الانتقال إلى البحث الموحد
خلفية عنوان الصفحة - نسخة الكمبيوترخلفية عنوان الصفحة - نسخة الجوال

التغطية الإعلامية

تولي العديد من وسائل الإعلام اهتماماً بخبرات شركة دايريون للمحاماة.
اطلع على مقابلات والاستشارات القانونية ومقالات محامي دايريون.

로리더
2026-07-08
허위정보 공유, 어디까지 책임질까···개정 정보통신망법 Q&A
مشاركة المعلومات الكاذبة، إلى أي حدّ تصل المسؤولية؟… أسئلة وأجوبة حول قانون شبكة المعلومات المعدّل
المحامي كيم هيون سو من شركة المحاماة دايرونمع بدء تطبيق قانون تعزيز استخدام شبكة المعلومات والاتصالات وحماية المعلومات المعدّل (القانون رقم 21305) اعتباراً من 7 من الشهر، تنطلق فعلياً منظومة التصدي للمعلومات الكاذبة والمُلفّقة عبر الإنترنت. وجوهر هذا التعديل هو منع التداول المتكرر للمعلومات الكاذبة والمُلفّقة وتعزيز وسائل إنصاف حقوق الضحايا.وبوجه خاص، عُزّزت مسؤولية المنصات الكبرى وناشري المعلومات الذين يحققون أرباحاً من التداول المتكرر للمعلومات الكاذبة، إلا أن المستخدم العادي أيضاً قد تُثار بحقه مسؤولية التشهير أو التعويض القائمة في سياق نشر معلومات غير مؤكدة ومشاركتها، لذا يلزم معرفة المعايير المتغيرة.وقال المحامي كيم هيون سو من شركة المحاماة دايرون: "مع ازدياد ثقل مسؤولية المنصات والناشرين المحترفين، قد يُطبَّق معيار قانوني صارم أيضاً على المستخدم العادي الذي يشارك في نشر الحقائق الكاذبة"، ناصحاً بأنه "يجب الحذر كي لا تؤدي مشاركة أو تعليق عابر إلى نزاع".وفيما يلي حوار مع المحامي كيم هيون سو من شركة المحاماة دايرون.- هل سيتغير استخدام المستخدم العادي لوسائل التواصل بهذا التعديل؟▲ هذا التعديل ليس لتقييد نشاط المستخدم العادي على وسائل التواصل، بل يهدف إلى تعزيز مسؤولية ناشري المعلومات الذين يحققون أرباحاً من التداول المتكرر للمعلومات الكاذبة والمُلفّقة، والمنصات الكبرى ذات الوظيفة الإعلامية. فمن ينشر معلومات كاذبة ومُلفّقة عمداً ويُلحق ضرراً يتحمّل تعويضاً يصل إلى 5 أضعاف مبلغ الضرر، ومن يكرّر تداول معلومات صدر بشأنها حكم نهائي قد تُفرض عليه غرامة إدارية تصل إلى مليار وون، وهذا موجّه إلى ناشرين من حجم معيّن فأكثر، ولا يصبح المستخدم العادي محلاً له مباشرةً. إلا أن نشر معلومات غير مؤكدة على وسائل التواصل أو انتهاك حقوق الغير عبر غرف الدردشة الجماعية وغيرها، لا في محادثة خاصة بين الأفراد، قد يرتّب مسؤولية مدنية وجنائية.- هل يمكن المساءلة حتى عن منشور نُشر اعتقاداً بأنه حقيقة؟▲ في الممارسة، لا يُحكم فقط على العلم بكون المعلومة كاذبة، بل يُنظر معه إلى مدى التحقق من الوقائع قبل النشر. فإذا نُشر اعتماداً على منشور مجتمع مجهول أو صورة ملتقطة غامضة المصدر فقط، فقد لا يُعترف بـ"سبب وجيه للاعتقاد بأنها حقيقة". وبالمقابل، إذا مرّ بإجراء تحقق استناداً إلى مواد موضوعية كتقرير صحفي أو بيانات جهة عامة، فسيكون ذلك عنصراً مهماً في تقدير المسؤولية. وإذا اكتُشف بعد النشر أن المضمون مخالف للحقيقة، فمن المفيد في التصدي للنزاع التصحيح أو الاعتذار فوراً والاحتفاظ بالمواد المرجعية.- هل يمكن أن تنشأ مسؤولية قانونية بمجرد التعليق أو المشاركة؟▲ لا يصبح الشخص محلاً للتعويض المشدد بموجب القانون المعدّل لمجرد أنه علّق أو شارك منشوراً. إلا أنه إذا نشر حقائق كاذبة مع علمه بها بشكل متكرر، أو شارك مضموناً يخفض التقدير الاجتماعي لشخص معيّن، فقد لا تُثار فقط مسؤولية التعويض بموجب قانون شبكة المعلومات المعدّل، بل أيضاً جريمة التشهير وجريمة الإهانة في قانون العقوبات ومسؤولية التعويض المدنية القائمة. وبوجه خاص، بما أنه يصعب أحياناً تفادي المسؤولية بمجرد ادّعاء "أنني شاركت فقط"، فيلزم اعتياد التحقق من المصدر الأصلي وصحة الوقائع قبل المشاركة.- إذا نُشر منشور قد يكون مشكلاً وتم الإبلاغ عنه، فما العمل؟▲ أولاً، مجرد الإبلاغ لا يعني أن الأمر تحدّد بوصفه معلومة كاذبة ومُلفّقة أو أنه سيُعاقب مباشرةً. ففي القانون المعدّل أيضاً، "العمد" عنصر حكم مهم. فحالة نشر معلومة كاذبة بخطأ أو التباس بسيط تختلف قانونياً عن حالة تكرار تداولها مع العلم بكذبها. كما أن حذف المنشور لا يُزيل المسؤولية القانونية، لأن الصورة الملتقطة أو الرابط أو سجل النشر إذا كان قد أُمّن، فقد يُستخدم دليلاً. فإذا تأكد كون المضمون كاذباً، فمن المستحسن التصحيح أو الاعتذار بسرعة لمنع اتساع الضرر، وإذا كان النزاع متوقعاً، فيجب تنظيم ملابسات النشر ومواد التحقق والتصدي بالاستعانة بخبير قانوني. وبالمقابل، بموجب القانون المعدّل، يمكن لأي شخص أن يُبلّغ مشغّل المنصة (مقدّم خدمة المعلومات والاتصالات الكبير) عن المعلومة الكاذبة والمُلفّقة بعد تأمين أدلة كرابط المنشور والصورة الملتقطة، ومن تضرر من ذلك يمكنه بحث المطالبة بالتعويض المدني أو الشكوى الجنائية.