الانتقال إلى البحث الموحد
خلفية عنوان الصفحة - نسخة الكمبيوترخلفية عنوان الصفحة - نسخة الجوال

التغطية الإعلامية

تولي العديد من وسائل الإعلام اهتماماً بخبرات شركة دايريون للمحاماة.
اطلع على مقابلات والاستشارات القانونية ومقالات محامي دايريون.

동행미디어 시대
2026-07-24
단순 배합 '꼼수 특허' 안 통했다…기관지염 치료 복합제 특허 무효
"براءة الاختراع الملتوية" بالخلط البسيط لم تنجح… إبطال براءة مركّب علاج التهاب الشعب الهوائية
ثماني شركات أدوية رفعت دعوى إبطال براءة الاختراع. قضت السلطة المختصة بالبراءات بأن الدواء الجديد الذي صُنع بمجرد دمج أدوية سبق وصفها معًا على نطاق واسع في المستشفيات ضمن مستحضر واحد لا يمكن أن يحصل على براءة اختراع. ورأى ديوان الفصل في البراءات أنه يصعب الاعتراف بعنصري الجدّة والابتكار استنادًا إلى ممارسات الوصف القائمة والبيانات السريرية. ووفقًا للأوساط الصناعية والقانونية في الثالث والعشرين، قبِلت الدائرة الثالثة والستون بديوان الفصل في البراءات في الثاني من الشهر الجاري الدعوى التي رفعتها ثماني شركات أدوية منها الشركة «أ» ضد شركة الأدوية «ب» لإبطال براءة "التركيبة الدوائية للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي وعلاجها". وكانت شركة الأدوية «ب» قد طوّرت وسجّلت براءة لمركّب علاج التهاب الشعب الهوائية يدمج مستخلص إبرة الراعي الصيدي (المكوّن الفعّال في شراب "أومكامين") مع أربعة مكوّنات لأدوية السعال والبلغم (مكوّنات شراب "كوبو"). واحتجّت الشركة «أ» ومن معها بانتفاء الجدّة والابتكار، إذ كان الدواءان يُوصفان معًا بكثرة لمرضى التهاب الشعب الهوائية في المستشفيات قبل تقديم طلب البراءة. في المقابل، ردّت شركة الأدوية «ب» بأنه اختراع جديد يدمج أدوية كانت تُتناول منفصلة في تركيبة دوائية واحدة، وأن دمجها بنسبة محددة يُظهر تأثيرًا تآزريًا أفضل. وتبنّى ديوان الفصل في البراءات حجة المدّعين، مستندًا إلى قاعدة بيانات الوصف المشترك لدى هيئة تقييم مراجعة التأمين الصحي، قائلًا: "يتأكد أن الدواءين قد وُصفا معًا لعشرات الآلاف من مرضى التهاب الشعب الهوائية قبل تقديم طلب البراءة"، و"أن نسبة الخلط الواردة في البراءة تتضمن كما هي نسبة الأدوية المستخدمة في الوصف المشترك القائم". ورأى الديوان أيضًا أن صنع مستحضر واحد من أدوية كانت تُوصف معًا هو مستوى يمكن لأي تقنيّ عادي التوصّل إليه بسهولة. ولم يُعترف كذلك بالتأثير التآزري الذي ادّعته شركة الأدوية «ب». وقال الديوان نافيًا الابتكار: "يتبيّن من نتائج التجارب السريرية للمدّعى عليها أن تأثير دمج الدواءين معًا كان أقل من التأثير المتوقع عند إعطاء كلٍّ منهما على حدة، أي أنه تأثير دون التجميعي". وأوضح مكتب دايريون لبراءات الاختراع، الذي شارك في التمثيل المشترك للمدّعين: "إنه قرار ذو دلالة يكبح محاولة بناء حاجز براءات عبر مجرد دمج أدوية سبق استخدامها على نطاق واسع في الميدان السريري"، مضيفًا "أثبتنا انتفاء الجدّة والابتكار عبر التحليل الشامل لبيانات الوصف لدى الهيئة ونتائج التجارب السريرية". المراسِلة هوانغ جونغ ون (garden@sidae.com) [قراءة النص الكامل] "براءة الاختراع الملتوية" بالخلط البسيط لم تنجح… إبطال براءة مركّب علاج التهاب الشعب الهوائية (الانتقال إلى الرابط)
조선비즈
2026-07-24
[문득 궁금] 제조사는 안 판다는데… 한의원은 어떻게 ‘리프팅 시술’ 할까
[فضول عابر] الشركات المصنّعة تقول إنها لا تبيع… فكيف تُجري عيادات الطب الكوري "عمليات شدّ البشرة"؟
في الثاني والعشرين، عيادة الطب الكوري «أ» في حي غوانغجين بسول. أمام مدخلها اصطفّت لوحات دعائية تروّج لعمليات شدّ البشرة. وعلى لافتة العيادة ونوافذها كُتبت أسماء متنوعة لعمليات شدّ البشرة، وكلها عمليات تعتمد على أجهزة الليزر. وكان هناك أيضًا عرض ترويجي بأسعار زهيدة للغاية؛ إذ رُوّج لعملية يزيد سعرها في السوق على 50 ألف وون بأقل من 10 آلاف وون. وتضمّن الإعلان عبارة "جميع العمليات تلتزم مبدأ الكمية الصحيحة والمنتج الأصلي". فهل من الآمن الخضوع لعملية شدّ في عيادة طب كوري لا في عيادة جلدية أو تجميلية؟ ولمعرفة ما إذا كان يُسمح لأطباء الطب الكوري باستخدام أجهزة التجميل الطبية، وما إذا كانت سلامة الأجهزة وإدارتها اللاحقة تتم على نحو سليم، استمعنا بدافع "فضول عابر" إلى آراء المختصين في القطاع والأوساط القانونية. أطباء طب كوري يتّجهون إلى عمليات الليزر والموجات فوق الصوتية: تتم عملية شدّ البشرة بأجهزة الليزر، ومبدؤها إحداث تنبيه فيزيائي في أنسجة البشرة لتحفيز عملية التجدد وشدّ الجلد المترهّل وتنشيط إنتاج الكولاجين. ومنها عمليات الموجات فوق الصوتية والترددات العالية التي تبثّ طاقة حرارية، وعمليات شدّ الخيوط التي تُدخِل خيوطًا طبية. وعادةً يقصد المستهلكون العيادات الجلدية أو التجميلية، لكن ازدادت مؤخرًا عيادات الطب الكوري التي تقدّم عمليات تجميلية. فعند البحث عن "عيادة طب كوري للشدّ" في وسائل التواصل تظهر أكثر من مئة منشور دعائي. كما يتزايد أطباء الطب الكوري الذين يقدّمون استخدام الأجهزة الطبية مثل الليزر كتخصص لهم. لا توجد قاعدة تحظر استخدام أطباء الطب الكوري للأجهزة الطبية بشكل مطلق، غير أنه يجب الحكم في كل جهاز على حدة بحسب مبدئه ومخاطره والغرض من استخدامه، لتحديد ما إذا كانت العملية تتجاوز نطاق ترخيص طبيب الطب الكوري. وشركات إنتاج وبيع أجهزة الشدّ الطبية ذاتها تقول إنها لا تورّد أجهزتها مباشرةً لعيادات الطب الكوري؛ فقد أجابت الشركات الأربع الرئيسية جميعها بأنها "لا تورّد المنتجات لعيادات الطب الكوري". وأبرز أسباب إحجام الشركات عن التوريد هو المخاطر القضائية. فالمادة 27 من قانون الرعاية الصحية تجيز معاقبة من يحرّض أو يعين مهنيًا صحيًا على ممارسة عمل طبي خارج