الانتقال إلى البحث الموحد
خلفية عنوان الصفحة - نسخة الكمبيوترخلفية عنوان الصفحة - نسخة الجوال

قضايا ناجحة رئيسية

مبلغ الرجوع (التعويض)

نظام تعويض الدولة | قضية رفض مطالبة بمبلغ رجوع قدره 600 مليون وون كوري جنوبي موضوعا

تتعلق هذه القضية بدعوى أقيمت على الموكل للمطالبة بمبلغ الرجوع (التعويض) بموجب نظام تعويض الدولة، وصدر فيها حكم برفض الطلب موضوعا. وقد جرى التصدي لدعوى الدولة، فرفضت المحكمة موضوعا كامل مطالبتها بمبلغ يقارب 600 مليون وون كوري جنوبي.

CONTENTS
  • 1. موكل طلب المساعدة في دعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة
  • 2. ما نظام تعويض الدولة؟
    • - شروط المطالبة بتعويض الدولة
    • - إجراءات المطالبة بالتعويض
    • - مدة تقادم الحق في المطالبة بالتعويض
  • 3. التصدي لدعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة
    • - قصور الإثبات بشأن العمد أو الإهمال الجسيم
    • - مخالفة مطالبة الدولة بالرجوع لمبدأ حسن النية
  • 4. نتيجة دعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة، رفض الطلب موضوعا

1. موكل طلب المساعدة في دعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة

قصة موكل أقيمت عليه دعوى للمطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة

فيما يلي قصة الموكل الذي أقيمت عليه دعوى للمطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة.

بدأت هذه القضية بخضوع الموكل، وهو موظف عام، لإجراءات جنائية بدعوى وقوع اعتداء بالضرب في سياق نزاع داخل المؤسسة أثناء أداء مهامه.

ملخص القضية:

تعرض المجني عليه للاعتداء بالضرب من عدة أشخاص، من بينهم الموكل، وحاول الانتحار نتيجة لذلك، مما ألحق به أضرارا جسدية جسيمة.

وبناء على ذلك، طالب المجني عليه الدولة بالتعويض عن الضرر بموجب نظام تعويض الدولة.

وأُقر بوقوع الضرر، فدفعت الدولة مبلغ التعويض.

وعلى الرغم من أن الدولة عوضت المجني عليه أولا، فقد رأت أن الموكل هو المتسبب في الضرر، فأقامت عليه دعوى للمطالبة بمبلغ الرجوع (التعويض).


فبعد أن أُقرت مسؤولية الدولة عن جزء من التعويض في الدعوى المقامة من المجني عليه ودفعت التعويض عن الضرر، نسبت سبب الضرر إلى الموكل وأقامت دعوى للمطالبة بمبلغ الرجوع (التعويض).

وطلبت الدولة، بصفتها المدعي فيما يلي، من الموكل تحمل جزء من الضرر الذي يقارب 600 مليون وون كوري جنوبي، مستندة إلى الادعاءات الآتية:

-اعتدى الموكل بالضرب أثناء أداء مهامه، ونتج عن ذلك أثر جسيم تمثل في محاولة المجني عليه الانتحار.

-يشكل صدور حكم بالإدانة في القضية الجنائية قرينة على العمد أو الإهمال الجسيم.

-وعليه، يتحمل الموكل مسؤولية الرجوع بنسبة معينة عن الضرر الذي عوضته الدولة أولا.

2. ما نظام تعويض الدولة؟

نظام تعويض الدولة هو نظام يلزم الدولة أو السلطة المحلية، بدلا من الموظف العام شخصيا، بتحمل المسؤولية والتعويض عن الضرر عندما يلحق الموظف العام ضررا بأحد المواطنين عمدا أو نتيجة الإهمال أثناء أداء مهامه.

وهو آلية ترمي إلى تطبيق المبدأ الدستوري لحماية الحقوق الأساسية وإرساء الإدارة المسؤولة في الدولة الديمقراطية.

وينظّم قانون تعويض الدولة هذا التعويض، ويكفل للأفراد حق المطالبة بالتعويض عن الضرر من الدولة أو السلطة المحلية عند تعرضهم لضرر غير مشروع ناجم عن ممارسة السلطة العامة.

شروط المطالبة بتعويض الدولة

فيما يلي شروط المطالبة بتعويض الدولة.

1. وجوب وجود فعل غير مشروع أثناء أداء الوظيفة
يجب أن يخالف الموظف العام القوانين أو اللوائح عمدا أو نتيجة الإهمال أثناء أداء مهامه، وأن يترتب على ذلك إلحاق ضرر بحقوق أحد المواطنين أو مصالحه القانونية.

2. تحمل الدولة أو السلطة المحلية مسؤولية التعويض
تكون الدولة هي الجهة الملزمة بالتعويض، وليس الموظف العام شخصيا.

3. تقييد التعويض في حالات خاصة
فعلى سبيل المثال، إذا تلقى عسكري أو شرطي تعويضا بموجب تشريع آخر عن إصابة لحقت به أثناء القتال أو التدريب، فلا يجوز له المطالبة بتعويض مستقل من الدولة.