- ما أول عادة يجب على المستخدم العادي تغييرها في استخدام وسائل التواصل؟▲ الأهم هو عدم الجزم بمعلومة غير مؤكدة وكأنها حقيقة أو مشاركتها بلا تدبّر. فمن المستحسن عدم نشر أو مشاركة الصور والفيديوهات المركّبة أو المعدّلة بالذكاء الاصطناعي، والمنشورات التي تحرّض على الكراهية والتمييز، والصور الملتقطة غامضة المصدر أو منشورات الفضح في المجتمعات المجهولة، إلى أن تتأكد الوقائع. وبوجه خاص، فإن إعادة تصنيع مضمون مثير أو تكرار نشره سعياً وراء المشاهدات أو الرواج قد يؤدي إلى نزاع قانوني. وبما أن هذا القانون المعدّل نظام وُضع بقصد منع الضرر، فإن اعتياد التحقق من الوقائع والمصدر مرة أخرى قبل النشر هو أنجع وسيلة للوقاية من النزاعات القانونية.[عرض النص الكامل للمقال] مشاركة المعلومات الكاذبة، إلى أي حدّ تصل المسؤولية؟… أسئلة وأجوبة حول قانون شبكة المعلومات المعدّل (انتقال مباشر)
서울신문
2026-07-08
‘4년 7번 같은 장소 사고’ 보험사기 몰린 60대 무죄…법원 “상대 차 과실 명백 통상적 사고”
"7 حوادث في المكان نفسه خلال 4 سنوات" ستيني اتُّهم بالاحتيال على التأمين يُبرّأ… المحكمة: "خطأ السيارة المقابلة واضح، حادث معتاد"
سائق ستيني تسبّب في 7 حوادث مرور في المكان نفسه خلال 4 سنوات وأُحيل إلى المحاكمة بتهمة الاحتيال على التأمين، إلا أن المحكمة اعتبرتها حوادث ناجمة عن خطأ السيارة المقابلة وقضت ببراءته.ووفقاً للأوساط القانونية في 8 من الشهر، قضت محكمة موكبو الفرعية التابعة لمحكمة غوانغجو المحلية في 11 من الشهر الماضي ببراءة الستيني (أ) الذي أُحيل بتهمة مخالفة قانون منع الاحتيال على التأمين.وأُحيل (أ) بتهمة أنه بين عام 2021 و4 سنوات أحدث 7 حوادث مرور عمداً عند أحد تقاطعات مدينة موكبو، فحصل على مبالغ تأمين تقارب 60 مليون وون.ورأت النيابة أنه أحدث حوادث متعمّدة بأسلوب تغيير المسار بطريقة غير طبيعية أو صدم السيارات التي يرصد مخالفتها لقواعد المرور عمداً، فحصل على مبالغ التأمين.إلا أن (أ) أنكر التهمة كلياً. فقال إنها كانت مجرد حوادث ناجمة عن قلة الخبرة في القيادة في طريق ذهابه وإيابه للعمل، دون أي عمد. واحتجّ بوجه خاص بأن أفراد أسرته كانوا يركبون معه في بعض الحوادث، فلا سبب البتة لأن يؤذي أسرته من أجل مبلغ تأمين.وقضت المحكمة ببراءة (أ). فرغم أن تكرار حوادث المرور بأسلوب مشابه في المكان نفسه وضخامة مبالغ التأمين التي حصل عليها صحيح، إلا أنها اعتبرتها حوادث معتادة نشأت عن مخالفة قواعد المرور، كأن تسير السيارة المقابلة المنتظرة للإشارة في المسار الأول المخصص للانعطاف يساراً بشكل مستقيم فتصطدم بسيارة (أ) المنعطفة يساراً من المسار الثاني. كما كان قلة تكرار الحوادث بمعدل مرة أو مرتين سنوياً، رغم أن (أ) يسلك الطريق نفسه يومياً للعمل، أساساً للحكم بالبراءة.وأوضح المحامي تشوي داي إيل من شركة المحاماة دايرون، وكيل (أ): "لكي يُعترف بالاحتيال على التأمين، يجب أن يكون واضحاً أنه حادث متعمّد ومقصود إلى حد بعيد، لا خطأ ناجماً عن قلة الخبرة في القيادة وغيرها"، مضيفاً أنه "بيّنّا لهيئة المحكمة بفاعلية انتفاء عمد الجريمة استناداً إلى قرائن موضوعية كون الطريق ذاك طريق ذهاب وإياب يومياً للعمل وواقعة ركوب الأسرة، فأمكن بذلك استصدار حكم بالبراءة".الصحفي جونغ تشول أوك [عرض النص الكامل للمقال] "7 حوادث في المكان نفسه خلال 4 سنوات" ستيني اتُّهم بالاحتيال على التأمين يُبرّأ… المحكمة: "خطأ السيارة المقابلة واضح، حادث معتاد" (انتقال مباشر)
이넷뉴스
2026-07-07
"불황에 수수료 챙기려다"···불법 도박장 중개 공인중개사법 기준은
"سعياً وراء العمولة في زمن الكساد"… ما معيار قانون الوسطاء العقاريين في وساطة صالات القمار غير المشروعة
