CONTENTS
- 1. الشروع في الاغتصاب | وقائع القضية

- 2. الشروع في الاغتصاب | المسائل محل النزاع في القضية

- - ما إذا كان الاحتكاك الجسدي قسريا أم تم بالتراضي
- - مصداقية إفادة المجني عليها والظروف المحيطة بها
- 3. الشروع في الاغتصاب | أوجه المساعدة التي قدمها المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية

- - تقديم تسجيل المكالمة مع المالك
- - الحصول على تسجيل للنزاع المالي مع المجني عليها
- - تفنيد إفادة عامل في منشأة من النوع نفسه
- 4. الشروع في الاغتصاب | نتيجة القضية

- - مفهوم الشروع في الاغتصاب وشروط قيامه
- - مستوى العقوبة
- 5. الشروع في الاغتصاب | نقاط التعامل مع اتهام غير محق بارتكاب جريمة جنسية

1. الشروع في الاغتصاب | وقائع القضية
هذه قصة موكل احتاج إلى مساعدة محام متخصص في الجرائم الجنسية بعدما واجه خطر العقاب بتهمتي الشروع في الاغتصاب وهتك العرض بالإكراه.
تلقى الموكل اتصالا من مالك صالة كاريوكي اعتاد ارتيادها، أبلغه فيه قائلا: «حضرت عاملة خدمة جديدة، وتتوفر خدمة تتيح الاحتكاك الجسدي مقابل دفع إكرامية».

وبناء على إرشادات المالك، زار الموكل صالة الكاريوكي وتلقى من عاملة الخدمة، وهي المجني عليها في هذه القضية، خدمة متفقا عليها شملت احتكاكا جسديا وممارسة جنسية فموية.
ووقعت المشكلة بعد ذلك. فقد طلبت عاملة الخدمة إكرامية إضافية، لكن الموكل رفض ذلك، فغادرت المجني عليها صالة الكاريوكي بعد مشادة كلامية. وبعد فترة وجيزة، أبلغت الرقم 112 بأن «الموكل حاول اغتصابها».
ونتيجة لذلك، خضع الموكل لتحقيق الشرطة بتهمتي الشروع في الاغتصاب وهتك العرض بالإكراه، ثم أحيلت القضية إلى النيابة العامة ووُجه إليه الاتهام، فأصبح بانتظار المحاكمة.
2. الشروع في الاغتصاب | المسائل محل النزاع في القضية
تمثلت المسألتان الأساسيتان في هذه القضية فيما يلي.
ما إذا كان الاحتكاك الجسدي قسريا أم تم بالتراضي
ادعت المجني عليها أن الموكل حاول هتك عرضها بالإكراه، بينما أفاد الموكل باستمرار بأن الاحتكاك تم بالتراضي مقابل دفع مبلغ مالي.
ولقيام جريمة الشروع في الاغتصاب قانونا، يجب أن يكون هناك فعل ارتُكب باستخدام العنف أو التهديد خلافا لإرادة المجني عليها. ولذلك أصبحت مسألة ما إذا كان «الاحتكاك قد تم بالتراضي» محور التقييم.
مصداقية إفادة المجني عليها والظروف المحيطة بها
أكد تسجيل مكالمات المجني عليها مع المالك وزملائها بعد الواقعة مباشرة أنها قالت، من دون الإشارة إلى تعرضها لاعتداء جنسي: «طلبت إكرامية إضافية، لكنه رفض».
وعليه، كان إثبات أن الدافع الفعلي للبلاغ كان الاستياء المالي لا التعرض لاعتداء جنسي عاملا حاسما في الفصل في القضية.
3. الشروع في الاغتصاب | أوجه المساعدة التي قدمها المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية
بدأ المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية منذ المرحلة الأولى للقضية بجمع الأدلة، مع التركيز على حجة دفاعية مفادها أن البلاغ الكاذب كان بدافع نزاع مالي.
ونظرا إلى أن إفادة المشتبه فيه في بداية التحقيق قد تحدد مسار القضية، فقد كان اتساق الإفادة وموضوعية الأدلة بالغَي الأهمية.
تقديم تسجيل المكالمة مع المالك
تضمن تسجيل المكالمة بين الموكل ومالك صالة الكاريوكي حوارا محددا جاء فيه أنه «تُقدم خدمة تتيح الاحتكاك الجسدي مقابل دفع إكرامية».
ومن خلال ذلك، تم التأكيد على أن خدمة الضيافة تمت بناء على اتفاق مسبق وتراض متبادل.
الحصول على تسجيل للنزاع المالي مع المجني عليها
ثبت أن المجني عليها اتصلت بمالك صالة الكاريوكي بعد الواقعة مباشرة وأبدت استياءها قائلة: «إنه لا يدفع إكرامية إضافية».
ولم يتضمن التسجيل أي إشارة إلى التعرض لاعتداء جنسي، مما شكّل دليلا حاسما قوّض مصداقية الادعاء بالشروع في الاغتصاب.
تفنيد إفادة عامل في منشأة من النوع نفسه
شهد مالك المنشأة بأن المجني عليها كانت تعانق الموكل.
وبناء على شهادة المالك، أكد الدفاع أن تصرف المجني عليها يصعب اعتباره متسقا مع السلوك المعتاد لضحية اغتصاب.
كما قُدمت تسجيلات كاميرات المراقبة ردا على الإفادة بأن موظفين آخرين أخرجوا المجني عليها من الغرفة لحمايتها، إلا أن كاميرات المراقبة في موقع الواقعة لم تتضمن أي دليل على ذلك، فتم التأكيد على عدم صحة الإفادة.
4. الشروع في الاغتصاب | نتيجة القضية

