الانتقال إلى البحث الموحد
خلفية عنوان الصفحة - نسخة الكمبيوترخلفية عنوان الصفحة - نسخة الجوال

التغطية الإعلامية

تولي العديد من وسائل الإعلام اهتماماً بخبرات شركة دايريون للمحاماة.
اطلع على مقابلات والاستشارات القانونية ومقالات محامي دايريون.

로리더
2026-07-03
2027년 시행 앞둔 시간 단위 연차, 기업이 점검해야 할 법적 쟁점
الإجازة السنوية بالساعة المقرر تطبيقها عام 2027، القضايا القانونية التي يجب على الشركات مراجعتها
المحامي جونغ يونغ مين من شركة المحاماة دايرونبموجب تعديل قانون معايير العمل الذي أُقرّ في الجلسة العامة للبرلمان في 7 مايو 2026، سيُتاح أساس قانوني لاستخدام الإجازة السنوية مدفوعة الأجر بالساعة اعتباراً من 10 يونيو 2027. وفي السابق كان المبدأ استخدام الإجازة السنوية بوحدة اليوم، وكان الاستخدام الجزئي كنصف اليوم أو ربع اليوم يُدار عبر لوائح العمل في كل منشأة أو باتفاق بين العمال وأصحاب العمل.وجوهر هذا التعديل هو استحداث الفقرة 5 في المادة 60 من قانون معايير العمل، بحيث يُلزَم صاحب العمل بمنح الإجازة إذا طلب العامل تقسيمها ضمن الوحدات الزمنية وعدد الأيام التي يحددها المرسوم الرئاسي. وقد جاء ذلك ليعكس مؤسسياً الحاجة إلى إجازات قصيرة كزيارة المستشفى وتوصيل الأبناء إلى المدرسة وزيارة الدوائر الحكومية. إلا أن وحدة الاستخدام ونطاقه ستُحدَّد في اللائحة التنفيذية، فلا يعني ذلك السماح بتقسيم غير محدود. وله دلالة في توحيد تشغيل الإجازة السنوية بالساعة، الذي كان يختلف من منشأة إلى أخرى، تحت معيار قانوني.يجب على الشركات أن تستعد للقضايا القانونية التي ستنشأ في سياق التطبيق الفعلي أكثر من مجرد تطبيق النظام. فحتى بعد التعديل، يبقى حق صاحب العمل في تغيير التوقيت قائماً، إلا أن حكم تغيير التوقيت في المادة 60 الفقرة 5 السابقة انتقل إلى استثناء الفقرة 6. فإذا كان منح الإجازة في التوقيت الذي طلبه العامل يسبّب عرقلة جسيمة لتشغيل المنشأة، جاز تغيير التوقيت، لكن ذلك ليس صلاحية لرفض الإجازة نفسها. وبوجه خاص، بما أن الفراغ الوظيفي في الإجازة بالساعة أقل نسبياً من إجازة يوم كامل، فقد يكون إثبات "العرقلة الجسيمة لتشغيل المنشأة" أصعب. ومن المرجّح أن تتزايد مستقبلاً النزاعات حول شروط ممارسة حق تغيير التوقيت.وبناءً على ذلك، يجب على الشركات تنظيم لوائح العمل أيضاً. فالفقرة 1 من المادة 93 من قانون معايير العمل تنص على أن الأمور المتعلقة بالإجازات من البنود الإلزامية في لوائح العمل. وما لم تُحدَّد بشكل ملموس أدنى وحدة استخدام للإجازة السنوية بالساعة وإجراءات التقديم ومعايير الموافقة وطريقة احتساب الإجازة المتبقية، فقد تنشأ نزاعات تفسيرية حول معايير الموافقة أو طريقة خصم الإجازة. والمنشآت التي تطبّق العمل عن بُعد أو نظام العمل بالوقت المرن بحاجة إلى تحديد الحد الفاصل بين ساعات العمل الفعلية والإجازة السنوية بالساعة بمزيد من الوضوح. إلا أنه بما أن معايير التشغيل الملموسة مفوَّضة إلى اللائحة التنفيذية، فمن المستحسن التنظيم التدريجي الذي يعكسها بعد إقرار المرسوم الرئاسي وتوجيهات وزارة العمل.ويُتداول احتمال بحث خيارات في اللائحة التنفيذية كتحديد أدنى وحدة زمنية للاستخدام أو حصر عدد أيام الإجازة القابلة للاستخدام بالساعة ضمن نطاق معيّن. إلا أن ذلك ليس مضموناً محسوماً بعد، فيجب التحقق من المعيار النهائي بعد إصدار اللائحة التنفيذية.وثمة نظام آخر يستحق الانتباه مع هذا التعديل. فاستثناء الفقرة 1 من المادة 54 من قانون معايير العمل المعدّل أتاح اعتباراً من 10 ديسمبر 2026 عدم منح فترة الراحة إذا طلب العامل صراحةً عدم استخدامها في حال كانت ساعات العمل 4 ساعات بالضبط. وهذا لا يعني أن لصاحب العمل حذف فترة الراحة من جانب واحد، بل المهم أنه يشترط طلباً صريحاً من العامل. وقد يثور في الممارسة جدل تفسيري حول ما إذا كان على صاحب العمل قبول هذا الطلب حتماً، لذا من المستحسن تأمين مستندات كـ"طلب عدم منح فترة الراحة" للوقاية من النزاعات.كما يلزم تنظيم منظومة إدارة الحضور وتسوية الأجور. فمع توسّع الإجازة السنوية بالساعة، تصبح طريقة خصم الإجازة واحتساب الإجازة المتبقية أكثر تعقيداً، وقد يؤدي عدم وضوح معيار معالجة الكسور العشرية الناتجة عن التراكم بالساعة إلى نزاعات حول احتساب الأجور أو بدل الإجازة غير المستخدمة. ويُتوقّع أن يصبح تطوير منظومة إدارة الحضور بالاستعانة بالأنظمة المحوسبة وحلول الموارد البشرية مهمة شبه إلزامية.وإضافةً إلى ذلك، استُحدث في هذا التعديل حكم بحظر المعاملة المجحفة بسبب استخدام الإجازة السنوية. فالفقرة 9 من المادة 60 من قانون معايير العمل المعدّل تنص على أنه لا يجوز لصاحب العمل فصل العامل أو معاملته معاملة مجحفة أخرى بسبب طلبه الإجازة السنوية أو استخدامها. ومخالفة ذلك قد تُعرّض لغرامة لا تتجاوز 5 ملايين وون بموجب الفقرة 1 من المادة 114 المعدّلة. كما أن مخالفة واجب منح الإجازة السنوية بالساعة قد تُعرّض، أسوةً بمخالفة واجب منح الإجازة السنوية القائم، للسجن مدة لا تتجاوز عامين أو غرامة لا تتجاوز 20 مليون وون.وهذا التعديل ليس مجرد تغيير في نظام الإجازات، بل من المرجّح أن يكون منعطفاً يتحوّل فيه نظام إدارة ساعات العمل من التمحور حول "اليوم" إلى التمحور حول "الساعة". فيجب على الشركات ألا تكتفي بتعديل لوائح العمل، بل أن تتصدى تدريجياً بتنظيم إجراءات تشغيل فترة الراحة عام 2026، وتنظيم أحكام الإجازة السنوية بالساعة والأنظمة المحوسبة قبل التطبيق عام 2027. ومن المستحسن في الوقت نفسه تحديد معايير ممارسة حق تغيير التوقيت ومبادئ تقييم الأداء مسبقاً باستشارة خبراء قانون علاقات العمل، لتقليل المخاطر القانونية التي قد تنشأ بعد التطبيق.[عرض النص الكامل للمقال] الإجازة السنوية بالساعة المقرر تطبيقها عام 2027، القضايا القانونية التي يجب على الشركات مراجعتها (انتقال مباشر)