مع طول أمد جمود المعاملات العقارية، يسهل تعرّض الوسطاء العقاريين المتعطشين لإيرادات العمولة لإغراء عقود الإيجار غير الطبيعية. إلا أنه يجب الانتباه إلى أن التغاضي عن الغرض غير المشروع للمستأجر قد لا يؤدي فقط إلى تجريد الوسيط من ترخيصه، بل قد يعرّضه لعقوبة جنائية. وفعلاً، وقعت مؤخراً في أُولسان حادثة أثارت تنبيهاً كبيراً، إذ سُجّل معاً وسيط عقاري توسّط تباعاً لعصابة موقع قمار غير مشروع بعشرات مليارات الوونات في 18 موقعاً لارتكاب الجريمة بهدف الاستئثار بعمولة عالية، بل وشاركهم أوضاع الحملات الأمنية.أول ما يجب تناوله هو المسؤولية الجنائية. فإذا تعاون الوسيط العقاري بفاعلية في تأمين المكان مع علمه بواقعة تشغيل صالة قمار غير مشروعة، فقد تُثار مسؤوليته بوصفه شريكاً بالمساعدة في جريمة المادة 254 من قانون العقوبات (فتح مكان للقمار وغيره)، ومسؤولية التبعية بموجب المادة 32 من القانون نفسه. ومن المرجّح أن تُقيّم جهة التحقيق والمحكمة فعل الوساطة والتوسيط لتأمين مكان يُستخدم في الجريمة بوصفه إعانة على الجريمة، حتى لو لم يُشغّل صالة القمار مباشرةً أو يتقاسم الأرباح. كما قد تعترف المحكمة بالقصد الاحتمالي إذا تغافل الوسيط رغم إمكان توقّعه احتمال النشاط غير المشروع من الظروف بشكل كافٍ.وفعلاً، تراعي المحكمة العليا عند الحكم في قيام جريمة المساعدة عوامل مجتمعةً كدرجة إدراك الجريمة، وعدم طبيعية المعاملة، وحجم المنفعة الاقتصادية، وليست قليلةً الحالات التي عوقب فيها المتورطون في التوسيط لأماكن استُخدمت في تشغيل صالات ألعاب غير مشروعة أو محال دعارة بوصفهم شركاء بالمساعدة. والأكثر إشكاليةً للوسيط من العقوبة الجنائية هو الجزاء الإداري. فقد يُقيّم فعل التوسيط لعقد إيجار من أجل فتح صالة قمار غير مشروعة بأنه يقع ضمن "الأفعال التي تخلّ بشكل جسيم بنزاهة عمل الوسيط العقاري" المحظورة بموجب الفقرة 7 من البند 1 من المادة 33 من قانون الوسطاء العقاريين. بل قد يُحال إلى محاكمة جنائية، ويصبح بحسب درجة العقوبة الجنائية سبباً لإلغاء ترخيص الوسيط أو إلغاء تسجيله، مما قد يؤدي فعلياً إلى طرده من القطاع بشكل مشين.ولمنع هذه المشكلة، يجب على الوسيط العقاري الاستعداد من جوانب عدة. فإذا ظهرت مؤشرات معاملة غير طبيعية، كأن يطلب الوسيط استئجار محال متعددة بتغيير الأسماء خلال فترة قصيرة، أو يعرض عمولة مرتفعة بشكل مفرط مقارنةً بأسعار السوق، فيجب الشك. وعند إبرام العقد يلزم إجراء التأكد مرة أخرى من مجال عمل المستأجر الدقيق وإمكانية الحصول على التراخيص عبر البلدية وغيرها. كما من المستحسن النص في بند خاص بعقد الإيجار على شرط دفاعي بمعنى أنه "يحق للمؤجر فسخ العقد فوراً إذا استخدم المستأجر العين لغرض غير مشروع". إلا أنه يجب تذكّر أن هذا الشرط الخاص يفيد فقط في تأمين سند فسخ العقد للمؤجر، وليس له أثر في إعفاء الوسيط العقاري مباشرةً من المسؤولية الجنائية.وقال المحامي كيم يونغ تاي من شركة المحاماة دايرون: "إذا وقع أحدهم على خط التحقيق ظلماً بعد أن انطلت عليه أكاذيب الوسيط الماكرة، فعليه التبرير الموضوعي بانتفاء 'إدراكه لعدم المشروعية' بالاستعانة بخبير قانوني متمرس في القضايا العقارية والجنائية منذ بداية القضية"، مضيفاً: "الوسيط العقاري ليس مجرد مُتمّم للعقد، بل خبير في الخط الأمامي يحمي نظام المعاملات العقارية المشروع والشفاف. فأحثّه على حماية مسيرته المهنية التي بناها وشبكة أمانه القانونية برفضه الحازم لأي عروض معاملات مريبة يُشتبه في عدم مشروعيتها".إينت نيوز، الصحفي بارك جونغ وو (woo@enetnews.co.kr) [عرض النص الكامل للمقال] "سعياً وراء العمولة في زمن الكساد"… ما معيار قانون الوسطاء العقاريين في وساطة صالات القمار غير المشروعة (انتقال مباشر)
스포츠서울
2026-07-07
“운영이 대체…”소속사 불만 토로한 스트리머, 명예훼손 등 불기소
"الإدارة كارثية…" ستريمر شكا من وكالته يحصل على عدم الملاحقة في التشهير وغيره
اتُّهم بنشر حقائق كاذبة بعد انتقاده "غياب التواصل" أثناء بث مباشرالنيابة: "تعبير عن رأي شخصي… يصعب الاعتراف بعلاقة سببية مع الضرر التجاري"حصل ستريمر افتراضي (فيرتشوال) شُكي عليه بتهمة التشهير وعرقلة العمل بعد أن شكا من وكالته في بث عبر الإنترنت، على قرار بعدم الشبهة من النيابة.وأصدر مكتب نيابة بيونغتايك التابع لنيابة سوون المحلية في 20 من الشهر الماضي قراراً بعدم الشبهة لعدم كفاية الأدلة بحق المرأة (أ) في العشرينيات التي أُحيلت بتهمة التشهير وعرقلة العمل.ووُجّهت إلى (أ) تهمة الإدلاء بتصريحات تنتقد مشكلات إدارة الوكالة أثناء بث مباشر في مايو من العام الماضي. وادّعى الطرف الوكالة أن (أ) شهّرت بسمعة الشركة بنشر حقائق كاذبة، وأن ذلك عرقل عملها بتعرّضها لتعليقات كيدية وتراجع مبيعاتها.وأنكر الطرف (أ) التهمة كلياً. وردّ بأنه اكتفى بالشكوى من الضيق للمشاهدين بسبب توقّف الاجتماعات الرسمية مع الوكالة قبل ذلك البث وعدم انتظام التواصل، ولم يكن يهدف إلى الإساءة للشركة. وأضاف أن التصريحات المتعلقة بأعمال أخرى لم تكن سوى قراءة لمحتوى دردشة المشاهدين وردّ عليها بإعادة سؤال بسيط.