CONTENTS
- 1. الموكل الذي استعان بمحام متخصص في الدعاوى الطبية

- - ملابسات الاستعانة بمحام متخصص في القضايا الطبية
- 2. المسائل القانونية التي حددها المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية

- - ادعاء المحامي المتخصص في القضايا الطبية، الإخلال بواجب الشرح
- - ادعاء المحامي المتخصص في القضايا الطبية، الإخلال بواجب العناية
- 3. استراتيجية دفاع المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية

- - رد المحامي المتخصص في القضايا الطبية بشأن ضرورة الجراحة
- - رد المحامي المتخصص في القضايا الطبية على ادعاء القصور في الرعاية بعد الجراحة
- - رد المحامي المتخصص في القضايا الطبية على ادعاء الإخلال بواجب الشرح
- 4. نتيجة مساعدة المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية، نجاح الدفاع

- - المسائل الرئيسية في دعاوى التعويض عن الضرر الطبي
1. الموكل الذي استعان بمحام متخصص في الدعاوى الطبية
بمساعدة محام متخصص في الدعاوى الطبية، تمكن المستشفى، بصفته مدعى عليه، من كسب الدعوى بالكامل في قضية وفاة مريض بسبب مضاعفات أعقبت استئصال المرارة.
ملابسات الاستعانة بمحام متخصص في القضايا الطبية
تعلقت هذه القضية، التي تولاها محام متخصص في الدعاوى الطبية، بمطالبة أسرة مريض بالتعويض عن الضرر بعد وفاته جراء مضاعفات أعقبت خضوعه لاستئصال المرارة بالمنظار، علما بأنه كان يعاني أمراضا كامنة خطيرة، منها ارتفاع ضغط الدم والاحتشاء الدماغي.
قدمت أسرة المريض الادعاءات الآتية.
▲ لم تجر إدارة حالة المريض على نحو ملائم بعد الجراحة
▲ لم يقدم شرح كاف لمخاطر المضاعفات وطرق العلاج البديلة
وبعد أن أصبح المستشفى مدعى عليه في الدعوى الطبية، عين محاميا متخصصا في الدعاوى الطبية لإثبات أن الجراحة كانت مبررة وأن واجبي الرعاية والشرح قد نُفذا على نحو واف.

2. المسائل القانونية التي حددها المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية
صنف المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية ادعاءات المدعي ضمن مسألتين، هما ① الإخلال بواجب الشرح و ② الإخلال بواجب العناية .
ادعاء المحامي المتخصص في القضايا الطبية، الإخلال بواجب الشرح
تنص المادة 24-2 من «قانون الخدمات الطبية» على أنه في حالة الجراحة أو الإجراء الطبي الذي قد ينطوي على خطر جسيم على حياة المريض أو جسده، يجب على الطبيب أن يشرح بما يكفي ضرورة الجراحة أو الإجراء وطريقته وآثاره الجانبية وطرق العلاج البديلة، وأن يحصل على موافقة كتابية.
ادعى المدعي أن المستشفى المدعى عليه لم يتبع هذا الإجراء على النحو الصحيح، ولذلك لم يكن المريض وولي أمره على دراية كافية بمخاطر الجراحة.
ولو ثبت أن الطاقم الطبي أهمل إجراءات الشرح، لكان من الممكن تقرير مسؤولية التعويض عن الضرر استنادا إلى الإخلال بواجب الشرح.
ادعاء المحامي المتخصص في القضايا الطبية، الإخلال بواجب العناية
يقع على عاتق المهني الطبي واجب بذل أقصى درجات العناية في علاج المريض وإدارة حالته، مع مراعاة وضعه الصحي، لمنع حدوث المضاعفات.
ادعى المدعي أن المستشفى المدعى عليه لم يراقب حالة المريض على نحو ملائم بعد الجراحة، ولم يتخذ التدابير اللازمة، مما أدى إلى وفاته.
ولو ثبتت وقائع هذا الإهمال في الرعاية، لكان من الممكن اعتبار المستشفى مخطئا وترتيب مسؤوليته عن التعويض عن الضرر.
3. استراتيجية دفاع المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية

