CONTENTS
- 1. الموكِّل الذي لجأ إلى محامي القضايا الجنائية

- - ملابسات التعرّض للشكوى الجنائية بتهمة التهديد
- 2. أوجه المساعدة التي قدّمها محامي القضايا الجنائية

- - استراتيجية الدفاع في جريمة التهديد ① | إثبات خلفية القول المعني
- - استراتيجية الدفاع في جريمة التهديد ② | تحليل مقصد القول
- - استراتيجية الدفاع في جريمة التهديد ③ | التحليل القانوني وعرض السوابق القضائية
- 3. نتيجة مساعدة محامي القضايا الجنائية: الامتناع عن الملاحقة الجزائية

- - أركان جريمة التهديد ودرجة العقوبة
- - إذا تورّطت في قضية جنائية
- - الأسئلة الشائعة المتعلقة بجريمة التهديد
1. الموكِّل الذي لجأ إلى محامي القضايا الجنائية
هذه هي قصة الموكِّل الذي لجأ إلى محامي القضايا الجنائية.
ملابسات التعرّض للشكوى الجنائية بتهمة التهديد

كان الموكِّل يقيم في شقة، وعانى لفترة طويلة من الضوضاء بين الطوابق الصادرة عن الطابق العلوي.
قدّم عدة شكاوى إلى مكتب إدارة العقار، بل طلب من مركز قياس الضوضاء بين الطوابق إجراء قياس، غير أنّ مشكلة الضوضاء لم تتحسّن على الإطلاق.
ومع استمرار الضجيج ليلًا ونهارًا حتى أصيب بالأرق والصداع، توجّه الموكِّل في نهاية المطاف بنفسه إلى الطابق العلوي واحتجّ بحذر.
غير أنّ ساكن الطابق العلوي أجاب حينها بأسلوب يوحي بعدم القدرة على فعل شيء قائلًا: «الأطفال صغار ولا يفهمون الكلام جيدًا».
لكن في الواقع بدا أنّ الأطفال في سنّ تتيح لهم التواصل بشكل كافٍ، وإذ لم يطرأ أي تحسّن رغم التوضيحات المتكرّرة، انفجر شعور الموكِّل بالضيق.
وفي غمرة ذلك انساق الموكِّل تحت تأثير انفعال لحظي فوجّه كلامًا حادًّا نوعًا ما تجاه الطفل، وأدّى هذا القول إلى سوء فهم جعله عرضة لشكوى بتهمة التهديد.
وناشد الموكِّل شاكيًا مظلوميته قائلًا: «كنت فقط أحتجّ لشدّة ضيقي، ولم يكن لديّ أي نية على الإطلاق لتهديد أحد».
وبناءً على ذلك، وضع محامي القضايا الجنائية لدى هذه الشركة استراتيجية دفاع دقيقة منذ المرحلة الأولى؛ لإثبات الوضع الذي كان فيه الموكِّل، وملابسات صدور القول، وأنه لم تكن لديه في الواقع نية التهديد.
2. أوجه المساعدة التي قدّمها محامي القضايا الجنائية

بعد أن راجع محامي القضايا الجنائية إفادة الموكِّل وملابسات الواقعة الفعلية مراجعة دقيقة، رأى أنّ هذه القضية حالة أُسيء فيها فهم تعبير انفعالي عابر على أنه تهديد.
وبناءً على ذلك وضع استراتيجية الدفاع مرتكزًا على جوهر القضية المتمثّل في «انتفاء نية التهديد» و«معقولية الملابسات».
استراتيجية الدفاع في جريمة التهديد ① | إثبات خلفية القول المعني
أولًا، ولإثبات موضوعي لتعرّض الموكِّل لأضرار الضوضاء بين الطوابق لفترة طويلة، جرى تأمين مواد ذات صلة مثل سجل شكاوى مكتب إدارة العقار، وطلب الاستشارة المقدَّم إلى مركز قياس الضوضاء بين الطوابق، ومحاضر التسجيل الصوتي.
ومن خلال ذلك جرى التأكيد على أنّ الموكِّل لم يتصرّف بدافع انفعالي محض، بل واصل بذل جهود معقولة لحلّ المشكلة.
استراتيجية الدفاع في جريمة التهديد ② | تحليل مقصد القول
كما جرى تحليل دقيق للوضع المحدّد الذي صدر فيه القول المعني ومقصد التعبير.
وعلى وجه الخصوص جرى إثبات أنّ قول الموكِّل لم يكن يعني إلحاق أذى بالطرف الآخر، بل كان الغرض منه التحقّق من صحة قول الطرف الآخر بأنّ «الطفل لا يمكن ضبطه».
أي جرى إبراز أنّ هذا القول لم يكن بقصد إثارة الخوف لدى الطرف الآخر، بل لم يكن سوى «تعبير صدر في سياق التحقّق من الوقائع في خضمّ أضرار ضوضاء مستمرة».
استراتيجية الدفاع في جريمة التهديد ③ | التحليل القانوني وعرض السوابق القضائية
جرى الشرح القانوني لجهة التحقيق بأنّ «الإنذار بالأذى»، وهو ركن قيام جريمة التهديد، غير متوافر.
وجرى تقديم مذكرة رأي مع الاستشهاد بالسابقة القضائية أدناه التي تفيد بأنّ الكلام الاعتيادي الصادر في مجرد مشادة أو احتجاج يصعب اعتباره تهديدًا وفق العرف الاجتماعي.
حكم المحكمة العليا الصادر بتاريخ 1991. 5. 10. في القضية رقم 90도2102
3. نتيجة مساعدة محامي القضايا الجنائية: الامتناع عن الملاحقة الجزائية