نطاق ترخيصه. وأما كيفية حصول عيادات الطب الكوري على الأجهزة، فقال أحد المختصين إنه "من المحتمل أنها استخدمت شركات الأجهزة الطبية المستعملة أو تجار الجملة لا التوريد المباشر من المصنّع". وأوضح المحامي هونغ سيونغ بيو من مكتب دايريون للمحاماة أن "قرارات عدم الإحالة وعدم الملاحقة في شأن استخدام أطباء الطب الكوري لأجهزة الليزر متتالية"، معتبرًا أن "اعتراف التأمين الصحي بعلاج الوخز بالليزر لدى أطباء الطب الكوري كعمل طبي كوري هو أيضًا دليل على الاعتراف الفعلي باستخدامهم لليزر". في المقابل، قال المحامي لي يونغ هوان الممثل بمكتب غودو للمحاماة إنه "يجب التمييز بين استخدام أجهزة التشخيص كوسيلة مساعدة والاستخدام الكامل لأجهزة العلاج"، مؤكدًا أن "عمليات الشدّ لدى أطباء الطب الكوري مخالفة واضحة لنطاق الترخيص". المراسل هيون جونغ مين now@chosunbiz.com [قراءة النص الكامل] [فضول عابر] الشركات المصنّعة تقول إنها لا تبيع… فكيف تُجري عيادات الطب الكوري "عمليات شدّ البشرة"؟ (الانتقال إلى الرابط)
경기일보
2026-07-22
만취 여성 ‘특수강간’ 혐의 30대 남성, 檢 증거 불충분 무혐의
رجل في الثلاثينيات متهم بـ"الاغتصاب المشدّد" لامرأة ثملة… النيابة تحفظ القضية لعدم كفاية الأدلة
اتُّهم بالتواطؤ مع رفاقه في ضرب واغتصاب امرأة ثملة في إحدى منشآت الإقامة بسول، وقُدِّم بلاغ ضده. وقال دفاع المتهم: "أثبتنا تفصيليًا، بتحليل الأدلة الموضوعية، عدم وجود حالة عجز عن المقاومة وعدم وجود جريمة مشتركة". حصل رجل في الثلاثينيات، كان متهمًا بالتواطؤ مع معارفه لاغتصاب امرأة في حالة سُكر شديد، على قرار بحفظ القضية في مرحلة النيابة. ووفقًا للأوساط القانونية في الثاني والعشرين، أصدرت نيابة سول المركزية في السابع عشر من الشهر الماضي قرارًا بعدم وجود شبهة (عدم الملاحقة) بحق الرجل «أ» في الثلاثينيات، الذي أُحيل بتهمة الاغتصاب المشدّد والاغتصاب شبه القسري، وذلك لعدم كفاية الأدلة. وكان «أ» متهمًا بأنه في نوفمبر من العام الماضي قام مع معارفه في إحدى منشآت الإقامة بسول بضرب وتهديد واغتصاب المرأة «ب» التي كانت في حالة سُكر شديد. وخلال التحقيق، أنكر «أ» التهمة إنكارًا تامًا. وقال دفاعه إن "«ب» هي من اقترحت أولًا مواصلة السهر فرافقته إلى منشأة الإقامة، ثم تبادلا الحديث بشكل طبيعي، وتمت العلاقة بالتراضي المتبادل"، وأكّد كذلك انتفاء عنصر الإكراه مشددًا على أن «ب» هي من بادرت بالتواصل بعد الحادثة وتبادلت معه حديثًا اعتياديًا. وتبنّت النيابة، التي أُحيلت إليها القضية، أقوال «أ» وخلصت إلى انتفاء الشبهة. ورأت النيابة أنه لم تتأكد وجود قرائن واضحة تدل على ضرب أو تهديد أو ما شأنه إخضاع «ب» وقت العلاقة، وأن الأدلة الموضوعية غير كافية للاعتراف بأن رفاق «أ» خطّطوا للجريمة أو ارتكبوها بشكل مشترك. كما رُوعي ضمن الأسس الرئيسية لقرار عدم الملاحقة أن «ب» لم تغادر المكان فور استيقاظها ولم تطلب المساعدة من طرف ثالث، وأنها واصلت حديثًا طبيعيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادثة. وأوضح المحامي جونغ هونغ تشول من مكتب دايريون للمحاماة، الذي تولّى الدفاع عن «أ»، أنه "لكي تقوم جريمة الاغتصاب المشدّد، يجب أن تثبت بأدلة موضوعية أن الضحية كانت وقتها في حالة فقدان للوعي أو عجز عن المقاومة، وأن المتهمين ارتكبوا الجريمة بشكل مشترك مع علمهم بذلك". وأضاف: "في هذه القضية، تمكّنا من استصدار قرار عدم الملاحقة عبر التحليل الدقيق للأدلة الموضوعية مثل كمية الكحول المتناولة وسجلّ الرسائل قبل الحادثة وبعدها ومسار العودة إلى المنزل، وإثبات صعوبة الاعتراف بحالة عجز الضحية عن المقاومة وبوجود جريمة مشتركة بشكل تفصيلي". المراسل سون جونغ ووك handbell@kyeonggi.com [قراءة النص الكامل] رجل في الثلاثينيات متهم بـ"الاغتصاب المشدّد" لامرأة ثملة… النيابة تحفظ القضية لعدم كفاية الأدلة (الانتقال إلى الرابط)
이넷뉴스
2026-07-22
분쟁으로 지연된 장기미등기···억울한 과징금 처분 피하려면
تأخّر التسجيل بسبب نزاع… كيف تتجنّب غرامة إدارية مجحفة؟
في حال شراء عقار وعدم إتمام تسجيل نقل الملكية لفترة طويلة، قد يُصنَّف المشتري بموجب قانون التسجيل العقاري بالاسم الحقيقي ضمن "المتأخرين طويلًا عن التسجيل" وتُفرض عليه غرامة إدارية. غير أنه في حال تعذّر نقل التسجيل واقعيًا بسبب نزاع على الحقوق مع البائع، فقد يُعترف باستثناء، ما يستدعي مراجعة قانونية. وينص قانون تسجيل العقار باسم صاحب الحق الفعلي المعمول به على فرض غرامة إدارية عند عدم إتمام تسجيل نقل الملكية خلال مدة محددة من تاريخ إتمام سداد ثمن البيع، وذلك لضمان شفافية المعاملات العقارية ومنع المضاربة والتهرب الضريبي. لكن في الميدان الفعلي للمعاملات، ليست قليلة الحالات التي يتأخر فيها إجراء التسجيل بسبب نزاع حول سداد الثمن أو رفض البائع التعاون. وعند تقييم مشروعية فرض الغرامة، تكون المسألة الجوهرية هي ما إذا كان "تنفيذ المقابل قد اكتمل فعليًا" وفق القانون. وهذا لا يعني مجرد مرور الوقت، بل بلوغ حالة موضوعية سدّد فيها المشتري كامل الثمن المتفق عليه بحيث يمكنه المطالبة بنقل الملكية في أي وقت. فمثلًا، إذا سدّد المشتري كامل الثمن ومع ذلك طالب البائع بمبلغ إضافي أو أنكر تسلّم الثمن ورفض تسليم المستندات اللازمة للتسجيل، فقد يصعب على المشتري نقل التسجيل باسمه منفردًا. وقد تكون هذه الظروف عنصرًا مهمًا في تقييم مشروعية فرض الغرامة. وفي قضية حديثة، رأت المحكمة أنه في واقعة أنكر فيها البائع سداد الثمن ورفض نقل التسجيل لفترة طويلة، لم يكن بمقدور المشتري واقعيًا تقديم طلب التسجيل منفردًا حتى تتحدد حقوقه عبر الدعوى المدنية. وقضت على وجه الخصوص بأن مجرد اكتمال مدة تقادم الدين الناشئ عن ثمن البيع لا يمكن اعتباره فورًا بلوغًا