동행미디어 시대
2026-07-03
교통비 주겠다며 초등생 접촉한 20대 남성 '무혐의'
رجل في العشرينيات تواصل مع تلميذة ابتدائية بذريعة دفع أجرة المواصلات يحصل على "عدم الشبهة"
رجل في العشرينيات اقترح لقاءً واقعياً على تلميذة ابتدائية بذريعة دعم أجرة المواصلات خضع لتحقيق بتهمة الشروع في استدراج قاصر، إلا أن النيابة أصدرت قراراً بعدم الملاحقة لعدم كفاية الأدلة.وأعلنت نيابة دايغو المحلية أنها أصدرت في 1 من الشهر الماضي قراراً بعدم الشبهة بحق الرجل (أ) في العشرينيات الذي أُحيل بتهمة الشروع في استدراج قاصر.ووُجّهت إلى (أ) تهمة أنه في مايو من العام الماضي أرسل إلى التلميذة الابتدائية (ب)، التي تعرّف إليها في غرفة دردشة مفتوحة، رسائل كـ"سأدفع لك كل أجرة المواصلات" و"لنذهب إلى مقهى المانغا"، ووعدها بلقاء واقعي. إلا أن اللقاء لم يتحقق فعلياً لأن والدة (ب) اكتشفت الأمر يوم الموعد ومنعته.وأثناء التحقيق أنكر (أ) التهمة كلياً. وادّعى أنه اكتفى بتكوين علاقة عاطفية بالاستماع إلى (ب) التي كانت تشكو من الاكتئاب وأذى العنف الأسري، وأنه لم يكن لديه غرض غير مشروع أو نية إغواء.وبعد أن راجعت النيابة أقوال (ب) ومضمون المحادثات بين الطرفين مجتمعةً، رأت أنه يصعب الجزم بأن (أ) حاول استدراج قاصر بتقديم منفعة اقتصادية أو تسهيلات.وأوضحت النيابة بوجه خاص أنه تبيّن أن (ب) كانت تستشير (أ) باستمرار بشأن تعرّضها للعنف الأسري وتعتمد عليه نفسياً بشكل كبير، وأنها شعرت نحوه بميل عاطفي وأرادت الذهاب للقائه من تلقاء نفسها.وأوضح المحامي تشوي جي هون (شركة المحاماة دايرون)، وكيل (أ): "القضايا المتعلقة بالقاصرين لا يجوز الحكم فيها بمجرد واقعة تواصل بالغ مع قاصر، بل يجب فحص الغرض الملموس للفعل وعلاقة الطرفين مجتمعةً".وأضاف: "حلّلنا بدقة سجل الرسائل المرسلة والمستقبَلة وعلاقة الاعتماد النفسي بين الطرفين وبيّنّاها لجهة التحقيق، فأمكن بذلك منع عقاب بريء".الصحفي هوانغ جونغ وون (garden@sidae.com) [عرض النص الكامل للمقال] رجل في العشرينيات تواصل مع تلميذة ابتدائية بذريعة دفع أجرة المواصلات يحصل على "عدم الشبهة" (انتقال مباشر)
머니투데이
2026-07-03
재건축 분담금 폭탄, 조합원이 반드시 확인해야 할 법적 체크포인트
قنبلة رسوم إعادة الإعمار، نقاط التحقق القانونية التي يجب على عضو الاتحاد التأكد منها حتماً
يتزايد عبء رسوم المساهمة الإضافية بشكل حاد، خاصةً في مجمعات إعادة الإعمار الرئيسية بسيول. فمع توالي حالات ارتفاع الرسوم، التي كانت متوقعة عند بدء المشروع بمستوى عشرات الملايين من الوونات، إلى مئات الملايين في مرحلة خطة إدارة التصرف، تنتقل تبعات ارتفاع تكاليف البناء وزيادة التكاليف المالية إلى أعضاء الاتحاد كاملةً. وفي بعض المجمعات تُتداول ما يُسمى بـ"ظاهرة انعكاس الرسوم"، وتظهر حالات تخلٍّ عن حق السكن.وبهذا الصدد أوضح المحامي سون يو جو من شركة المحاماة (المحدودة) دايرون: "نزاعات الرسوم كثيراً ما ترتبط مباشرةً بمشكلة سلامة خطة إدارة التصرف ومشروعية عملية احتساب تكاليف المشروع"، مضيفاً أن "التأكد الدقيق من الإجراءات القانونية ذات الصلة في المرحلة المبكرة، قبل تلقي إشعار الرسوم الضخم، هو الأهم على الإطلاق". وفيما يلي حوار مع المحامي سون.س. على أي أساس تُحدَّد الرسوم، وما سبب تضخّم الرسوم الإضافية؟ج. عند وضع خطة إدارة التصرف، تُحتسب الرسوم بطرح قيمة الأصول القائمة المعترف بها (قيمة الحق) من سعر البيع لعضو الاتحاد للشقة الجديدة المخصصة له. وتنص الفقرة 6 من البند 1 من المادة 74 من قانون تحسين المدن والبيئة السكنية (قانون تحسين المدن) على وجوب أن تتضمن خطة إدارة التصرف التقدير التقريبي لتكاليف مشروع التحسين وما يترتب عليه من حجم مساهمة أعضاء الاتحاد وتوقيتها. والمشكلة تنشأ عندما تتضخم إجمالي تكاليف المشروع بفعل رفع المقاول لتكاليف البناء، وزيادة التكاليف المالية إثر ارتفاع الفائدة، وكثرة تعديلات التصميم. فكلما زادت إجمالي تكاليف المشروع انخفضت نسبة التناسب وتراجعت قيمة حق عضو الاتحاد، فينتقل الفارق رسوماً إضافيةً (الفقرة 6 من البند 1 من المادة 74 من قانون تحسين المدن).س. ما الذي يجب على عضو الاتحاد التأكد منه أولاً عند تلقيه إشعار الرسوم الإضافية؟ج. لا يجوز تقرير الدفع مباشرةً لمجرد تلقّي إشعار الرسوم الإضافية. فيجب أولاً التأكد من سبب الزيادة وأساس الاحتساب، وفحص ما إذا كانت الإجراءات اللازمة بموجب قانون تحسين المدن قد نُفّذت بشكل مشروع. والجوهر هو شروط تثبّت واجب دفع الرسوم الإضافية. فالسوابق القضائية تقضي بأنه "لكي ينشأ واجب دفع الرسوم الإضافية على أعضاء الاتحاد بشكل قاطع، يجب أن يكون هناك ترخيص بتعديل خطة إدارة التصرف، أو على الأقل تصويت صريح في جمعية أعضاء الاتحاد على تفاصيل مساهمة كل عضو في تكاليف مشروع التحسين". وتنص الفقرة 8 من البند 1 من المادة 45 من قانون تحسين المدن على "تفاصيل مساهمة كل عضو في تكاليف مشروع التحسين" بوصفها من بنود تصويت الجمعية، كما تنص الفقرة 10 من البند نفسه على أن وضع خطة إدارة التصرف وتعديلها من بنود تصويت الجمعية. ويجب أن يحضر جمعية تعديل خطة إدارة التصرف ما