CONTENTS
- 1. مبنى غير مرخص | وقائع القضية

- - ادعاءات المدعي
- 2. مبنى غير مرخص | تصدي محامي دايريون لدعوى التعويض

- - دحض وجود «فعل خداع» أولا
- - إثبات أن المشتري كان يستطيع التحقق قبل التعاقد
- - الرد بأن مشكلة تجهيزات مكافحة الحريق لا تشكل أيضا سببا للتعويض
- - الاستناد إلى نتيجة الإجراءات الجنائية لدحض ادعاء الفعل غير المشروع
- 3. مبنى غير مرخص | نتيجة دفاع محامي دايريون

- - النقاط المحورية في القضية
- 4. مبنى غير مرخص | الأنواع الرئيسية والمنازعات ذات الصلة

- - حالات المنازعات ذات الصلة
1. مبنى غير مرخص | وقائع القضية

تتناول هذه القضية موكلا استعان بمكتبنا للرد على دعوى تعويض أقامها المدعي زاعما أن العقار مبنى غير مرخص.
بعد أن باع الموكل المبنى الذي كان يملكه، أقام المشتري عليه دعوى للمطالبة بالتعويض عن الضرر.
وطالب المشتري الموكل والوسطاء العقاريين بالتعويض، قائلا إنه اشترى المبنى بغرض تشغيله كسكن «غوسيوون» (gosiwon) وتأجير وحدات سكنية من غرفة واحدة، لكنه اكتشف لاحقا أن جزءا من المبنى مصنف كمنشأة خدمية محلية، ولذلك تعذر استخدامه قانونا كوحدات سكنية من غرفة واحدة، فضلا عن وجود مشكلات في تجهيزات مكافحة الحريق.
ادعاءات المدعي
ادعى المدعي في صحيفة الدعوى أن الموكلين تواطؤوا وخدعوه بشأن الاستخدام الفعلي للمبنى وإمكان تأجيره، وارتكبوا فعلا غير مشروع بقصد الاستيلاء على ثمن البيع.
وادعى المدعي على وجه الخصوص أنه اشترى المبنى بعدما أُبلغ بعدم وجود مشكلة فيه، رغم أنه مبنى غير مرخص تغير استخدامه دون تصريح ولا يمكن تشغيله في نشاط تأجير وحدات سكنية من غرفة واحدة.
ورأى الموكل أنه لم يخدع المشتري، وأن الوضع القائم للمبنى واستخدامه المقيد في السجلات الرسمية كانا قابلين للتحقق بصورة كافية، كما كان بإمكان المشتري إدراكهما قبل إبرام العقد، ولذلك طلب من شركة دايريون للمحاماة تولي الرد على الدعوى.
2. مبنى غير مرخص | تصدي محامي دايريون لدعوى التعويض
اتخذ محامي دايريون التدابير الآتية دفاعا عن الموكل.
دحض وجود «فعل خداع» أولا
ركز المحامي أولا على دحض جوهر ادعاء المدعي، وهو «ما إذا كان البائع قد خدعه بالقول إن المبنى قانوني ويمكن تأجير وحداته السكنية المكونة من غرفة واحدة».
ورد المحامي بأن الموكل لم يصرح مباشرة بإمكان استخدام المبنى كوحدات سكنية من غرفة واحدة، وأن عقود الإيجار والتسجيلات الصوتية والإعلانات التي قدمها المدعي لا تتضمن أي بيان يفيد بأن الموكل قدم إليه هذا الشرح مباشرة.
وأكد بوجه خاص أن ورود تعبير «غرفة واحدة» في بعض عقود الإيجار لا يغير من ذلك، لأنها عقود مبرمة مع مستأجرين سابقين وليست مستندات أُعدت لخداع المشتري، بل إن عقودا أخرى وسجلات رسمية نصت صراحة على أن العقار منشأة خدمية محلية.
كما أكد أن المستندات الرسمية والتعاقدية، ومنها الشهادة الكاملة لبيانات تسجيل العقار وسجل المبنى وعقد البيع ونموذج التحقق والشرح الخاص بالعقار محل الوساطة، ذكرت أن استخدام المبنى هو منشأة خدمية محلية ومساكن أو منشأة خدمية محلية من الفئة الثانية. وبما أن المشتري وقع هذه المستندات أيضا، فقد كان بإمكانه معرفة الاستخدام القانوني للمبنى وحالته.
إثبات أن المشتري كان يستطيع التحقق قبل التعاقد
أبرز المحامي أنه حتى لو كان المبنى غير مرخص أو تغير استخدامه دون تصريح، فمن الصعب اعتبار أن المدعي أبرم العقد دون أي علم بذلك، إذ كان يمكنه معرفة الاستخدام القانوني للمبنى بصورة كافية لو راجع السجلات الرسمية الأساسية قبل التعاقد.
كما دفع بأن المدعي زار المبنى قبل إبرام العقد وتحقق من حالته، وأن مجرد ظهور استخدامه خارجيا كسكن «غوسيوون» ووحدات سكنية من غرفة واحدة لا يبرر الاعتقاد بأن قانونية تأجير تلك الوحدات مضمونة.
الرد بأن مشكلة تجهيزات مكافحة الحريق لا تشكل أيضا سببا للتعويض
استند المدعي أيضا إلى قصور تجهيزات مكافحة الحريق أساسا للمطالبة بالتعويض، إلى جانب مسألة المبنى غير المرخص.
وفي هذا الشأن، أكد المحامي أن الالتزام بتركيب مرافق مكافحة الحريق أصبح محل إشكال جديد نتيجة تعديل القانون، وأنه كان من الصعب الجزم وقت التعاقد بأن الوضع يشكل فورا مخالفة جسيمة، فضلا عن أن الموكل حرر للمدعي اتفاقا بشأن أعمال مكافحة الحريق واتخذ، على نفقته، الإجراءات اللازمة لتنفيذها حتى يتمكن من الحصول على شهادة استيفاء مرافق السلامة وغيرها.
الاستناد إلى نتيجة الإجراءات الجنائية لدحض ادعاء الفعل غير المشروع
استفادت دايريون كذلك من نتيجة الشكوى الجنائية التي قدمها المدعي.
كان المدعي قد قدم شكوى جنائية ضد الموكل وآخرين للاشتباه في جريمة الاحتيال ومخالفة قانون الوسطاء العقاريين المعتمدين، إلا أن القضية انتهت بقرار الامتناع عن الملاحقة الجزائية لانتفاء الشبهة الجنائية، كما رُفض كل من الطعن وطلب المراجعة القضائية.
واستنادا إلى ذلك، أشار المحامي إلى ضعف مصداقية ادعاءات المدعي وعدم كفاية إثبات فعل الخداع، ودفع كذلك بعدم قيام المسؤولية المدنية عن التعويض.
3. مبنى غير مرخص | نتيجة دفاع محامي دايريون