لحالة "الاكتمال الفعلي للمقابل"، وألغت الغرامة الإدارية. ورأت المحكمة أن سبب عدم قيام المشتري بالتسجيل لم يكن مجرد تأخير، بل عائق قانوني وواقعي، ومن ثمّ يصعب اعتباره إخلالًا بواجب التسجيل. ويُفسَّر ذلك بأن الغرض التشريعي من القانون هو تنظيم التسجيل الصوري بالاسم والمعاملات المضاربية، فلا يصح إخضاع نزاعات الحقوق الفعلية للعقوبة بشكل موحّد. وأوضح المحامي شين هيو سانغ من مكتب دايريون للمحاماة قائلًا: "لا تُطبَّق غرامة التأخر في التسجيل بشكل موحّد على كل حالات التأخير، بل يجب النظر بشكل شامل في سبب التأخير والعلاقة الحقوقية الفعلية"، مضيفًا "إذا ثبت موضوعيًا تعذّر التسجيل بسبب رفض البائع التعاون أو نزاع على الحقوق، فقد تُلغى الغرامة". وتابع: "على الجهة الإدارية أيضًا أن تدقّق في ملابسات المعاملة الفعلية وجوهر النزاع بدل الاعتماد على مجرد الحساب الشكلي للمدة"، ونصح بأنه "عند فرض غرامة تأخر مجحفة، من المهم تأمين الوثائق الكافية ثم استرداد الحق عبر الإجراءات القانونية المناسبة كالدعوى الإدارية". [قراءة النص الكامل] تأخّر التسجيل بسبب نزاع… كيف تتجنّب غرامة إدارية مجحفة؟ (الانتقال إلى الرابط)
주간동아
2026-07-21
단 5분이면 의사 처방 없이 항암제까지 구매… 의약품 불법 판매 해외 직구 사이트 기승
في 5 دقائق فقط شراء أدوية حتى مضادات السرطان دون وصفة طبيب... مواقع الشراء المباشر من الخارج للبيع غير المشروع للأدوية تتفشى
"تناولت منبّهاً لرفع درجاتي فأصبت بصداع وقيء" أضرار المستهلكين تتوالىقبل أسبوع من امتحان تجريبي في الرابع من يونيو، حصل الطالب لي، وهو في الصف الثالث الثانوي بإحدى مدارس سيول، على المنبّه "مودافينيل" المعروف بـ"دواء يُحسّن الدراسة". فبدافع الرغبة في رفع تركيزه قبل امتحان مهم، اشتراه دون وصفة طبيب من موقع للشراء المباشر للأدوية من الخارج. وبعد أن تناول قرصاً بجرعة 200 مغ ثلاث مرات يومياً على مدى يومين، عانى على مدى ثلاثة أيام أعراضاً جانبية كالصداع والغثيان والقيء. والمودافينيل دواء وصفة يُوصف محلياً غالباً لمرضى النوم القهري واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، والجرعة الموصى بها لمنتج بتركيز 200 مغ قرص واحد يومياً. وقال الطالب لي: "علمت بموقع الشراء المباشر من الخارج عبر مجتمع إلكتروني، ودخلته فوجدت أن مجرد التسجيل يتيح لأي شخص شراء الدواء"، وأضاف: "اشتريته لأنه وُصف بأنه (دواء يُحسّن الدراسة)، ووصلني بالبريد دون أي مشكلة". "التناول العشوائي دون وصفة يسبّب أعراضاً جانبية خطيرة" قبل بضع سنوات، شاع بين بعض أولياء الأمور والطلاب في منطقة غانغنام بسيول دواءان آخران من أدوية وصفة علاج ADHD هما "بينيد" و"كونسيرتا" بوصفهما "دواءً يُحسّن الدراسة"، فأُسيء استخدامهما. والمادة الفعّالة في بينيد وكونسيرتا، وهي الميثيلفينيدات، تُصنَّف بموجب القانون النافذ مخدّراً (مادة مؤثرة عقلياً). ولا يجوز تناولها دون وصفة طبيب. وقال أحد الصيادلة: "بعد أن صارت وصفات بينيد وكونسيرتا أكثر صرامة، يبدو أن الطلب على (دواء تحسين الدراسة) انتقل إلى المودافينيل ذي أثر التنبيه المشابه"، وأضاف: "المودافينيل أيضاً قد يسبّب عند التناول العشوائي أعراضاً جانبية خطيرة كالصداع المزمن والقيء وفرط الحركة المفاجئ".فهل صحيح أن أدوية الوصفة التي تسبّب أعراضاً جانبية خطيرة عند سوء استخدامها دون تشخيص ووصفة طبيب يمكن شراؤها عبر الإنترنت؟ بفحص المراسل للموقع المعني، تبيّن أنه يبيع أنواعاً من "أدوية النسخ" (الأدوية الجنيسة: نسخة من الدواء الأصلي انتهت براءته يصنّعها منتج آخر) المُنتَجة في الهند وغيرها، بل أيضاً أدوية أصلية يُقال إن شركات دواء عالمية صنّعتها. وتنوّعت أصناف الأدوية من أدوية وصفة إلى أدوية بلا وصفة. فمثلاً، لُوحظ دواء من فئة بروبيشيا المعروف كعلاج للصلع، وفياغرا المتناولة لتحسين الوظيفة الجنسية، ولوراسيدون علاج الفصام، بل حتى مضادات السرطان. والأسعار تتفاوت بحسب الدواء، لكنها عموماً نصف سعر بيع الصيدلية المحلية إلى ثلثه.وكانت عملية شراء الأدوية من الموقع بسيطة. فبإدخال عنوان بريد إلكتروني وتعيين كلمة مرور فقط، أمكن التسجيل عضواً دون أي تحقق من الهوية. ولم تتجاوز المدة من التسجيل حتى شراء الدواء 5 دقائق. ولُوحظ أيضاً شرح البائع بأنه "يُعاد الإرسال في حال الضبط أثناء التخليص الجمركي".ولم يبدُ سبيل للتحقق من صحة جهة التصنيع واسم المادة المدوّنين على هذه الأدوية، ولا من سلامة تناولها. ومع ذلك، يستخدم بعض المستهلكين المحليين مواقع الشراء المباشر للأدوية من الخارج لأسباب كـ"إمكان شراء الدواء اللازم بسعر رخيص وبكميات كبيرة" أو "الطبيب لا يصف الدواء". وقال مسؤول بهيئة سلامة الغذاء والدواء: "الأدوية الأجنبية المُدخَلة عبر مسارات غير نظامية يُرجَّح أن تكون مزوّرة أو رديئة، كما يصعب أن يحظى من يتضرر من تناولها بحماية القانون المحلي"، وشدّد: "يجب حتماً الحصول على الدواء بوصفة نظامية وتناوله وفق توجيه الطبيب والصيدلي".محلياً، وبموجب المادة 44/1 من قانون الصيدلة، لا يجوز أصلاً لغير الصيادلة وصيادلة الأعشاب بيع الأدوية. ومخالفة ذلك تُوجب الحبس مدة لا تتجاوز 5 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 50 مليون وون. وفي المادة 50/1 من القانون ذاته "حظر البيع خارج الصيدلية"، ومخالفته تُوجب الحبس مدة لا تتجاوز 3 سنوات أو غرامة لا تتجاوز 30 مليون وون. أي أن بيع الأدوية الأجنبية عبر الإنترنت محلياً غير مشروع.