لا يقل عن 20% من أعضاء الاتحاد شخصياً (الفقرة 10 من المادة 45 من قانون تحسين المدن)، وإذا زادت تكاليف مشروع التحسين بنسبة 10% أو أكثر، لزم موافقة ثلثي أعضاء الاتحاد (الفقرة 4 من المادة 45 من قانون تحسين المدن). كما يجب التأكد حتماً مما إذا كان الأمر خاضعاً للتحقق من تكاليف البناء بموجب المادة 29-2 من قانون تحسين المدن. فإذا طلب خُمس أعضاء الاتحاد أو أكثر ذلك، أو كانت نسبة زيادة تكاليف البناء 10% أو أكثر عند اختيار المقاول قبل الترخيص بخطة تنفيذ المشروع، و5% أو أكثر عند الاختيار بعده، وجب طلب التحقق من تكاليف البناء إلزامياً من جهات دعم مشاريع التحسين كمؤسسة العقارات الكورية (الفقرة 1 من المادة 29-2 من قانون تحسين المدن). وهذا إجراء دفاعي جوهري يتيح التحقق الموضوعي من ملاءمة احتساب تكاليف البناء.س. ما المشكلات التي تنشأ عند العجز عن دفع الرسوم أو رفضها؟ج. تأخّر دفع الرسوم يُنشئ فوائد تأخير وقد يُقيّد قروض نفقات الانتقال والدفعات البينية. وإذا طال عدم الدفع، فقد تُتخذ بموجب النظام الأساسي للاتحاد إجراءات فقدان صفة العضوية أو فسخ عقد التخصيص، وفي أسوأ الأحوال قد يصبح العضو محلاً للتصفية النقدية. وبما أن رفض الدفع دون شرط ودون المرور بإجراء مشروع قد يؤدي إلى أضرار غير متوقعة، فمن المهم عند وجود نزاع بحث التصدي القانوني المشروع ومسألة الدفع معاً. وأسلم طريق لحماية الأصول هو تحديد سبل توفير التمويل وحماية الحقوق باستشارة خبير منذ المرحلة المبكرة.س. إذا تبيّن وجود خلل في الإجراءات، فما التصدي القانوني الممكن؟ج. جوهر نزاع الرسوم الإضافية هو مشروعية الإجراء لا المبلغ ذاته. فالرسوم الإضافية المُحصّلة دون ترخيص بتعديل خطة إدارة التصرف، أو دون تصويت الجمعية على تفاصيل مساهمة كل عضو، تُعدّ إثراءً بلا سبب قانوني وتخضع لدعوى رد الإثراء بلا سبب. وإذا كان هناك خلل في الإجراءات القانونية كتصويت الجمعية أو التحقق من تكاليف البناء، أمكن بحث دعوى تأكيد بطلان قرار الجمعية (دعوى بين الأطراف). وإذا أُشهر الترخيص بتعديل خطة إدارة التصرف، وجب رفع دعوى إلغاء أو تأكيد بطلان خطة إدارة التصرف (دعوى استئنافية)، وفي دعوى الإلغاء يجب رفعها خلال 90 يوماً من يوم إشهار الترخيص (المادة 20 من قانون الدعاوى الإدارية)، ومن المستحسن عند الحاجة تقديم طلب وقف التنفيذ معها. إلا أنه بعد نفاذ إشهار النقل تنتفي المصلحة القانونية في الطعن ببطلان خطة إدارة التصرف، لذا من المهم الحصول على الإنصاف بسرعة قبل إشهار النقل.الصحفي لي دونغ أوه (canon35@mt.co.kr) [عرض النص الكامل للمقال] قنبلة رسوم إعادة الإعمار، نقاط التحقق القانونية التي يجب على عضو الاتحاد التأكد منها حتماً (انتقال مباشر)
경북신문
2026-07-02
프로포폴 수사, 투약 횟수보다 중요한 것은 ‘기록과 목적’이다
التحقيق في البروبوفول، الأهم من عدد مرات الحقن هو "السجل والغرض"
البروبوفول مادة مصنّفة بوصفها عقاراً مؤثراً على الحالة النفسية بموجب قانون إدارة المواد المخدرة، وتُدار بصرامة في الميدان الطبي. فليس الحقن خارج الغرض الطبي فحسب، بل حتى مجرد إغفال الإبلاغ عن سجل الاستخدام أو التقصير في إدارة السجلات الطبية قد يؤدي إلى مسؤولية جنائية ثقيلة.والقضية الجوهرية في قضايا البروبوفول هذه تكمن في دافع الحقن وغرض الإدارة أكثر من كمية الحقن. فجهة التحقيق لا تتحقق فقط من عدد مرات الحقن والفترات الفاصلة بين الإجراءات وتكرار مراجعة المريض، بل تُجري تحققاً متقاطعاً لمعرفة ما إذا كان سجل الإبلاغ في نظام إدارة المواد المخدرة المتكامل (NIMS) يتطابق تماماً مع مضمون سجل المعالجة الطبية. وحتى لو كان لدى المريض حاجة طبية فعلية، فإن قصور السجلات أو عدم تطابق سجل الإبلاغ مع السجل الطبي قد يُعدّ تسريباً غير مشروع بغرض الربح أو إخلالاً بواجب الإدارة، ويجعله هدفاً للملاحقة القضائية.وفي قضية تولّيناها فعلاً، كانت مشكلة قصور الإدارة وتطابق الإبلاغ قضيةً رئيسية. فقد استخدم مدير إحدى عيادات الجلدية البروبوفول في سياق إجراء إجراءات تخدير متعددة لمريض معيّن، إلا أن بعض سجلات الإبلاغ عن تداول المواد المخدرة أُغفلت من السجل الطبي، فسُجّلت ضده تهمة مخالفة قانون إدارة المواد المخدرة.وكان المريض حينها يخضع لإجراءات تجميلية مصحوبة بتهيّج جلدي وألم يكون فيها التحكم بالحركة أثناء الإجراء مهماً، وكان التخدير التسكيني مطلوباً حتماً من أجل سلامة المريض وجودة الإجراء. والمحكمة العليا أيضاً كانت تعترف بمشروعية الفعل الطبي حتى لو كان الإجراء لغرض تجميلي، مع مراعاة حالة المريض وضرورة الإجراء ودواعي الحقن مجتمعةً.وعليه رُكّزت استراتيجية القضية على "إثبات الضرورة الطبية" و"التبرير الموضوعي للسجلات". فأُعيد فحص تدفق سجلات الحقن وتطابق السجلات من نقطة الصفر عبر المقارنة المتقاطعة بين السجل الطبي والدفتر اليدوي وبيانات NIMS. وبوجه خاص، دُقّق بإمعان في تفاصيل دقيقة كسبب نشوء سجل الدفع في أيام لا سجل طبي فيها، وقياس وزن المريض من عدمه، وبنية نظام السجل الطبي الإلكتروني (EMR)، وتركّز الجهد على إثبات أن الأمر كان مجرد خطأ إداري لم تتدخل فيه نية غير مشروعة. ونتيجةً لذلك، اعتُرف بالضرورة الطبية وتطابق السجلات، وأمكن استصدار قرار بعدم وجود شبهة (عدم الإحالة) في مرحلة الشرطة.