في قضية المبنى غير المرخص، قضت المحكمة برفض جميع طلبات المدعي ضد الموكلين وإلزامه كذلك بمصروفات الدعوى.
ورأت المحكمة أن سجل المبنى وعقد البيع ونموذج التحقق والشرح الخاص بالعقار محل الوساطة وغيرها من المستندات كانت قد بينت بالفعل أن العقار منشأة خدمية محلية، وأن المدعي كان يستطيع التحقق من ذلك بصورة كافية قبل إبرام العقد. ومن ثم، لم تكن الأدلة المقدمة كافية لإثبات أن الموكلين أخفوا تغيير الاستخدام دون تصريح أو مشكلة تجهيزات مكافحة الحريق وخدعوا المدعي.
كما لم تقبل المحكمة الادعاء بأن الموكل لم ينفذ اتفاق أعمال مكافحة الحريق، وبذلك تم دفع مطالبة التعويض المقامة ضد الموكل بالكامل.
النقاط المحورية في القضية
تتمثل المسألة المحورية في هذه القضية في أن مجرد وجود مبنى غير مرخص أو تغيير استخدامه دون تصريح لا يؤدي مباشرة إلى ثبوت الاحتيال من جانب البائع أو مسؤوليته عن التعويض.
إذا كان جوهر اعتراض المشتري في بيع العقارات يتعلق بإمكان استخدام المبنى بصورة قانونية، فعادة ما تنظر المحكمة في العناصر الآتية مجتمعة.
- البيانات الواردة في المستندات الرسمية، مثل سجل المبنى وسجل التسجيل العقاري ونموذج التحقق والشرح
- الشرح المحدد الذي قدمه البائع
- ما إذا كان المشتري يستطيع أيضا التحقق من الوقائع المعنية قبل إبرام العقد
- ما إذا جرى تدارك العيوب أو اتخاذ تدابير لاحقة بعد إبرام العقد
وعليه، قد يتوقف الفصل في منازعات المباني غير المرخصة على ثبوت الإخلال بواجب الإفصاح وفعل الخداع، وعلى مدى قدرة المشتري على التحقق بنفسه.
4. مبنى غير مرخص | الأنواع الرئيسية والمنازعات ذات الصلة
يقصد بالمبنى غير المرخص المبنى المشيد دون ترخيص أو إبلاغ بموجب قانون البناء، أو المبنى الذي شُيد أو يُستخدم على نحو يخالف ما تم الترخيص به.
ومن أبرز الحالات التي قد تندرج ضمن المباني غير المرخصة ما يأتي.
- مبنى جديد شُيد دون ترخيص بناء
- مبنى وُسع بهيكل يخالف مضمون ترخيص البناء
- مبنى يُستخدم لغرض يختلف عن الغرض المرخص به
- مبنى جرى توسيعه أو تعديله دون إبلاغ
قد يخضع المبنى غير المرخص إداريا لغرامة تنفيذ إلزامية أو تقييد الاستخدام أو أمر الإزالة، وكثيرا ما يكون سببا للمنازعات أثناء معاملات العقارات أو تأجيرها.
الأنواع الرئيسية للمباني غير المرخصة
تنقسم المباني غير المرخصة إلى أنواع متعددة بحسب صورتها.
- نوع التوسعة غير المصرح بها: يشمل توسيع المبنى دون ترخيص، مثل توسيع الشرفة أو تركيب منشأة على السطح أو إضافة طابق
- نوع تغيير الاستخدام: يشمل استخدام المبنى بطريقة تختلف عن الاستخدام المقيد في سجل المبنى
- نوع التغيير غير القانوني للهيكل: يشمل تغيير الهيكل الداخلي تعسفيا بما يؤدي إلى عدم استيفاء المعايير القانونية
حالات المنازعات ذات الصلة
تكثر المنازعات المتعلقة بالمباني غير المرخصة، ولا سيما في معاملات العقارات وأنشطة التأجير.
ومن أبرز الحالات ما يأتي.
قد تتجاوز مسألة المبنى غير المرخص مخالفة قانون البناء لتؤدي إلى منازعات بشأن عقد بيع العقار والتعويض والاحتيال، ولذلك يلزم إجراء مراجعة قانونية دقيقة قبل المعاملة.
يتولى مكتبنا المنازعات المتعلقة بالمباني غير المرخصة من خلال مختصين قانونيين في العقارات والتعويض والقضايا الجنائية، بما يشمل جميع القضايا المتفرعة عنها بصورة متكاملة.
إذا كانت الحالة تتطلب مساعدة قانونية، فيمكن إجراء 🔗حجز استشارة قانونية لدى مكتبنا.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.


















