CONTENTS
- 1. ملابسات القضية التي تولاها محامي الجرائم الجنسية في جيجو

- - قصة الموكل الذي التقاه محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو
- 2. معلومات يقدمها محامي الجرائم الجنسية في جيجو بشأن القضية

- - المسائل التي حددها محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو في القضية
- 3. أوجه المساعدة التي قدمها محامي الجرائم الجنسية في جيجو

- - دفاع محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو ① عدم وجود اعتداء بالضرب أو تهديد
- - دفاع محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو ② عدم توافر القصد
- 4. نتيجة المساعدة التي قدمها محامي الجرائم الجنسية في جيجو

1. ملابسات القضية التي تولاها محامي الجرائم الجنسية في جيجو

كان الموكل الذي قصد محامي الجرائم الجنسية في جيجو يواجه العقوبة بعد أن قدم شخص التقاه في وجهة سفره شكوى جنائية ضده بشبهة هتك العرض بالإكراه.
ولذلك قصد محاميا متخصصا في مكتب جيجو الفرعي لتجنب العقوبة النافذة قدر الإمكان.
قصة الموكل الذي التقاه محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو
سافر الموكل، ثم رافق أشخاصا تعرف إليهم مصادفة، واختتموا يومهم بتناول الطعام والمشروبات الكحولية معا.
وفي أثناء تبادل الحديث الصريح خلال شرب الكحول، اعتقد الموكل أن هناك إعجابا متبادلا بينه وبين أحد مرافقيه، فبادر إلى ملامسته جسديا، إلا أن الشخص المرافق أفاد بأنه أبدى رفضه للموكل.
لكن الموكل، وكان تحت تأثير الكحول، واصل محاولة ملامسته جسديا؛ فأبلغ الشخص المرافق الشرطة عنه بشبهة هتك العرض بالإكراه.
وبعد إحالة قضية الموكل إلى النيابة العامة، قصد مكتب جيجو الفرعي عندما أصبح يواجه خطر العقاب الجنائي، وذلك للدفاع عنه إلى أقصى حد ممكن.
2. معلومات يقدمها محامي الجرائم الجنسية في جيجو بشأن القضية
جريمة هتك العرض بالإكراه هي نوع من الجرائم الجنسية، ويشار إليها عادة أيضا باسم التحرش الجنسي.
وتتحقق جريمة هتك العرض بالإكراه عند هتك عرض شخص باستخدام الاعتداء بالضرب أو التهديد. ولذلك فهي تتشابه في بعض خصائصها مع جريمة الاغتصاب التي يشار إليها عادة باسم الاعتداء الجنسي، لكنها تختلف عنها في خصائص أخرى، مما يستلزم التمييز بينهما.
يشترط لقيام جريمة الاغتصاب وجود مواقعة جنسية بالإكراه، بينما قد تقوم جريمة هتك العرض بالإكراه حتى دون ملامسة جسدية مباشرة؛ ومن ثم تختلف شروط تحقق الجريمتين.
المسائل التي حددها محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو في القضية
في حالة الموكل، كانت الشبهة المنسوبة إليه تندرج ضمن جريمة هتك العرض بالإكراه لأنه حاول ملامسة المجني عليه جسديا باستخدام قوة قسرية.
ووفقا للسوابق القضائية الحديثة، لا يقتصر هتك العرض بالإكراه على الأفعال المرتكبة في حالة يتعذر فيها على المجني عليه المقاومة بسبب القوة القسرية، بل يعد أيضا «هتك العرض المباغت»، الذي يشكل فيه فعل الاعتداء ذاته فعل هتك العرض، جريمة معاقبا عليها.
وتشمل المسائل محل البحث في جريمة هتك العرض بالإكراه الشعور بالخزي الجنسي لدى المجني عليه، ومدى توافر الإكراه، ووجود الاعتداء بالضرب أو التهديد؛ لذلك يلزم أولا إجراء تقييم شامل لهذه العناصر.
وعند الخضوع لتحقيق الشرطة في جريمة هتك العرض بالإكراه، قد يكون من المناسب الاستعانة بمحام متخصص لتحديد مدى توافر القصد وتحقق فعل هتك العرض بصورة واضحة، بدلا من إنكار الشبهة على نحو مطلق.
ويرد أدناه النص القانوني المتعلق بهتك العرض بالإكراه.
يعاقب كل من هتك عرض شخص بالاعتداء بالضرب أو التهديد بالحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 10 سنوات أو بغرامة جنائية لا تتجاوز 15 مليون وون كوري جنوبي.
3. أوجه المساعدة التي قدمها محامي الجرائم الجنسية في جيجو
أجرى محامي الجرائم الجنسية في جيجو مشاورات دقيقة مع الموكل، ثم حدد ملابسات القضية وأجرى مراجعة قانونية ملائمة لها، وقدم أوجه الدفاع الآتية.
دفاع محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو ① عدم وجود اعتداء بالضرب أو تهديد
حاول الموكل ملامسة المجني عليه جسديا أثناء حديثهما في مجلس للشرب، لكن لم يصدر عنه خلال ذلك أي اعتداء بالضرب ينطوي على تهديد أو أي فعل تهديد.
وقد أقر المجني عليه بهذه الجزئية أيضا في إفادته لدى الشرطة.
وأكد محامي جيجو أن الموكل لم يمارس قوة قسرية لهتك عرض المجني عليه.
دفاع محامي متخصص في الجرائم الجنسية في جيجو ② عدم توافر القصد
لم يكن لدى الموكل قصد لهتك عرض المجني عليه بالإكراه. وحتى على فرض اعتبار فعله هتكا للعرض بالإكراه، فقد نشأ الفعل عن اعتقاده الخاطئ بوجود إعجاب متبادل، لا عن قصد هتك العرض.
وأكد محامي جيجو عدم توافر قصد ارتكاب فعل إجرامي لدى الموكل.
4. نتيجة المساعدة التي قدمها محامي الجرائم الجنسية في جيجو
قبلت النيابة العامة دفوع محامي الجرائم الجنسية في جيجو، ورأت أن في الوقائع المنسوبة إلى الموكل ظروفا تستوجب مراعاتها، فأصدرت قرارا بالامتناع عن الملاحقة الجزائية.
وعند الخضوع لتحقيق الشرطة بشأن هتك العرض بالإكراه أو مواجهة خطر العقاب الجنائي، من المهم تقييم القضية تقييما شاملا واتخاذ الإجراء الملائم، بدلا من الاكتفاء بإنكار الشبهة.
وفي جريمة هتك العرض بالإكراه، من المهم فحص العوامل المؤثرة في قيام الجريمة وتقدير العقوبة بدقة، ثم إعداد تدابير المواجهة المناسبة.
فالإقرار بالشبهة وإبداء الندم من عدمهما، والتوصل إلى تسوية ودية مع المجني عليه، ومدى الضرر، وتوافر القصد الجنائي، كلها عوامل تؤثر مجتمعة في تقدير العقوبة؛ ولذلك يلزم تقييمها تقييما قانونيا ملائما.
وعند التورط في قضية من قضايا الجرائم الجنسية، تشكل شركة دايريون للمحاماة فريق عمل يضم عددا من المحامين المتخصصين في الجرائم الجنسية لإعداد استراتيجية ملائمة.
وفي حال مواجهة مشكلة مماثلة، يمكن الاطلاع على 🔗ترشيح محام للحصول على المساعدة القانونية.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