أخذت هيئة المحكمة في الاعتبار مجتمعة ① عدم اتساق إفادة المجني عليها، و② مشكلة مصداقية الإفادات المتعلقة بالنزاع المالي، و③ وجود ظروف تدل على أن الاحتكاك كان متفقا عليه مسبقا، ثم قضت ببراءة الموكل من تهمتي الشروع في الاغتصاب وهتك العرض بالإكراه.
وجاء في الحكم أن «إفادة المجني عليها متناقضة جزئيا، كما أن تصرفاتها بعد الواقعة مباشرة تفتقر إلى الاتساق المتوقع من المجني عليها»، وأنه «لا يمكن الجزم بأن المتهم حاول ممارسة فعل جنسي باستخدام العنف أو التهديد».
مفهوم الشروع في الاغتصاب وشروط قيامه
يُقصد بالشروع في الاغتصاب محاولة مواقعة شخص خلافا لإرادته باستخدام العنف أو التهديد، مع عدم اكتمال الفعل وبقائه في مرحلة الشروع.
أي أن تنفيذ الفعل قد بدأ، لكن النتيجة، وهي المواقعة الجنسية، لم تكتمل.
وتتمثل شروط قيام الجريمة فيما يلي.
· وجود العنف أو التهديد كوسيلة
· مقاومة المجني عليها أو إبداؤها الرفض
· قصد الجاني المواقعة ومحاولته تنفيذها
· عدم اكتمال النتيجة، أي بقاء الفعل في مرحلة الشروع
أما هتك العرض بالإكراه، فيعني ارتكاب فعل مخل بالعرض خلافا لإرادة الطرف الآخر باستخدام العنف أو التهديد.
مستوى العقوبة
نوع الجريمة | العقوبة المقررة قانونا |
جريمة الاغتصاب، وجريمة الشروع في الاغتصاب | الحبس مع الأشغال لمدة محددة لا تقل عن 3 سنوات |
جريمة هتك العرض بالإكراه | الحبس مع الأشغال لمدة لا تتجاوز 10 سنوات أو غرامة جنائية لا تتجاوز 15 مليون وون كوري جنوبي |
يجوز للمحكمة أن تحكم بعقوبة نافذة حتى في جريمة الشروع إذا ثبت بوضوح القصد الجنائي والطابع العنيف للفعل.
وفي القضايا التي وقع فيها احتكاك جسدي على وجه الخصوص، يشكل وجود التراضي ووجود العنف أو التهديد محور تقدير العقوبة.
5. الشروع في الاغتصاب | نقاط التعامل مع اتهام غير محق بارتكاب جريمة جنسية
عند توجيه اتهام غير محق بارتكاب جريمة جنسية، قد يؤدي الإنكار المطلق أو التعامل الانفعالي إلى نتائج غير مواتية.
وفيما يلي نقاط مهمة للتعامل مع القضية عمليا.
الفئة | نقاط التعامل | الشرح |
① التعامل مع الإفادة الأولية | حضور محامي الدفاع ضروري منذ بداية التحقيق | يحدد اتساق الإفادة وصياغة عباراتها مسار التحقيق |
② جمع الأدلة الموضوعية | الحصول دون إبطاء على تسجيلات كاميرات المراقبة والمكالمات والرسائل وغيرها | تزداد أهمية الأدلة المادية كلما اعتمدت القضية على إفادة المجني عليها |
③ إثبات وجود التراضي | تقديم مستندات تثبت الاتفاق المسبق والمعاملات المالية وغيرها | قد يؤدي ذلك إلى نفي عنصري «العنف والتهديد» من شروط قيام الشروع في الاغتصاب |
④ التحقق من البلاغ الكاذب | تحليل أفعال المبلغة وإفاداتها بعد البلاغ مباشرة ومقارنتها | قد يؤدي تعارض الإفادات إلى تقويض مصداقيتها |
نظرا إلى أن التحقيق في الجرائم الجنسية يتمحور حول إفادة المجني عليها، فقد يتعرض السياق الفعلي للتصرف للتحريف في كثير من الحالات.
وفي حالات البلاغات الكاذبة الناشئة عن «نزاع مالي» أو «سوء فهم بشأن العلاقة» أو «سوء فهم للأقوال والتصرفات» على وجه الخصوص، يتطلب إثبات البراءة جمع الأدلة بعناية وإعداد دفاع قانوني مدروس.
وفي هذه القضية، أسفر عرض المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية للأدلة الموضوعية والمرافعات المنطقية عن صدور حكم ببراءة الموكل ورفع الاتهام غير المحق عنه.
وللحصول على مساعدة في إدارة مجريات القضية بدقة من خلال استجابة قانونية متخصصة منذ المرحلة الأولى للتحقيق، يمكن إجراء 🔗حجز استشارة قانونية.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















