CONTENTS
- 1. الموكل الذي أراد إثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه

- - وقائع قضية هتك العرض بالإكراه
- 2. إجراءات المساعدة لإثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه

- - استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ① | التمييز بوضوح بين «وقائع» القضية و«القصد»
- - استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ② | التحقق من موثوقية الملف الصوتي
- - استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ③ | التفسير المحدد «لمعنى» رسالة الاعتذار
- - استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ④ | «طلب تحليل دقيق» تحسبا لمختلف الاحتمالات
- 3. إثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه وصدور قرار عدم الإحالة

- - مقدار عقوبة هتك العرض بالإكراه
- - أهمية مساعدة محام متخصص في الجرائم الجنسية
- - الأسئلة الشائعة بشأن هتك العرض بالإكراه
1. الموكل الذي أراد إثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه
نشأت قضية الموكل، الذي أراد إثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه، بعد أن التقى رجل وامرأة شخصيا عقب تعارفهما عبر غرفة دردشة مفتوحة على كاكاوتوك.
وقائع قضية هتك العرض بالإكراه
زار الموكل غرفة في نزل بدعوة من امرأة تعرف إليها عبر غرفة دردشة مفتوحة، إلا أنها قدمت لاحقا شكوى إلى الشرطة مدعية أنه هتك عرضها بالإكراه.
غير أن الموكل أكد أنه لم يفعل سوى قول عبارات أثناء الحديث مثل «ساقاك جميلتان»، وأنه لم يحدث أي اتصال جسدي أو فعل مخل بالعرض، موضحا أنه تعرض لاتهام مجحف.
وشعر الموكل بصدمة شديدة بعدما وجد نفسه فجأة خاضعا للتحقيق بصفته «مشتبها فيه بهتك العرض بالإكراه». ونظرا إلى قلقه من احتمال تضرر سمعته ومستقبله بصورة جسيمة، طلب مساعدة محام متخصص في الجرائم الجنسية لإثبات عدم كفاية الأدلة.

2. إجراءات المساعدة لإثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه
لإثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه، راجع المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية القواعد القانونية ذات الصلة وحلل الأدلة التي قدمتها مقدمة الشكوى، واتخذ الإجراءات الآتية.

استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ① | التمييز بوضوح بين «وقائع» القضية و«القصد»
ركز المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية منذ بداية التحقيق على إثبات أن اللقاء جرى بموافقة الطرف الآخر.
▷ أن الطرفين تبادلا بعض الدعابات ذات الطابع الجنسي أثناء الحديث، لكنها لم تتجاوز حدود الكلام العابر بينهما
▷ أنه لم يحدث أي اتصال جسدي بعد الوصول إلى النزل باستثناء «التظاهر بقياس الطول»
ومن خلال عرض هذه الوقائع بوضوح، جرى التأكيد على أن تصرف المشتبه فيه لم يصدر عن «نية المساس بحق الطرف الآخر في تقرير مصيره الجنسي».
استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ② | التحقق من موثوقية الملف الصوتي
قدمت صاحبة الشكوى ملفا صوتيا سجلته بنفسها بوصفه دليلا.
وأشار المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية إلى أن التسجيل تم بينما كانت صاحبة الشكوى تعلم مسبقا أن عملية التسجيل جارية.
وعلى وجه الخصوص، أوضح أن هناك «احتمالا بأن التسجيل كان مقصودا لالتقاط الأقوال التي تصب في مصلحتها وحدها»، مما يضعف موثوقيته.
كما تضمن ملف التسجيل عبارات صادرة عن صاحبة الشكوى مثل «لا تفعل» و«لا تقترب»، لكنه لم يتضمن أي صوت يدل على أن المشتبه فيه لمسها فعليا أو على مقاومتها.
واستنادا إلى ذلك، جرى توضيح أن هذه العبارات لا تتجاوز طلب وقف الحديث الشفهي، ويصعب اعتبارها دليلا على وقوع فعل جسدي مخل بالعرض.
استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ③ | التفسير المحدد «لمعنى» رسالة الاعتذار
ركزت جهة التحقيق على أن المشتبه فيه أرسل عقب الواقعة مباشرة رسالة قال فيها «سأعتذر».
وفي هذا الشأن، أوضح المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية أن «هذه الرسالة لم تكن اعتذارا يتضمن الإقرار بهتك العرض بالإكراه، بل مجرد اعتذار اجتماعي عن قول أو تصرف غير ملائم صدر أثناء الحديث».
وعرض منطقيا، بالاستناد إلى الأحكام القضائية، أنه لا يجوز إثبات المسؤولية الجنائية استنادا إلى رسالة اعتذار أرسلت لمجرد تهدئة الموقف.
خلاصة الحكم القضائي المستشهد به
استراتيجية الدفاع في قضية هتك العرض بالإكراه ④ | «طلب تحليل دقيق» تحسبا لمختلف الاحتمالات
طلب المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية طواعية إجراء اختبار بجهاز كشف الكذب بغرض توضيح الحقيقة الموضوعية للقضية بصورة أدق.
كما طلب من جهة التحقيق إجراء تحليل دقيق للملف الصوتي، مؤكدا عدم وجود صوت احتكاك فعلي أو صوت يدل على اتصال جسدي.
وشكل ذلك أساسا مهما يدعم أن «أي سوء فهم محتمل لم يكن مصحوبا بأي قصد إلى ارتكاب فعل مخل بالعرض».
3. إثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه وصدور قرار عدم الإحالة
بعد الإجراءات التي اتخذها المحامي المتخصص في الجرائم الجنسية لإثبات عدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه، رأت الشرطة أنه لا يوجد دليل موضوعي يثبت الجريمة سوى أقوال صاحبة الشكوى.
وبعد النظر مجتمعة في النقاط الآتية، أصدرت الشرطة قرار عدم الإحالة لعدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه.
▷ افتقار الملف الصوتي إلى الموثوقية
▷ غياب دليل واضح على الاتصال الجسدي
▷ عدم وضوح معنى رسالة الاعتذار