إجراءات المطالبة بالتعويض

1. جواز تقديم طلب إلى لجنة مراجعة التعويضات أو رفع الدعوى مباشرة
يجوز للمجني عليه تقديم طلب إلى لجنة مراجعة التعويضات، أي اللجنة المركزية أو إحدى اللجان الإقليمية التابعة لوزارة العدل، كما يجوز له أن يرفع مباشرة أمام المحكمة المدنية دعوى للمطالبة بتعويض الدولة.

2. مماثلة إجراءات الدعوى لإجراءات دعوى المطالبة بالتعويض عن الضرر العادية
لا توجد إجراءات منفصلة لمجرد أن الدعوى مرفوعة على الدولة، بل تسير بالطريقة ذاتها المتبعة في الدعوى المدنية العادية.

مدة تقادم الحق في المطالبة بالتعويض

▶يسقط الحق في المطالبة بتعويض الدولة بعد 3 سنوات من تاريخ علم المجني عليه بالضرر وبالمتسبب فيه.
▶أو يسقط بعد مرور 5 سنوات من تاريخ وقوع الفعل غير المشروع.

3. التصدي لدعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة

استراتيجية التصدي لدعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة

كان من الضروري التصدي لدعوى المطالبة بمبلغ الرجوع (التعويض) المقامة بموجب نظام تعويض الدولة.

وبدأ محامون متخصصون يتمتعون بخبرة عملية في قضايا نظام تعويض الدولة ودعاوى المطالبة بمبلغ الرجوع (التعويض) بوضع استراتيجية للموكل.

قصور الإثبات بشأن العمد أو الإهمال الجسيم

أكد المحامي المسؤول أولا عدم وجود إثبات واضح لـ«العمد أو الإهمال الجسيم»، وهما من شروط الرجوع المنصوص عليها في قانون تعويض الدولة.

المادة 2 من قانون تعويض الدولة (مسؤولية التعويض)

① يجب على الدولة أو الجهة المحلية، وفقا لهذا القانون، تعويض ذلك الضرر إذا خالف موظف عام أو شخص من أشخاص القانون الخاص عُهد إليه بأداء مهمة عامة القوانين أو اللوائح عمدا أو نتيجة الإهمال أثناء أداء وظيفته، فألحق ضررا بالغير، أو إذا قامت مسؤولية عن التعويض عن الضرر بموجب قانون ضمان التعويض عن أضرار حوادث السيارات.

② في الحالة المنصوص عليها في الجملة الرئيسية من الفقرة 1، يجوز للدولة أو الجهة المحلية الرجوع على الموظف العام إذا كان قد تصرف عمدا أو بإهمال جسيم.


غير أن الموكل لم يفعل سوى ضرب خد المجني عليه بقوة مادية لا تكاد ترقى إلى حد الاعتداء بالضرب، وكان قصده مساعدته على التكيف مع حياته الوظيفية.

كما كان هناك فارق زمني يقارب 2 أسبوع بين يوم ضرب الخد ووقت محاولة المجني عليه الانتحار.

وبناء على ذلك، دفع المحامي المسؤول بأن اتصال الموكل الجسدي لم يكن عاملا مؤثرا في إقدام المجني عليه على محاولة الانتحار، ومن ثم لا يتوافر لدى الموكل العمد أو الإهمال الجسيم.

مخالفة مطالبة الدولة بالرجوع لمبدأ حسن النية

دفع المحامي المسؤول بأن مطالبة المدعي بمبلغ الرجوع (التعويض) لا يمكن قبولها لمخالفتها مبدأ حسن النية.

وقد قضت المحكمة العليا بأنه حتى إذا سقط بالتقادم حق المجني عليه في المطالبة بتعويض الدولة عن الضرر الناجم عن فعل غير مشروع ارتكبه موظف عام، ثم أدت الدولة مسؤوليتها عن التعويض بعدما اعتبرت أن «التمسك باكتمال مدة التقادم المسقط إساءة لاستعمال الحق»، فلا يجوز لها الرجوع مجددا على ذلك الموظف العام في غياب ظروف خاصة، عملا بمبدأ حسن النية.

وفي هذه القضية، دفع المدعي في الدعوى المدنية المقامة من المجني عليه بعدم مسؤوليته عن التعويض استنادا إلى مدة التقادم المسقط البالغة 5 سنوات بموجب قانون المالية الوطنية، ومدة التقادم المسقط القصيرة البالغة 3 سنوات بموجب القانون المدني.

غير أن المحكمة اعتبرت ذلك إساءة لاستعمال الحق ولم تقبله، مما أدى إلى دفع المدعي التعويض عن الضرر.

ومن ثم، فإن وفاء الدولة بالتعويض مع تعذر تمسكها باكتمال مدة التقادم يندرج ضمن الحالات التي يقيد فيها مبدأ حسن النية ممارسة حق الرجوع.