وقبلت النيابة ادّعاء الطرف (أ). ورأت أن تصريحات (أ) لا تعدو أن تكون حكم قيمة أو تعبيراً عن رأي شخصي في تقييم إدارة الشركة المشتكية وغيرها، ويصعب اعتبارها إثباتاً لحقائق كاذبة ملموسة بقصد التشهير بسمعة الغير.كما أوضحت النيابة: "أغلب التعليقات المسيئة على الإنترنت التي قدّمها الطرف الوكالة دليلاً تفصل بينها وبين وقت البث فترة زمنية معتبرة، ومضمون تلك التعليقات في معظمه يتعلق بفسخ العقد لا بمضمون تصريحات (أ)، فالأدلة غير كافية للاعتراف بعلاقة سببية واضحة بين بث (أ) وضرر الوكالة".وأوضح المحامي تشوي هان سيك من شركة المحاماة دايرون، وكيل (أ): "لقيام جريمة التشهير يجب إثبات إسناد حقيقة موضوعية لا مجرد حكم قيمة"، مضيفاً أنه "بتحليل السياق الفعلي المتمثل في انقطاع التواصل وقت الواقعة والسياق العام للبث، بيّنّا أن التصريح لا يعدو أن يكون تعبيراً عن رأي، وبرهنّا بشكل منهجي استناداً إلى مواد موضوعية على انتفاء العلاقة السببية بين الضرر التجاري الذي تدّعيه الوكالة وتصريح المتهمة، فأمكن بذلك استصدار قرار بعدم الملاحقة". whyjay@sportsseoul.comالصحفي شين جاي يو [عرض النص الكامل للمقال] "الإدارة كارثية…" ستريمر شكا من وكالته يحصل على عدم الملاحقة في التشهير وغيره (انتقال مباشر)
메디파나
2026-07-06
[기고] 의료분쟁조정법 형사특례, 의료계가 시행령에서 놓치지 말아야 할 것은?
[مقال رأي] الاستثناء الجنائي في قانون تسوية النزاعات الطبية، ما الذي يجب على القطاع الطبي عدم إغفاله في اللائحة التنفيذية؟
المحامي جانغ ساي تشانغ من شركة المحاماة دايرونفي 23 أبريل الماضي، أُقرّ قانون تسوية النزاعات الطبية المعدّل في الجلسة العامة للبرلمان باتفاق الحزبين. وهذا القانون، المقرر تطبيقه في مايو 2027 بعد عام من نشره، أضفى لأول مرة طابعاً مؤسسياً على "الاستثناء الجنائي للطب الأساسي" الذي كان مطلباً قديماً للقطاع الطبي. إنه تقدّم واضح. إلا أن الاطمئنان سابق لأوانه. فالجوهر الذي سيحدد نجاح النظام أو فشله يعتمد على اللائحة التنفيذية واللوائح التي ستُصاغ من الآن، وقد يبقى اسم "الاستثناء" فقط ويزول جوهر الحماية عند أدنى تهاون.يجب عدم نسيان أن مجرد التسجيل عبء بذاتهيجب أن نوضح أن مشروعية الاستثناء تكمن في "التسجيل" ذاته لا في الإدانة أو البراءة النهائية. فحتى لو انتهى الأمر بالبراءة، فإن سلسلة الإجراءات من تفتيش وضبط واستدعاء وتحقيق واتهام ومحاكمة تشكّل بذاتها عبئاً كبيراً على الطاقم الطبي، وكانت سبباً مباشراً للطب الدفاعي وتجنّب التخصصات الأساسية. لذا يجب في نقاش اللوائح الفرعية عدم الانجراف وراء منطق "لا مشكلة ما دامت الإدانات قليلة في النهاية". فيجب أن يكون معيار الحماية هو الخطر الدائم المتمثل في التسجيل والتحقيق.جوهر القانون المعدّل هو المنع من إقامة الدعوى في حال ① انتفاء الخطأ الجسيم ② تنفيذ واجب الشرح ③ الاشتراك في تأمين المسؤولية ④ تعويض الضحية عن الضرر. والمشكلة أن اللبّ، أي "ما هو الفعل الطبي الأساسي عالي الخطورة" و"ما هو الخطأ الجسيم"، فُوّض بالكامل إلى اللوائح الفرعية. فكلما وُسّع نطاق الطب الأساسي عالي الخطورة وضُيّق الاعتراف بالخطأ الجسيم، عاش الاستثناء، وإن صُمّم عكس ذلك أصبح شكلياً. ولهذا فإن هيئة التشاور حول اللوائح الفرعية العاملة حتى نوفمبر من هذا العام هي ساحة الحسم الفعلية.أخطر بند سام، جعل الخطأ الجسيم مجرد أمثلةأكثر نقطة يجب الحذر منها هي معيار الخطأ الجسيم بلا منازع. فإذا كانت ما تُسمى بـ"الأخطاء الجسيمة الاثني عشر" المستثناة من الاستثناء الجنائي غامضةً أو واسعة، استُبعدت أغلب الحوادث من الاستثناء. والأخطر بوجه خاص هو الاتجاه إلى تفسير هذه الأنواع الاثني عشر بوصفها أمثلة لا حصراً محدداً. فبمجرد اعتبارها أمثلة، تُجرّ حتى الحالات غير المذكورة إلى أحكام مجردة وينهار سياج الحماية. وإذا شُغّلت أنواع مجردة كمخالفة واجب إدارة السلامة الأساسي أو الفعل المنحرف بوضوح عن المعالجة المعتادة وكأنها تتحقق تلقائياً بمجرد تشخيص خاطئ بسيط أو نتيجة سيئة، أصبح الاستثناء فارغاً من مضمونه فعلياً.لقد فسّرت المحكمة العليا طويلاً الخطأ الجسيم تفسيراً صارماً بأنه "قصور جسيم في العناية يكاد يقارب العمد". أي إنه لا يكون خطأً جسيماً إلا إذا أُغفلت النتيجة إغفالاً تاماً رغم إمكان توقّعها بسهولة لو بُذل قدر يسير من العناية. فيجب تثبيت الأنواع الاثني عشر في اللوائح الفرعية تثبيتاً ضيقاً وفق هذه القاعدة القضائية على أساس "الجسامة المقاربة للعمد". والخط الأحمر الذي لا يُتنازل عنه هو النص على "إمكانية التوقّع القبلية" كي لا يُفترض الخطأ الجسيم لاحقاً بمجرد حصول نتيجة سيئة. وهذا أيضاً مقتضى مبدأ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص ومبدأ الوضوح.