وهكذا قد تختلف نتيجة قضايا البروبوفول اختلافاً كبيراً بحسب أسلوب التصدي المبكر. فإذا تلقّى الشخص اتصالاً من جهة التحقيق، فعليه أن يبادر إلى تأمين المواد ذات الصلة بسرعة ويتحقق أولاً من مدى تطابقها، حفاظاً على مصداقية أقواله الأولى، بدلاً من التسرّع في التبرير مذعوراً. فإذا أدلى بأقواله اعتماداً على الذاكرة دون التحقق من السجلات الموضوعية، فقد ينشأ اختلاف عن المواد التي تُؤمَّن لاحقاً، مما قد يعرّض مصداقية أقواله للشك ويضعه في موقف غير مؤاتٍ.وقالت المحامية يون سو يونغ من شركة المحاماة دايرون: "بما أن كيفية إثبات الضرورة الطبية ومجمل عملية الإدارة هي ما يحدد مسار القضية، فمن المهم التصدي بشكل منهجي منذ مرحلة التحقيق الأولى بالاستعانة بمحامٍ متخصص ذي خبرة واسعة في قضايا المواد المخدرة"، مضيفةً أنه "يجب تذكّر أن سطراً واحداً في السجل الطبي أو سجل دخول واحد قد يحسم نتيجة قضية طبية".[عرض النص الكامل للمقال] التحقيق في البروبوفول، الأهم من عدد مرات الحقن هو "السجل والغرض" (انتقال مباشر)
조세일보
2026-07-01
'AI·글로벌' 잡은 대륜, 책임 송무·리컬테크 혁신으로 세계 무대 달린다 [2026년 납세자권익대상]
دايرون التي جمعت بين "الذكاء الاصطناعي والعالمية" تنطلق نحو المسرح العالمي عبر الترافع المسؤول وابتكار التقنية القانونية [جائزة حقوق دافعي الضرائب 2026]
نالت شركة المحاماة دايرون (الرئيس التنفيذي المحامي كيم غوك إيل) "جائزة حقوق دافعي الضرائب" تقديراً لإسهامها في حماية حقوق دافعي الضرائب، وذلك في "حفل توزيع جوائز الضرائب 2026" الذي أُقيم في قاعة مؤتمرات فندق إليينا بسيول في 25 من الشهر.وتُمنح جائزة حقوق دافعي الضرائب لجهة اعتبارية واحدة وشخصين ممن أسهموا في حماية حقوق دافعي الضرائب وتطوير النظام الضريبي. ونظّم هذا الحفل جوسي إيلبو بالاشتراك مع 4 جمعيات علمية هي: الجمعية الكورية للمحاسبة الضريبية، والجمعية الكورية لسياسة الضرائب، والجمعية الكورية لقانون الضرائب، والرابطة الكورية للضرائب الدولية.وسجّلت شركة المحاماة دايرون العام الماضي معدل نمو من خانتين، واحتلت المرتبة التاسعة من حيث الإيرادات للعام الثاني على التوالي. ويُقيَّم هذا النمو المتسارع لدايرون بأنه نتيجة لما قامت به من إصلاح مستمر للأنظمة الداخلية واستثمار في البنية التحتية.ووفقاً لمصلحة الضرائب الوطنية، بلغت إيرادات دايرون لعام 2025 على أساس إقرار ضريبة القيمة المضافة نحو 130 مليار وون، بزيادة 15.4% مقارنةً بإيرادات العام السابق البالغة نحو 112.6 مليار وون. وكان معدل نمو الإيرادات ثاني أعلى معدل بين كبرى شركات المحاماة المحلية بعد سيجونغ (18.0%).كما بلغت "الإيرادات لكل محامٍ"، التي تُعدّ مؤشراً رئيسياً على الإدارة الرصينة، نحو 540 مليون وون. وهذه مرتبة أعلى بدرجة من ترتيب إجمالي الإيرادات، أي المرتبة الثامنة، ويُحلَّل ذلك بأنه نتيجة تحقيق كفاءة معالجة القضايا والربحية معاً.وتخطط دايرون هذا العام للتركيز على الإدارة الرصينة التي ترفع الربحية وكفاءة العمل، متجاوزةً مجرد التوسع الخارجي، لترسّخ مكانتها بوصفها شركة محاماة كبرى.■ "رضا العميل أولاً"… اعتماد نظام ضمان جودة الترافع وابتكار التقنية القانونيةأرست دايرون منظومة ترافع مسؤول، ومهّدت طريق نموها باعتماد نظام ضمان جودة الترافع لأول مرة في القطاع. فقد أرست منظومة ترافع مسؤول يتولى فيها المحامون المتمرسون من مستوى رئيس دائرة إدارة مجمل العمل الميداني من تواصل مع العميل ووضع للاستراتيجيات وحضور للمحاكمات، لتعالج بشكل استباقي مشكلة عدم توازن الخدمة التي قد تنشأ عند إسناد القضايا إلى محامين حديثي الخبرة.كما كان اعتماد "نظام ضمان جودة الترافع" لأول مرة في القطاع، للوقاية من نزاعات المستهلكين المزمنة في سوق الخدمات القانونية، عاملاً في النمو. فقد وثّقت نظاماً يقضي برد أتعاب المحاماة عند عدم بلوغ معايير الخدمة، وترسل فور تولّي القضية اسم المحامي المسؤول الصريح ورقم اتصاله المباشر إلى الموكّل على الفور، لتقطع من جذوره أي غياب للتواصل.وإضافةً إلى ذلك، أرست معايير تسوية على أساس "احتساب الوقت (Time-Charge)" وفق ساعات العمل الفعلية المبذولة في القضية ودرجة المحامي، ورفعت شفافية التشغيل عبر تبسيط عملية معالجة الشكاوى من خلال مركز مخصص لإدارة العملاء.ويُعدّ بناء منظومة تقنية قانونية مستقلة لتعظيم كفاءة العمل الداخلي عاملاً في النمو أيضاً. فقد أنشأت بنية تقنية ذاتية لتفادي مخاطر تسرب البيانات المحتملة عند الاعتماد على منصات خارجية.وعبر الذكاء الاصطناعي المخصص "AI دايرون"، الذي دُرّب بالتعلّم العميق على عشرات الآلاف من قضايا الكسب وبيانات الدعاوى، حسّنت بشكل هائل كفاءة استخلاص القضايا والبحث في السوابق القضائية. كما ربطت الحل الداخلي "لومانس رو" المزوّد بمساعد ذكاء اصطناعي بتطبيق التواصل المخصص للموكّلين "ماي دايرون"، لتشارك سير القضايا مع الموكّلين بشفافية.■ قيادة دعوى كوبانغ أمام المحكمة الفيدرالية… إثبات القدرة على الاستشارات العابرة للحدوديُعدّ القدرة على تقديم الاستشارات القانونية العابرة للحدود أيضاً من محركات النمو الرئيسية لدايرون.فقد أنشأت مع شركة المحاماة الشريكة SJKP الواقعة في نيويورك الأمريكية "منظومة تعاون شاملة ثنائية الاتجاه"، لتساعد الشركات المحلية عند دخولها السوق الأمريكية في تأسيس الكيانات وفحص المخاطر الضريبية، وتقدّم بالمقابل حزمة مخصصة لتمكين الشركات الأمريكية من الاستقرار في كوريا.وتشغّل بوجه خاص فريق عمل للتعامل مع الأزمات العالمية المركّبة، لتقدّم استراتيجية ميدانية قريبة تشمل ليس فقط الاستشارات، بل حتى حل النزاعات الفعلية كإعادة الهيكلة والإفلاس. وقد أثبتت مؤخراً قدرتها على التعامل مع الأزمات العالمية عملياً بقيادتها المباشرة دعوى جماعية ضد المقر الرئيسي لكوبانغ في الولايات المتحدة أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية.وتنفّذ دايرون بناءً على هذه المنظومة المنهجية ما بين 15 ألفاً و20 ألف قضية سنوياً. وتخطط مستقبلاً للانطلاق بوتيرة سريعة إلى المدن العالمية المحورية كطوكيو وشنغهاي ولندن، متخذةً من خبرتها في السوق الأمريكية منطلقاً، لتقفز إلى مصاف شركات المحاماة العالمية التي تقدّم خدمات قانونية بجودة موحّدة في أي مكان في العالم.وأوضح كيم غوك إيل، الرئيس التنفيذي لدايرون: "مع ارتفاع مستوى توقعات المستهلك، لا تُحلّ المشكلات المزمنة في سوق الخدمات القانونية إلا بالتفكير في تكريس كل الجهد للعميل"، مضيفاً: "سنوسّع منظومتي التقنية القانونية وضمان جودة الترافع، وندير الأمر بدقة لترتقي جودة الخدمة التي يلمسها العميل".الصحفية لي أون هيه (zhses3@joseilbo.com) [عرض النص الكامل للمقال] دايرون التي جمعت بين "الذكاء الاصطناعي والعالمية" تنطلق نحو المسرح العالمي عبر الترافع المسؤول وابتكار التقنية القانونية [جائزة حقوق دافعي الضرائب 2026] (انتقال مباشر)
뉴스1
2026-07-01
'촉법소년 연령 하향'…"처벌만으론 한계, 예방·교화 병행해야"
"خفض سن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة"… "العقاب وحده له حدود، ويجب أن يقترن بالوقاية والإصلاح"
"قضية اعتداء جنسي جماعي": محكمة بوسان العليا تقول "رفع العقوبة على الأحداث له حدود"نسبة الأحداث غير الخاضعين للعقوبة تضاعفت 2.2 مرة خلال 5 سنوات ومعدل العودة للجريمة يبلغ 3 أضعاف البالغينمع مضي الحكومة في خطة لخفض سن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة إلى 13 عاماً، يتنامى النقاش حول التوازن بين تشديد العقاب والإصلاح والتقويم. وأجمع الأوساط التربوية والقانونية والخبراء في بوسان على أنهم يتفقون مع ضرورة خفض السن، إلا أنه يجب أن يقترن بتعزيز أنظمة الوقاية والتقويم.وبتجميع ما رصدته وكالة نيوز1 في 30 من الشهر، فإن وزارة المساواة بين الجنسين والأسرة ووزارة العدل تعملان مؤخراً على تنسيق توصية حكومية لخفض معيار سن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة بشكل مشروط. وتقضي الخطة بتعديل معيار عدم الخضوع للعقوبة الجنائية في حالات ارتكاب جرائم جسيمة كالقتل والاعتداء الجنسي من "دون 14 عاماً" حالياً إلى "دون 13 عاماً".وفي بوسان أيضاً يتواصل النقاش المجتمعي حول جرائم الأحداث العنيفة. فقد رفعت الدائرة الجنائية الثانية في محكمة بوسان العليا (برئاسة القاضي بارك أون سام) في 24 من الشهر الماضي عقوبة اثنين من الأحداث الجناة الرئيسيين في الاستئناف بقضية اعتداء جنسي جماعي على طالب من أقرانهم، مقارنةً بالحكم الابتدائي.وأشارت هيئة المحكمة إلى أن الضحية اضطر بعد الحادثة إلى تغيير مدرسته ثم تركها، وما زال يتلقى العلاج النفسي حتى الآن، قائلةً: "يتبادر إلى الذهن مسلسل بعنوان 'التربية الحقة'. أليس الجاني هو من كان يجب أن يغيّر مدرسته وليس الضحية؟"وأضافت: "كون المتهمين أحداثاً كان عائقاً أمام رفع العقوبة بشكل جذري".ووفقاً لوزارة العدل، ارتفعت نسبة الأحداث غير الخاضعين للعقوبة بين الخاضعين للمراقبة القضائية من 5.2% عام 2020 إلى 10.6% عام 2024، أي بزيادة 2.2 مرة خلال 5 سنوات. كما ارتفعت نسبتهم بين نزلاء إصلاحيات الأحداث في الفترة نفسها من 3.1% إلى 6.1%، بزيادة 2.9 مرة. وسُجّل معدل عودة الخاضعين للمراقبة القضائية من الأحداث للجريمة عند مستوى 12~13%، أي نحو 3 أضعاف معدل البالغين.وأبدى الأوساط التربوية في بوسان موقفاً مفاده أن تشديد العقاب وحده يصعب أن يقلّل جرائم الأحداث، وأنه يجب أن تُنفَّذ معه سياسات تتمحور حول الوقاية.وأصدرت نقابة معلمي بوسان تعليقاً قالت فيه إن "السبب وراء مطالبة المواطنين بخفض سن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة هو انعدام الثقة الناجم عن غياب وظيفة الدولة والإدارة الشكلية للسلطات التعليمية".وأكدت أنه يجب أن تُنفَّذ معاً: △الاستثمار الكبير في الوقاية والتقويم والإصلاح △الكشف المبكر عن الطلاب المعرّضين للخطر داخل المدارس △تعزيز المراقبة القضائية △توسيع الوظائف العلاجية والتعليمية لإصلاحيات الأحداث ومراكز تصنيف الأحداث.ورأى الخبراء أنهم يتفقون مع ضرورة تشديد العقاب، إلا أن الحل الجذري يكمن في تعزيز نظام التقويم.وقيّم جون سونغ غيو، مدير المركز الكوري لعلوم النفس، أن الخفض الجزئي لسن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة قد يكون بديلاً يعكس الواقع، نظراً لتغيّر أنماط جرائم الأحداث بفعل تطور الوسائط وغيرها.إلا أنه اقترح قائلاً: "بما أن جرائم الأحداث تتفاعل فيها عوامل مركّبة كالنفسية غير الناضجة والبيئة الاجتماعية، فإن العقاب وحده له حدود"، مضيفاً أنه "يجب أن يقترن بتعزيز نظام التقويم كالتعليم المخصص وبرامج منع العودة للجريمة ونظام المراقبة القضائية".ورأى المحامي كيم داي وون من شركة المحاماة دايرون، الذي تولّى بشكل رئيسي قضايا العنف المدرسي، أن خفض سن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة في الجرائم الجسيمة فقط سيكون له قدر من الفعالية بوصفه تحسيناً للنظام يعكس تغيّر البيئة الاجتماعية.إلا أنه قال إن قضاء الأحداث نظام يعطي الأولوية لإعادة التأهيل الاجتماعي، ولذا يجب الحفاظ على مقصده الأساسي، مضيفاً أن "تشديد العقاب والوقاية والتقويم مهام يجب تنفيذها معاً".وأضاف: "يجب تعزيز التوعية الوقائية من العنف المدرسي والإرشاد والتربية الأخلاقية، وبناء نظام وقائي يشارك فيه الآباء والمدارس والمجتمع المحلي معاً، لكي يسهم ذلك على المدى الطويل في منع العودة للجريمة وضمان أمن المواطنين".الصحفي بارك سيو هيون (wiseh@news1.kr) [عرض النص الكامل للمقال] "خفض سن الأحداث غير الخاضعين للعقوبة"… "العقاب وحده له حدود، ويجب أن يقترن بالوقاية والإصلاح" (انتقال مباشر)
