CONTENTS
- 1. ما ملابسات الدعوى الطبية كما رآها محامي التعويض عن الضرر في بوسان؟

- - قصة الموكل الذي قصد محامي التعويض عن الضرر
- - القوانين ذات الصلة التي يوضّحها محامي التعويض عن الضرر
- 2. ما استراتيجية كسب الدعوى التي وضعها محامي التعويض عن الضرر في بوسان؟

- - استراتيجية محامي بوسان لكسب الدعوى ① : “خطأ المستشفى بيّن”
- - استراتيجية محامي بوسان لكسب الدعوى ② : “كان التواصل الواضح متعذّراً على المريضة”
- 3. ما نتيجة مساعدة محامي التعويض عن الضرر في بوسان؟ ‘كسب الدعوى’

- - إذا صرت مجنياً عليه في حادث طبي؟
1. ما ملابسات الدعوى الطبية كما رآها محامي التعويض عن الضرر في بوسان؟
كانت والدة الموكل الذي قصد محامي التعويض عن الضرر في بوسان مُقيمة في المستشفى منذ وقت طويل تتلقّى العلاج التأهيلي بسبب مرض مزمن.
وأثناء إقامتها أُصيبت ساقها بكسر خطير، لكنها لم تتلقَّ العلاج بسرعة فعانت آثاراً جانبية خطيرة. وعليه، أراد الموكل مباشرة دعوى المطالبة بالتعويض عن الضرر.
قصة الموكل الذي قصد محامي التعويض عن الضرر
كان للموكل والدة مسنّة في السبعينيات من عمرها.
وكانت الأمّ المصابة بمرض دماغي تتلقّى العلاج التأهيلي منذ وقت طويل في مستشفى للرعاية طويلة الأمد بسبب صعوبة حركتها.
وكانت الأسرة، ومنها الموكل، تزور المستشفى كل أسبوع للاطمئنان على حالة الأمّ.
لكن مع انتشار كوفيد-19 قُيّدت الزيارات كلياً، فصار الموكل أيضاً لا يستطيع الاطمئنان على حالة الأمّ إلّا عبر الهاتف.
وذات يوم تلقّى الموكل اتصالاً من أحد العاملين في المستشفى.
مفاده أن الأمّ ظهرت عليها أعراض التهاب رئوي وجرت محاولة علاجها، لكنّ حالتها تتدهور تدريجياً فيلزم نقلها إلى مستشفى آخر أعلى مستوى.
وعليه، دبّر الموكل مستشفى فوراً وبدأ النقل.
لكنه شاهد في أثناء ذلك وضعاً صادماً.
فقد كانت إحدى ساقي الأمّ متورّمة بشدّة، واكتُشفت تقرّحات فراش في مواضع من جسدها.
وأوضح الطاقم الطبي الذي أجرى الفحص فوراً أن ساق الأمّ أُصيبت بكسر، وأن خرّاجاً امتلأ حولها فحالتها خطيرة.
وأُجريت الجراحة مباشرة، لكن شدّة الخرّاج حالت دون إزالته على نحو سليم.
ثم نقل الموكل والدته حتى إلى مستشفى جامعي في منطقة أخرى، لكنه لم يتلقَّ سوى جواب بعدم وجود علاج يمكن تطبيقه في الحال.
وفي النهاية كانت الأمّ تتلقّى علاجاً بالمضادات الحيوية فقط، لكنّ إعطاءها المضادات مدة طويلة أحدث اضطراباً في مؤشرات الدم أيضاً.
وبسبب ذلك اضطُرّ الموكل والأمّ إلى نقلها مجدداً إلى مستشفى آخر لإجراء الفحص، وعانت آلاماً بسبب الآثار الجانبية.
وعزم الموكل على مباشرة دعوى تعويض ذات صلة قائلاً إن خطأ المستشفى بيّن.
القوانين ذات الصلة التي يوضّحها محامي التعويض عن الضرر
قانون التعويض عن أضرار الحوادث الطبية وتسوية المنازعات الطبية ونحوها، المادة 2 (تعريفات) معاني المصطلحات المستعملة في هذا القانون كما يلي.
1. يُقصد بـ“الحادث الطبي” الحالة التي يقع فيها ضرر على حياة الإنسان أو جسده أو ماله من جرّاء أفعال يقوم بها العاملون في الرعاية الصحية (بمن فيهم من يُسمح له بمزاولة ذلك الفعل وفقاً للاستثناء الوارد في المادة 27 الفقرة 1 من «قانون الخدمات الطبية» أو المادة 23 الفقرة 1 من «قانون شؤون الصيدلة») تجاه المريض، كالتشخيص والفحص والعلاج ووصف الأدوية وصرفها ونحو ذلك.
القانون المدني المادة 750 (مضمون الفعل غير المشروع)
من ألحق ضرراً بالغير بفعل غير مشروع صادر عمداً أو إهمالاً، يتحمّل مسؤولية التعويض عن ذلك الضرر.