من خلال الدفاع المنطقي وتقديم الأدلة من محامي القضايا الجنائية، رأت النيابة العامة أنه يصعب اعتبار قول الموكِّل مندرجًا في التهديد.
وفي نهاية المطاف حصل الموكِّل على قرار بانتفاء الشبهة الجنائية (الامتناع عن الملاحقة الجزائية) فلم يمتدّ الأمر إلى محاكمة جنائية لا داعي لها.
وتمكّن الموكِّل من استعادة سمعته عبر الحكم القانوني رغم ما عاناه من ألم طويل.
أركان جريمة التهديد ودرجة العقوبة
تقوم جريمة التهديد في حال الإنذار بأذى يبلغ درجة قادرة على إثارة الخوف لدى الطرف الآخر.
أي إنّ مجرد كلام مزعج صدر أثناء مشادة أو تعبير انفعالي لا تقوم به جريمة التهديد.
والمقصود هنا بالإنذار بالأذى هو فعل إبلاغ الطرف الآخر بضرر محدّد وواقعي (أذى يمسّ الجسد أو المال أو السمعة ونحوها) إلى درجة يخشاها فعليًا.
لذلك فإنّ المشاحنات الاعتيادية والاحتجاج والتحذير والألفاظ الانفعالية ونحوها، إذا كانت في مستوى يمكن التسامح معه وفق العرف الاجتماعي، يرجَّح ألا تكون محلًّا للعقاب الجنائي.
غير أنه في حال اقترانها بأقوال أو أفعال متكرّرة أو تهديدية قد يُعدّ ذلك جريمة تهديد، ومن ثمّ يلزم اتّخاذ إجراء قانوني دقيق منذ بداية القضية.
درجة عقوبة جريمة التهديد
المادة القانونية | درجة العقوبة |
المادة 283 من قانون العقوبات | الحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 3 سنوات، أو غرامة لا تتجاوز 5 ملايين وون، أو الحبس البسيط أو الغرامة الزهيدة |
إذا تورّطت في قضية جنائية
كانت هذه القضية مثالًا يبيّن أنّ مجرد مشادة قد تتّسع لتصبح قضية جنائية.
تضمّ شركة دايريون للمحاماة عددًا كبيرًا من المحامين ذوي الخبرة المتنوّعة في التعامل مع القضايا الجنائية، مثل التهديد والإهانة والاعتداء بالضرب والتشهير.
فنحن نقدّم مساعدة شاملة من كل الجوانب، إذ ندير منذ بداية التحقيق تحرير المحاضر واتّجاه الإفادة وتقديم الأدلة إدارةً متكاملة، ونرافق في تحقيق الشرطة ونتولّى إجراءات المحاكمة.
إذا تورّطت من غير قصد في قضية جنائية بسبب الضوضاء بين الطوابق، أو نزاع في مكان العمل، أو مشادة بين أفراد الأسرة، نرجو أن تطلب المساعدة عبر 🔗حجز موعد الاستشارة القانونية.
الأسئلة الشائعة المتعلقة بجريمة التهديد
ج. نعم ممكن. فالأقوال الصادرة عبر الرسائل النصية أو مواقع التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة يمكن اعتبارها تهديدًا أيضًا إذا كان الإنذار بالأذى واضحًا.س. أيها المحامي في القضايا الجنائية، هل يمكن أن يُعاقَب على كلام قيل عبر الرسائل النصية أو كاكاو توك باعتباره تهديدًا؟
غير أنه من الأفضل بحث احتمال العقاب بحسب السياق المحدّد والمقصد.
ج. ليس كذلك. فجريمة التهديد لا تتطلّب مجرد شعور المجني عليه الذاتي بالخوف فحسب، بل يجب أن يكون القول في مستوى يمكن اعتباره موضوعيًا تهديدًا وفق العرف الاجتماعي. س. أيها المحامي في القضايا الجنائية، إذا شعر المجني عليه بأنه «خائف» فهل تقوم جريمة التهديد حتمًا؟

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















