج ضمن النشاط التعليمي المشروع، وما إذا كان يستوفي أركان إساءة معاملة الأطفال.
أهم القوانين المطبقة
عندما يُبلّغ عن معلم بشبهة إساءة معاملة طفل أثناء توجيهه لسلوك أحد الطلاب، فغالبا ما تُثار مسائل تتعلق بكل من «قانون الأحكام الخاصة بشأن معاقبة جرائم إساءة معاملة الأطفال» و«قانون رعاية الطفل».
المادة 17 (الأفعال المحظورة) من «قانون رعاية الطفل»
لا يجوز لأي شخص ارتكاب أي فعل من الأفعال التالية.
1. بيع طفل أو شراؤه2. إجبار طفل على ارتكاب فعل فاحش أو التوسط فيه، أو ارتكاب إساءة جنسية بحقه، مثل التحرش الجنسي
3. ارتكاب إساءة جسدية تلحق ضررا بجسد الطفل أو تضر بصحته البدنية ونموه
4. محذوف <2014. 1. 28.>
5. ارتكاب إساءة نفسية تضر بصحة الطفل النفسية ونموه، ويشمل ذلك تعريض الطفل للعنف الأسري المنصوص عليه في البند 1 من المادة 2 من «قانون الأحكام الخاصة بشأن معاقبة جرائم العنف الأسري»
6. التخلي عن طفل خاضع لحمايته أو إشرافه، أو إهمال توفير الحماية والرعاية والعلاج والتعليم الأساسية له، بما في ذلك المأكل والملبس والمسكن
7. عرض طفل ذي إعاقة أمام الجمهور للمشاهدة
8. إجبار طفل على التسول أو استخدامه في التسول
9. إجبار طفل على أداء ألعاب بهلوانية تضر بصحته أو سلامته بغرض الترفيه أو العروض العامة، أو تسليمه إلى شخص ثالث لهذا الغرض
10. قيام شخص غير جهة وساطة ذات صلاحية قانونية بالتوسط في رعاية طفل والحصول على أموال أو ممتلكات، أو طلبها أو الوعد بها
11. استخدام الأموال أو الممتلكات المتبرع بها أو المقدمة للطفل في غير الغرض المخصص لها
تنص المادة 17 من «قانون رعاية الطفل» على أنه لا يجوز لأي شخص ارتكاب الأفعال المحظورة، ومنها الإساءة الجسدية أو النفسية أو الإهمال الذي يضر بصحة الطفل البدنية أو النفسية ونموه.
إذا اعتُبر توجيه المعلم لسلوك الطالب مندرجا ضمن هذه الأفعال المحظورة، فقد يخضع للعقاب الجنائي، ومن أبرز أحكام العقوبة المطبقة ما يأتي.
القانون المطبق | العقوبة |
|---|---|
البند 2 من الفقرة 1 من المادة 71 من «قانون رعاية الطفل» | الحبس لمدة لا تزيد على 5 سنوات أو غرامة جنائية لا تتجاوز 50 مليون وون كوري جنوبي |
كذلك، لا يجوز لمن صدر بحقه حكم نهائي بعقوبة أو بتدبير الإيداع للعلاج عن جريمة إساءة معاملة الأطفال أن يعمل في مؤسسة مرتبطة بالأطفال أو يتولى تشغيلها خلال مدة معينة. (الفقرة 1 من المادة 29-3 من «قانون رعاية الطفل»)
إذا انتهى تنفيذ العقوبة أو تدبير الإيداع للعلاج كليا أو جزئيا، أو اعتُبر منتهيا، أو أصبح قرار عدم تنفيذه نهائيا، فيُقيّد لمدة 10 سنوات من ذلك التاريخ تشغيله مؤسسة مرتبطة بالأطفال أو العمل فيها أو تقديم خدمات عمل فعلية لها.
في القضايا الفعلية، يُنظر بصورة شاملة في غرض توجيه سلوك الطالب وضرورته، والبيئة التعليمية آنذاك، وطريقة التوجيه وملابساته، وتأثيره في الطالب، لتحديد ما إذا كان الفعل نشاطا تعليميا مشروعا.
معايير تحديد النشاط التعليمي المشروع
بعد تنفيذ القوانين الخمسة لحماية حقوق المعلمين، أصبح تحديد ما إذا كان توجيه المعلم لسلوك الطالب قد جرى في النطاق الضروري تربويا عنصرا أكثر أهمية في التقييم.