المزالق العملية في واجب الشرح وتأمين المسؤوليةواجب الشرح أيضاً يستلزم الحذر. فشرط "الشرح خلال 7 أيام من الحادثة" لا يتلاءم مع واقع الجراحة والطب الأساسي حيث يستغرق تبيّن العلاقة السببية للمضاعفات وقتاً، وقد تؤدي المواجهة المتسرعة في وقت احتدام المشاعر إلى تفاقم النزاع. والمشكلة الأكبر هي احتمال استخدام ما يُقال في عملية الشرح دليلاً منفصلاً ضد الطبيب. فيجب، أسوةً بقانون الاعتذار (Apology Law) في أمريكا وكندا، النص بوضوح على منع استخدام الشرح أو إبداء الأسف دليلاً في الإجراءات الجنائية.وفي تأمين المسؤولية، إذا لم يفِ المُنشئ بواجب الاشتراك، نشأ لا معقول باستبعاد الأطباء الموظفين والأطباء المقيمين، الذين لا يملكون قرار الاشتراك، من الحماية الجنائية. فاستبعاد الطبيب الذي لا ذنب له من الحماية يخالف مبدأ المسؤولية الشخصية. لذا يجب حتماً فصل مسؤولية المُنشئ عن الحماية الجنائية للفرد.كي لا تصبح لجنة المراجعة حكماً مسبقاً بالإدانةلجنة مراجعة الحوادث الطبية أيضاً محل حذر. فإذا قلّت نسبة الخبراء السريريين، صعُب عكس سياق المعالجات عالية الصعوبة بشكل كافٍ، وثمة خشية من أن تعمل المراجعة المسبقة للجنة فعلياً كـ"حكم مسبق بالإدانة" فتقيّد الحق في المحاكمة. فيجب رفع نسبة خبراء التخصص الطبي المعني بشكل كبير، والنص على حق الأطراف في إبداء الرأي والاعتراض، وتوضيح "الطابع الاستشاري" لرأي المراجعة لضمان قرينة البراءة.وبالطبع يخشى الطرف المريض والمستهلك من أن الإعفاء الجنائي لفئة مهنية معيّنة قد يتعارض مع مبدأ المساواة أو حقوق الضحية. وهو تحفّظ يستحق الإصغاء، إلا أن هذا الاستثناء بنية متعددة الضمانات: "استبعاد الخطأ الجسيم + التعويض + واجب الشرح + المراجعة". بل إن تصميم الإنصاف بشكل أوثق يعزّز المشروعية الدستورية.هذا التعديل تشريع لإنقاذ الطب الأساسي. إلا أنه إذا صُمّمت اللوائح الفرعية بشكل خاطئ، فقد يتحوّل القانون الذي أُريد به إنقاذ الأطباء إلى "قانون يفرّخ الأطباء مجرمين عبر أحكام الخطأ الجسيم". والمهمة التي يجب على القطاع الطبي أن يركّز عليها الآن في هيئة التشاور واضحة: منع "جعلها أمثلة" والنص على "الحصر المحدد"، وهذا بالذات ما يحسم نجاح النظام أو فشله.[عرض النص الكامل للمقال] [مقال رأي] الاستثناء الجنائي في قانون تسوية النزاعات الطبية، ما الذي يجب على القطاع الطبي عدم إغفاله في اللائحة التنفيذية؟ (انتقال مباشر)
아이뉴스24
2026-07-06
[법률돋보기]⑦ 건보 환수·행정처분 강화…“초기 대응이 병원 존폐 좌우”
[المجهر القانوني] ⑦ تشديد استرداد التأمين الصحي والعقوبات الإدارية… "التصدي المبكر يحدد بقاء المستشفى أو زواله"
المحامي جانغ ساي تشانغ: "يجب الحذر عند كتابة إفادة تأكيد الوقائع… طلب وقف التنفيذ تصدٍّ جوهري أيضاً"يلزم اتباع استراتيجية تنازع الضرورة الطبية وإساءة استخدام السلطة التقديريةمع تشديد الهيئة الوطنية للتأمين الصحي وجهات التحقيق مؤخراً لإدارة ومراقبة مطالبات مخصصات الرعاية، يتزايد عبء العقوبات الإدارية على مستشفيات الرعاية والمؤسسات الطبية. وبناءً على ذلك، بات التصدي القانوني المنهجي منذ مرحلة التفتيش الميداني متغيراً مهماً في تشغيل المستشفى.وشخّص المحامي جانغ ساي تشانغ من شركة المحاماة دايرون في 6 من الشهر قائلاً: "مع تشديد معايير المراقبة والتدقيق لمطالبات مخصصات الرعاية بذريعة ترشيد مالية التأمين الصحي، ازداد احتمال أن تتلقى حتى المؤسسات الطبية التي عالجت بشكل طبيعي قرار استرداد لمبالغ ضخمة من مخصصات الرعاية بمجرد خطأ إداري بسيط".وقال المحامي جانغ إن قرار الاسترداد قد لا يقتصر على دفع مبلغ الاسترداد، بل قد يمتد إلى فرض غرامة إدارية ووقف العمل والإبلاغ الجنائي، مما قد يؤدي إلى نتائج مدمّرة للمؤسسة الطبية.ورأى أن أهم تصدٍّ في مثل هذا الوضع هو إثبات الضرورة الطبية للمعالجة بشكل موضوعي. فيجب التبرير الواضح بأن الأمر كان مجرد خطأ إداري بسيط لا مطالبة غير مشروعة متعمّدة، وأشار إلى ضرورة الاستفادة الفعّالة من سوابق المحكمة العليا التي تقضي بأن استرداد كامل مخصصات الرعاية حتى عن الأفعال الطبية التي أسهمت فعلاً في علاج المريض قد يشكّل تجاوزاً وإساءة لاستخدام السلطة التقديرية.