حلل المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية تسلسل وقائع القضية والسجلات الطبية بدقة من أجل نفي مسؤولية المستشفى المدعى عليه.
رد المحامي المتخصص في القضايا الطبية بشأن ضرورة الجراحة
ادعى المدعي أن استئصال المرارة أجري دون ضرورة وعلى نحو غير مبرر.
ورد المحامي المتخصص في القضايا الطبية على ذلك بأن سليلة المرارة لدى المريض كانت قريبة من الحد الذي يوصى عنده بالجراحة، وأن خطر الإصابة بسرطان المرارة كان مرتفعا بدرجة ملحوظة لدى المريض الذي كان يتناول أدوية مثبطة للمناعة.
∙ الآراء الطبية بشأن حجم سليلة المرارة وشكلها
∙ سجل تناول المريض الذي خضع لزراعة الكلى للأدوية المثبطة للمناعة والمراجع العلمية ذات الصلة
وشدد بوجه خاص، استنادا إلى مواد التحليل المذكورة، على أن قرار إجراء الجراحة كان إجراء معقولا من الناحية الطبية ولا مفر منه.
رد المحامي المتخصص في القضايا الطبية على ادعاء القصور في الرعاية بعد الجراحة
ادعى المدعي أن القصور في رعاية المريض بعد الجراحة أدى إلى تفاقم مضاعفاته، ثم إلى وفاته.
وفي مواجهة ذلك، أكد المحامي المتخصص في القضايا الطبية، استنادا إلى السجلات، أن فحوص الدم الدورية وغسيل الكلى والعلاج الدوائي أجريت جميعها على النحو المعتاد، وقدم هذه السجلات إلى المحكمة.
كما دعم برأي خبير طبي أن فشل الأعضاء المتعدد، الذي كان السبب المباشر للوفاة، من المضاعفات التي يمكن أن تنشأ بصورة طبيعية عن الأمراض الكامنة لدى المريض.
وبذلك أثبت بصورة مقنعة أن الوفاة كانت نتيجة مسار مرضي لا مفر منه، لا نتيجة قصور في الرعاية.
رد المحامي المتخصص في القضايا الطبية على ادعاء الإخلال بواجب الشرح
ادعى المدعي أنه لم يقدم إلى المريض وولي أمره قبل الجراحة شرح كاف لمخاطر المضاعفات وطرق العلاج البديلة.
وفي مواجهة ذلك، أثبت المحامي المتخصص في القضايا الطبية أن المريض وولي أمره استمعا إلى شرح بشأن ضرورة الجراحة واحتمال حدوث مضاعفات وطرق العلاج البديلة، ثم وقعا بنفسيهما على استمارة الموافقة.
وتضمنت استمارة الموافقة على وجه الخصوص بيانا تفصيليا بالمضاعفات الرئيسية، ومنها النزيف والعدوى وفشل الأعضاء، كما جرى الحصول على إفادة تفيد بأن الطاقم الطبي قدم الشرح بنفسه.
ومن خلال ذلك، أثبت بوضوح أن واجب الشرح قد نُفذ على نحو واف.
4. نتيجة مساعدة المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية، نجاح الدفاع

قبلت المحكمة حجج المحامي المتخصص في الدعاوى الطبية، وقضت برفض طلبات المدعي بالكامل استنادا إلى ما يأتي.
▷ لم يقع إهمال جسيم أثناء الرعاية قبل الجراحة وبعدها
▷ يصعب اعتبار واجب الشرح قد أُخل به
ونتيجة لذلك، تجنب المستشفى خطر تحمل تعويضات مالية كبيرة.
المسائل الرئيسية في دعاوى التعويض عن الضرر الطبي
لا تعد وفاة المريض أو حدوث مضاعفات دليلا مباشرا بذاته على خطأ الطاقم الطبي.
وتتمثل المسائل الرئيسية عندئذ في مدى معقولية ضرورة الجراحة وإجراءات الرعاية، وما إذا كان واجبا الشرح والعناية قد نُفذا على نحو كاف.
يضم شركة دايريون للمحاماة عددا من المحامين الذين يجمعون بين المعرفة الطبية والقانونية.
ويجري تشكيل فريق عمل لكل قضية لدراسة حالة المريض ومدى وقوع خطأ من الطاقم الطبي بدقة. وعند الحاجة، يمكن التعاون مع خبراء فحص الأدلة للنيابة عن الموكل في جمع الأدلة وتحليلها.
إذا كانت ثمة حاجة إلى التعامل مع دعوى تعويض عن ضرر طبي، فيمكن تقديم القضية عبر 🔗حجز استشارة قانونية.
أخبار ذات صلة

تم إعداد هذا المحتوى بناءً على حالات عمل حقيقية لشركة دايريون للمحاماة مع بعض التعديلات، وحقوق النشر مملوكة للشركة.
قد يتم اتخاذ إجراءات وفقاً للقوانين ذات الصلة بشأن انتهاكات حقوق النشر مثل النقل غير المصرح به والنسخ والتوزيع.

