ولا تستند سلطات التحقيق والمحاكم في تقييمها إلى مضمون البلاغ وحده.
بل تنظر بصورة شاملة في غرض النشاط التعليمي، وضرورة توجيه سلوك الطالب، والظروف المحددة آنذاك، وما إذا كان الإجراء قد اتُخذ لحماية سلامة الطالب والحفاظ على النظام المدرسي، وذلك لتحديد ما إذا كان الفعل يشكل إساءة معاملة للأطفال.
وفي القضايا الفعلية، تُستخدم المواد الآتية بوصفها أسسا رئيسية للتقييم.
- خطة توجيه سلوك الطلاب وسجلات التوجيه
- سجل الفصل وتقارير المدرسة الداخلية
- مقاطع كاميرات المراقبة والتسجيلات المصورة
- إفادات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم من ذوي الصلة
- لوائح الحياة المدرسية وتوجيهات مكتب التعليم بشأن توجيه سلوك الطلاب
وهكذا، يُحدد في كل حالة على حدة ما إذا كان الفعل يندرج ضمن النشاط التعليمي المشروع، بالاستناد أساسا إلى المواد الموضوعية والوقائع القائمة آنذاك.
لذلك، عند تلقي البلاغ، من المهم تأمين مواد كافية تثبت غرض النشاط التعليمي وملابساته، ومراجعتها مع القوانين ذات الصلة.
الإجراءات المتبعة بعد تقديم البلاغ
عند تلقي بلاغ عن إساءة معاملة الأطفال بحق معلم، تسير القضية عموما عبر الإجراءات الآتية.
② استجواب ذوي الصلة وتأمين الأدلة
③ الاستماع إلى رأي المشرف على التعليم (المادة 10-2 من «قانون الأحكام الخاصة بشأن معاقبة جرائم إساءة معاملة الأطفال»)
④ تحقيق الشرطة واتخاذ القرار بشأن الإحالة
⑤ قرار المدعي العام بشأن توجيه الاتهام
وقد يُجرى تحقيق من مكتب التعليم أو إجراء تأديبي بصورة منفصلة عن الإجراءات الجنائية، ويجري كل إجراء منها على نحو مستقل.
ولذلك، يلزم تنظيم الوقائع والأدلة بصورة منهجية، مع مراعاة إجراءات مكتب التعليم إلى جانب التعامل مع القضية الجنائية.
4. نقاط التعامل التي ينبغي التحقق منها في قضايا إساءة معاملة الأطفال المتعلقة بالمعلمين
عند الإبلاغ عن شخص بشبهة إساءة معاملة الأطفال، لا تقتصر المسألة الرئيسية على واقعة تقديم البلاغ نفسها، بل تشمل ملابسات تنفيذ النشاط التعليمي ومدى وجود مواد يمكن أن تثبتها بصورة موضوعية.
كذلك، قد تسير الإجراءات الجنائية وإجراءات مكتب التعليم بصورة منفصلة، ولذلك يلزم إجراء مراجعة شاملة للقضية بأكملها بدلا من التعامل مع إجراء واحد فقط.
المسائل التي يكثر إثارتها في القضايا

لا تُقيّم المسائل المذكورة أعلاه بصورة منفردة، بل تُراجع مراجعة شاملة مع مجمل ملابسات القضية.
فعلى وجه الخصوص، حتى إذا ثبت الغرض التعليمي وضرورة توجيه السلوك، فقد تُعتبر طريقة التوجيه مفرطة، وفي المقابل قد لا تثبت إساءة معاملة الأطفال استنادا إلى إفادات بعض الطلاب وحدها.
وفي قضايا إساءة معاملة الأطفال، يُعد مدى توافق خلفية النشاط التعليمي وعملية التوجيه وإفادات الطلاب والمعلم والأدلة الموضوعية بعضها مع بعض عنصرا مهما في التقييم.
ولذلك يلزم تنظيم وقائع القضية بأكملها بصورة منهجية ومراجعة كل مسألة على حدة.
الاحتياطات الواجب مراعاتها بعد تقديم البلاغ
عند تلقي بلاغ عن إساءة معاملة الأطفال، لا تقتصر الأدلة المهمة على إفادات الطالب وولي أمره، بل تشمل إفادة المعلم أيضا.