مقدار عقوبة هتك العرض بالإكراه
جريمة هتك العرض بالإكراه هي جريمة تتحقق عندما يهتك شخص عرض آخر باستخدام الاعتداء بالضرب أو التهديد.
ويقصد بالفعل المخل بالعرض كل فعل من شأنه موضوعيا إثارة الشعور بالخجل الجنسي أو النفور لدى الشخص العادي.
ويكفي في الاعتداء بالضرب أو التهديد أن يبلغ حدا يجعل مقاومة الطرف الآخر صعبة، بما في ذلك استعمال قوة مادية تخالف إرادته.
ولو ثبتت شبهة هتك العرض بالإكراه بحق الموكل في القضية المذكورة، لكان من الممكن أن تفرض عليه العقوبة الآتية وفقا للمادة 298 من قانون العقوبات.
مقدار العقوبة
النص القانوني | مقدار العقوبة |
المادة 298 من قانون العقوبات | الحبس مع الأشغال لمدة لا تزيد على 10 سنوات أو غرامة جنائية لا تزيد على 15 مليون وون كوري جنوبي |
أهمية مساعدة محام متخصص في الجرائم الجنسية
تعد شبهة هتك العرض بالإكراه من الجرائم الحساسة التي قد يبدأ التحقيق فيها استنادا إلى إفادة واحدة فقط من الطرف الآخر.
ولا سيما في اللقاءات غير الحضورية عبر غرف الدردشة المفتوحة ونحوها، يزداد خطر تطور الأمر سريعا إلى «جريمة جنسية» إذا جرى تحريف سياق المحادثة أو مسار المشاعر.
ولولا التدقيق المفصل في الأدلة الموضوعية، والتفنيد المنطقي لمصداقية الإفادات، كما حدث في هذه القضية، لكان من الممكن أن يصبح الموكل من ذوي السوابق الجنائية ظلما.
تحدد شركة دايريون للمحاماة، من خلال نظام المحامين المتخصصين في الاستشارات، المسائل الجوهرية في القضية ومدى خطورتها بسرعة.
ثم تعين محاميا مختصا ملائما لنوع القضية، وتقدم مساعدة منهجية تشمل تحديد اتجاه الإفادات والحضور أثناء تحقيق الشرطة، بما يدعم إمكانية إنهاء القضية في مرحلة مبكرة.
إذا كنتم تواجهون صعوبة بسبب وقوعكم في وضع مماثل، فيمكنكم في أي وقت تقديم طلب لتولي القضية عبر 🔗حجز استشارة قانونية.
الأسئلة الشائعة بشأن هتك العرض بالإكراه
ج. لا تفرض العقوبة في جريمة هتك العرض بالإكراه بناء على أقوال المجني عليها وحدها، بل ينظر بصورة شاملة في القصد إلى ارتكاب الفعل، ووجود الإكراه، ومدى الاتصال الجسدي وغير ذلك. وقد يدعم التحليل التفصيلي لظروف الواقعة من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة، والشهود، والتحليل الجنائي الرقمي للهاتف المحمول وسجلات الرسائل التوصل إلى قرار بعدم كفاية الأدلة. س. هل تفرض العقوبة حتما بناء على أقوال المجني عليها؟ ألا توجد إمكانية لصدور قرار بعدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه؟
ج. لأن الأقوال التي يدلي بها الشخص مرة واحدة أثناء تحقيق الشرطة قد تؤثر في اتجاه التحقيق بأكمله، ينبغي تجنب العبارات المخالفة للوقائع أو التي يمكن تفسيرها على نحو ضار. وإذا أمكن، فمن المناسب إعداد تصور للأقوال مع محام متخصص في الجرائم الجنسية قبل التحقيق، ثم فهم مقصد السؤال بدقة والإجابة بحذر واتساقس. هل توجد احتياطات ينبغي مراعاتها أثناء تحقيق الشرطة عند الدفع بعدم كفاية الأدلة بشأن هتك العرض بالإكراه؟

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.

