وسبب تفشّي الشراء المباشر للأدوية من الخارج في الخفاء هو وجود منطقة رمادية في القانون والنظام. فمخالفة بيع الأدوية دون ترخيص تُعاقَب بشدة بموجب قانون الصيدلة، لكن خوادم مواقع الشراء المباشر تقع غالباً في الخارج فيصعب تحديد البائع. كما أنه، باستثناء مواد معينة، لا يوجد سند قانوني لمعاقبة المشتري حتى لو اشترى الدواء بطريقة ملتوية. فأدوية الوصفة التي يمكن معاقبة مشتريها بالطرق الملتوية بموجب القانون النافذ تقتصر على حقن الستيرويد والإيفيدرين، والأدوية المحتوية على الإيتوميدات (المادة 47/4 من قانون الصيدلة). وحتى هذه لا تتجاوز عقوبتها "غرامة إدارية لا تتجاوز مليون وون". وتوضّح الأوساط القانونية أن "قانون الصيدلة صُمّم ليركّز على تنظيم سلسلة التوريد كمصنّعي الأدوية غير المشروعة ومستورديها وبائعيها، لا على معاقبة المشترين بالطرق الملتوية فرداً فرداً".كما أن سبل منع الأدوية الملتوية عند مرحلة التخليص الجمركي غير كافية. فبموجب القانون النافذ، ما لم يكن الدواء مخدّراً أو محظوراً بوضوح، يمكن إدخال ما يصل إلى 6 عبوات من الأدوية بغرض "الاستخدام الشخصي" (المادة 94 من قانون الجمارك والمادة 45/1/1 من لائحته التنفيذية). فالبائع الأجنبي الذي لا تطاله سلطة الجهات القضائية المحلية، والمشتري المحلي الذي لا يُعاقَب حتى لو اشترى الدواء بطريقة ملتوية، يستغلان بمكرٍ استثناء "التخليص للاستخدام الشخصي". "يجب حجب الوصول إلى المواقع ومعاقبة المشتري" وبهذا الصدد، أشار المحامي لي سيو هيونغ من شركة المحاماة دايريون، وهو صيدلي سابق، إلى: "يجب توسيع معاقبة المشترين تدريجياً بدءاً من الأدوية عالية الخطورة والشراء المتكرر والكبير". كما اقترح، لمنع البيع، تدابير منها: △ حجب الوصول إلى المواقع المضبوطة متكرراً، △ حجب الدفع عبر شركات البطاقات ووكلاء الدفع (PG)، △ التحقق من الأدوية ذات المواد عالية الخطورة عند التخليص بصرف النظر عن الكمية. غير أنه أضاف: "الرقابة وحدها لها حدود"، وأوضح ما يلي:"يبحث المستهلك عن مواقع الشراء المباشر غير المشروعة لأسباب عدة. فمن وجهة نظره، يجد ميزة في تجاوز إجراءات الكشف والوصف الطبي التي يراها مرهقة، والحصول على الدواء بسعر أرخص نسبياً. يُضاف إلى ذلك دافع أن الحصول على العلاج عبر مواقع الشراء المباشر يتيح عدم الكشف للآخرين عن أمراض حساسة كالصلع والضعف الجنسي. لذا يلزم تيسير مسارات الوصف المشروعة، كإضفاء الطابع المؤسسي على الكشف عن بُعد وتبسيط إجراءات إعادة وصف أدوية الأمراض المزمنة."المراسل بارك سيونغ هيون parksenal@donga.com [عرض النص الكامل للمقال] في 5 دقائق فقط شراء أدوية حتى مضادات السرطان دون وصفة طبيب... مواقع الشراء المباشر من الخارج للبيع غير المشروع للأدوية تتفشى (انتقال مباشر)
아이뉴스24
2026-07-21
[법률돋보기]⑨ 숙박업소 가격표시 강화…한 번만 적발돼도 영업정지
[عدسة قانونية]⑨ تشديد عرض أسعار منشآت الإقامة… إيقاف النشاط حتى مع ضبط مخالفة واحدة
تشديد العقوبات على عدم عرض قائمة الأسعار وتحصيل مبالغ زائدة، وإخضاع الأسعار المعروضة إلكترونيًا عبر منصات الحجز (OTA) للرقابة أيضًا. مع تزايد حجوزات الإقامة إبّان موسم العطلات الصيفية، أصبحت مسؤولية منشآت الإقامة عن إدارة الأسعار أثقل وطأة. فقد شدّدت الحكومة بشكل كبير واجب عرض أسعار الإقامة بهدف القضاء على ما يُسمى "الأسعار المبالَغ فيها"، بحيث يصبح من الممكن مستقبلًا فرض عقوبة إيقاف النشاط لمجرد المخالفة الأولى في حال عدم عرض قائمة الأسعار أو تحصيل مبلغ أعلى من المبلغ المعروض. وأوضح المحامي كيم داي سو من مكتب دايريون للمحاماة أن جوهر التعديل الأخير على اللائحة التنفيذية لقانون إدارة الصحة العامة لا يكمن في "التحكّم بالأسعار" بل في "تشديد واجب عرض الأسعار وإدارتها". أي أن الأهم ليس تحديد السعر الفعلي، بل مدى تطابق المبلغ الذي اطلع عليه المستهلك مع المبلغ المدفوع فعليًا، ووجود نظام إداري قادر على إثبات ذلك. ووفقًا للأحكام المعدّلة التي دخلت حيّز التنفيذ اعتبارًا من الرابع عشر من الشهر الماضي، ارتفع مستوى العقوبة الإدارية بشكل كبير مقارنةً بالسابق عند عدم عرض قائمة أسعار الإقامة أو تحصيل مبلغ يتجاوز المبلغ المعروض؛ فالمخالفة الأولى تُقابَل بإيقاف النشاط 5 أيام، والثانية 10 أيام، والثالثة 20 يومًا، والرابعة قد تصل إلى أمر إغلاق المنشأة. وتشمل الرقابة على وجه الخصوص لا قائمة الأسعار داخل المنشأة فحسب، بل أيضًا الأسعار المعروضة على الموقع الإلكتروني ومنصات السفر الإلكترونية (OTA). وأكثر المشكلات شيوعًا في الميدان هو التعارض بين السعر المعروض إلكترونيًا والمبلغ المدفوع فعليًا. فقد يؤدي عدم التزامن الفوري لمعلومات الأسعار بين منصات OTA ونظام إدارة الحجوزات (PMS) الخاص بالمنشأة، أو التأخر في تحديث تغييرات الأسعار، إلى نزاعات. كما أن عدم إرشاد المستهلك في مرحلة الحجز بشكل يسهّل التحقق من التكاليف الإضافية مثل أسعار الذروة أو رسوم الأشخاص الإضافيين أو رسوم التنظيف أو رسوم الحيوانات الأليفة، قد يُعرّض المنشأة أيضًا لعقوبة إدارية. وفي نهاية المطاف، يصبح المعيار الحاسم ليس رفع السعر بحد ذاته، بل مدى حصول المستهلك على إرشاد كافٍ بشأن السعر الدقيق والتكاليف الإضافية وقت الحجز. وعند التعرّض لعقوبة إدارية، يكون تقديم الدفوع بأدلة موضوعية أمرًا بالغ الأهمية. فإيقاف النشاط يتم وفق قانون الإجراءات الإدارية عبر إخطار مسبق وإتاحة تقديم الآراء، وفي هذه العملية يجب إثبات السعر المعروض والمبلغ المدفوع فعليًا وتوقيت تغيير السعر ومدى إخطار المستهلك. وحتى بعد صدور العقوبة، إذا اعتُرف بوقائع خاطئة أو وُجد خلل إجرائي، يمكن الطعن عبر التظلم الإداري أو الدعوى الإدارية، كما يمكن النظر في طلب وقف التنفيذ إذا كان يُتوقع ضرر جسيم على نشاط موسم الذروة. ونصح المحامي كيم بأن توثيق عملية إدارة الأسعار نفسها هو جوهر التعامل مع النزاعات مستقبلًا. فسجلّات تغيير الأسعار على منصات OTA وتاريخ تعديلات الموقع الإلكتروني وتأكيدات الحجز وسجلات موافقة البطاقات وشاشات