“يُطلب من الطبيب المنوط به حياة الإنسان وصحته، بحكم طبيعة عمله، بذل أقصى عناية لازمة لدرء الخطر، ومن ثمّ يتعيّن على الطبيب أن يولي حالة المريض عناية كافية، وأن يجري العلاج ببذل أقصى عناية آخذاً في الحسبان جميع الظروف كأثر طريقة العلاج وآثارها الجانبية ونحو ذلك استناداً إلى المعرفة الطبية وقت العلاج، ومعيار واجب العناية هذا يتحدّد بمستوى الطب المتّبع فعلياً في الممارسة السريرية وقت العلاج، غير أن هذا المستوى الطبي ينبغي فهمه بوصفه المستوى المطلوب معيارياً، لا مراعاةً للظروف الخاصة بذلك الطبيب أو المنشأة الطبية. كما أنه في المطالبة بالتعويض عن الضرر الناجم عن مخالفة واجب العناية في الفعل الطبي، إذا أثبت الطرف المجني عليه وجود فعل ذي خطأ طبي، مبني على الحسّ العام لعامة الناس، ارتُكب في سياق سلسلة الأفعال الطبية، وأثبت أنه لا يمكن أن يتخلّل ما بين الفعل والنتيجة سبب آخر غير سلسلة الأفعال الطبية، وجب تخفيف عبء الإثبات بحيث يمكن تحميل مسؤولية التعويض عن الضرر بافتراض العلاقة السببية بين الخطأ الطبي والنتيجة.” (حكم المحكمة العليا الصادر في 21/1/2000، القضية رقم 98Da50586، وحكم المحكمة العليا الصادر في 27/1/2012، القضية رقم 2009Da82275، 82282 ونحوهما).
2. ما استراتيجية كسب الدعوى التي وضعها محامي التعويض عن الضرر في بوسان؟
جمع محامي التعويض عن الضرر في بوسان أدلة الإثبات ذات الصلة ووضع استراتيجية كسب الدعوى كي يحصل الموكل على تعويض عادل.
استراتيجية محامي بوسان لكسب الدعوى ① : “خطأ المستشفى بيّن”
أبدى مستشفى الرعاية طويلة الأمد الذي رُفعت عليه الدعوى موقفاً مفاده عدم مسؤوليته عن كسر الأمّ.
إذ كان موقفه أن الكسر نفسه لم يحدث في مستشفاه.
لكن الموكل لم يستطع قبول ذلك.
فقد شُخّص الكسر في الفحص الذي أُجري فور النقل إلى المستشفى الأعلى مستوى، وسمع رأي الطبيب بامتلاء الموضع بالخرّاج.
والخرّاج الشديد الذي يصعب حتى إزالته ليس ممّا ينشأ في غضون ساعات.
وأكّد محامي بوسان أن هذه الآثار الجانبية وقعت لأن المستشفى لم يقم بالفعل الطبي على نحو سليم.
استراتيجية محامي بوسان لكسب الدعوى ② : “كان التواصل الواضح متعذّراً على المريضة”
تبيّن من التحقيق في القضية أن ممرّضة المستشفى تحقّقت من تورّم ساق الأمّ قبل نحو يوم من نقلها إلى المستشفى العام.
فسألت الممرّضة الأمّ “هل وقعتِ على مؤخّرتك؟”، فأجابت الأمّ بالنفي.
وأبرز المستشفى هذه المحادثة دليلاً، ودفع بأنه لم يكن ثمة ما يدعو إلى الاشتباه في سقوط الأمّ أو كسرها.
لكن هذا الدفع كان خاطئاً أيضاً.
فقد كانت والدة الموكل مريضة بالخرف.
وكان من المرجّح جداً أنها لم تعبّر عن حالتها على نحو سليم حتى وإن كانت تشعر بالألم وعدم الراحة.
كما أن والدة الموكل، بسبب مرض أساسي، كانت شبه عاجزة عن استعمال أحد جانبي جسدها، فكان احتمال سقوطها أعلى بكثير من غيرها من المرضى، وكان المستشفى مدركاً ذلك.
ومع ذلك، رأى الطاقم الطبي في المستشفى ساق الأمّ المتورّمة لكنه اكتفى بطرح سؤال دون اتّخاذ إجراء إضافي كالفحص.
وأكّد محامي التعويض عن الضرر في بوسان خطأ الطاقم الطبي هذا، مشدّداً على أنه يتحمّل مسؤولية تدهور صحّة الأمّ.
3. ما نتيجة مساعدة محامي التعويض عن الضرر في بوسان؟ ‘كسب الدعوى’
نتيجةً لمساعدة محامي التعويض عن الضرر في بوسان الموكل بفاعلية، أصدرت المحكمة حكماً بـ‘كسب المدعي الدعوى’.
وأكّدت هيئة المحكمة، بجمع الأدلة المتعددة، أن كسر الأمّ يُرجّح جداً أنه حدث في مستشفى الرعاية طويلة الأمد المذكور، ومن ثمّ يتعيّن التعويض عن الضرر الناجم عن تأخّر العلاج.
إذا صرت مجنياً عليه في حادث طبي؟
عند التورّط في حادث طبي، يكون الضرر الجسدي والنفسي الذي يلحق بالمريض وأسرته كبيراً حتماً.
لذلك يفكّر كثير من المرضى في رفع دعوى لاسترداد الضرر.
غير أن الخصم في الدعوى غالباً ما يكون من العاملين المتخصصين في الطب.
وبما أن عامة المرضى لا يمتلكون في الغالب معرفة متخصصة متعلقة بالطب، فإنهم يجدون أنفسهم في وضع غير مؤاتٍ منذ بداية المحاكمة.
تقدّم شركة دايريون للمحاماة، التي ينتمي إليها محامي التعويض عن الضرر، خدمة قانونية متكاملة، إذ يعمل محامون متخصصون في المنازعات الطبية فريقاً واحداً.
كما يمكن مباشرة الدعوى بسرعة وسلاسة بالاستعانة بهيئة استشارية طبية من ذوي الخلفية المستشفوية ممّن يمتلكون معرفة طبية متنوعة وخبرة سريرية.
وإذا صرت مجنياً عليه في حادث طبي وأنت تفكّر في دعوى، فنرجو أن تقصد شركة دايريون للمحاماة التي ينتمي إليها محامي التعويض عن الضرر في بوسان.

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.
















