CONTENTS
- 1. جريمة الإهانة | مضمون القضية

- 2. جريمة الإهانة | أوجه مساعدة المحامي المتخصص في القضايا الجنائية

- - التفسير القانوني لنشر الصورة المركّبة
- - الدفع بعدم استيفاء أركان جريمة الإهانة
- - نفي أركان جريمة التشهير
- - التأكيد على خصائص غرفة المحادثة
- 3. جريمة الإهانة | نتيجة القضية

- - أركان قيام جريمة الإهانة ودرجة العقوبة
- - أركان قيام التشهير بموجب قانون شبكات المعلومات والاتصالات ودرجة العقوبة
- 4. جريمة الإهانة | نقاط المواجهة

1. جريمة الإهانة | مضمون القضية
كان الموكِّل الذي تعرّض لشكوى بجريمة الإهانة والتشهير بموجب قانون شبكات المعلومات والاتصالات متدرّبًا في معهد للحاسوب، وكان بينه وبين مُدرِّس المعهد A خلاف بسيط.
وإذ كان الموكِّل يشعر عادةً بالاستياء من كثرة حديث A عن السياسيين أثناء الدرس، عبّر عن استيائه انفعاليًا في مجموعة محادثة على كاكاو توك تضمّ متدرّبي المعهد.
وفي أثناء ذلك أرسل الموكِّل رسالة تشير إلى A بمضمون: «هل هو مُدرِّس حقًّا؟ يبدو محتالًا»، بل نشر في المجموعة صورة رُكِّب فيها وجه A على صورة سياسي.
وبناءً على ذلك تقدّم A بشكوى قائلًا إنه سُخِر منه أمام عدة متدرّبين، واشتكى على الموكِّل بتهمة جريمة الإهانة ومخالفة قانون شبكات المعلومات والاتصالات (التشهير).
وتحقّقت جهة التحقيق من واقعة القول ونشر الصورة، وأحالت القضية إلى النيابة العامة.
وإذ شعر الموكِّل بالمظلومية لأنّ تعبيرًا انفعاليًا أفضى إلى عقاب جنائي، طلب مساعدة محامٍ متخصص في القضايا الجنائية.