إرشاد المستهلكين وسجلات اعتماد تغيير الأسعار، كلها قد تكون أدلة مهمة، وأوضح أن ادعاء وجود خلل في النظام يجب أن يُسنَد بأدلة موضوعية مثل سجلات الأعطال أو محاضر التنسيق مع المنصة. وحدّد أول ما ينبغي لمنشآت الإقامة فحصه قبيل موسم الذروة، وهو مدى تطابق الأسعار المعروضة في الموقع الفعلي والموقع الإلكتروني ومنصات OTA. كما يجب الإرشاد بوضوح في مرحلة الحجز عن أسعار الذروة الخاصة ومختلف التكاليف الإضافية، وإدارة سجل تغييرات الأسعار بشكل منهجي. وشدّد كذلك على ضرورة بناء نظام إداري داخلي يشمل توحيد معايير تعامل الموظفين وتعيين مسؤول عن إدارة الأسعار. وقال المحامي كيم داي سو: "هذا النظام لا يهدف إلى تنظيم أسعار منشآت الإقامة، بل إلى تعزيز النظام الإداري بحيث تتم المعاملة وفق السعر الذي اطلع عليه المستهلك"، مضيفًا أن "امتلاك نظام لإدارة الأسعار والامتثال، لا مجرد سياسة تسعير، سيغدو مستقبلًا القدرة التنافسية الجوهرية في تشغيل منشآت الإقامة". المراسِلة جونغ يي جين yejin0311@inews24.com [قراءة النص الكامل] [عدسة قانونية]⑨ تشديد عرض أسعار منشآت الإقامة… إيقاف النشاط حتى مع ضبط مخالفة واحدة (الانتقال إلى الرابط)
로리더
2026-07-21
‘2000억 수혈’ 홈플러스 견련파산 리스크가 남긴 법적 과제
"ضخّ 200 مليار وون" لهوم بلس... التحديات القانونية التي خلّفتها مخاطر الإفلاس المترتب
مقال المحامية هوانغ بو يونغ من شركة المحاماة دايريون رغم أن هوم بلس، التي كانت تمثّل قطاع التوزيع المحلي، عادت إلى الحياة بعد أن تلقّت أموال تشغيل طارئة بقيمة 200 مليار وون واستطاعت استصدار إلغاء قرار المحكمة بإنهاء إجراءات إعادة الهيكلة، فإن الطريق إلى التعافي لا يزال شاقاً على الأرجح. وما تركّز عليه الأوساط القانونية ليس بقاء الشركة أو زوالها بذاته، بل إجراءات تسوية الديون الواسعة التي ستقع أثناء إعادة الهيكلة، أو في أسوأ الأحوال عند الإفلاس. فهذه الواقعة التي تتشابك فيها ديون بقيمة تريليون وون كالأجور المتأخرة ومستحقات توريد الموردين، يُرجَّح أن تتحول إلى "معركة استرداد ديون" يتوقف عليها بقاء عدد هائل من أصحاب المصلحة.ورغم تجاوز أزمة الإفلاس بالكاد، فإن أكثر ما يُذكر من مخاطر محتملة في واقعة هوم بلس هذه هو إجراء "الإفلاس المترتب". والإفلاس المترتب هو الانتقال فوراً إلى إجراءات الإفلاس إذا أُنهيت إجراءات إعادة الهيكلة مجدداً مستقبلاً، وهو نظام يربط بين الإجراءين على نحو متتابع للحفاظ قدر الإمكان على علاقات حقوق الدائنين مستقرة.وأحد أسباب لجوء الشركة إلى الإفلاس المترتب في أسوأ الأحوال هو الحفاظ على أولوية ديون المصلحة العامة لتقليل الأثر الاجتماعي إلى أدنى حدّ. فديون المصلحة العامة التي نشأت في إجراءات إعادة الهيكلة تعني الديون التي نشأت للحفاظ على تشغيل الشركة، كأجور العاملين أو مستحقات البضائع المورَّدة للتشغيل الطبيعي بعد بدء إجراءات إعادة الهيكلة. وتحظى هذه الديون بحماية أولوية على ديون إعادة الهيكلة العادية، ويُوظَّف الإفلاس المترتب للحفاظ على هذه الأولوية قدر الإمكان في إجراءات الإفلاس أيضاً.ورغم ضخّ 200 مليار وون، يُقال إن هوم بلس لم يعد لديها أصول نقدية تقريباً، وأن أصولها المتبقية متركّزة غالباً في العقارات. والمشكلة أن هذه الأصول العقارية مثقلة أصلاً برهون ضخمة (حقوق تنفيذ منفصلة) لدائنين ممتازين كالقطاع المالي. فبموجب قانون الإعسار، يستطيع صاحب الرهن في إجراءات الإفلاس أيضاً ممارسة حقه أولاً واسترداد أمواله دون التقيّد بقيود إجراءات الإفلاس. في المقابل، يجد الموردون العاديون غير المضمونين والدائنون التاليون أنفسهم في بنية تُلزمهم بالتنافس على التوزيع من الأصول المتبقية بعد تنفيذ حقوق الرهن.وستُعلن المحكمة الإفلاس وتُعيّن وصي إفلاس ليجري بيع الأصول وإجراءات التوزيع، غير أن العقارات الضخمة المتشابكة الحقوق ليس نادراً أن يستغرق بيعها زمناً طويلاً. فحتى يتحقق التوزيع الفعلي، يجب المرور بإجراءات عدة كبيع الأصول وفحص الديون واعتماد جدول التوزيع، ما يرجّح أن يستغرق وقتاً طويلاً. علاوةً على ذلك، تكثر في هذه العملية النزاعات القانونية كممارسة الوصي "حق النقض" لإبطال الوفاء التمييزي الذي جرى لمصلحة دائن بعينه، أو "دعوى تثبيت حق الدين" حول تحقيق الحق.وهكذا تُظهر واقعة هوم بلس بوضوح أن أزمة السيولة لدى الشريك التجاري قد تحلّ على الشركة كخطر إفلاس متسلسل قاتل. فأزمة سيولة الشريك التجاري لا تقع فجأة في يوم ما. إذ كثيراً ما تسبقها إشارات عدة كتأخر سداد المستحقات، ومطالبة مفرطة بشراء المخزون، والتغيير المتكرر لجداول التوريد. فإذا رُصدت هذه المؤشرات، وجب على الشركة الشريكة ألا تكتفي بمراقبة الوضع، بل أن تراجع فوراً الإجراءات القانونية لصون ديونها.فمثلاً، يجب رفع درجة إمكان الاسترداد المادي، كالحجز التحفظي المستند إلى دين قيمة البضائع، وتأمين ضمانات إضافية، أو استيفاء شرط الاحتجاج على الغير عبر عقد حوالة دين بمستند ثابت التاريخ. وبوجه خاص، إذا كان للشركة في مواجهة الشريك المفلس دين ودَين في آنٍ، فمن وسائل الدفاع أيضاً ممارسة "حق المقاصة" مشروعاً لتقاصّ الدين، ضمن نطاق لا يندرج تحت أسباب حظر المقاصة. غير أن المقاصة قد تُقيَّد بحسب توقيت صلاحية المقاصة أو وقت نشوء الدين والدَّين، ما يستلزم مراجعة قانونية مسبقة. لذا، إذا رُصد خطر إعسار الشريك التجاري، فإن التحليل الدقيق لطبيعة الدين والمراجعة الشاملة للحجز التحفظي وممارسة حق المقاصة وتأمين الضمانات قد تكون سبيل الاستجابة الواقعي لتقليل الضرر إلى أدنى حدّ. [عرض النص الكامل للمقال] "ضخّ 200 مليار وون" لهوم بلس... التحديات القانونية التي خلّفتها مخاطر الإفلاس المترتب (انتقال مباشر)
연합뉴스 등 7곳
2026-07-20
[샷!] 임산부 배지가 왜 중고시장에?