وعلى وجه الخصوص، قضت محكمة الدرجة 1 ببراءة الموكل في المحاكمة الجنائية المتعلقة بهذه القضية، كما كان الوحيد بين المتهمين الذي صدر في حقه حكم بوقف النطق بالعقوبة في مرحلة الاستئناف، مما يدل على أن درجة مشاركته كانت محدودة للغاية.

ويشكل ذلك أساسا موضوعيا ينفي أن يكون المدعى عليه قد تولى دورا فاعلا في قيادة هذه الواقعة، كما أنه لا يندرج ضمن «الظروف الخاصة التي تجيز استثنائيا ممارسة حق الرجوع» وفقا لاجتهادات المحكمة العليا.

وشدد المحامي المسؤول على أن مطالبة المدعي للمدعى عليه بمبلغ الرجوع (التعويض)، في ضوء هذه الظروف مجتمعة، تمثل إساءة لاستعمال الحق تخالف مبدأ حسن النية، ومن ثم لا يجوز قبولها.

4. نتيجة دعوى المطالبة بمبلغ الرجوع بموجب نظام تعويض الدولة، رفض الطلب موضوعا

صدر حكم المحكمة برفض دعوى المطالبة بمبلغ الرجوع المقامة بموجب نظام تعويض الدولة بكاملها.

وجاء في منطوق الحكم: «ترفض جميع طلبات المدعي. ويتحمل المدعي مصروفات الدعوى».

وبذلك، تمكن الموكل من التصدي لدعوى المطالبة بمبلغ الرجوع البالغة نحو 600 مليون وون كوري جنوبي، وانتهت الدعوى برفضها.

وتؤكد هذه القضية أنه، حتى في إطار نظام تعويض الدولة، لا يجوز تحميل الموظف العام شخصيا مسؤولية مالية إذا لم يثبت العمد أو الإهمال الجسيم.

ويعد نظام تعويض الدولة آلية مهمة لحماية حقوق المواطنين، إلا أن دعاوى المطالبة بمبلغ الرجوع الناشئة عنه تتسم ببنية قانونية معقدة، كما تشمل مسائلها الفعلية المجالات المدنية والجنائية والإدارية جميعا.

وعلى وجه الخصوص، إذا كان لموظف عام أو موظف في مؤسسة عامة سجل سابق من العقوبات الجنائية، أو إذا عوضت الدولة الضرر ثم طالبت الأشخاص المعنيين بتحمل المسؤولية، فيجب تحليل المتطلبات الآتية بدقة والتصدي للدعوى على أساسها.

-مدى إثبات العمد أو الإهمال الجسيم

-ما إذا كان الفعل قد وقع أثناء أداء الوظيفة

-الأثر القانوني للحكم الجنائي

-التقادم المسقط وإمكان الدفع بإساءة استعمال الحق



ويصعب التعامل مع هذه القضايا ضمن إطار القانون المدني وحده، إذ تتطلب مراجعة شاملة لقانون تعويض الدولة، والقانون المدني، وقانون المالية الوطنية، والاجتهادات القضائية المتعلقة بتفسير الأحكام الجنائية.

وتوفر شركة دايريون للمحاماة استراتيجيات استجابة مخصصة لقضايا الموكلين من خلال محامين متخصصين يتمتعون بخبرة عملية متنوعة في الدعاوى المتعلقة بنظام تعويض الدولة.

وتدير دايريون مكاتب فرعية في مختلف أنحاء البلاد، وتوفر نظاما للاستشارات في الحالات العاجلة يعمل على مدار 24 ساعة طوال 365 يوما، إلى جانب خدمة الاستشارات المرئية عن بعد.

국가배상제도 | 구상금 6억 청구받았으나 기각 판결 이끈 사례

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.

المعلومات ذات الصلة
الخلفية

نقاط القوة الرئيسية لدايريون

استراتيجية تقاضي حصرية في دايريون
تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات
أكثر من 240 عضوًا
من الفريق الرئيسي
1,200+ قضية
تُتولى شهريًا

* 2026년 1월 변호사협회 경유증표 발급 기준

*الالتزام بالمادة 4 الفقرة 1 من لوائح الإعلانات الصادرة عن نقابة المحامين الكورية

محامون
حجز موعد للاستشارة القانونية

تُجرى جميع الاستشارات من قبل محامين متخصصين بعد مراجعة القضية
وتتم بنظام المواعيد لضمان احترافية الإجراء.

ننصح بحجز موعد الاستشارة في أقرب وقت ممكن،
ونرجو الالتزام بالموعد المحجوز.
سنبذل قصارى جهدنا لتقديم استشارة مرضية.

استشارة
هاتفية 1800-7905

متاح للاستشارة
على مدار الساعة طوال العام

حجز هاتفي

استشارة
عبر كاكاو

قناة كاكاوتوك

محامو شركة دايريون للمحاماة

حجز عبر كاكاوتوك

استشارة
عبر الإنترنت

نقدم خدمات قانونية
مخصصة.

حجز عبر الإنترنت
Quick Menu

استشارة عبر كاكاو