لذلك، بدلا من الإدلاء بإفادة قائمة على التخمين أو الذاكرة قبل التحقق الكافي من الوقائع، يلزم تقديم شرح متسق يستند إلى ملابسات النشاط التعليمي آنذاك والمواد التي جرى تأمينها.
وقد يُجرى أيضا تحقيق أو إجراء تأديبي من المدرسة أو مكتب التعليم بصورة منفصلة عن الإجراءات الجنائية، ولذلك يجب إجراء مراجعة شاملة لضمان عدم تعارض المواد والإفادات المقدمة في كل إجراء بعضها مع بعض.
وقد تشكل سجلات توجيه السلوك المحررة أثناء النشاط التعليمي، وسجلات إرشاد الطلاب، ومحتوى المشاورات مع أولياء الأمور وغيرها، مواد للتحقق من وقائع القضية. ولذلك يُستحسن حفظ المواد ذات الصلة كما هي من دون تعديلها أو حذفها بصورة تعسفية.
5. مساعدة شركة دايريون للمحاماة في قضايا إساءة معاملة الأطفال
قد تمتد قضية إساءة معاملة الأطفال، إلى جانب الإجراءات الجنائية، لتشمل تحقيق مكتب التعليم، ومراجعة اتخاذ إجراء تأديبي، والنزاع مع أولياء الأمور، ومسائل التعويض عن الضرر بموجب القانون المدني. ولذلك يلزم إجراء مراجعة شاملة للقضية بأكملها.
كذلك، قد تختلف المسائل الواجب مراجعتها باختلاف القانون والإجراء المطبقين حتى إذا تعلقت بالوقائع نفسها، ولذلك من المهم إعداد توجه للتعامل يتناسب مع كل إجراء.
استراتيجية شركة دايريون للمحاماة
▶ مراجعة الإفادات والمواد التي ستُقدم أثناء تحقيق الشرطة والنيابة العامة ومكتب التعليم، ووضع استراتيجية للتعامل مع كل إجراء
▶ إجراء تحليل شامل لسجلات توجيه السلوك، وسجلات الفصل، وكاميرات المراقبة، وإفادات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتنظيم الوقائع الموضوعية والعلاقات بين الأدلة
▶ مراجعة تحقيق مكتب التعليم والإجراء التأديبي ونزاع التعويض عن الضرر بموجب القانون المدني، التي تجري بصورة منفصلة عن القضية الجنائية، وتنسيق توجهات التعامل بين الإجراءات
▶ مراجعة الآثار السلبية المحتملة على الوضع الوظيفي للمعلم، والإجراء التأديبي، وإمكان المنازعة الإدارية بعد انتهاء القضية، وتقديم الاستشارة القانونية ذات الصلة
تتعاون شركة دايريون للمحاماة مع 🔗مركز فحص الأدلة و🔗مركز التحليل الجنائي الرقمي لتحليل المواد الموضوعية، مثل تسجيلات كاميرات المراقبة والهواتف المحمولة ومحادثات تطبيقات المراسلة وسجلات المكالمات، ودعم استعادة البيانات الرقمية المحذوفة وتأمين الأدلة.
كذلك، يتعاون محامو القضايا الجنائية ومحامو القضايا الإدارية لإجراء مراجعة شاملة لاستراتيجية التعامل المناسبة للقضية، بما يشمل التعامل مع القضية الجنائية وتحقيق مكتب التعليم والإجراء التأديبي والتظلم الإداري والدعوى الإدارية.
تقدم دايريون، المصنفة في المرتبة 9 بين مكاتب المحاماة في جمهورية كوريا استنادا إلى إقرارات ضريبة القيمة المضافة المقدمة إلى دائرة الضرائب الوطنية لعام 2025، خدمات قانونية ملائمة لكل قضية بعد إجراء مراجعة شاملة للإجراءات الجنائية المتعلقة بقضايا إساءة معاملة الأطفال بحق المعلمين، وتحقيقات مكاتب التعليم، والإجراءات التأديبية، والنزاعات المدنية.
عند الحاجة إلى مراجعة قانونية بشأن قضية إساءة معاملة الأطفال متعلقة بمعلم، يمكن الاطلاع على سبل التعامل المحددة من خلال 🔗حجز استشارة قانونية.