[لقطة!] لماذا تظهر شارة الحامل في سوق المستعمل؟
"مزايا" كمقعد الأولوية في المترو وكاونتر مخصص في المطار وخصومات في المطاعمرغم حظر البيع، تُتداول عبر الإنترنت في صورة "إهداء مجاني""استخدام غير الحامل لها (فعل تدليس)... يمكن العقاب عليه كجريمة احتيال""احتمال الاستخدام غير المشروع كبير... يجب وضع نظام إعادة بعد الولادة" أثار تداول "شارة الحامل" — التي تُثبت واقعة الحمل وتتيح مزايا متنوعة — على منصات تداول المستعمل جدلاً.في السادس والعشرين من الشهر الماضي، ظهرت على منصة Threads لقطة شاشة لتداول شارة حامل بلغت مشاهداتها نحو 410 آلاف. وقد أُرفق بمنشور البيع في الصورة شرحٌ يقول "مفيدة عند استخدام مقعد الحامل".وأشار مستخدم Threads المعرّف بـ"db" الذي شارك اللقطة وأثار المشكلة قائلاً: "هل تبيعونها بعد التحقق من كونها حاملاً؟"، وتتالت تعليقات تقول "يجب الحظر الجذري لتداول شارة الحامل في سوق المستعمل".حالياً، "التداول بمقابل" لشارة الحامل محظور. لكن تظهر على Threads تعليقات مثل "كان هناك من يبيعها بمقابل على دانغغيون" (y).وقال مسؤول بقسم سياسات الولادة في وزارة الصحة والرعاية في الخامس عشر من الشهر: "نعلم ببعض حالات إساءة الاستخدام، لكن كلفة استرداد الشارة تفوق كلفة تصنيعها، فالاسترداد المادي صعب"، وأضاف: "بما أن رعاية الحامل نظام على مستوى تحسين الوعي، فإن التراعي الطوعي من المواطنين ووعيهم المدني الناضج أمر مهم". مقاعد الأولوية في المواصلات العامة وخصومات... "إساءة الاستخدام بغرض المرور الحرّ" صُمّمت شارة الحامل لحماية الأم منذ بواكير الحمل حين لا يظهر أثره خارجياً، ولحثّ الآخرين على التنازل عن مقاعد الأولوية في المواصلات العامة.والمستحقون للحصول عليها هم الحوامل اللاتي شُخِّص حملهنّ في المستشفى وحصلن على شهادة إثبات حمل. وتُصرف عادةً من مركز الصحة التابع لمحل الإقامة، وفي بعض المناطق تُوزَّع من مكاتب محطات المترو.وبما أن أي حامل يمكنها الحصول عليها، فهي في الأصل سلعة لا مبرّر لتداولها في سوق المستعمل.غير أنه حتى وقت قريب أُثيرت شبهات بتداول شارة الحامل على منصات المستعمل بنحو بضعة آلاف إلى 10 آلاف وون، وذلك لإمكان الحصول على مزايا متنوعة بها.فالحامل تستطيع، إلى جانب استخدام مقاعد الأولوية في المواصلات، الحصول على خدمات تفضيلية في المطارات وشركات الطيران أو خصومات في مطاعم شهيرة.فشركات الطيران الكبرى ومطار إنتشون الدولي تتيح كاونتر مخصصاً ومزايا الصعود والإجراءات بالأولوية، وبعض بوفيهات الفنادق تمنح خصماً بين 20 و50%. ومعظمها يطلب إثباتاً إضافياً كدفتر الأمومة، لكن ثمة جهات تقبل الشارة نفسها إثباتاً.وسبق في عام 2024 أن قدّم مخبز "سيونغ سيم دانغ"، أشهر مخابز مدينة دايجون، خصماً وأولوية دخول للحوامل، فلما اتسع جدل إساءة الاستخدام، غيّر أسلوب التشغيل إلى طلب مستندات تحقق إضافية كدفتر الأمومة.وفي أبريل الماضي، نشرت إحدى الشركات المصنّعة والموردة لشارة الحامل على موقعها: "نتلقى مؤخراً أنباء عن تداول شارة الحامل بأسعار مرتفعة على منصات المستعمل، أو إساءة استخدامها بغرض (المرور الحرّ) عند ارتياد مطاعم شهيرة أو استخدام المواصلات"، وأضافت: "تتزايد لدينا استفسارات عن إمكان الشراء الفردي، لكن البيع للأفراد غير ممكن". حتى السابع عشر من الشهر، لا يكاد يُلحظ "بيع" شارة الحامل على منصات المستعمل كدانغغيون، لكن لا تنقطع منشورات "الإهداء المجاني" التي تقول "من يحتاجها فليأخذها".وترى الحوامل أن "إهداء" شارة الحامل ضروري بسبب خطر الفقدان أو لأجل الراحة اليومية.قالت السيدة لي (34 عاماً): "فقدت الشارة قبل أيام"، وأضافت: "مركز الصحة يغلق أبوابه الساعة السادسة مساءً في أيام العمل، وأنا أمّ عاملة لا أجد وقتاً لإعادة استخراجها إلا بأخذ إجازة نصف يوم، فاستفدت كثيراً بفضل من أهداني إياها مجاناً على دانغغيون".وتابعت: "قد تكون هناك ظروف اضطرارية، وقد يوجد خطر إساءة استخدام، لكن منع الإهداء أيضاً يبدو إجراءً مبالغاً فيه".ومن جهة أخرى، قالت السيدة كيم (29 عاماً): "تبديل شارة الحامل بين الحقائب مرهق أكثر مما يُظن"، وأضافت: "أحصل على نسخة إضافية عبر تجمعات الأمهات المحلية أو إهداءات المستعمل وأعلّقها على عدة حقائب".وتابعت: "إذا مُنع حتى الإهداء بحسن نية، فسيزداد إزعاج الحوامل فحسب".غير أن ثمة رأياً مضاداً قوياً بأنه، لسدّ باب "إساءة الاستخدام"، يجب تنظيم الإهداء المجاني بصرامة أيضاً.قالت السيدة بارك (32 عاماً، في شهرها الثالث): "حتى لو كان إهداءً مجانياً، فكيف نتحقق إذا كذب من جاء لتسلّمها وقال (جئت لأتسلّمها نيابةً عن غيري)؟".وأضافت: "شارة الحامل بمثابة بطاقة هوية"، وأشارت إلى: "الأصح، وإن كان أكثر إزعاجاً، أن يتحقق مركز الصحة أو مركز خدمة المواطنين بدقة من دفتر الأمومة ويعيد الإصدار أو يمنح نسخة إضافية".وقالت السيدة جونغ (33 عاماً، وضعت مولودها قبل ثلاثة أشهر): "فكّرت في إهداء الشارة بعد الولادة، لكنني احتفظت بها خشية أن يسيء أحد استخدامها"، وأضافت: "حبّذا لو وُضع نظام استرداد، كأن تُجعل الشارة غير صالحة بعد مرور موعد الولادة المتوقّع، أو أن تُستبدَل بهدية تهنئة صغيرة بالولادة عند إعادتها إلى مركز الصحة". إساءة الاستخدام قد تُشكّل "جريمة احتيال"... "يجب وضع نظام إعادة" تحظر منصات المستعمل تداول شارة الحامل، لكنها لا تقيّد الإهداء.وقال مسؤول بفريق العلاقات العامة في دانغغيون: "ندرج شارة الحامل ضمن سلع محظورة التداول باعتبارها من مواد الدعم العام"، مضيفاً: "لكن، بما أنه توجد حالات لا يحصل فيها المحتاجون على شارة الحامل أو بطاقة التبرع بالدم في وقتها بسبب نقص الكميات، فإننا لا نقيّد الإهداء الخيري الموجّه فعلاً إلى المحتاج".وقال مسؤول بفريق العلاقات العامة في جونغغو نارا: "نقيّد إدراج شارة الحامل للتداول مراعاةً لمقصدها"، وأضاف: "إذا تلقّينا مستقبلاً طلب تعاون منفصلاً من الجهات المعنية بشأن تداول شارة الحامل، فسنراجعه بجدية ونتشاور".غير أن المعيار القانوني للعقاب على بيع شارة الحامل بمقابل غامض في الواقع.وقال المحامي تشوي غوانغ هيون من شركة المحاماة دايريون: "لا يوجد في التشريعات النافذة نص صريح يعاقب مباشرةً على فعل بيع شارة الحامل أو شرائها ذاته"، وأضاف: "لكن إذا نصّت الجهة الموزّعة على شروط كـ(للاستخدام الشخصي للحامل فقط) و(يُحظر التنازل أو البيع)، فقد تنشأ مسؤولية مدنية عن مخالفة هذه الشروط".