وأشار بوجه خاص إلى أن التصدي في مرحلة التفتيش الميداني عنصر جوهري يحدد مسار القضية.وقال المحامي جانغ: "التفتيش الميداني يتم في الغالب دون سابق إنذار، فيسهل أن تنكمش المؤسسة الطبية نفسياً"، مضيفاً أنه "عند تلقّي طلب كتابة إفادة تأكيد الوقائع أثناء التفتيش، يجب عدم التوقيع دون مراجعة كافية".وأضاف: "بما أن إفادة تأكيد الوقائع تُستخدم دليلاً مهماً لاحقاً في الدعوى الإدارية، فليست قليلةً الحالات التي تُكتب فيها تصديقاً لشرح المفتّش فقط، أو يدوّن فيها موظف مضموناً ضاراً يتجاوز نطاق عمله"، ونصح بأنه "إذا كان هناك مجال للنزاع حول الوقائع، فيجب تدوين الوقائع الموضوعية فقط بحذر".كما شدّد على أنه في حال تلقّي إشعار قرار الاسترداد، يجب تقديم طلب وقف التنفيذ مع الدعوى الإدارية.وأوضح المحامي جانغ: "الدعوى الإدارية قد تستغرق سنوات حتى الحكم النهائي، فإذا لم يُقبل وقف التنفيذ فقد يصعب تشغيل المستشفى ذاته بسبب حجب صرف مخصصات الرعاية أو الحجز على الأموال"، مضيفاً أن "وقف التنفيذ الذي يوقف أثر القرار مؤقتاً وسيلة جوهرية تتيح للمؤسسة الطبية مواصلة التشغيل الطبيعي والاستمرار في النزاع القانوني".وأضاف: "قضايا استرداد التأمين الصحي قد تختلف نتيجتها اختلافاً كبيراً بحسب التصدي المبكر"، مضيفاً أنه "من المهم وضع استراتيجية التصدي منذ بداية القضية بالاستعانة بخبير قانوني متخصص في المجالين الطبي والإداري".الصحفية جونغ يي جين yejin0311@inews24.com [عرض النص الكامل للمقال] [المجهر القانوني] ⑦ تشديد استرداد التأمين الصحي والعقوبات الإدارية… "التصدي المبكر يحدد بقاء المستشفى أو زواله" (انتقال مباشر)
경기일보
2026-07-06
"공사 늦었다" 3천만원 손배 청구한 건설사 패소…법원 "하청업체 책임 아냐"
"تأخّر البناء" شركة إنشاءات طالبت بتعويض 30 مليون وون تخسر… المحكمة: "لا مسؤولية على المقاول من الباطن"
المحكمة تعترف بالقوة القاهرة كموجة البرد وإصابة العاملادّعاء مغادرة الموقع أيضاً "تنازل عن العمل بالاتفاق"خسرت شركة إنشاءات دعوى رفعتها ضد مقاول من الباطن مطالبةً بتعويض عن ضرر ناجم عن تأخّر البناء ومغادرة الموقع دون إذن. ورأت المحكمة أن السبب الرئيسي لتأخّر البناء يعود إلى سوء الأحوال الجوية وإصابة العامل، وأن مغادرة الموقع أيضاً كانت بناءً على اتفاق بين الطرفين.ووفقاً للأوساط القانونية في 6 من الشهر، قضت محكمة إنتشون المحلية في مايو بخسارة المدّعي في دعوى تعويض عن الضرر رفعتها الشركة صاحبة الطلب (ب) ضد شركة المقاولة من الباطن (أ).ونشأ النزاع عندما أبرمت الشركة (ب) مع الشركة (أ) عقدي مقاولة من الباطن لتركيب سلالم فولاذية دائرية بين أواخر عام 2023 وأوائل 2024.وادّعت الشركة (ب) أن مسؤولية إنجاز العمل الأول بعد تجاوز المدة المتفق عليها تقع على الشركة (أ)، وطالبت بتعويض عن ضرر بنحو 20 مليون وون شمل أجرة المعدات ومبالغ استخدام بطاقة الشركة التي نشأت بعد مدة العقد.كما ادّعت أن الشركة (أ) في العمل الثاني غادرت الموقع دون إذن بعد أن تلقّت أجور العمالة في العطلة، فتعطّل العمل، ورفعت دعوى تعويض بحجم نحو 30 مليون وون تجمع العملين.وردّت الشركة (أ) بأن العمل الأول تأخّر جدوله بسبب سوء الأحوال الجوية كموجة البرد وإصابة العامل، وأن العمل الثاني أيضاً لم تغادر فيه الموقع دون إذن، بل سلّمت العمل المتبقي إلى عامل آخر بناءً على اتفاق بين الطرفين.وبشأن مبالغ استخدام بطاقة الشركة أيضاً، ادّعت أن العامل الذي تسلّم العمل استخدمها بشكل طبيعي في نفقات لازمة لتنفيذ العمل كتكاليف الوقود وشراء المواد.وقبلت المحكمة ادّعاء الشركة (أ). فقضت هيئة المحكمة: "لا مفرّ من أن يتأثر العمل الخارجي بالأحوال الجوية بشكل كبير، وبمراعاة حدوث إصابة العامل وغيرها، يصعب اعتبار السبب الرئيسي لتأخّر البناء مسؤولية المدّعى عليه".وبيّنت بشأن العمل الثاني أيضاً: "ما دام العامل الذي تسلّم العمل المتبقي قد اتفق على تقديم الجهد حتى إنجاز العمل فعلاً وتلقّي مبلغ العمل مباشرةً، فلا يمكن اعتبار ذلك توقفاً دون إذن أو مغادرةً للموقع".وقال المحامي شين يونغ هون من شركة المحاماة دايرون، وكيل الشركة (أ): "لكي تُعترف مسؤولية التعويض المدنية، يجب إثبات سبب إسناد واضح كعمد المقاول من الباطن أو خطئه"، مضيفاً أنه "بيّنّا ظرفاً قاهراً هو سوء الأحوال الجوية وإصابة العامل، وأثبتنا أن العمل المتبقي أيضاً كان نقلاً للحقوق والالتزامات بناءً على اتفاق مشروع، فأمكن بذلك رفض جميع مطالبات المدّعي".الصحفي هيو نا وو rightnow@kyeonggi.com [عرض النص الكامل للمقال] "تأخّر البناء" شركة إنشاءات طالبت بتعويض 30 مليون وون تخسر… المحكمة: "لا مسؤولية على المقاول من الباطن" (انتقال مباشر)