아이뉴스24
2026-07-01
[법률돋보기]⑥ 성적 부진만으로 감독 경질 가능할까…홍명보 사퇴가 남긴 법적 쟁점
[المجهر القانوني] ⑥ هل يمكن إقالة المدرب بسبب سوء النتائج فقط؟… القضايا القانونية التي خلّفها استقالة هونغ ميونغ بو
"عقد المدرب يغلب عليه طابع عقد التفويض"احتمال التعويض عند قصور أسباب الفسخ أو إجراءاتهمع استقالة هونغ ميونغ بو، مدرب المنتخب الوطني الكوري لكرة القدم، طوعاً تحمّلاً لمسؤولية الخروج من دور الـ32 في كأس العالم، تتزايد الاهتمامات بالقضايا القانونية المترتبة على فسخ عقود مدربي الرياضة الاحترافية. ويوضح الأوساط القانونية أن استبدال المدرب بسبب سوء النتائج أمر شائع في الوسط الرياضي، إلا أنه قد يؤدي بحسب مضمون العقد إلى غرامات ضخمة أو دعاوى تعويض.وأوضح المحامي شين يونغ هون من شركة المحاماة دايرون أن العبرة في عقد المدرب بطبيعة العقد الفعلية لا بمسماه. فالمحكمة تحدد ما إذا كان العقد عقد عمل أم عقد تفويض مدني، مع مراعاة عوامل مجتمعة كخضوع الطرف لإشراف صاحب العمل وتوجيهه، واستقلالية أداء المهام، وممارسة صلاحيات شؤون الموظفين، وطريقة صرف الأجر.وبما أن مدرب الرياضة الاحترافية يتمتع بقدر كبير من الاستقلالية في اختيار اللاعبين وإدارة المباريات وغيرها، فليست قليلةً الحالات التي يُعترف فيها بعقده بوصفه عقد تفويض أو عقداً مماثلاً له، أكثر من كونه عاملاً عادياً. إلا أنه لا يمكن استبعاد احتمال الاعتراف به عاملاً بموجب قانون معايير العمل بحسب مضمون العقد وشكل العمل الفعلي.وإذا اعتُرف بالمدرب عاملاً بموجب قانون معايير العمل، فليس من السهل إنهاء العقد بسبب سوء النتائج فقط، لأن قانون معايير العمل يقيّد الفصل دون سبب مشروع.وعلى العكس، إذا كان عقد تفويض فإن القواعد القانونية تختلف. فالقانون المدني يجيز مبدئياً لأطراف العقد فسخه في أي وقت، إلا أنه ينص على وجوب التعويض عن الضرر في حال إنهاء العقد في وقت غير ملائم للطرف الآخر دون "سبب قهري".وأوضح المحامي شين قائلاً: "حتى مع مراعاة نسبة الفوز وإدارة الفريق مجتمعةً، يصعب القول بأن سوء النتائج وحده يشكّل مباشرةً 'سبباً قهرياً'". وأشار إلى أنه في هذه الحالة قد يتحمل النادي أو الاتحاد مسؤولية التعويض على أساس ما يعادل الراتب المتبقي للمدرب ونحو ذلك.وقد أصدرت المحاكم فعلاً مؤخراً أحكاماً بمضمون مماثل. ففي دعوى رفعها أحد مدربي كرة السلة الاحترافية الذي أُقيل من جانب واحد العام الماضي ضد ناديه، رأت هيئة المحكمة أن النادي لم يثبت بشكل كافٍ أسباب الفسخ وإجراءاته المنصوص عليها في العقد. ورفض النادي دفع الراتب المتبقي بذريعة سوء النتائج، إلا أن المحكمة حكمت بأن يدفع النادي للمدرب راتباً متبقياً يبلغ نحو 300 مليون وون وفوائد التأخير.وقال المحامي شين: "في الميدان الرياضي تكون النتائج أهم عامل في تحديد مصير المدرب، إلا أن العقد هو المعيار المقدَّم قانونياً"، مضيفاً أن "إنهاء العقد بسبب سوء النتائج فقط، دون استيفاء أسباب الفسخ وإجراءاته المنصوص عليها في العقد، قد يؤدي إلى مسؤولية التعويض".وأضاف: "عقد تعيين المدرب يجب أن يُبرَم على مستوى إدارة المخاطر مع مراعاة مختلف الظروف كسوء النتائج أو فشل إدارة الفريق، لا مجرد تحديد الراتب".الصحفية جونغ يي جين yejin0311@inews24.com [عرض النص الكامل للمقال] [المجهر القانوني] ⑥ هل يمكن إقالة المدرب بسبب سوء النتائج فقط؟… القضايا القانونية التي خلّفها استقالة هونغ ميونغ بو (انتقال مباشر)
머니투데이
2026-07-01
드라마 '참교육'의 교권보호국, 현실에서 실현 어려운 이유는?
"مكتب حماية سلطة المعلم" في مسلسل "التربية الحقة"، ما سبب صعوبة تحقيقه في الواقع؟
مقال قانوني للمحامية نا أون جونغ من شركة المحاماة (المحدودة) دايرونمع تحوّل مشكلات انتهاك سلطة المعلم والعنف المدرسي مؤخراً إلى جدل مجتمعي، تتعالى الأصوات المطالبة بمنظومة تصدٍّ أكثر صرامة. وفي ظل هذا الجو، يحظى مسلسل نتفليكس "التربية الحقة" بتعاطف الجمهور بمعاقبته الشافية للمشكلات التي لا تُحلّ بالأنظمة القائمة. و"مكتب حماية سلطة المعلم" في العمل يعاقب فوراً الطلاب الجناة في العنف المدرسي وأولياء الأمور المزعجين بشكاواهم الكيدية، استناداً إلى صلاحيات قوية. وبما أنه أسلوب حل يصعب رؤيته في الواقع، فإنه يمنح شعوراً قوياً بالتنفيس، إلا أن القانون في الواقع يعمل بمبدأ مختلف تماماً عن المسلسل.تُظهر حلقة "أم أو جين" في العمل بشكل رمزي مشكلة انتهاك سلطة المعلم اليوم. فالاتصال المتكرر برقم المعلم الشخصي، والتقدم بالشكاوى بالتذرع بالإرشاد التربوي المشروع، أو الإبلاغ عن المعلم بتهمة الإساءة العاطفية للأطفال، مشاهد ليست غريبة على الميدان التربوي الفعلي. إلا أنه خلافاً لتحديد المنظمة في العمل للمسؤولية ومعاقبتها فوراً في الميدان، لا يُسمح في الواقع لأحد بمثل تلك الصلاحية.