وتابع: "فعل تقديم غير الحامل الشارة وكأنها حامل يُعدّ (فعل تدليس) قانوناً"، وأشار إلى: "بحسب طبيعة المزايا المُتحصَّل عليها بذلك، قد يُعاقَب عليه بأحكام قانونية أخرى كجريمة الاحتيال أو تعطيل الأعمال أو الاستخدام غير المشروع للعلامات العامة".وقال البروفيسور جونغ جاي هون، أستاذ الرعاية الاجتماعية بجامعة سيول للنساء (والرئيس التنفيذي لمؤسسة غيونغبوك للسعادة): "يجب وضع نظام إعادة يكفل استرداد الشارة بشكل مؤكد بعد الولادة"، وأشار إلى: "حالياً تُترك الشارة دون أي إدارة لصلاحيتها، ما يزيد احتمال تداولها في سوق المستعمل أو استخدامها غير المشروع".وأضاف البروفيسور جونغ: "في الدول الرفاهية كألمانيا، يفهم المواطنون مقصد نظام الرعاية فهماً عميقاً، فتكوّنت ثقافة يبلّغون فيها طوعاً عند رصد إساءة استخدام"، وأوصى: "بدلاً من رفع شعار (يُحظر الاستخدام غير المشروع)، يجب الترويج بفاعلية لسبب الحاجة إلى شارة الحامل، لبناء دورة حميدة يراقب فيها المواطن نفسه ويراعي غيره". [عرض النص الكامل للمقال] وكالة يونهاب - [لقطة!] لماذا تظهر شارة الحامل في سوق المستعمل؟ (انتقال مباشر) مايل بزنس - "شارة الحامل تُباع بمقابل"... حتى سيونغ سيم دانغ في ورطة؟ جدل "الاستخدام غير المشروع" (انتقال مباشر) إنسايت - تداول شارة الحامل بهدف "المرور الحرّ" في سيونغ سيم دانغ... واحتمال العقاب أيضاً (انتقال مباشر) ويكي تري - مع تصاعد إساءة استخدام "المرور الحرّ للحامل"، سيونغ سيم دانغ يضيف إجراء مطابقة بطاقة الهوية (انتقال مباشر) فايننشال نيوز - "تداول شارة الحامل في المستعمل... تُباع بمقابل" جدل "الاستخدام غير المشروع" في المترو والمطار والمطاعم [ما رأيكم؟] (انتقال مباشر) SBS - لماذا تظهر شارة الحامل في سوق المستعمل؟... "استخدام غير الحامل لها يمكن العقاب عليه كجريمة احتيال" (انتقال مباشر) إي ديلي - "مفيدة عند استخدام مقعد الحامل"... شارة الحامل تظهر على منصات تداول المستعمل (انتقال مباشر)
한겨레
2026-07-20
일주일 걸릴 기록 검토, AI는 1시간…“저연차 변호사 20명 쓴 효과”
مراجعة سجلات تستغرق أسبوعاً ينجزها الذكاء الاصطناعي في ساعة... "أثر تشغيل 20 محامياً حديث الخبرة"
المستقبل والرقمنة: المحكمة التي غيّرها الذكاء الاصطناعي (1) عصر التحقق - قسم المحامين كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي الوظائف؟ المكان الذي يُظهر ذلك المستقبل مسبقاً هو الأوساط القانونية. فكل شيء في التقاضي نصّ. والسجلات المتراكمة من صحف الدعاوى والمذكرات والأحكام استجابت أسرع من غيرها للذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يعالج اللغة. وكونها مهنة مرموقة عالية الدخل يجعل التحوّل في القطاع القانوني بمثابة مقدّمة لتحوّل ذوي الياقات البيضاء برمّتهم. التقت صحيفة هانغيوريه على مدى ثلاثة أشهر بأكثر من عشرين شخصاً من قضاة ومحامين وأكاديميين قانونيين وطلاب كليات الحقوق، لتستمع إلى المحكمة والعمل اللذين غيّرهما الذكاء الاصطناعي، وإلى هموم الجيل القادم.المحامي جو يونغ غون (شركة المحاماة دايريون، الرئيس السابق لنيابة سيول المركزية) كان في أيام عمله مدعياً عاماً، متى تولّى قضية كبرى، يصارع السجلات أولاً. فكان لا يستطيع رسم استراتيجية التحقيق إلا بعد أن يقرأ سجلات قضية شركة تتشابك فيها بيانات محاسبية ورسائل بريد إلكتروني لسنوات "بكامل جهده مدة أسبوع". أما اليوم فشركته مختلفة: "بتشغيل الذكاء الاصطناعي لدينا لا يستغرق الأمر ساعة. حتى بيانات محاسبية من 100 ألف ورقة تنتهي في دقائق. إنه أثر تشغيل عشرين محامياً حديث الخبرة في آنٍ واحد".فأين ذهب الوقت الموفّر؟ قدّم المحامي جو يونغ غون إجابة غير متوقعة: "حين يستوعب المحامي محتوى القضية بسرعة ودقة، تنشأ لديه سعة للاقتراب من الموكّل عاطفياً. في الماضي كان لدى الموكّل وقت يرتاب فيه: (لماذا لا يعرف عن قضيتي إلا هذا القدر؟)، ومع زوال وقت الريبة هذا تحسّنت العلاقة كثيراً". "انكسرت بديهيات العام الماضي"جاء التغيير بلا ضجيج. فالمحامي جو غوانغ هي (شركة المحاماة وون) ذو الثلاثين عاماً خبرةً بدأ يرى مذكرات مرؤوسيه مختلفة من يوم ما: "ارتفعت جودة المسودة وكمّها واتساقها فجأة. ظننت (هل تحسّن شباب اليوم؟)، فإذا به الذكاء الاصطناعي".حتى بعد ظهور ChatGPT أواخر 2022، ظلّت الشكوكية سائدة في الأوساط القانونية بقول "الهلوسة كثيرة فلا يصلح". وانقلب هذا المزاج مؤخراً. فالمحامي كانغ مين غو (شركة المحاماة دوول)، المستشار الرئيس السابق بمحكمة سيول العليا، قال: "تقدّم السنوات الثلاث الماضية مجتمعة لا يبلغ تغيّر الأشهر القليلة الأخيرة".وهو في الثامنة والستين من أبرز المتبنّين المبكرين في الأوساط القانونية. فوق مكتبه تعمل Gemini وClaude وGrok وPerplexity، إضافةً إلى خدمتَي SuperLawyer وLbox المتخصصتين قانونياً. ورسوم الاشتراك وحدها 800 ألف وون شهرياً. "حين جرّبتها وجدت نفسي في عالم آخر". وأسلوبه في الاستخدام مختلف: يُسند حتى تصميم التوجيه (البرومبت) إلى الذكاء الاصطناعي، ثم يدخل ذلك التوجيه في عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في آنٍ ويدمج النتائج الأربع مجدداً. "التوجيه الذي يصوغه الإنسان بالكلام والتوجيه الذي يصممه الذكاء الاصطناعي بينهما فارق السماء والأرض في النتيجة".وعلى الطرف المقابل جيلٌ بدأ حياته المهنية مع الذكاء الاصطناعي. فالمحامي غو جي تشول (مكتب المحاماة روباكس) في الثلاثينيات التقى ChatGPT أول مرة قبل شهرين من امتحان المحاماة عام 2023. وبالنسبة له، وهو بدأ العمل في مكتب بلا رؤساء، كان الذكاء الاصطناعي بديلاً عن تدريب التلمذة والزميل الوحيد.درّب الذكاء الاصطناعي على شكل وأسلوب 30 إلى 40 مذكرة كتبها، وكلما عدّل المسودة أعاد إدخال النسخة المنقّحة. فيجيبه الذكاء الاصطناعي: "لقد عدّلتها هكذا. سأراعي ذلك مستقبلاً". إنه عمل متكرر لترويض الأسلوب. فالذكاء الاصطناعي عنده ليس زرّاً بضغطة، بل طرف نقاش. "أسأله كما أسأل زميلاً: (أريد إبراز هذا الجزء، هل ثمة سابقة قضائية مفيدة؟). لم تتحسن السرعة فحسب، بل ارتقت الجودة قفزاً. قلّ وقت الكتابة، لكن زاد وقت القراءة والتفكير". "التحقق" الذي صار أخلاقيات مهنة جديدةفي بنية يتحمل فيها الإنسان مسؤولية ما كتبه الذكاء الاصطناعي، صار التحقق واجباً على المحامي. وذكر المحامي غو جي تشول تجربة قضية تشابكت فيها الخبرة المحاسبية. فبإدخال البيانات في البرنامج تظهر بيانات التقييم فوراً، لكن العمل لم ينتهِ. "ما إذا كانت النتيجة صحيحة، ومنطقية، وأي رقم من بين طرق التقييم المتعددة يعكس قيمة الشركة على نحو ملائم، كان كل ذلك عليّ أن أحكم فيه. قلّ عمل إدخال البيانات، لكن عمل الحكم لم يقلّ إطلاقاً".