로리더
2026-07-03
“이유는 단 한 줄” 경찰의 불송치···피해자의 ‘이의신청’ 생존 전략
"السبب سطر واحد فقط" قرار الشرطة بعدم الإحالة… استراتيجية بقاء الضحية عبر "الاعتراض"
مقال للمحامي تشوي غوانغ هيون من شركة المحاماة دايرونمع انتشار قصة ضحية اعتداء جنسي في العشرينيات اتخذت خياراً مأساوياً إثر إحباطها من قرار جهة التحقيق بعدم الإحالة، يتصاعد السخط المجتمعي مؤخراً. وأودّ من ذلك أن أتناول الواقع البنيوي الذي يضطر فيه من تعرّض لضرر جرمي وتقدّم بشجاعة بشكوى إلى الإحباط عند عتبة جهة التحقيق، والمخرج القانوني لتجاوز ذلك.في نظام "الإحالة الشاملة" سابقاً، كانت جميع سجلات القضية تُحال مبدئياً إلى النيابة ليراجع المدعي القواعد القانونية مرة أخرى، حتى لو رأت الشرطة عدم وجود شبهة. إلا أنه بعد تعديل صلاحيات التحقيق، ومع تعزيز صلاحية الشرطة ومسؤوليتها في التحقيق الأولي، بات بإمكانها إنهاء التحقيق ذاتياً بموجب الفقرة 2 من المادة 245-5 من القانون نفسه. وبالطبع يمكن للمدعي مراجعة سجلات عدم الإحالة وطلب إعادة التحقيق، إلا أن هذه النسبة لا تتجاوز نطاق 2%.وبوجه خاص، في قضايا الجرائم الجنسية أو جرائم المال المعقدة، قد يؤدي التحقيق الأولي المعتمد على أدلة جزئية فقط إلى نتائج غير مرغوبة. فمثلاً، عند الحكم على حالة فقدان الوعي أو العجز عن المقاومة لدى الضحية في قضية اغتصاب شبه كامل، لا بد من فحص السياق العام بشكل مجسّم، كتركيز الكحول في الدم وسجل المكالمات قبل الحادثة وبعدها والرسائل المرسلة إلى المعارف.ومع ذلك، فإن أن تُسرع الشرطة في استخلاص نتيجة بناءً على أدلة جزئية فقط كجزء من مقطع كاميرا مراقبة أو أقوال المشتبه به، أو أن تنهي القضية دون حتى تفسير أي جزء يعوزه السند القانوني، أمر لا يملك المشتكي إزاءه إلا أن يشكو من ظلمه.وإذا تلقّيت قرار عدم إحالة مجحفاً على هذا النحو، فعليك المبادرة بالتصدي القانوني بسرعة بدلاً من الإحباط. وأضمن وسيلة إنصاف هي نظام "الاعتراض" بموجب المادة 245-7 من قانون الإجراءات الجنائية. فإذا تقدّم المشتكي أو الضحية أو ممثله القانوني (بمن فيهم الزوج والأقارب المباشرون والإخوة في حال وفاة الضحية) بمذكرة اعتراض إلى رئيس الجهة التابع لها ضابط الشرطة القضائي المعني، وجب على الشرطة إحالة القضية إلى المدعي دون تأخير.إلا أن ذلك لا يعني أن الشرطة تشرع إلزامياً في إعادة التحقيق، بل يعني أن سجلات التحقيق تُحال إلى النيابة لتخضع لمراجعة المدعي مجدداً. وبوجه خاص، رغم عدم وجود مهلة محددة قانوناً للاعتراض، فقد تُثار عملياً مشكلة مشروعيته إذا مضت مدة طويلة من يوم تلقّي إشعار قرار عدم الإحالة، والأهم أنه بما أن على المدعي إعادة سجلات عدم الإحالة إلى ضابط الشرطة القضائي خلال 90 يوماً من تلقيه إياها (الفقرة 2 من المادة 245-5 من قانون الإجراءات الجنائية)، فقد يصعب توقّع أثر فعلي للاعتراض بعد تلك الإعادة. أي إنه كلما مضى الوقت صعُب تأمين الأدلة الموضوعية، لذا من المهم التصدي بسرعة.وعند تولّي قضايا الاعتراض في الميدان العملي، كثيراً ما نصادف حالات مؤسفة يُقدَّم فيها عشرات الالتماسات فقط بحجة أن "الشرطة صدّقت كلام الجاني فحسب". إلا أن مجرد الشكوى من الظلم أو تكرار الادعاءات القائمة لا يمكن أن يستدرج توجيه النيابة بإجراء تحقيق تكميلي.فيجب رصد التناقضات الزمنية الدقيقة في أقوال المشتبه به بمقارنتها بسجل المكالمات، والعثور على الأجزاء المفقودة في التحقيق الأولي كالقرائن في الزوايا العمياء لكاميرات المراقبة التي أغفلتها الشرطة، وصياغتها في مذكرة قانونية محكمة. فالاعتراض ليس مجرد طعن، بل إجراء استراتيجي رفيع يشرّح ثغرات سجلات التحقيق القائمة، ويعيد تركيب الأدلة، ويقنع حَكَماً جديداً هو النيابة.إن قرار عدم الإحالة ليس نهاية القضية بل بداية إجراء قانوني آخر. والمهم هو التحليل الدقيق للأسباب والأدلة التي استند إليها التحقيق واستكمالها، بدلاً من الإحباط أمام ورقة إشعار واحدة. ومن المستحسن في هذه العملية الاستعانة بخبير قانوني عند الحاجة للنفاذ إلى مواطن ضعف التحقيق الأولي وجمع الأدلة الموضوعية بشكل منهجي.[عرض النص الكامل للمقال] "السبب سطر واحد فقط" قرار الشرطة بعدم الإحالة… استراتيجية بقاء الضحية عبر "الاعتراض" (انتقال مباشر)
서울신문
2026-07-03
“범죄인줄 몰랐다”더니 대포폰 쓰고 휴대전화 초기화…법원, 보이스피싱 현금 수거책에 징역 5년