وأكبر نقطة تفترق فيها الدراما عن الواقع هي أسلوب التحقق من الوقائع. ففي الواقع ليست قليلةً حالات العنف المدرسي التي لا يتمايز فيها الخير والشر بوضوح. وبوجه خاص، بما أن التنمر عبر غرف الدردشة الجماعية أو وسائل التواصل يتم بشكل خفي، فإن الوقائع تُقدَّر بتجميع مواد متعددة كمحادثات كاكاو توك والمنشورات والتسجيلات وسجلات الإرشاد والتقارير الطبية وأقوال المحيطين. والسبب في أن حالات العنف المدرسي التي تتطور عملياً إلى دعاوى إدارية بالطعن في الإجراءات أو تتوسع إلى نزاعات مدنية وجنائية ليست قليلة، هو استمرار النزاع حول وقائع القضية على هذا النحو.ولهذا السبب لا مفرّ من أن تسير قضايا العنف المدرسي الفعلية وفق إجراءات معقدة يحددها القانون. فتحقق هيئة مختصة في المدرسة أو محقق مختص في الوقائع، وتنظر الهيئة المختصة في إمكانية الحل الذاتي من قبل مدير المدرسة. وبعد ذلك، إذا لم تتوافر شروط الحل الذاتي بحكم طبيعة الأمر، أو لم يوافق الطرف الضحية على الحل الذاتي، تنظر لجنة تدابير مكافحة العنف المدرسي التابعة لمكتب دعم التعليم فيما إذا كان الفعل يشكّل عنفاً مدرسياً وفي التدابير بحق الطالب الضحية والطالب الجاني وتقرّرها، ويصدر مدير التعليم التدابير بناءً على قرار لجنة تدابير مكافحة العنف المدرسي. وإذا طُعن في ذلك التدبير، فقد يؤدي إلى تظلّم إداري أو دعوى إدارية. وقد يقترن ذلك في بعض الحالات بدعوى تعويض مدنية أو إجراءات جنائية. وقد يبدو الإجراء طويلاً ومعقداً، إلا أنه آلية لضمان فرصة كافية لإبداء الرأي للجاني والضحية والمعلم جميعاً، وللتحقق من الوقائع بموضوعية. وهنا يكمن سبب تقديم القانون للمشروعية الإجرائية على السرعة.وفي أساس ذلك يقع كون الدستور يشترط الإجراءات القانونية الأصولية مبدأً أساسياً لممارسة سلطة الدولة. فالمادة 12 من الدستور تنص على مبدأ الإجراءات القانونية الأصولية، والفقرة 2 من المادة 37 تنص كذلك على أن تقييد حريات المواطنين وحقوقهم يجب أن يستند إلى القانون وألا يمسّ جوهرها. وبما أن الطلاب وأولياء الأمور هم أيضاً أصحاب حقوق أساسية دستورية، فإن أي بنية تفرض فيها جهة معينة عقوبةً فوريةً دون التحقق من الوقائع وضمان حق الدفاع، من المرجّح أن تتعارض مع مبدأ ضمان الحقوق الأساسية الدستوري. وفي النهاية، فإن المشكلة ليست في وجود منظمة "مكتب حماية سلطة المعلم" بحد ذاته، بل في كيفية تصميم الصلاحيات التي تُمارَس وبأي إجراءات.والأنظمة الرامية إلى حماية المعلمين قائمة بالفعل. فبموجب القانون الخاص بالنهوض بمكانة المعلمين وحماية الأنشطة التعليمية، تعمل لجنة حماية سلطة المعلم، ويجب أن تُتخذ للمعلم المتضرر تدابير كالإرشاد النفسي والنصح والعلاج والنقاهة اللازمة له وغير ذلك مما يلزم للتعافي واستعادة سلطة المعلم. كما يجوز للجهة المختصة، إذا رأت أن فعل انتهاك النشاط التعليمي يقع ضمن أحكام العقوبات الجنائية في القوانين ذات الصلة، أن تبلّغ عن الفاعل إلى جهة التحقيق المختصة. ومع ذلك، فإن سبب الصدى الكبير الذي يلقاه مكتب حماية سلطة المعلم في المسلسل ليس غياب الأنظمة، بل شعور كثيرين بأن سرعة الحماية وفعاليتها التي يلمسونها في الميدان ما زالت قاصرة.وفي النهاية، فإن السؤال الذي يطرحه "التربية الحقة" ليس مجرد مسألة إنشاء مكتب لحماية سلطة المعلم من عدمه. فالمهمة الواقعية تكمن في تحسين الإجراءات القائمة لتعمل بسرعة وعدالة وفعالية، بدلاً من إنشاء منظمة مُنِحت صلاحيات استثنائية كما في المسلسل. ويجب ألا ننسى أن ما يحمي المعلمين والطلاب فعلياً في قضايا العنف المدرسي وانتهاك سلطة المعلم ليس الصلاحية القوية بحد ذاتها، بل التحقق الأمين من الوقائع والحكم المبني على أدلة موضوعية، والإجراءات العادلة الفعّالة التي تسند ذلك.الصحفي لي دونغ أوه (canon35@mt.co.kr) [عرض النص الكامل للمقال] "مكتب حماية سلطة المعلم" في مسلسل "التربية الحقة"، ما سبب صعوبة تحقيقه في الواقع؟ (انتقال مباشر)
연합뉴스 등 3곳
2026-07-01
[OK제보] 여기저기서 "나도 당했다"…400명 울린 'OTT 계정' 돌려막기
[بلاغ OK] هنا وهناك "أنا أيضاً وقعتُ ضحية"… احتيال "حسابات البث" الذي أبكى 400 شخص
تقسيم الحسابات يعمل بشكل طبيعي في البداية ثم يختفي فجأة… احتيال بمبالغ صغيرة يستهدف التخلي عن الإبلاغالموظف بارك (26 عاماً) شاهد في يونيو من العام الماضي منشوراً على وسائل التواصل حول مشاركة حساب خدمة بث (OTT) بطريقة ما تُسمى "حفلة الأربعة"، فتواصل مع البائع (أ).هذه الطريقة التي تُسمى "حفلة الأربعة" أو "التقسيم" هي مشاركة ما يصل إلى 4 أشخاص لحساب واحد بهدف توفير رسوم استخدام خدمة البث. فيقدّم صاحب الحساب 3 ملفات تعريف داخل الحساب لمستخدمين آخرين مقابل رسوم محددة.وثق بارك بكلام (أ) الذي وعد بمشاركة حساب خدمة البث "ويف" لمدة عام، فحوّل 30 ألف وون.إلا أنه اعتباراً من مارس هذا العام حُجب دخول ملف تعريف بارك.وعندما احتجّ بارك، قال (أ) إن "مشكلة طرأت على الحساب القائم"، وبعد خصم التكلفة المقابلة للمدة المتبقية (3 أشهر)، عرض أن يقدّم حساباً جديداً لمدة عام إذا دفع نحو 23 ألف وون إضافية.دفع بارك مالاً إضافياً، إلا أن الملف الجديد أيضاً تعطّل خلال شهرين.وعندما حاول التواصل مجدداً، كان (أ) قد حجب كاكاو توك والهاتف واختفى.400 ضحية… احتيال متسلسل استغل "الدردشة الفردية" على وسائل التواصللم يكن بارك وحده ضحية احتيال (أ).فقد بلغ عدد أعضاء منتدى تجمّع الضحايا المُنشأ على نيفر 450 عضواً حتى 30 من الشهر الماضي.ووفقاً لمؤسس المنتدى لي (27 عاماً)، فإن الحسابات التي باعها (أ) شملت عدداً كبيراً من خدمات البث الشهيرة كنتفليكس ولافتيل وواتشا وويف وآبل ميوزيك وتيفينغ وآيتشيي وديزني بلس. وتنوّع الضحايا من أواخر سن المراهقة إلى أوائل الثلاثينيات، وتراوحت مبالغ الضرر أيضاً من آلاف الوونات إلى عشرات الآلاف.