ولدى المخضرمين تقنيات تحقق خاصة بكلٍّ منهم. فالمحامي كانغ مين غو شبّه ذلك بـ"الخندق": فكما تُحفر قناة مائية حول القلعة لصدّ العدو، يجب إقامة سياج يمنع الذكاء الاصطناعي من التلفيق. "الهلوسة في جزء كبير منها خطأ السائل. فعند سؤاله عن السوابق يجب حفر خندق بالتحقق عبر خدمة متخصصة قانونياً تملك بيانات السوابق المحلية".ومن أين تأتي قوة التحقق تلك؟ إجابة المحامي جو يونغ غون، على نحو مفارق، هي الأكثر تقليديةً: "يجب تنمية قوّتك الذاتية على القراءة والتحليل والتفكير القادرة على التحقق من الذكاء الاصطناعي". والمحامي غو جي تشول يصل إلى النتيجة ذاتها: "القدرة على الارتياب لا تأتي في النهاية إلا من خبرة أنجزتَها بيدك من الألف إلى الياء".فهل يفوز المحامي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي فعلاً أكثر؟ بحسب دراسة أجرتها منصة الذكاء الاصطناعي القانوني Lbox مع فريق البروفيسور أوه وون سيوك بجامعة كايست، كان المحامون الأكثر توظيفاً للذكاء الاصطناعي أعلى في معدل الفوز على نحو ذي دلالة، وكانت وظيفة صياغة المذكرات ترفع معدل الفوز تدريجياً كلما زاد التوظيف. غير أن ثمة ذروة: كان أعلى معدل فوز في نطاق توظيف بين 20 و35%، وما زاد على ذلك انحنى المنحنى. فالفائز ليس من أسند كل شيء للذكاء الاصطناعي، بل من يعرف كيف يمزج الذكاء الاصطناعي بحكمه الخاص.وثمة مفاجأة أخرى. فالذكاء الاصطناعي يُعدّ عادةً سلاح الجيل الشاب، لكن في الدراسة ذاتها كانت نسبة من أجابوا بأن "وقت العمل انخفض 45 دقيقة فأكثر" الأعلى في فئة المحامين ذوي الخبرة الطويلة بنسبة 40%. أي أن من يعرف الفقه والسياق تكون الرافعة لديه أكبر. وتتفق شهادة المحامي جو غوانغ هي: "حتى مجال لم أخُضه، ببضعة أسئلة وأجوبة مع الذكاء الاصطناعي، تُرسَم بنيته في ذهني. إنه أداة مفيدة جداً لصاحب الخبرة والأقدمية". فجيل كان قبل ثلاثين عاماً يبحث عن السوابق يدوياً في المكتبة صار الآن يملك مفتاحاً عاماً يفتح كل المجالات. نعمة للكبار، كارثة للصغارتوقّع المحامي كانغ مين غو صريح: "بالنظر إلى الشاشة والكلام فقط، يصنع الذكاء الاصطناعي الوثيقة. صار لديّ قرين يعمل 24 ساعة. إنه نعمة للمحامين الشركاء الذين بلغوا القمة. المشكلة في التسعين بالمئة الباقين. بالنسبة لهم أقرب إلى كارثة".وتظهر البوادر بالأرقام في الولايات المتحدة. فبحسب مسح شركة تحليل السوق القانونية "فيرم بروسبكتس"، انخفض توظيف المحامين المبتدئين في المكاتب الأمريكية عام 2025 بنسبة 5% عن العام السابق، ولم يتجاوز خريجو كليات الحقوق 38% من إجمالي المعيّنين. وحلّلت الشركة أن صعود الذكاء الاصطناعي يؤثر سلباً في الطلب على القوى العاملة الجديدة.فالذكاء الاصطناعي يهزّ السلّم الذي يتسلّقه المبتدئ. فالبحث عن السوابق وصياغة المسودات كانا رزق المحامي الجديد وعملية تدريبه في آنٍ. وتذكّر المحامي جو غوانغ هي: "في الماضي كان الرئيس يصحّح بالقلم الأحمر أو بميزة الوورد، فيتعلّم المرؤوس الكتابة والمنطق في تلك العملية. أما الآن فتأتي المسودة سلسة من البداية، فتُختصر عملية التعلّم". وهمّ البروفيسور غو هاك سو، أستاذ كلية الدراسات القانونية العليا بجامعة سيول الوطنية، يصبّ في المكان ذاته: "المكاتب لا تستثمر إن لم ترَ عائداً على الاستثمار. فمن سيهيّئ إذن الفرصة لتنمية كفاءة المحامين القادمين؟".من أين سيأتي المكتب الذي اختفى منه المبتدئون بمحامٍ شريكٍ بعد عشر سنوات؟ لا أحد يملك إجابة هذا السؤال. المراسلة جونغ اون جو ejung@hani.co.kr [عرض النص الكامل للمقال] مراجعة سجلات تستغرق أسبوعاً ينجزها الذكاء الاصطناعي في ساعة... "أثر تشغيل 20 محامياً حديث الخبرة" (انتقال مباشر)
서울신문
2026-07-20
폭행사건 목격자에 “모른다 해라”한 70대 항소심서 무죄…법원 “자유의사 제압할 정도 아니다”
سبعينية قالت لشاهد قضية اعتداء "قل لا تعلم" تُبرَّأ في الاستئناف... المحكمة: "لم يبلغ حدّ قهر الإرادة الحرة"
شخص اتُّهم بإكراه شاهد قضية اعتداء على الإدلاء بأقوال كاذبة نال البراءة في الاستئناف.وفقاً للأوساط القانونية في العشرين من الشهر، نقضت الدائرة الجنائية 5-1 بمحكمة تشانغوون المحلية في السادس والعشرين من الشهر الماضي حكم الدرجة الأولى القاضي بغرامة قدرها 2 مليون وون، وقضت بالبراءة، في جلسة النطق بالحكم في استئناف السيدة A في السبعينيات المتهمة بمخالفة قانون معاقبة جرائم محددة مشدّدة (الإكراه على المقابلة ونحوه).وُجّهت إلى A تهمة إكراه C، شاهد قضية اعتداء وقعت بين B الذي كانت على علاقة وثيقة به وأحد سكان القرية، على الإدلاء بأقوال كاذبة.وقتها كان B قد قُدِّم بلاغ ضده بتهمة الاعتداء إثر مشادّة مع أحد السكان حول نتيجة انتخابات القرية. ورأت النيابة أن A، خشيةَ أن يدلي الشاهد C بأقوال في غير صالحها، مارست عليه القوة قائلةً له "أجِب بأنك لا تعلم".لكن A أنكرت التهمة قائلةً إنها لم تُكرِه أحداً على الإدلاء بأقوال بطريقة تهديدية.وأدانت محكمة الدرجة الأولى A وقضت عليها بغرامة قدرها 2 مليون وون. فقد أدلى C منذ جهة التحقيق باتساق بأن "A قالت له مراراً بما معناه أن يُدلي بأنه لا يعلم عن قضية الاعتداء وهي ترفع صوتها"، ورأت المحكمة أن هذا السلوك يبلغ حدّ القوة القادرة على قهر إرادة الإنسان الحرة.غير أن محكمة الاستئناف رأت أن A لم تضغط على C أحادياً، بل تجادلا وكلٌّ يدّعي خلاف الآخر بشأن ما شاهده. فحين قالت A تلك العبارة، لامها C ومعارفه، كما وصف C الأمر بأنه "تشاجَرا". كذلك كان إدلاء C للشرطة بما شاهده فعلاً في قضية الاعتداء بعد الجدال مع A سنداً للقضاء بالبراءة.وأوضح المحامي سونغ جاي بايك من شركة المحاماة دايريون الذي مثّل A في الاستئناف: "لكي تقوم جريمة الإكراه على المقابلة، يجب إثبات ممارسة قوة فعلية تبلغ حدّ قهر الإرادة الحرة للضحية"، وأضاف: "استطعنا تحقيق البراءة عبر التحليل الدقيق للظروف الموضوعية وقت الواقعة ولاستجابة جانب C، وتبيان أنه لم يكن إكراهاً أحادياً بل مجرد جدال". المراسل جونغ تشول أوك [عرض النص الكامل للمقال] سبعينية قالت لشاهد قضية اعتداء "قل لا تعلم" تُبرَّأ في الاستئناف... المحكمة: "لم يبلغ حدّ قهر الإرادة الحرة" (انتقال مباشر)
هل لديك أي استفسارات إضافية؟
Quick Menu

استشارة عبر كاكاو