ادّعى "لم أعلم أنها جريمة" لكنه استخدم هاتفاً مجهولاً وأعاد ضبط جواله… المحكمة تقضي بالسجن 5 سنوات على جامع نقود احتيال المكالمات
قضت المحكمة بعقوبة سجن نافذة على رجل أُحيل إلى المحاكمة بتهمة تسليم أكثر من مليار وون إلى منظمة احتيال المكالمات (فويس فيشينغ) بوصفه جامع نقود لها.ووفقاً للأوساط القانونية في 2 من الشهر، قضت محكمة آنسان الفرعية التابعة لمحكمة سوون المحلية في مايو الماضي بالسجن 5 سنوات على الرجل (أ) الذي أُحيل بتهمة مخالفة قانون رد أضرار احتيال الاتصالات.وأُحيل (أ) بتهمة الاستيلاء على 1.4 مليار وون من 11 شخصاً بينهم الضحية (ب) عام 2024 بوصفه جامع نقود وسيطاً لمنظمة احتيال المكالمات. وتبيّن من التحقيق أن (أ) شارك بعد أن تلقّى من معارف له عرضاً بدفع مقابل إذا سلّم مبالغ ضحايا الاحتيال.وأثناء المحاكمة، ادّعى (أ) أنه لم يتواطأ مع أعضاء منظمة احتيال المكالمات وأنه لم يكن يعلم أنه يشارك في الجريمة.إلا أن المحكمة رأت أن (أ) كان مدركاً لمشاركته في الجريمة، لأنه تلقّى تعليمات عمل تفصيلية من المنظمة عبر تيليغرام، واستخدم أثناء العمل هاتفاً مجهولاً (باسم شخص آخر) قدّمه له معارفه.ورأت المحكمة ثبوت أن (أ) أعاد ضبط هاتفه الشخصي بعد الجريمة، وتلقّى تدريباً مسبقاً على كيفية الرد إذا خضع لتحقيق الشرطة. كما كان عدم بذله أي جهد لمعرفة مصدر المال رغم تسليمه مبالغ ضخمة تبلغ عشرات الملايين، واكتفاؤه بالحصول على العمولة فقط، أساساً للحكم بإدانته.وبيّنت هيئة المحكمة أسباب تقدير العقوبة قائلةً: "لم يتحقق تعافٍ يُذكر للضرر، والضحايا يشكون من معاناة بالغة، فلا مفرّ من العقاب الصارم".وقال المحامي إم دا أون من شركة المحاماة دايرون، وكيل (ب): "لا يمكن نفي القصد الاحتمالي لجامع نقود احتيال المكالمات لمجرد ادّعائه أنه 'لم يعلم أنها جريمة'. ويبدو أن هيئة المحكمة أصدرت عقوبة نافذة بعد أن راعت مجتمعةً القرائن الموضوعية على إدراكه أن الأموال غير مشروعة، كاستخدام الهاتف المجهول، وحجم الضرر الهائل".الصحفي جونغ تشول أوك [عرض النص الكامل للمقال] ادّعى "لم أعلم أنها جريمة" لكنه استخدم هاتفاً مجهولاً وأعاد ضبط جواله… المحكمة تقضي بالسجن 5 سنوات على جامع نقود احتيال المكالمات (انتقال مباشر)
동행미디어 시대
2026-07-03
교통비 주겠다며 초등생 접촉한 20대 남성 '무혐의'
رجل في العشرينيات تواصل مع تلميذة ابتدائية بذريعة دفع أجرة المواصلات يحصل على "عدم الشبهة"
رجل في العشرينيات اقترح لقاءً واقعياً على تلميذة ابتدائية بذريعة دعم أجرة المواصلات خضع لتحقيق بتهمة الشروع في استدراج قاصر، إلا أن النيابة أصدرت قراراً بعدم الملاحقة لعدم كفاية الأدلة.وأعلنت نيابة دايغو المحلية أنها أصدرت في 1 من الشهر الماضي قراراً بعدم الشبهة بحق الرجل (أ) في العشرينيات الذي أُحيل بتهمة الشروع في استدراج قاصر.ووُجّهت إلى (أ) تهمة أنه في مايو من العام الماضي أرسل إلى التلميذة الابتدائية (ب)، التي تعرّف إليها في غرفة دردشة مفتوحة، رسائل كـ"سأدفع لك كل أجرة المواصلات" و"لنذهب إلى مقهى المانغا"، ووعدها بلقاء واقعي. إلا أن اللقاء لم يتحقق فعلياً لأن والدة (ب) اكتشفت الأمر يوم الموعد ومنعته.وأثناء التحقيق أنكر (أ) التهمة كلياً. وادّعى أنه اكتفى بتكوين علاقة عاطفية بالاستماع إلى (ب) التي كانت تشكو من الاكتئاب وأذى العنف الأسري، وأنه لم يكن لديه غرض غير مشروع أو نية إغواء.وبعد أن راجعت النيابة أقوال (ب) ومضمون المحادثات بين الطرفين مجتمعةً، رأت أنه يصعب الجزم بأن (أ) حاول استدراج قاصر بتقديم منفعة اقتصادية أو تسهيلات.وأوضحت النيابة بوجه خاص أنه تبيّن أن (ب) كانت تستشير (أ) باستمرار بشأن تعرّضها للعنف الأسري وتعتمد عليه نفسياً بشكل كبير، وأنها شعرت نحوه بميل عاطفي وأرادت الذهاب للقائه من تلقاء نفسها.وأوضح المحامي تشوي جي هون (شركة المحاماة دايرون)، وكيل (أ): "القضايا المتعلقة بالقاصرين لا يجوز الحكم فيها بمجرد واقعة تواصل بالغ مع قاصر، بل يجب فحص الغرض الملموس للفعل وعلاقة الطرفين مجتمعةً".وأضاف: "حلّلنا بدقة سجل الرسائل المرسلة والمستقبَلة وعلاقة الاعتماد النفسي بين الطرفين وبيّنّاها لجهة التحقيق، فأمكن بذلك منع عقاب بريء".الصحفي هوانغ جونغ وون (garden@sidae.com) [عرض النص الكامل للمقال] رجل في العشرينيات تواصل مع تلميذة ابتدائية بذريعة دفع أجرة المواصلات يحصل على "عدم الشبهة" (انتقال مباشر)
هل لديك أي استفسارات إضافية؟
Quick Menu

استشارة عبر كاكاو