ووفقاً لخدمة تبادل معلومات ضحايا الاحتيال المالي "ذا تشيت"، فإن أرقام الحسابات المصرفية التي استخدمها (أ) بلغت 9 أرقام إجمالاً. وبلغت مبالغ الضرر المتعلقة بهذه الحسابات نحو 5.9 مليون وون.كما تضرر لي أيضاً بنحو 15 ألف وون عندما اختفى (أ) في مايو الماضي مع بقاء 4 أشهر على انتهاء اشتراكه في خدمة البث.وكان أسلوب (أ) الذي رصده الضحايا هو "التدوير" النموذجي. فقد كان (أ) يشغّل الأمر بتمديد حسابات المشتركين القائمين بأموال المشتركين الجدد، ثم اختفى عندما بلغ دوران الأموال حده. وفعلاً، ترك (أ) في 23 من الشهر الماضي رسالة لبعض الضحايا مفادها أنه بات عاجزاً بقدرته الذاتية عن إدارة الحسابات، ثم قطع الاتصال.وأوضح لي: "في البداية أردت التغاضي لأن مبلغ الضرر لم يكن كبيراً، لكنني نشرت على وسائل التواصل بدافع أنه قد يكون هناك ضحايا آخرون مثلي"، مضيفاً: "ومع تزايد الضحايا الذين يعلّقون بعد ذلك، أنشأتُ المنتدى من أجل تصدٍّ منظّم".ويتقدّم الضحايا حالياً تباعاً بشكاوى ضد (أ) بتهمة الاحتيال عبر نظام الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية أو مراكز الشرطة المختصة."لن يبلّغوا لأنه مبلغ صغير"… يجب الحذر من مخالفة شروط المنصةحلّل الخبراء هذه القضية بأنها جريمة احتيال نموذجية استغلّت سهولة تخلّي الضحايا عن الإبلاغ أو التصدي بحجة صغر المبلغ. وبوجه خاص اتسع حجم الضرر لأن (أ) اتخذ من إكس (X، تويتر سابقاً)، حيث تنشط ثقافة الشراء الجماعي، مسرحاً رئيسياً.وأوضح لي يون هو، الأستاذ الفخري بقسم إدارة الشرطة في جامعة دونغ غوك: "احتيال مشاركة الحسابات عبر الإنترنت مبلغ الضرر فيه للفرد صغير، لكنه يتيح للجاني تحقيق ربح كبير عبر عدد كبير من الضحايا"، مضيفاً أن "ثمة جانباً يتكرر فيه ارتكاب الجريمة اعتقاداً بأن عبء العقوبة قليل حتى عند الضبط".كما حذّر الخبراء من أن تداول حسابات البث بين الأفراد قد يؤدي ليس فقط إلى خطر الاحتيال، بل أيضاً إلى أضرار ناجمة عن مخالفة شروط المنصة.وقال المحامي كيم هيون سو من شركة المحاماة دايرون: "معظم شركات خدمات البث تقيّد بشدة عبر شروطها نطاق مشاركة الحساب بأفراد الأسرة أو أفراد الأسرة المعيشية الواحدة"، مضيفاً أنه "عند استخدام حساب أُعيد بيعه تجارياً بما يتجاوز ذلك، قد تنشأ مشكلات كتعليق الحساب أو المطالبة بالتعويض، حتى لو كان المستخدم ضحية احتيال".من جهة أخرى، جرت محاولات عدة للتواصل مع (أ) للاستماع إلى موقفه من شبهات الاحتيال، إلا أن (أ) لم يردّ على الهاتف، بل التزم الصمت التام حتى على الرسائل النصية التي تسأله عن التدوير والاختفاء المتعمّد.seohyoju@yna.co.kr [عرض النص الكامل للمقال] يونهاب نيوز - [بلاغ OK] هنا وهناك "أنا أيضاً وقعتُ ضحية"… احتيال "حسابات البث" الذي أبكى 400 شخص (انتقال مباشر) SBS - هنا وهناك "أنا أيضاً وقعتُ ضحية"… احتيال "حسابات البث" الذي أبكى 400 شخص (انتقال مباشر) جونام إيلبو - احتيال مشاركة حسابات البث كنتفليكس وويف… الضحايا يقاربون 450 (انتقال مباشر)
리걸타임즈
2026-07-01
[로펌 iN] 대륜, 판 · 검사 출신 4명 합류
[لوفرم iN] دايرون تستقطب 4 محامين من قضاة ومدّعين سابقين
تعزيز منظومة "الفريق الواحد" في المحاكمات والتحقيقاتأعلنت شركة المحاماة دايرون في 29 يونيو أنها استقطبت مؤخراً محامين متمرسين من ذوي الخبرة القضائية والادعائية، معزّزةً بذلك قدراتها في المجال القانوني للشركات والترافع في القضايا المدنية والجنائية.المحامون بارك سونغ جون (الدفعة 34 من معهد التدريب القضائي) وأوه تشانغ هون (الدفعة 33) وكيم ساي جون (الدفعة 39) وجونغ هان إيك (الدفعة 20) هم الأعضاء الجدد الذين انضموا مؤخراً إلى دايرون. والمحامي بارك سونغ جون، الذي يعمل في المقر الرئيسي لدايرون في بوسان، سبق أن اجتاز امتحان المحاسبة القانونية قبل اجتيازه امتحان القضاء، وعمل محاسباً في إحدى شركات المحاسبة. ثم عُيّن مدّعياً في نيابة بوسان، وانتقل بعد ذلك إلى سلك القضاء، وعمل قاضياً حتى شغل منصب رئيس دائرة في محكمة دايغو المحلية، ثم مارس المحاماة اعتباراً من فبراير 2022.والمحامي أوه تشانغ هون أيضاً محامٍ يجمع بين الخبرة القضائية والادعائية، إذ عمل مدّعياً في نيابة سيول المركزية وغيرها ثم عُيّن قاضياً وصولاً إلى منصب رئيس دائرة. وقد أصبح محامياً في مارس من هذا العام بعد أن كان رئيس دائرة في محكمة إنتشون المحلية.والمحامي كيم ساي جون افتتح مكتبه للمحاماة عام 2017 بعد أن كان قاضياً في محكمة سيول الجنوبية، وعمل في شركة المحاماة تايبيونغ يانغ (باي كيم لي) قبل أن ينتقل مؤخراً إلى دايرون.والمحامي جونغ هان إيك من القضاة العريقين، إذ شغل منصب باحث قضائي في المحكمة العليا ورئيس دائرة في محكمة سيول المركزية وغيرهما، وافتتح مكتبه للمحاماة عام 2011، وعمل في شركات محاماة أخرى قبل أن ينضم هذه المرة إلى دايرون.وأكّد كيم غوك إيل، الرئيس التنفيذي لدايرون، أن "القدرة التنافسية الجوهرية لدايرون تكمن في منظومة تشغيل تتمحور حول الترافع والعمل الميداني، حيث يتعاون الكفاءات المتخصصة بشكل عضوي"، مضيفاً أن "هذا الاستقطاب عزّز بشكل أكبر منظومة 'الفريق الواحد' (One Team) التي تشمل المحاكمات والتحقيقات والتمويل والأوراق المالية".ليغال تايمز، الصحفي كيم دوك سونغ (dsconf@legaltimes.co.kr) [عرض النص الكامل للمقال] [لوفرم iN] دايرون تستقطب 4 محامين من قضاة ومدّعين سابقين (انتقال مباشر)
هل لديك أي استفسارات إضافية؟
Quick Menu

استشارة عبر كاكاو