2. جريمة الإهانة | أوجه مساعدة المحامي المتخصص في القضايا الجنائية
قسّم المحامي المتخصص في القضايا الجنائية مسائل هذه القضية تقسيمًا محدّدًا إلى «إمكانية التأثير في التقييم الاجتماعي للتعبير المُهين» و«مدى إسناد واقعة في التشهير»، وتناولها على هذا الأساس.
التفسير القانوني لنشر الصورة المركّبة
دفع المحامي المتخصص في القضايا الجنائية بأنّ تركيب الموكِّل وجه المُدرِّس على صورة سياسي هو مجرد سخرية.
فالموكِّل عبّر بأسلوب فكاهي فحسب عن استيائه من كثرة إشارة ذلك المُدرِّس إلى سياسي معيّن أثناء الدرس، ولم تكن لديه نية خفض التقييم الاجتماعي.
أي جرى التأكيد على أنّ غرض التعبير كان «السخرية والتنفيس عن الانفعال» لا «التحقير».
كما أثبت أنه لم يستعمل سبابًا أو ألفاظًا نابية، وأنّ الصورة نفسها لا تنطوي على أي عنصر «غير مشروع أو زائف».
الدفع بعدم استيفاء أركان جريمة الإهانة
استشهد المحامي المتخصص في القضايا الجنائية بحكمَي المحكمة العليا رقم 2017도2661 ورقم 2019도7370 وترافع قائلًا: «ما لم يكن سبابًا يبلغ درجة الإضرار الجسيم بكرامة الطرف الآخر أو إثارة النفور منه، فإنّ مجرد التعبير الفظّ أو المزعج لا يمكن اعتباره جريمة إهانة».
ورأى أنّ قول الموكِّل قول وفعل انفعالي في مستوى يمكن التسامح معه اجتماعيًا، ويصعب اعتباره فعلًا يحقّر كرامة الغير علنًا أو يزدريها.
نفي أركان جريمة التشهير
إنّ عبارة الموكِّل «يبدو محتالًا» مجرد تعبير عن رأي ذاتي، وليست تقريرًا لواقعة محدّدة قابلة للإثبات موضوعيًا.
وشرح المحامي المتخصص في القضايا الجنائية، استنادًا إلى حكمَي المحكمة العليا رقم 96도1741 ورقم 96도2910: «إنّ (إسناد الواقعة) في جريمة التشهير يجب أن يكون واقعة ماضية أو حاضرة قابلة للإثبات بالدليل، أمّا الحكم القيمي أو التعبير التقييمي فلا يندرج في ذلك».
لذلك دفع بأنّ قول الموكِّل ليس إسنادًا لواقعة زائفة، بل «تشبيه انفعالي»، ومن ثمّ لا يستوفي أركان التشهير بموجب قانون شبكات المعلومات والاتصالات.
التأكيد على خصائص غرفة المحادثة
أكّد المحامي المتخصص في القضايا الجنائية على خصائص مجموعة المحادثة على كاكاو توك.
فمجموعة المحادثة المعنية على كاكاو توك فضاء غير علني للمتدرّبين، وليست قناة عامة يشارك فيها عدد غير محدّد، وأثبت انتفاء أي مؤشّر على أنّ القول انتشر إلى الخارج فألحق ضررًا فعليًا بالتقييم الاجتماعي.
3. جريمة الإهانة | نتيجة القضية
بعد أن راجعت النيابة العامة على نحو شامل حجج المحامي المتخصص في القضايا الجنائية وأدلّته، رأت أنّ فعل الموكِّل يصعب اعتباره «تعبيرًا مُهينًا» وفق العرف الاجتماعي.
وبناءً على ذلك أصدرت النيابة العامة قرارًا بالامتناع عن الملاحقة الجزائية (انتفاء الشبهة) بحقّ الموكِّل.
أركان قيام جريمة الإهانة ودرجة العقوبة
البند | أركان القيام | معيار التقدير | درجة العقوبة |
وجود قول وفعل علني من شأنه خفض التقييم الاجتماعي للقيمة الشخصية للإنسان | · سياق القول ومكانه · شدّة التعبير · القبول الاجتماعي | الحبس مع الأشغال أو الحبس بدون أشغال مدة لا تتجاوز سنة واحدة أو غرامة لا تتجاوز مليوني وون |
أركان قيام التشهير بموجب قانون شبكات المعلومات والاتصالات ودرجة العقوبة
البند | أركان القيام | درجة العقوبة |
التشهير بإسناد واقعة | في حال المساس بسمعة الغير بإسناد واقعة عبر شبكة المعلومات والاتصالات | الحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 3 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 30 مليون وون |
التشهير بإسناد واقعة زائفة | في حال المساس بسمعة الغير بإسناد واقعة زائفة عبر شبكة المعلومات والاتصالات | الحبس مع الأشغال مدة لا تتجاوز 7 سنوات، أو وقف الأهلية مدة لا تتجاوز 10 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 50 مليون وون |
أخبار ذات صلة
4. جريمة الإهانة | نقاط المواجهة

إذا كنت متّهمًا بجريمة الإهانة أو التشهير بموجب قانون شبكات المعلومات والاتصالات، فيجب المواجهة على النحو التالي.
1. يجب عرض سياق التعبير ومكانه عرضًا محدّدًا.
– في حال غرف المحادثة غير العلنية مثل كاكاو توك ومواقع التواصل الاجتماعي، يجب التأكيد على ضعف العلانية (الطابع العلني).
2. يجب توضيح مقصد القول وخلفيته الانفعالية بوضوح.
– إذا كان تعبيرًا مسموحًا به عرفًا اجتماعيًا مثل السخرية والفكاهة والتنفيس عن الاستياء، فيصعب قيام الجريمة.
3. يجب التمييز بين ما إذا كان إسنادًا لواقعة أم لا.
– عبارات مثل «يبدو محتالًا» و«لا أفهم» أحكام ذاتية وليست تشهيرًا.
4. يجب بناء منطق دفاع مستند إلى السوابق القضائية.
– تقضي سوابق المحكمة العليا باستمرار بأنّ السباب اليسير أو الرأي النقدي يصعب اعتباره جريمة إهانة.
5. المواجهة الأولية من المحامي المتخصص في القضايا الجنائية مهمّة.
– في مرحلة التحقيق الأولى يجب الإدلاء بوضوح بمقصد القول وسياقه ونطاق المشاركين في غرفة المحادثة.
تقدّر المحكمة جريمتَي الإهانة والتشهير بمراعاة السياق الاجتماعي للقول ومقصده على نحو شامل.
لذلك فإنّ ضبط اتّجاه الإفادة منذ بداية التحقيق عبر مساعدة محامٍ متخصص في القضايا الجنائية هو جوهر حلّ القضية.
إذا كنت بحاجة إلى مساعدة قانونية في قضية ذات صلة، فنرجو أن تواجه الأمر عبر 🔗حجز موعد الاستشارة القانونية مع المحامي المتخصص في القضايا الجنائية لدى هذه الشركة.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.

















